بسم الله الرحمن الرحيم
السائل : شيخنا - بارك الله - فيكم نريد نبذة عن مركز الفيوش مركز الشيخ عبد الرحمن العدني ؟

العلامة محمد بن عبد الوهاب الوصابي : مركز الفيوش الذي هو مركز السنة للشيخ عبد الرحمن العدني - جزاه الله خيراً - يُعتبرُ مسبوقاً بمراكز أخرى سبقته وهو جاء من بعدها ، ولكن مع هذا فالإقبال عليه كبير جداً إقبال عظيم ودعوة ودروس وتعليم وخير.
وهو في مساحة كانت بيضاء فاشتراها الطلاب كلٌّ يشتري على قدره وبنوا لأنفسهم بيوتاً يمتلكونها فأخذوا راحتهم من حيث عدم الفوضى وعدم المشاكل كلهم طلاب علم.
منطقة أرض بيضاء كانت ، بين محافظتين : محافظة عدن ومحافظة لحج ، وهي تتبع لحج.
فارتاح الطلاب من حيث أنهم ما في مشاكل مع أصحاب الدنيا ، كلهم طلبة علم كلهم دعاة إلى الله - عز وجل - بناتهم وأبناءهم وهم طلاب علم.
وأخونا الشيخ عبد الرحمن العدني (جزاه الله خيراً) جعل جدول دراسي هو رتبه لتسع سنوات : صف أول وثاني وثالث إلى تاسع.
دروس وقرآن وعلوم ، فقط كما أخبرني هو المحفظات ، المحفظات مائتان وسبعون محفظة ، اللهم بارك ، كم كم عند المحفظة الواحدة من طالبات ؟ هذا فقط المحفظات ، مائتان وسبعون محفظة.
والمعلمات للعلوم الشرعية خمسون معلمة فقط ، هذه المدرسات الآن : خمسون معلمة للعلوم الشرعية ، هذا ما يتعلق بقسم النساء.
نقل الطالبات يكون على الحافلات من المربعات السكنية ، تمر الحافلة الكبيرة مثل حق الحج ، السائق وزوجته إلى جانبه ، زوجة السائق ، ويمر على مربع مربع وكلما امتلأت الحافلة وصلهن إلى قسم النساء ثم تعود الحافلة فارغة للتعبئة كذا كذا حافلة.
فهو يقول - جزاه الله خيراً - يقول : من فضل الله شغلن الأمهات والزوجات والبنات والأخوات على جميع المراحل ، يعني البيت بكامله شُغِّل بطلب العلم.
فجعلوها فترات وجعلوها أوقات ، الأم أم الزوج تستفيد والزوجة تستفيد والبنات يستفدن ومن في البيت من الكبار ومن الصغار ومن الذكور ومن الإناث أوقاتهم معمورة بالخير والعلم.
أمَّا بالنسبة لحلقات التحفيظ للرجال وللشباب أخبرني من ذهب قال : من الساعة الثامنة صباحاً - هم عندهم دروس من الساعة الثامنة للرجال وللنساء إلى تقريباً الحادية عشرة - قال من الساعة الثامنة صباحاً حاول أن يعد الحلقات قال عجزت
حلقات الرجال التي في الضحى في المسجد ، عد عد عد ، عد لما تعب في الأخير ترك.
مسجدهم كبير جداً ، كبير جداً ، طولاً وعرضاً ، وبعد المسجد هنجر مثل المسجد ، هنجر مثل المسجد طولاً وعرضاً.
الحمامات بالكميات ، مغاسل الجنائز مغسلة للرجال وأخرى للنساء مغاسل الجنائز.
المكتبة ضخمة جداً ، مولد الكهرباء إذا انطفأت الكهرباء عندهم مولد أوتوماتيك ينقلب يولع لهم الخط ، يعني سبحان الله ! اللهم بارك ، (فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم).
والدروس والعلوم التي يقوم بها الطلاب أيضاً دروس في علوم شتى ، في علوم شتى.
بعد الفجر مباشرةً عندهم تحفيظ يشتغلون بالقرآن الكريم لكن كأنه فرادى يعني كل واحد يحفظ لنفسه إلى طلوع الشمس يعني مثل - اللهم بارك - مثل النحل.
من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس انفرادي كل واحد لوحده يجهز للتسميع الذي في الضحى ويراجع أيضاً القرآن .
طلعت الشمس يصلون صلاة الضحى ثم الإفطار ثم من الساعة الثامنة صباحاً تبدأ الدروس المنتظمة ، وأوقاتهم معمورة بالخير وبالعلم وبالذكر ظهراً وبعد الظهر وعصراً وبعد العصر ومغرباً وبعد العشاء.
وهكذا في معبر عند الشيخ محمد الإمام (جزاه الله خيراً) خير عظيم للرجال وللنساء وللأولاد.
وعند الشيخ عبد العزيز البرعي (جزاه الله خيراً) في مفرق حبيش محافظة إب خير عظيم دعوة وتعليم ودروس.
وهكذا أيضاً الشيخ الصوملي في صنعاء وقد استعد أن يشارك ، الشيخ الصوملي تكلمنا معه أمس وقال - إن شاء الله - سيشارك بكلمة في هذه الدورة فقط نحن - إن شاء الله - نرتب وقتها وأنتم - إن شاء الله - تسمعون الخير.
والشيخ عثمان السالمي (جزاه الله خيراً) في ذمار عنده أيضاً مركز وقائم بتعليم ودعوة - نفع الله به - والشيخ عبد الله بن عثمان الذماري كذلك.
المهم نبشركم أنَّ الأمور على خير - من فضل الله عز وجل- إقبال على العلم والتعليم ، إقبال كبار وصغار وشباب وشيبان ورجال ونساء وأطفال.
نسأل الله أن يأخذ بأيدينا جميعاً إلى ما يحبه ويرضاه وبالله التوفيق.

فرغه : أبو قتادة حسام بن أحمد العدني (غفر الله له ولوالديه)
في دار الحديث السلفية العلمية بالفيوش - الخميس 5 ذو الحجة 1434 هـ

وإليكم التفريغ منسقاً بصيغة PDF

عرض من هنا
تنزيل من هنا