<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>شبكة الأمين السلفية</title>
		<link>https://www.al-amen.com/vb/</link>
		<description>شبكة الأمين السلفية موقع سلفي متخصص في العلوم الشرعية  والمواد الصوتية وتقنية المعلومات</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 14 May 2026 06:10:10 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.al-amen.com/vb/images/metro/blue/misc/rss.png</url>
			<title>شبكة الأمين السلفية</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA[[مقال] يا عقلاء أهل السنة هذه بعض مخازي الشيعة الروافض .. فهل يوالون ويمدحون عليها؟!!!!]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22954&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 20:39:51 GMT</pubDate>
			<description>يا عقلاء أهل السنة هذه بعض مخازي الشيعة الروافض .. فهل يوالون ويمدحون عليها؟!!!! 
===== 
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يا عقلاء أهل السنة هذه بعض مخازي الشيعة الروافض .. فهل يوالون ويمدحون عليها؟!!!!<br />
=====<br />
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على حبيبنا المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم .<br />
وبعد : <br />
فلقد عجبت كثيرا كيف ينخدع كثير من أهل السنة بالعواطف العواصف والأحداث الصوارف بأمور واضحة وضوح النهار ، ومشتهرة شهرة الخراب والدمار..<br />
عن صحيح معتقدهم ، ومنهج صالح أسلافهم وينجرون وراء أعداء دينهم المحرفون لكلام ربهم والطاعنون في عرض نبيهم والمكفرون لصحابة رسولهم .. <br />
هل هؤلاء عقلاء حقا أم مجانين؟!<br />
عجيب والله عجيب لطينة هؤلاء السذج <br />
يرى أحدهم ويسمع  ويقرأ من أصحاب العمائم السوداء وعنهم من يسبه ويعايره بأمه فيقول له صراحة إن أمك زانية وزوجة نبيك زانية ، وأنك ابن زانية، وأنك كافر بن كافر ، ملعون، وأنك إبليس وكلب من كلاب النار ... وإن أجدادك كفار من شر الخلق تحت أديم السماء يجهر بذلك جهارا نهارا أمام العالم ثم ينخدع بهم ويخضع لهم بشبهة لعينة بثها إبليس فيهم أنهم يحاربون اليهود وما درى المسكين أن كل هذه المسرحية من أجل ذر الرماد على العيون ، ونسي أو تناسى أن الشيعة كلهم دسيسة يهودية أصلا ، فكيف بالغلاة منهم الذين يعتقدون ما ذكرت وغير ذلك من الضلال والظلام ،فالتاريخ سجل لنا أن الروافض واليهود وجهان لعملة واحدة ، وأنهم حمير اليهود وأنهم كلاب تتقاتل على عظم أيهم يؤخذ الحظ الأوفر منه ، ولا يمكن أن ينال بعضهم من  بعض حقيقة  إلا بقدر ما يعض الكلب أخاه من أجل قطعة لحم أو عظم ..  في مقابل النيل من أهل السنة .<br />
 كل هذه الشتايم العظائم في وجهه ثم تراه لا يحرك ساكنا ؛ ولكن تراه يرعد ويزبد ويغضب و يهبل ويجن جنونه ويعلن الحرب على من سب أمه من النسب أو عايره بها ، أما أمه أم المؤمنين وعرض نبيه فلا يحرك ساكنا بل يتقبل ذلك ببرودة دم ..<br />
بل يوالي الخبيث الساب الشاتم ولا يرد عليه؛ بل يثني عليه ويمدحه ويترحم عليه وهو يعلم أن دين الروافض الأنجاس الأرجاس حمير اليهود مباين لدين الإسلام الذي يدين به  أهل السنة كما يقول بعض المحققين منهم - زعموا - وهو مبني على الكذب ، والتقية ، والتكذيب لله ورسوله ، والطعن في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، والولاية والإمامة التي هي فوق النبوة ؛ بل الألوهية لعلي ، والتكفير لخير الخلق بعد الأنبياء والرسل والطعن في عرض النبي صلى الله عليه وعلى آل بيته وسلم  والطعن في آل البيت والكذب عليهم ناهيك عن الاستغاثة بالأموات بل اتخاذهم أربابا من دون الله واللطم والتطيين ، والقول بتحريف القرآن ، وعقيدة البداء والرجعة  واستباحة ما حرم الله ورسوله وتحريم ما أحل الله ... وغير ذلك من الضلال الكبير والكثير والكفر الصراح ..<br />
كل هذه العظائم  ، ومع هذا يعتبرهم إخوانه ينافح عنهم ويدافع ، بحجة أنهم مسلمين ...<br />
  أما أهل السنة السلفيين الذين يذبون عن دين الله وعن ربهم ويستميتون الدفاع عن رسولهم  ويردون الافتراءات عن أمهات المؤمنين عرض نبيهم وأصحابه خيرة الخلق بعد الأنبياء ويذودون عن حياض السنة والعقيدة السنية السلفية وليس عندهم من الضلال والانحراف جزء من مائة جزء ما عند الروافض هؤلاء يشتمونهم ويسبونهم ويكنون لهم العداء والبغض ..  وينبزونهم بالألقاب الشنيعة التي فيهم لتنفير الناس منهم ، بل ويحرضون عليهم السلطات ..ومنهم من يكفرهم ؛ أما من عندهم الكفر والعداء الخطير فهم إخوانه لأنهم يحاربون الصهاينة والأمريكان .<br />
فأي ميزان هذا ؟! <br />
هل هؤلاء عرفوا حقا حقيقة الولاء والبراء والحب والبغض في الله أوثق عرى الإيمان ؟!!!<br />
 أم تراهم قوم تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ..<br />
والآن أتمثل قصيدة لعباد بن بشر فيها نصيحة قيمة لأهل السنة وتحذير شديد لهم من الروافض شر الخليقة كما قال إمام دار الهجرة وعتاب لمن عناصره من أهل الحسبة والعلم .<br />
فأقول : <br />
ذكر محمد بن الحسين الآجري بسنده إلى عباد بن بشر رحمه الله  أنشدنا في ذمّ الرَّوافض قائلا  : <br />
