النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    128

    افتراضي فوائد من دروس الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى

    ¨ قال الشيخ أحمد بن عمر بازمول - حفظه الله تعالى - ¨


    🔴مــــــــــا الإسلام ؟


    🔷🔷قال – رحمه الله تعالى - : " هو الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والخلوص من الشرك ."


    هذا هو الإسلام ، والمسلم سُمي مسلمًا لأنه مستسلم لا يعارض ، لا يجادل ، يعمل بأوامر الله – عز وجل – ويستسلم لها موقنًا مصدقًا بأنها حق من الله – عز وجل - ، فالاستسلام فيه ذل وخضوع لله – عز وجل - ، وفيه أيضًا عدم المعارضة لأوامر الله – عز وجل - .


    🔸" هو الاستسلام لله بالتوحيد " : يعني أن المسلم يستسلم لله – عز وجل – فيفرده في ربوبيته ، ويفرده في ألوهيته ؛ فهذا هو الإسلام كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى - : " الإسلام هو الاستسلام ، وهو يتضمن الخضوع لله وحده ، والانقياد له ، والعبودية لله وحده "


    فالإسلام هو معنى لا إله إلا الله ؛ لأنك لله تستسلم وتُسلم ولا تستسلم لغيره .


    🔸قال : " والانقياد له بالطاعة " : والانقياد بمعنى أن تسمع وأن تستجيب ، وأن لا تعارض " الانقياد له " : أي لله – عز وجل – بالطاعة ؛ بفعل المأمورات ، وترك المنهيات ، فالله – عز وجل – هو الذي يُطاع ، ورسله مبلغون عنه – سبحانه وتعالى - ,
    ولذلك الرسول – صلى الله عليه وسلم – مـــــــــــاذا يقول ؟“


    ( من أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصا الله ) ؛ يعني أن طاعتي هي طاعة لله لأني جئت بما أمرني الله به أن أبلغكم إياه ، وأن معصيتي هي معصية لله ؛ لأن ما أمرت به ولم تُسلموا له هو عدم تسليمكم لأمر الله – عز وجل - .


    قال الله – عز وجل – في آيات كثيرة : ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ï´¾ [ الأنفال : 20 ]
    والنبي – صلى الله عليه وسلم – يقول : ( ما أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ، وما نهيتكم عنه فاجتنبوه ) أو كما قال - عليه الصلاة والسلام –


    فالمسلم ينقاد لله – عز وجل – ويذعن له بالطاعة ؛ إذا قيل له هذا حرام ، هذا شرك ، هذا لا يجوز التوسل به لأنه من أنواع التوسل المبتدعة غير المشروعة هذا مثلًا كفر ، يستسلم ويذعن ويتّقي الله – عز وجل – ربّه ويبتعد عن ذلك .

    🔸ثم قال الشيخ – رحمه الله تعالى - : " والخلوص من الشرك " :يعني بالخلوص – رحمه الله تعالى - ؛ أي التخلص والبراءة والبعد عن الشرك ؛ لأن الشرك ظلم عظيم ، والشرك والكفر لا يرضاهم الله – عز وجل - ، فكذا العبد المسلم لا يرضى ولا يقبل أمرًا لا يرضاه الله – عز وجل - ؛ فإذًا لابد من التوحيد ، لابد في الإسلام الاستسلام لله – عز وجل – بالتوحيد ؛ هذا أمر ، ولا بد أيضا في الاستسلام الانقياد له بالطاعة ؛ هذا أمر ، ولابد أيضًا في الإسلام البراءة من الشرك والخلوص من الشرك وأهله .


    💫فإذًا لابد من هذه الأمور حتى تكون مسلما محققا لمعنى الإسلام أن تستسلم – لله عز وجل – بالتوحيد ، وأن تنقاد له بالطاعة ، وأن تتبرأ وتتخلص من الشرك وأهله ؛ هذا الإسلام الذي جاء به النبي – صلى الله عليه وسلم – من عند الله والذي لا يرضى – عز وجل – غيره دينا .




