أقسام الذين يتابعون الإِمام على الزائد: للعلامة ابن العثيمين رحمه

أقسام الذين يتابعون الإِمام على الزائد:
قال العلامة ابن العثيمين رحمه الله: في الشرح الممتع [3 /348 ،349] أقسام الذين يتابعون الإِمام على الزائد:
١- أن يروا أن الصواب معه.
٢- أن يروا أنه مخطئ، فيتابعوه مع العِلْم بالخطأ.
٣- أن يتابعوه جهلاً بالخطأ، أو بالحكم الشرعي، أو نسياناً.
٤- أن يفارقوه.
فإذا تابعوه وهم يرون أنَّ الصَّواب معه، فالصلاة صحيحة.
وإذا وافقوه جَهْلاً منهم، أو نسياناً فصلاتُهم صحيحة للعُذر، لأنَّهم فَعَلوا محظوراً على وَجْهِ الجهل والنسيان، ودليله: قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾ [البقرة: 286].
وإذا تابعوه وهم يعلمون أنه زائد وأنه تَحْرُم متابعته في الزيادة، فصلاتُهم باطلة؛ لأنَّهم تعمَّدوا الزيادة.

وإذا فارقوه فصلاتُهم صحيحة، لأنَّهم قاموا بالواجب عليهم اهـ.