حتَّـى مَــتَى عَــبَــرَاتُ الْــعَيْنِ تَــنْحَدِرُ ..<br />
     .. وَالْقَلْبُ مِنْ زَفَرَاتِ الشَّوْقِ يَسْتَعِـرُ .<br />
وَالــنَّفْسُ طَــائِرَةٌ ، وَالْــعَيْنُ سَــاهِرَةٌ ..<br />
     .. كَــيْفَ الــرُّقَادُ لِــمَنْ يَعْتَادُهُ السَّهَـرُ .<br />
يَـــا  أَيُّــهَا  الــنَّاسُ إِنِّــي نَــاصِحٌ لَــكُـمُ ..<br />
    .. كُــونُوا عَــلَى حَذَرٍ قَدْ يَنْفَعُ الْحَـــذَرُ .<br />
إِنِّــي أَخَــافُ عَــلَيْكُمْ أَنْ يَــحِلَّ بِــكُمْ ..<br />
    .. مِــنْ رَبِّــكُمْ غِــيَرٌ مَــا فَــوْقَهَا غِــيَــرُ .<br />
مَــا لِــلرَّوَافِضِ أَضْــحَتْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ..<br />
    .. تَــسِــيرُ آمِــنَــةً يَــنْــزُو بِــهَــا الْــبَطَــرُ .(*).<br />
تُــؤْذِي وَتَــشْتُمُ أَصْــحَابَ الــنَّبِي وَهُمُ..<br />
    .. كَــانُوا الَّــذِينَ بِــهِمْ يُسْتَنْزَلُ الْمَطَـرُ .<br />
مُــهَــاجِرُونَ لَــهُــمْ فَــضْــلٌ بِــهِجْرَتِهِمْ ..<br />
    .. وَآخَـــــــرُونَ هُــمْ آوَوْا وَهُمْ نَصَـــرُوا .<br />
كَــيْفَ الْــقَرَارُ عَــلَى مَنْ قَدْ تَنَقَّصَهُمْ ..<br />
 .. ظُلْمًا وَلَيْسَ لَهُمْ فِي النَّاسِ مُنْتَصِـرُ .<br />
إِنَّـــا  إِلَــى الــلَّهِ مِــنْ ذُلٍّ أَرَاهُ بِــكُمْ ..<br />
   ..  وَلَا  مَـــرَدَّ لِأَمْـــرٍ سَــاقَـــــــهُ الْــقَـــدْرُ .<br />
حَــتَّى رَأَيْــتُ رِجَــالًا لَا خَلَاقَ لَهُــمْ ..<br />
   .. مِنَ الرَّوَافِضِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا شَعَرُوا .<br />
إِنِّـي  أُحَـــاذِرُ  أَنْ تَــرْضَوْا مَــقَالَتَهُمْ ..<br />
    .. أَوْ لَا(*) فَــهَلْ لَــكُمْ عُــذْرٌ فَتَعْــتَـــذِرُوا.<br />
رَأَى الرَّوَافِضِ شَــتْمُ الْــمُهْتَدِينَ فَــمَا ..<br />
    .. بَــعْــدَ الــشَّــتِيمَةِ لِــلْأَبْــرَارِ يُــنْتَظَـرُ.<br />
لَا  تَــقْــبَلُوا أَبَـــدًا عُـــذْرًا لِــشَــاتِمِهِمْ ..<br />
    ..  إِنَّ الــشَّــتِيمَةَ أَمْــرٌ لَــيْسَ يُــغْتَفَرُ .<br />
لَيْــسَ  الْإِلَـــهُ بِــرَاضٍ عَــنْهُمُ أَبَــدًا ..<br />
    .. وَلَا الــرَّسُولُ وَلَا يَــرَضَى بِهِ الْبَشَرُ .<br />
الـنَّاقِضُونَ عُرَى الْإِسْلَامِ لَيْسَ لَهُمْ ..<br />
    .. عِــنْدَ الْــحَقَائِــــقِ إِيــرَادٌ وَلَا صَــدْرُ .<br />
وَالْـمُنْكِرُونَ لِأَهْــلِ الْــفَضْلِ فَــضْلَهُمُ ..<br />
    .. وَالْــمُــفْتَرُونَ عَــلَيْهِمْ كُــلَّمَا ذُكِــرُوا .<br />
قَـدْ  كَانَ عَنْ ذَا لَهُمْ شُغْلٌ بِأَنْفُسِهِمْ ..<br />
    .. لَــوْ أَنَّــهُمْ نَــظَرُوا فِــيمَا بِــهِ أُمِرُوا.<br />
لَـكِنْ  لِــشِقْوَتِهِمْ وَالْــحِينُ يَــصْرَعُهُمْ ..<br />
    ..  قَــالُوا بِــبِدْعَـتِهِمْ قَــوْلًا بِــهِ كَفَرُوا .<br />
<br />
قـالُــوا وَقُــلْــنَا وَخَــيْرُ الْــقَوْلِ أَصْــدَقُهُ ..<br />
... وَالْــحَــقُّ أَبْــلَــجُ وَالْــبُهْتَانُ مُــنْشَمِرُ .<br />
وَفِـــي عَــلِــيٍّ وَمَــا جَــاءَ الــثِّقَاتُ بِــهِ ..<br />
... مِــنْ قَــوْلِهِ عِــبَرٌ لَــوْ أَغْــنَتِ الْــعِبَرُ .<br />
قَـــالَ  الْأَمِــيــرُ عَــلِــيُّ فَـــوْقَ مِــنْــبَرِهِ ..<br />
... وَالــرَّاسِخُونَ بِهِ فِي الْعِلْمِ قَدْ حَضَرُوا .<br />
خَــيْرُ الْــبَرِيَّةِ مِــنْ بَــعْدِ الــنَّبِيِّ أَبُــو بَكْرٍ ..<br />
... وَأَفْــضَــلُــهُمْ مِـــنْ بَــعْــدِهِ عُــمَــرُ .<br />
وَالْــفَــضْلُ بَــعْــدُ إِلَــى الــرَّحْمَنِ يَــجْعَلُهُ ..<br />
...  فِــيمَنْ أَحَــبَّ فَــإِنَّ الــلَّهَ مُــقْتَدِرُ .<br />
هَـــذَا  مَــقَــالُ عَــلِــيٍّ لَــيْــسَ يُــنْــكِرُهُ ..<br />
... إِلَّا الْــخَــلِيعُ وَإِلَّا الْــمَاجِنُ الْأَشِــرُ .<br />
فَــــارْضَــوْا مَــقَــالَتَهُ أَوْ لَا فَــمَــوْعِدُكُمْ ..<br />
...  نَـــارٌ  تَــوَقَّــدُ لَا تُــبْــقِي وَلَا تَــذَرُ .<br />
وَإِنْ  ذَكَـــــرْتُ لِــعُــثْــمَانَ فَــضَــائِــلَهُ ..<br />
... فَــلَنْ يَــكُونَ مِــنَ الــدُّنْيَا لَهَا خَطَـــرُ .<br />
وَمَــــا  جَــهِــلْتُ عَــلِــيًّا فِـــي قَــرَابَــتِهِ ..<br />
... وَفِــي مَــنَازِلَ يَــعْشُو دُونَــهَا الْبَصَرُ .<br />
إِنَّ الْمَـنَــازِلَ أَضْـحَــتْ بَــيْــنَ أَرْبَــعَــةٍ ..<br />
... هُـــمُ الْأَئِــمَّــةُ وَالْأَعْـــــلَامُ وَالْــغُـــــرَرُ .<br />
أَهْـلُ الْجِنَانِ كَــمَا قَــالَ الــرَّسُولُ لَهُمُ ..<br />
... وَعْــدًا عَــلَيْهِ فَــلَا خُلْفٌ وَلَا غَدْرُ .<br />
وَفِــــي  الــزُّبَــيْرِ حَـــوَارِيِّ الــنَّــبِيِّ إِذَا ..<br />
...  عُـــدَّتْ مَــآثِــرُهُ زُلْــفَى وَمُــفْتَخَرُ .<br />
وَاذْكُــرْ لِــطَلْحَةَ مَــا قَــدْ كُــنْتَ ذَاكِرَهُ ..<br />
... حُــسْنَ الْــبَلَاءِ وَعِــنْدَ الــلَّهِ مُــدَّكَــــرُ .<br />
إِنَّ  الــرَّوَافِــضَ تُــبْدِي مِــنْ عَــدَاوَتِهَا ..<br />
... أَمْــرًا تَــقَصَّرَ عَــنْهُ الـرُّومُ وَالْــخَـزَرُ .<br />
لَــيْــسَــتْ عَــدَاوَتُــهَــا فِــيــنَا بِــضَــائِرَةٍ ..<br />
... لَا بَــلْ لَــهَا وَعَــلَيْهَا الشَّيْنُ وَالضَّــرَرُ .<br />
لَا يَــسْــتَطِيعُ شِــفَــا نَــفْــسٍ فَــيَشْفِيهَا ..<br />
... مِـــنَ الــرَّوَافِضِ إِلَّا الْــحَيَّةُ الــذَّكَـــرُ .<br />
مَـــا  زَالَ يَــضْــرِبُهَا بِــالــذُّلِّ خَــالِــقُهَا ..<br />
... حَــتَّى تَــطَايَرَ عَــنْ أَفْــحَاصِهَا الشَّعَــرُ .<br />
دَاوِ  الــرَّوَافِــضَ بِـــالْإِذْلَالِ إِنَّ لَــهَــا ..<br />
... دَاءَ الْــجُنُونِ إِذَا هَــاجَتْ بِهَا الْمِرَرُ .<br />
كُـــلُّ الــرَّوَافِضِ حُــمُرٌ لَا قُــلُوبَ لَــهَا ..<br />
... صُــمٌّ وَعُــمْيٌّ فَــلَا سَــمْعٌ وَلَا بَــصَــرُ .<br />
ضَـلُّوا الــسَّـبِيلَ أَضَـلَّ اللَّهُ سَـعْيَهُمُ ..<br />
... بِئْسَ الْعِصَابَةُ إِنْ قَلُّوا أَوْ إِنْ كَثُــرُوا .<br />
شَــيْــنُ الْــحَــجِيجِ فَــلَا تَــقْوَى وَلَا وَرَعُ ..<br />
... إِنَّ الــرَّوَافِضَ فِــيهَا الــدَّاءُ وَالــدَّبَـــرُ .<br />
لَا  يَــقْــبَلُونَ لِـــذِي نَــصْــحٍ نَــصِيحَتَهُ ..<br />
... فِــيهَا الْــحَمِيرُ وَفِــيهَا الْإِبِــلُ وَالْــبَقَرُ .<br />
وَالْقَوْمُ فِي ظُـلَمٍ سُـودٍ فَـلَا طَـلَعَتْ ..<br />
... مَــعَ الْأَنَــامِ لَــهُمْ شَــمْسٌ وَلَا قَــمَرُ .<br />
لَا  يَــأْمَنُونَ وَكُـلُّ الـنَّاسِ قَـدْ أَمِــنُوا ..<br />
... وَلَا أَمَــانَ لَــهُمْ مَــا أَوْرَقَ الــشَّجَــرُ .<br />
لَا بَـــاركَ الــلَّــهُ فِــيهِمْ لَا وَلَا بَــقِيَتْ ..<br />
... مِــنْــهُمْ بِــحَــضْرَتِنَا أُنْــثَى وَلَا ذَكَــرُ .<br />
آمين . والحمد لله رب العالمين.<br />
<br />
ذكره الآجري بسنده إلى عباد بن بشر رحمهم الله في كتابه الشريعة ( المجلد 2 /664 -666 )حققه وعلق عليه د.عبدالله الدميجي .  الطبعة الرابعة (1431هـ - 2010م) الناشر دار الفضيلة الرياض. توزيع دار الهدى النبوي ، مصر.<br />
تنبيه : شكلها الاستاذ والشاعر أبو محمد الصيداوي .<br />
تنبيه ثاني : حيث (*) صحح أبو محمد الصيداوي لفظة نظر في آخر البيت الخامس  بدل بصر كما في نسختي فجزاه الله خيرا فهي العبارة الصحيحة .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو بكر يوسف لعويسي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22954</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[مقال] يا عقلاء أهل السنة هذه بعض مخازي الشيعة الروافض .. فهل يوالون ويمدحون عليها؟!!!!]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22953&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 20:37:08 GMT</pubDate>
			<description>يا عقلاء أهل السنة هذه بعض مخازي الشيعة الروافض .. فهل يوالون ويمدحون عليها؟!!!! 
===== 
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يا عقلاء أهل السنة هذه بعض مخازي الشيعة الروافض .. فهل يوالون ويمدحون عليها؟!!!!<br />
=====<br />
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على حبيبنا المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم .<br />
وبعد : <br />
فلقد عجبت كثيرا كيف ينخدع كثير من أهل السنة بالعواطف العواصف والأحداث الصوارف بأمور واضحة وضوح النهار ، ومشتهرة شهرة الخراب والدمار..<br />
عن صحيح معتقدهم ، ومنهج صالح أسلافهم وينجرون وراء أعداء دينهم المحرفون لكلام ربهم والطاعنون في عرض نبيهم والمكفرون لصحابة رسولهم .. <br />
هل هؤلاء عقلاء حقا أم مجانين؟!<br />
عجيب والله عجيب لطينة هؤلاء السذج <br />
يرى أحدهم ويسمع  ويقرأ من أصحاب العمائم السوداء وعنهم من يسبه ويعايره بأمه فيقول له صراحة إن أمك زانية وزوجة نبيك زانية ، وأنك ابن زانية، وأنك كافر بن كافر ، ملعون، وأنك إبليس وكلب من كلاب النار ... وإن أجدادك كفار من شر الخلق تحت أديم السماء يجهر بذلك جهارا نهارا أمام العالم ثم ينخدع بهم ويخضع لهم بشبهة لعينة بثها إبليس فيهم أنهم يحاربون اليهود وما درى المسكين أن كل هذه المسرحية من أجل ذر الرماد على العيون ، ونسي أو تناسى أن الشيعة كلهم دسيسة يهودية أصلا ، فكيف بالغلاة منهم الذين يعتقدون ما ذكرت وغير ذلك من الضلال والظلام ،فالتاريخ سجل لنا أن الروافض واليهود وجهان لعملة واحدة ، وأنهم حمير اليهود وأنهم كلاب تتقاتل على عظم أيهم يؤخذ الحظ الأوفر منه ، ولا يمكن أن ينال بعضهم من  بعض حقيقة  إلا بقدر ما يعض الكلب أخاه من أجل قطعة لحم أو عظم ..  في مقابل النيل من أهل السنة .<br />
 كل هذه الشتايم العظائم في وجهه ثم تراه لا يحرك ساكنا ؛ ولكن تراه يرعد ويزبد ويغضب و يهبل ويجن جنونه ويعلن الحرب على من سب أمه من النسب أو عايره بها ، أما أمه أم المؤمنين وعرض نبيه فلا يحرك ساكنا بل يتقبل ذلك ببرودة دم ..<br />
بل يوالي الخبيث الساب الشاتم ولا يرد عليه؛ بل يثني عليه ويمدحه ويترحم عليه وهو يعلم أن دين الروافض الأنجاس الأرجاس حمير اليهود مباين لدين الإسلام الذي يدين به  أهل السنة كما يقول بعض المحققين منهم - زعموا - وهو مبني على الكذب ، والتقية ، والتكذيب لله ورسوله ، والطعن في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، والولاية والإمامة التي هي فوق النبوة ؛ بل الألوهية لعلي ، والتكفير لخير الخلق بعد الأنبياء والرسل والطعن في عرض النبي صلى الله عليه وعلى آل بيته وسلم  والطعن في آل البيت والكذب عليهم ناهيك عن الاستغاثة بالأموات بل اتخاذهم أربابا من دون الله واللطم والتطيين ، والقول بتحريف القرآن ، وعقيدة البداء والرجعة  واستباحة ما حرم الله ورسوله وتحريم ما أحل الله ... وغير ذلك من الضلال الكبير والكثير والكفر الصراح ..<br />
كل هذه العظائم  ، ومع هذا يعتبرهم إخوانه ينافح عنهم ويدافع ، بحجة أنهم مسلمين ...<br />
  أما أهل السنة السلفيين الذين يذبون عن دين الله وعن ربهم ويستميتون الدفاع عن رسولهم  ويردون الافتراءات عن أمهات المؤمنين عرض نبيهم وأصحابه خيرة الخلق بعد الأنبياء ويذودون عن حياض السنة والعقيدة السنية السلفية وليس عندهم من الضلال والانحراف جزء من مائة جزء ما عند الروافض هؤلاء يشتمونهم ويسبونهم ويكنون لهم العداء والبغض ..  وينبزونهم بالألقاب الشنيعة التي فيهم لتنفير الناس منهم ، بل ويحرضون عليهم السلطات ..ومنهم من يكفرهم ؛ أما من عندهم الكفر والعداء الخطير فهم إخوانه لأنهم يحاربون الصهاينة والأمريكان .<br />
فأي ميزان هذا ؟! <br />
هل هؤلاء عرفوا حقا حقيقة الولاء والبراء والحب والبغض في الله أوثق عرى الإيمان ؟!!!<br />
 أم تراهم قوم تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ..<br />
والآن أتمثل قصيدة لعباد بن بشر فيها نصيحة قيمة لأهل السنة وتحذير شديد لهم من الروافض شر الخليقة كما قال إمام دار الهجرة وعتاب لمن عناصره من أهل الحسبة والعلم .<br />
فأقول : <br />
ذكر محمد بن الحسين الآجري بسنده إلى عباد بن بشر رحمه الله  أنشدنا في ذمّ الرَّوافض قائلا  : <br />
حتَّـى مَــتَى عَــبَــرَاتُ الْــعَيْنِ تَــنْحَدِرُ ..<br />
     .. وَالْقَلْبُ مِنْ زَفَرَاتِ الشَّوْقِ يَسْتَعِـرُ .<br />
وَالــنَّفْسُ طَــائِرَةٌ ، وَالْــعَيْنُ سَــاهِرَةٌ ..<br />
     .. كَــيْفَ الــرُّقَادُ لِــمَنْ يَعْتَادُهُ السَّهَـرُ .<br />
يَـــا  أَيُّــهَا  الــنَّاسُ إِنِّــي نَــاصِحٌ لَــكُـمُ ..<br />
    .. كُــونُوا عَــلَى حَذَرٍ قَدْ يَنْفَعُ الْحَـــذَرُ .<br />
إِنِّــي أَخَــافُ عَــلَيْكُمْ أَنْ يَــحِلَّ بِــكُمْ ..<br />
    .. مِــنْ رَبِّــكُمْ غِــيَرٌ مَــا فَــوْقَهَا غِــيَــرُ .<br />
مَــا لِــلرَّوَافِضِ أَضْــحَتْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ..<br />
    .. تَــسِــيرُ آمِــنَــةً يَــنْــزُو بِــهَــا الْــبَطَــرُ .(*).<br />
تُــؤْذِي وَتَــشْتُمُ أَصْــحَابَ الــنَّبِي وَهُمُ..<br />
    .. كَــانُوا الَّــذِينَ بِــهِمْ يُسْتَنْزَلُ الْمَطَـرُ .<br />
مُــهَــاجِرُونَ لَــهُــمْ فَــضْــلٌ بِــهِجْرَتِهِمْ ..<br />
    .. وَآخَـــــــرُونَ هُــمْ آوَوْا وَهُمْ نَصَـــرُوا .<br />
كَــيْفَ الْــقَرَارُ عَــلَى مَنْ قَدْ تَنَقَّصَهُمْ ..<br />
 .. ظُلْمًا وَلَيْسَ لَهُمْ فِي النَّاسِ مُنْتَصِـرُ .<br />
إِنَّـــا  إِلَــى الــلَّهِ مِــنْ ذُلٍّ أَرَاهُ بِــكُمْ ..<br />
   ..  وَلَا  مَـــرَدَّ لِأَمْـــرٍ سَــاقَـــــــهُ الْــقَـــدْرُ .<br />
حَــتَّى رَأَيْــتُ رِجَــالًا لَا خَلَاقَ لَهُــمْ ..<br />
   .. مِنَ الرَّوَافِضِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا شَعَرُوا .<br />
إِنِّـي  أُحَـــاذِرُ  أَنْ تَــرْضَوْا مَــقَالَتَهُمْ ..<br />
    .. أَوْ لَا(*) فَــهَلْ لَــكُمْ عُــذْرٌ فَتَعْــتَـــذِرُوا.<br />
رَأَى الرَّوَافِضِ شَــتْمُ الْــمُهْتَدِينَ فَــمَا ..<br />
    .. بَــعْــدَ الــشَّــتِيمَةِ لِــلْأَبْــرَارِ يُــنْتَظَـرُ.<br />
لَا  تَــقْــبَلُوا أَبَـــدًا عُـــذْرًا لِــشَــاتِمِهِمْ ..<br />
    ..  إِنَّ الــشَّــتِيمَةَ أَمْــرٌ لَــيْسَ يُــغْتَفَرُ .<br />
لَيْــسَ  الْإِلَـــهُ بِــرَاضٍ عَــنْهُمُ أَبَــدًا ..<br />
    .. وَلَا الــرَّسُولُ وَلَا يَــرَضَى بِهِ الْبَشَرُ .<br />
الـنَّاقِضُونَ عُرَى الْإِسْلَامِ لَيْسَ لَهُمْ ..<br />
    .. عِــنْدَ الْــحَقَائِــــقِ إِيــرَادٌ وَلَا صَــدْرُ .<br />
وَالْـمُنْكِرُونَ لِأَهْــلِ الْــفَضْلِ فَــضْلَهُمُ ..<br />
    .. وَالْــمُــفْتَرُونَ عَــلَيْهِمْ كُــلَّمَا ذُكِــرُوا .<br />
قَـدْ  كَانَ عَنْ ذَا لَهُمْ شُغْلٌ بِأَنْفُسِهِمْ ..<br />
    .. لَــوْ أَنَّــهُمْ نَــظَرُوا فِــيمَا بِــهِ أُمِرُوا.<br />
لَـكِنْ  لِــشِقْوَتِهِمْ وَالْــحِينُ يَــصْرَعُهُمْ ..<br />
    ..  قَــالُوا بِــبِدْعَـتِهِمْ قَــوْلًا بِــهِ كَفَرُوا .<br />
<br />
قـالُــوا وَقُــلْــنَا وَخَــيْرُ الْــقَوْلِ أَصْــدَقُهُ ..<br />