    📚 المصدر :

    📕📗الدرس السادس من شرح متن الأصول الثلاثة الصفحة [ 5-7 ]
    ¨للشيخ الدكتور أحمد بن عمر بازمول – حفظه الله تعالى –¨


    📝رابط الدرس مفرغ :


    http://meerath-nabawee.net/wp-conten...D8%AB%D8%A9.pd
    f

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    128

    افتراضي رد: فوائد من دروس الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى

    قال الشيخ أحمد بن عمر بازمول - حفظه الله تعالى - :





    فمن هو وليُّ الله - عز وجل -؟
    ولي الله ذكرهم الله - عز وجل - بقوله : {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63)} [يونس : 62-63] هذه صفة أولياء الرحمن .


    أولا : {الَّذِينَ آمَنُوا} يعني الذين آمنوا بالله وعملوا الصالحات ، واتصفوا بالإيمان بطاعة الله - عز وجل - واجتناب المحرمات ؛ فالإيمان يزيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية ، فهؤلاء أهل طاعات واتباع لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وبُعْدًا عن المحرمات والأمور المخالفة لشرع الله - عز وجل - .

    هكذا هم أولياء الرحمن {الَّذِينَ آمَنُوا} إيمان وعمل ، {وَكَانُوا يَتَّقُونَ} وكانوا يخافون الله - عز وجل - ويرجونه - سبحانه وتعالى - ، ويخافون عقابه ، {الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُون} .
    فهؤلاء هم أولياء الله - عز وجل - الذين يَسِيرُون على الكتاب والسنة ، وما كان عليه سلف الأمة ، بعيدون كل البُعد عن البدع والضلالات ، وعن الانحراف عن الحق .


    قال الشيخ - رحمه الله تعالى - : وتفريقه بينهم وبين المتشبهين بهم من أعداء الله المنافقين والفجار ، هناك من المنافقين والفجار الواقعين في الحُرمات ، التاركين للواجبات ، يدعون أنهم أولياء الله - عز وجل - وهم أبعد ما يكونون عن أولياء الله - عز وجل - ؛ إنما هم أولياء الشيطان .


    قال الشيخ - رحمه الله تعالى - : ويكفي في هذا - في معرفة الفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الآيات التالية : الآية الأولى :
    {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران : 31] فرق بين وليُّ الرحمن ووليُّ الشيطان ، وليُّ الرحمن يتبع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقتدي به - عليه الصلاة والسلام - ويحب الله - عز وجل - فيتبع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - .


    إذًا وليُّ الشيطان لا يتبع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما يتبع هواه ويتبع الفتن والبدع والضلالات ، هذا فرق .

    قال وآية في سورة المائدة وهي قوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ.... } [المائدة : 54] فأولياء الرحمن يتمسكون بالدين ويعملون به ولا يتركونه ، ولا يقعون في الشرك ، ولا في الكفر ، وأنهم يحبون الله - عز وجل - ، والله - عز وجل - يحب أولياءه .

    ثم قال : {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63)} [يونس : 62-63] ، هؤلاء هم أولياء الله الذين اتصفوا بالعلم والعمل ، واتصفوا بالتقوى ؛ تقوى الله - عز وجل - ، يخافونه ويراقبونه .

    المصدر :


    الدرس الثالث من شرح الأصول الستة
    التعديل الأخير تم بواسطة محبة السلف أم البنين ; 03-Jan-2017 الساعة 01:53 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    128

    افتراضي رد: فوائد من دروس الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى

    ���� قال الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى ����


    فإن الذي يطعن في السلفيين بلا حجة ولا برهان ويطالب بالحجة والبرهان ولا يظهرها لا شك أنه أحد رجلين :


    ���� - إما جاهل لا يعرف الجرح والتعديل .
    ���� - وإما أنه صاحب هوى .