... وَالْــحَــقُّ أَبْــلَــجُ وَالْــبُهْتَانُ مُــنْشَمِرُ .<br />
وَفِـــي عَــلِــيٍّ وَمَــا جَــاءَ الــثِّقَاتُ بِــهِ ..<br />
... مِــنْ قَــوْلِهِ عِــبَرٌ لَــوْ أَغْــنَتِ الْــعِبَرُ .<br />
قَـــالَ  الْأَمِــيــرُ عَــلِــيُّ فَـــوْقَ مِــنْــبَرِهِ ..<br />
... وَالــرَّاسِخُونَ بِهِ فِي الْعِلْمِ قَدْ حَضَرُوا .<br />
خَــيْرُ الْــبَرِيَّةِ مِــنْ بَــعْدِ الــنَّبِيِّ أَبُــو بَكْرٍ ..<br />
... وَأَفْــضَــلُــهُمْ مِـــنْ بَــعْــدِهِ عُــمَــرُ .<br />
وَالْــفَــضْلُ بَــعْــدُ إِلَــى الــرَّحْمَنِ يَــجْعَلُهُ ..<br />
...  فِــيمَنْ أَحَــبَّ فَــإِنَّ الــلَّهَ مُــقْتَدِرُ .<br />
هَـــذَا  مَــقَــالُ عَــلِــيٍّ لَــيْــسَ يُــنْــكِرُهُ ..<br />
... إِلَّا الْــخَــلِيعُ وَإِلَّا الْــمَاجِنُ الْأَشِــرُ .<br />
فَــــارْضَــوْا مَــقَــالَتَهُ أَوْ لَا فَــمَــوْعِدُكُمْ ..<br />
...  نَـــارٌ  تَــوَقَّــدُ لَا تُــبْــقِي وَلَا تَــذَرُ .<br />
وَإِنْ  ذَكَـــــرْتُ لِــعُــثْــمَانَ فَــضَــائِــلَهُ ..<br />
... فَــلَنْ يَــكُونَ مِــنَ الــدُّنْيَا لَهَا خَطَـــرُ .<br />
وَمَــــا  جَــهِــلْتُ عَــلِــيًّا فِـــي قَــرَابَــتِهِ ..<br />
... وَفِــي مَــنَازِلَ يَــعْشُو دُونَــهَا الْبَصَرُ .<br />
إِنَّ الْمَـنَــازِلَ أَضْـحَــتْ بَــيْــنَ أَرْبَــعَــةٍ ..<br />
... هُـــمُ الْأَئِــمَّــةُ وَالْأَعْـــــلَامُ وَالْــغُـــــرَرُ .<br />
أَهْـلُ الْجِنَانِ كَــمَا قَــالَ الــرَّسُولُ لَهُمُ ..<br />
... وَعْــدًا عَــلَيْهِ فَــلَا خُلْفٌ وَلَا غَدْرُ .<br />
وَفِــــي  الــزُّبَــيْرِ حَـــوَارِيِّ الــنَّــبِيِّ إِذَا ..<br />
...  عُـــدَّتْ مَــآثِــرُهُ زُلْــفَى وَمُــفْتَخَرُ .<br />
وَاذْكُــرْ لِــطَلْحَةَ مَــا قَــدْ كُــنْتَ ذَاكِرَهُ ..<br />
... حُــسْنَ الْــبَلَاءِ وَعِــنْدَ الــلَّهِ مُــدَّكَــــرُ .<br />
إِنَّ  الــرَّوَافِــضَ تُــبْدِي مِــنْ عَــدَاوَتِهَا ..<br />
... أَمْــرًا تَــقَصَّرَ عَــنْهُ الـرُّومُ وَالْــخَـزَرُ .<br />
لَــيْــسَــتْ عَــدَاوَتُــهَــا فِــيــنَا بِــضَــائِرَةٍ ..<br />
... لَا بَــلْ لَــهَا وَعَــلَيْهَا الشَّيْنُ وَالضَّــرَرُ .<br />
لَا يَــسْــتَطِيعُ شِــفَــا نَــفْــسٍ فَــيَشْفِيهَا ..<br />
... مِـــنَ الــرَّوَافِضِ إِلَّا الْــحَيَّةُ الــذَّكَـــرُ .<br />
مَـــا  زَالَ يَــضْــرِبُهَا بِــالــذُّلِّ خَــالِــقُهَا ..<br />
... حَــتَّى تَــطَايَرَ عَــنْ أَفْــحَاصِهَا الشَّعَــرُ .<br />
دَاوِ  الــرَّوَافِــضَ بِـــالْإِذْلَالِ إِنَّ لَــهَــا ..<br />
... دَاءَ الْــجُنُونِ إِذَا هَــاجَتْ بِهَا الْمِرَرُ .<br />
كُـــلُّ الــرَّوَافِضِ حُــمُرٌ لَا قُــلُوبَ لَــهَا ..<br />
... صُــمٌّ وَعُــمْيٌّ فَــلَا سَــمْعٌ وَلَا بَــصَــرُ .<br />
ضَـلُّوا الــسَّـبِيلَ أَضَـلَّ اللَّهُ سَـعْيَهُمُ ..<br />
... بِئْسَ الْعِصَابَةُ إِنْ قَلُّوا أَوْ إِنْ كَثُــرُوا .<br />
شَــيْــنُ الْــحَــجِيجِ فَــلَا تَــقْوَى وَلَا وَرَعُ ..<br />
... إِنَّ الــرَّوَافِضَ فِــيهَا الــدَّاءُ وَالــدَّبَـــرُ .<br />
لَا  يَــقْــبَلُونَ لِـــذِي نَــصْــحٍ نَــصِيحَتَهُ ..<br />
... فِــيهَا الْــحَمِيرُ وَفِــيهَا الْإِبِــلُ وَالْــبَقَرُ .<br />
وَالْقَوْمُ فِي ظُـلَمٍ سُـودٍ فَـلَا طَـلَعَتْ ..<br />
... مَــعَ الْأَنَــامِ لَــهُمْ شَــمْسٌ وَلَا قَــمَرُ .<br />
لَا  يَــأْمَنُونَ وَكُـلُّ الـنَّاسِ قَـدْ أَمِــنُوا ..<br />
... وَلَا أَمَــانَ لَــهُمْ مَــا أَوْرَقَ الــشَّجَــرُ .<br />
لَا بَـــاركَ الــلَّــهُ فِــيهِمْ لَا وَلَا بَــقِيَتْ ..<br />
... مِــنْــهُمْ بِــحَــضْرَتِنَا أُنْــثَى وَلَا ذَكَــرُ .<br />
آمين . والحمد لله رب العالمين.<br />
<br />
ذكره الآجري بسنده إلى عباد بن بشر رحمهم الله في كتابه الشريعة ( المجلد 2 /664 -666 )حققه وعلق عليه د.عبدالله الدميجي .  الطبعة الرابعة (1431هـ - 2010م) الناشر دار الفضيلة الرياض. توزيع دار الهدى النبوي ، مصر.<br />
تنبيه : شكلها الاستاذ والشاعر أبو محمد الصيداوي .<br />
تنبيه ثاني : حيث (*) صحح أبو محمد الصيداوي لفظة نظر في آخر البيت الخامس  بدل بصر كما في نسختي فجزاه الله خيرا فهي العبارة الصحيحة .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=114">مقالات ورسائل الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي</category>
			<dc:creator>أبو بكر يوسف لعويسي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22953</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[مقطع صوتي] طالب العلم بِلا أدب لا قيمة له]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22952&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 29 Apr 2026 06:48:45 GMT</pubDate>
			<description>الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله</div>


	<div style="padding:12px">

	

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الملفات المرفقة</legend>
			<ul>
			<li>
	<img class="inlineimg" src="https://www.al-amen.com/vb/images/attach/mp3.gif" alt="نوع الملف: mp3" />
	<a href="https://www.al-amen.com/vb/attachment.php?attachmentid=2805&amp;d=1777445277">طالب-العلم-بِلا-أدب-لا-قيمة-له.mp3&rlm;</a> 
(590.9 كيلوبايت)
</li>
			</ul>
		</fieldset>
	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو العز الكوني الليبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22952</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[صوتية وتفريغها] حكم مبيت الأخت الأخت في بيت أختها المتزوجة]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22951&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 18:39:51 GMT</pubDate>
			<description>حكم مبيت الأخت في بيت أختها المتزوجة 
السؤال: 
 
إذا كانت أختها متزوجة، فهل لها أن تبيت عند أختها؟ 
 
 
الجواب: 
 
إذا كانت ما تخشى من زوجها، ما تخشى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>حكم مبيت الأخت في بيت أختها المتزوجة<br />
السؤال:<br />
<br />
إذا كانت أختها متزوجة، فهل لها أن تبيت عند أختها؟<br />
<br />
<br />
الجواب:<br />
<br />
إذا كانت ما تخشى من زوجها، ما تخشى فتنة؛ فلا حرج، إذا كان ما تخشى فتنة، أما إذا كان تخشى تبتعد، إلا أن يكون معها غيرها كأمها، أو أخت ثانية، أو خادمة، أو شيء حتى يبتعد الخطر، وأما إذا كان ما تخشى؛ فالحمد لله.<br />
<br />
المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم. <br />
الشيخ عبدالعزيز بن باز</div>


	<div style="padding:12px">

	

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الملفات المرفقة</legend>
			<ul>
			<li>
	<img class="inlineimg" src="https://www.al-amen.com/vb/images/attach/mp3.gif" alt="نوع الملف: mp3" />
	<a href="https://www.al-amen.com/vb/attachment.php?attachmentid=2804&amp;d=1777401583">مبيت الاخت عند اختها المتزوجة.mp3&rlm;</a> 
(556.0 كيلوبايت)
</li>
			</ul>
		</fieldset>
	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو العز الكوني الليبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22951</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[مقطع صوتي] جهود الشيخ الالباني  تعجز عن الدول/الشيخ ربيع بم هادي المدخلي رحمه الله]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22950&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 28 Apr 2026 03:54:45 GMT</pubDate>
			<description>المقطع الصوتي في المرفقات</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>المقطع الصوتي في المرفقات</div>


	<div style="padding:12px">

	

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الملفات المرفقة</legend>
			<ul>
			<li>
	<img class="inlineimg" src="https://www.al-amen.com/vb/images/attach/mp3.gif" alt="نوع الملف: mp3" />
	<a href="https://www.al-amen.com/vb/attachment.php?attachmentid=2803&amp;d=1777348424">جهود-الشيخ-الالباني.mp3&rlm;</a> 
(258.8 كيلوبايت)
</li>
			</ul>
		</fieldset>
	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو العز الكوني الليبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22950</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ماذا قال الإمام الألباني عن نفسه بعد أن تجاوَز الرابعة والثمانين ( 84 ) عاماً - رحمه الله ؟</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22949&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 27 Apr 2026 05:49:50 GMT</pubDate>
			<description>صورة: https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t40/1/16/1f4a5.png  ماذا قال الإمام الألباني عن نفسه بعد أن تجاوَز الرابعة والثمانين ( 84 )...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t40/1/16/1f4a5.png" border="0" alt="" /> ماذا قال الإمام الألباني عن نفسه بعد أن تجاوَز الرابعة والثمانين ( 84 ) عاماً - رحمه الله ؟<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t1b/1/16/1f4d3.png" border="0" alt="" /> المصدر : [صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان | &#1636;&#1638;&#1636;/&#1634;-&#1636;&#1638;&#1637;] :<br />
<br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/tfd/1/16/1f4c4.png" border="0" alt="" /> عند الحديث رقم [ 2087 ] <br />
<br />
عن أَبي هريرة، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:<br />
<br />
(( أَعمارُ أُمَّتي ما بَين السِّتِّين إِلى السَّبعين، وأَقَلُّهم مَن يجوزُ ذلك )).<br />
<br />
قال ابن عرفة : و أَنا مِن ذلك الأَقل(2).<br />
<br />
__________________<br />
<br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/tb7/1/16/1f58b.png" border="0" alt="" /> فعَلَّق الشيخ الألباني قائلاً :<br />
<br />
(2)  قُلتُ : وأنا أيضاً مِن ذلك الأقَلّ، فقد جاوَزتُ الرابعة والثمانين،  سائلاً المَولى سبحانه وتعالى أن أكون مِمَّن طال عُمره، وحَسن عمله، <br />
<br />
ومع  ذلك فإنّي أكادُ أتمنى الموت، لِما أصاب المسلمين من الانحراف عن الدين،  والذل الذي نَزل بهم حتى مِن الأذلين، ولكن حاشا أن أتمنى، وحديث أنس  ماثِلٌ أمامي منذ نُعومةِ أظفاري، فليس لي إلا أن أقول كما أمرني - نبيّي  صلى الله عليه وسلم - : «اللهم أحيني ما كانَت الحياةُ خيراً لي، وتوفَّني  إذا كانَت الوفاةُ خيراً لي»، <br />
<br />
وداعياً بما عَلَّمَنيه عليه الصلاة والسلام : «اللهم! مَتّعنا بأسماعِنا وأبصارِنا وقوّتنا ما أحييتَنا، واجعلَها الوارث منا»، <br />
<br />
و  قد تَفضَّل سبحانه فاستجابَ ومَتّعني بكل ذلك، فَها أنا ذا لا أزالُ أبحثُ  وأحَقِّق، وأكتبُ بنشاطٍ قَلَّ مثيله، وأصلي النوافل قائماً، وأسوق  السيارة بنفسي المسافات الشاسعة، وبسرعة ينصحني بعض الأحبة بتخفيفها، و لي  في ذلك تفصيل يَعرفه بعضهم! <br />
<br />
أقول هذا مِن باب : وأما بنعمةِ ربّك فَحدّث،<br />
<br />
راجِياً  من المَولى سبحانه وتعالى أن يَزيدني من فضله، فيجعل ذلك كله الوارِث مني،  وأن يتوفاني مسلماً على السُّنة التي نَذَرتُ لها حياتي دعوةً وكتابةً،  ويُلحِقني بالشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً، إنه سميع مجيب !<br />
<br />
[صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - &#1636;&#1638;&#1636;/&#1634;-&#1636;&#1638;&#1637;]<br />
<br />
__________________<br />
__________________<br />
<br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/tb7/1/16/1f58b.png" border="0" alt="" /> و قال أيضاً في سَنة 1412 ه‍ - [ وكان في عمره حوالي 79 عاماً ] : <br />
<br />
((  فَها أنا ذا، و قد بَذَلتُ نَضارةَ شَبابي، ونشاطَ كُهولتي وما بَقي عندي  مِن القوة في شَيخوختي، وجُلّ فَراغي و وقتي = في خِدمة هذا العِلم الشريف،  مع الحرص الشديد على الاطلاع على المخطوطات والمصورات، فضلاً عن المطبوعات  = لا يَكاد يُشغلني عن ذلك شيء مما يُشغل غيري مِن طُلَّاب العلم وأهلِه،  إلا ما لا بُدّ منه، <br />
<br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/td0/1/16/1f448.png" border="0" alt="" />  و مع ذلك فإني كُلَّما تقادَم العهد بي، و طال عُمري، ازددت إيماناً بقول  الله تبارك وتعالى : { وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا }  [سُورَةُ الإِسْرَاء : &#1640;&#1637;]<br />
<br />
وبأن الإنسان كلما ازداد علماً مع الزمن كلما ازداد معرفةً بجهلـه، <br />
<br />
ولذلك  كان مِن أمر الله تعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم - أن قال له تعليماً  لنا : { وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْما } [سُورَةُ طه : &#1633;&#1633;&#1636;]<br />
<br />
ولذلك كان مِن دعائه - صلى الله عليه وسلم - : «اللهم انفَعني بما عَلّمتني، وعَلّمني ما يَنفعني، وزِدني علماً».))<br />
<br />
[تخريج الكلم الطيب - &#1639;/&#1640;]<br />
منقول للفائدة</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو عبد المصور مصطفى الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22949</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[قصيدة] قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22948&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 26 Apr 2026 20:01:40 GMT</pubDate>
			<description>*قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله:** 
 
 
قد سرى بين الورى خطب جلل * زال طود في السماء نجم أفل 
فارق الدنيا ربيع المدخلي * ومضى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font color="#0000ff"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b><font size="7">قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله:</font></b></span></font></font><font color="#ff0000"><font size="6"><span style="font-family: arial"><b><br />
<br />
<br />
قد سرى بين الورى خطب جلل * زال طود في السماء نجم أفل<br />
فارق الدنيا ربيع المدخلي * ومضى لربه عز وجل<br />
شيعته للبقيع أمة * في جحافل روت مر الثكل<br />
زلزلت أركان علم من أسى * وجرى من لوعة سيل المقل<br />
أنقصت أطراف الأرض وانجلت * ثلمة وسدها لا يحتمل<br />
ينتمي لسادة قد حالفوا * آل مدخلي بأعصر أول<br />
ولم يذعه أو يفاخر غيره * ما علا ولا على الأصل إتكل<br />
وحبا أنفاسه لسنة * ذاد عن حياضها ورد العلل<br />
طلق الدنا ثلاثا زاهدا * ما سعى لجمع مال أو خول<br />
لم يطوع رقشها إذ راودت * أو يرد رياضها بل انجفل<br />
وجوادا بالضيوف يحتفي * ويواسي معدما بما حصل<br />
وسريع الدمع إن آية تلا * أو صغى لعذب ذكر من جمل<br />
قد زكاه أنجم كالوادعي * وابن باز والبنا لمن عقل<br />
والعثيمين العقيل الراجحي * صالحا أهل عدل ووجل<br />
حامل اللواء في عصر وذا * قاله محدث العصر الجبل<br />
طالع النهج البديع ثبته * فيه وشي سيرة تروي الغلل<br />
كتبه بلطف سبك طرزت * ومقالات تقي كير الزغل<br />
سهمه مر تراه ناشبا * في كبود رهط سوء وسفل<br />
قد علاهم بسيف مصلت * حكم الرقاب واجتث الدغل<br />
بردود بردت جنان من * يقتفي الوحيين مع فهم الأول<br />
وتراها غصة في حلق من * سار خلف نهج خلف وخلل<br />
فاليهود دكهم في صيحة * غضبة منه وقذفا بالشعل<br />
والنصارى قد دعا رهبانهم * لولوج شرعة الدين الأجل<br />
فاضح لدين رفض رافض * نهج صوفي وعلماني ثعل<br />
قاهر الأحزاب عرى غزلهم * فانتفى سرورهم إلى وجل<br />
قرض البناء من أقطابه * لم يسلم أسفاره خوف العطل<br />
والخوارج انبرى لخطبهم * فاضحا مع نصح لجمع في الجبل<br />
منهج الحداد طرقا رضه * مرغ التمييع في وسط الوحل<br />
فالجميع صابهم بسهمه * ثم أصل أصلهم وسط الطلل<br />
منهجان لا تصافي يرتجى * إلا إن تصافى الذئب والحمل<br />
فاستدار جمعهم لكرة * بالفراء وفحش قول مبتذل<br />
وخلوف قد رأت من مكرها * أن يديل الحرب فتكا بالحيل<br />
قلبوا الحق بمكر باطلا * خفضوا العالي وأعلوا من سفل<br />
طاعة الولاة بالمعروف قد * شاعها جهرا وسرا بالعمل<br />
فرموه أنه يدعو إلى * طاعة مطلقة بلا كلل<br />
وافترى السفيه بغيا أنه * أنه السلطان عين يعتزل<br />
أهل أهواء تداعى غلهم * يوم أن غاب الهصور والبطل<br />
فالضباع هرولت نحو الوغى * والحيات أبدت لين يعتزل<br />
وابتغوا نقاهة من غلهم * أجلبوا زورا بخيل ورجل<br />
يا ترى هل هز طودا شامخا * نطحة ونعقة الحقد الجمل<br />
أو أذت قذارة غطمطما * أو هوى من العوا العالي زحل<br />
بل أجور ترتجى وعلمه * ذاع والصيت فخاب ذا الخبل<br />
ويحهم يوم التنادي موقفا * يوم يجزى فاعل بما فعل<br />
فليعدوا للخصام عدة * أو يؤوبوا قبل أن يقضى الأجل<br />
يا إلهي يا مجيبا من دعا * جازه الفردوس واكسه الحلل<br />
وأصب من شئت من ميراثه * أخلف الورى نجوما من أمل<br />
أعظم الثواب واجبر كسرنا * وارزق أهله سلوا من جذل<br />
وصلاة الله تغشى عبده * أحمد المختار ذا القدر الأجل<br />
<br />
<br />
&#8203;</b></span></font></font><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>عبد العليم عثماني الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22948</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[فكرة] التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22947&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 20 Apr 2026 21:37:12 GMT</pubDate>
			<description>*تحذير الشيخ ناصر الألباني رحمه الله من القارئ المبتدع عبد الباسط عبد الصمد: 
** 
 
سئل الشيخ ناصر الألباني رحمه الله: هنا مسألة في القراءات رجل يريد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><font color="#ff0000"><span style="font-family: arial"><b><br />
<br />
</b></span></font><font color="#ff8c00"><span style="font-family: arial"><b><font size="7">تحذير الشيخ ناصر الألباني رحمه الله من القارئ المبتدع عبد الباسط عبد الصمد:</font><br />
</b></span></font><font color="#ff0000"><span style="font-family: arial"><b><br />
<br />
سئل الشيخ ناصر الألباني رحمه الله: هنا مسألة في القراءات رجل يريد أن يقرأ مثلا سورة الصف فقرأ كل آية بقراءة تختلف عن الآية التي تلحقها أو كل آية بحرف يختلف عن الآية التي تلحقها هل هذا جائز في المجلس الواحد ؟: هل فعله هذا جائز ؟: فأجاب: هذا - بارك الله فيك - يختلف باختلاف النية هذا الذي نسمعه نحن من القراء لا يجوز إطلاقا لأنهم يقصدون الفن ولا يقصدون العلم لا يقصدون تعليم الناس أن هذه قراءة وهذه قراءة لأنه هنا يقال: أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل: هذا الذي يريد يعلم الناس ما يجيء يتفنن ويتفلسف مرة هكذا ومرة هكذا ومرة هكذا وأي إنسان عنده ذاكرة رايح يحفظ هذه القراءة والثانية والثالثة و و إلى أخره لكن إذا قرأ سورة ما على قراءة ما وبدا له أن يقرأ آية ما على قراءة أخرى آية ما من أجل التعليم والتذكير وكان في محضر وفى مجتمع مستعد لتقبل مثل هذا التوجيه وهذا التعليم فله ذلك لأن الحقيقة نحن دائما ندعو للرجوع إلى السنة ولإتباع السلف هذه القراءات كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها ؟: يقرؤها كما يتيسر له تارة هكذا وتارة هكذا ليس على هذه الطريقة الفوضوية التي تضيع الإنسان عن المقصود من التلاوة وهو التدبر كما ذكرنا آنفا في الآية الكريمة: ( أفلا يتدبرون القرآن ): ولذلك وقعت بعض القصص في زمن الرسول عليه السلام عمر مثلا سمع رجلا يقرأ آية على غير القراءة التي كان هو يحفظها فتخاصم وإياه وأخذه عند الرسول عليه السلام وقال له: أنى أنا سمعت هذا الرجل يقرأ: فأجابه عليه السلام أنها: هكذا أنزلت: ثم أمرهم ألا يختلفوا في القرآن قصدي أن أقول أن الرسول كان يقرأ تارة هكذا وتارة هكذا فكل إنسان من الصحابة حفظ شيئا نقله إلى الآخرين ثم قيض لهذه القراءات علماء جمعوها كما فعل أئمة المذاهب الأربعة بالفقه تماما فلا يجوز لمسلم أن يتعصب لمذهب على مذهب كما لا يجوز أن يتعصب لقراءة على قراءة لكن ما صح في أي مذهب وافق الكتاب والسنة تبناه وما صح في أي قراءة من القراءات المعروفة تبناها أيضا دون أن يوجد فرقة أو خلافا بين المسلمين أما هذه الصورة التي نسمعها أحيانا من بعض القراء - خاصة هذا القارئ الذي اسمه عبد الباسط عبد الصمد ها الذي يقرأ لك: بسم الله الرحمـن الرحيم: ( الحمد لله رب العالمين * الرحمـن الرحيم * مـلك يوم الدين ): بسم الله الرحمـن الرحيم . . . عم يخلط القراءة بعضها ببعض بحيث بقى - خاصة هؤلاء المصريين المساكين - همهم أنهم ينطربون فقط ويغنون له ما همهم أنهم يكونون مع القراءة وما فيها من ترغيب وترهيب ومن وعيد و..و.. إلى آخره لعلي أجبتك:</b></span></font><br />
</div><div style="text-align: center;"><font color="#ff0000"><span style="font-family: arial"><b><br />
</b></span></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=211">منبر العلوم الشرعية</category>
			<dc:creator>عبد العليم عثماني الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22947</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[صوتية وتفريغها] هل يجوز للفائدة أن تغتسل بماء الرُقية]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22946&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 15 Apr 2026 05:42:52 GMT</pubDate>
			<description>السؤال: 
 
جزاكم الله خيراً. تقول: هل يجوز أن أستعمل الماء أو الزيت المقرئ فيه أثناء العذر الشهري؟ وهل تجوز القراءة على مثل الكريمات مثل الفازلين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السؤال:<br />
<br />
جزاكم الله خيراً. تقول: هل يجوز أن أستعمل الماء أو الزيت المقرئ فيه أثناء العذر الشهري؟ وهل تجوز القراءة على مثل الكريمات مثل الفازلين وغيرها؟<br />
<br />
الجواب:<br />
<br />
الشيخ: نعم. يجوز للمرأة الحائض أن تستعمل ما قرء به من زيت أو ماء أو تمر أو خبز أو غيره. وتجوز القراءة في الأدهان جميعها وفي الأطعمة التي يأكلها المريض، وفي الأشربة التي يشربها؛ لأن الله تعالى قال: &#64831;وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ&#64830;. فإذا استعمل القرآن على وجه ظهرت فيه الفائدة والمصلحة، وليس فيها إهانة للقرآن الكريم فلا بأس، وقولي ليس فيه إهانة للقرآن الكريم احتراز من ما يوجد في بعض الآواني، يكتب في بعض الآواني آية الكرسي أو غيرها من القرآن منقوراً نقراً لا يزول بالغسل، وهذا لا شك أنه إهانة للقرآن وأنه لا يجوز؛ لأن هذا مبتذل وربما يلقى في الأرض، وربما يداس بالقدم خطأً أو عمداً. نسأل الله العافية. فلذلك لا يحل للإنسان أن يكتب شيئاً من القرآن على وجه محفور يبقى في الإناء؛ لما في ذلك من امتهان القرآن الكريم.<br />
الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله</div>


	<div style="padding:12px">

	

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الملفات المرفقة</legend>
			<ul>
			<li>
	<img class="inlineimg" src="https://www.al-amen.com/vb/images/attach/mp3.gif" alt="نوع الملف: mp3" />
	<a href="https://www.al-amen.com/vb/attachment.php?attachmentid=2801&amp;d=1776231733">Lw_307_18.mp3&rlm;</a> 
(1.36 ميجابايت)
</li>
			</ul>
		</fieldset>
	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو العز الكوني الليبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22946</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