    �� المحاضرة الرابعة من شرح الأصول الستة ص23


    ������ من دروس معهد الميراث النبوي ������

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    128

    افتراضي رد: فوائد من دروس الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى

    ����قال الشيخ أحمد بن عمر بازمول - حفظه الله تعالى - ����


    âœچقال :" وأن لا يخاصم أحدًا " لو جاء أحد ، لو جاءك يا عبد الله أحدٌ يجادلك ويناظرك في النصوص الشرعية فلا تجادله ، كان الإمام مالك وغيره من السلف يقولون : " أخبر بالسنة ولا تجادل ولا تخاصم ) ؛ يعني إذا لم يُسلِّم للسنة فلن يُسَلِّم لك .


    ♦ï¸ڈ♦ï¸ڈوهنا لا مانع أن أُذَّكر بقضية مهمة ؛ وهي أن الشيطان أو بعض من في قلبه مرض قد يقول :


    لماذا لا نجادل ونحن على الحق â‌“


    لماذا لا نُبيِّن أن هذا هو الحق â‌“


    ✅ فالجواب من وجوه :


    âک„الوجه الأول : أننا هذا الذي أُمرنا به شرعًا إذا رأينا الذين يخوضون في آيات الله أن لا نخوض معهم ، وهذا الذي أمرنا به النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قال : ( فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمّى الله فاحذروهم ) ، وأيضًا السلف الصالح كانوا ينهون عن ذلك ، وأيضًا هو إذا لم يُسَلِّم للأحاديث والنصوص الشرعية
    هل سيُسلِّم لك âپ‰ï¸ڈ


    âک„وأيضًا أنت لا تأمن على نفسك أنك إذا جادلته وخاصمته أن تنتقل إلى قوله الباطل ، وإلى مذهبه العاطل "


    وهذا نبّه عليه جماعة من أئمة السلف ، ومن علماء السنّة كابن بطه وغيره ، يقول : ( كان هناك أُناس من أهل السنّة جلسوا مع أُناس من أهل البدعة على سبيل النصح والمناصحة ، فما لبثوا أن انتقلوا إلى مذهبهم ) .


    ����فالمسلم يحرص على نفسه وحفظ دينه ، وحفظ السنة التي عنده ، فلا يجالس هؤلاء ولا يخاصمهم ولا يجادلهم .






    ��������������������������






    المصدر : ��
    â•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گ�������� ��â—ڈ â—ڈ����������â•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گ


    ����الدرس الرابع من شرح متن أصول السنة [ الصفحة : 23- 24 ]
    ��للشيخ الدكتور أحمد بن عمر بازمول - حفظه الله تعالى -��


    ��رابط الدرس مفرغ :
    â•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گ�������� ��â—ڈ â—ڈ����������â•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گâ•گ


    http://meerath-nabawee.net/wp-conten...الله-تعالى.pdf

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Dec 2014
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    128

    افتراضي رد: فوائد من دروس الشيخ أحمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى

    قال شيخنا الدكتور أحمد بن عمر بازمول – حفظه الله -




    بارك الله فيكم – العلماء السلفيون ليست أخلاقهم سيئة
    ولو أردت أن أزيد شيئا فأقول:
    إن هؤلاء الذين يظهرون ......


    حسن الخلق
    والبِشر
    وطلاقة الوجه


    من أهل الأهواء والبدع لو أظهرت مخالفتهم لرأيت لهم قرونا تنطحك ولو أظهرت رد كلامهم ؛ لرأيت


    شرارة تخرج من عيونهم

    وأحمرارا يظهر على أعينهم ،

    ولو ذكرت أهل السنة أمامهم لغلت أجسادهم وأدمغتهم من الحقد والشر الذي في نفوسهم ،
    فلا يغتر بهم – بارك الله فيكم –


    من مقدمة قواعد وفوائد وضوابط ترفع الهمم من كتاب مرحبا يا طالب العلم


    ضمن سلسلة دروس ومحاضرات معهد الميراث النبوي التأصيلي


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •