تحرير الجواب عن بعض الإشكالات في كلام الشيخ فلاح مندكار وفقه الله للصواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:

فقد زارني بعض الإخوة وفقهم الله، وسألوني أسئلة تبين لي من خلالها أنها لمقالات صدرت من الشيخ فلاح إسماعيل مندكار وفقه الله للصواب، لا سيما في زيارته الأخيرة لتونس والتي نزل فيها عند بعض الحدادية والحلبية المعروفين بمحاربتهم للمنهج السلفي .

وقد اتصلت بالشيخ فلاح على هاتفه لما كان في دبي قبل سفره لتونس فما رد فلعله كان مشغولاً أو لم يعرف الرقم، ثم أرسلت له رسالة عبر الواتساب على جوال فارس المزروعي الذي كان مرافقاً للشيخ فلاح في دبي، وجاءت رسالة استلام، وأرسلت رسالة عبر جوال الشيخ فلاح ذكرت له فيها الرسالة عبر جوال فارس المزروعي.

وقد ذكرت له فيها حال أولئك المبتدعة لكن الشيخ لم يستفد من النصيحة، وظن أنه سيحدث فرقاً، أو أنه سيكون له أثر في أولئك الذين خدعوا بعض الناس الذين يثق بهم الشيخ فلاح في الكويت.

واتصل به بعض الإخوة من تونس وبينوا لهم حالهم بالتفصيل، ولم يستجب الشيخ فلاح لنصحهم أيضاً.

ولما ذهب الشيخ فلاح إلى تونس جلس معه أولئك الإخوة السلفيون، وبينوا له حال أولئك الحدادية أمامهم وبحضورهم لا سيما مع حضور محمد السلياني الكذاب، وأبو مريم صاحب المعهد الكذاب المتلون، وغيرهم من الحدادية والحلبية الذين يضلل بعضهم بعضاً لكنهم اجتمعوا للشيخ فلاح، واتفقوا -الحلبية والحدادية- على حرب السلفيين .

وقد سمع الشيخ فلاح تكفير بعضهم للمرزوقي دون مراعاة لمنهج السلف في التكفير، واستمع لطعنهم في الشيخ ربيع وبعض طلابه، ولم يرفع بذلك رأساً.

ثم زاره الشيخ فؤاد العمري وبين له حالهم أمام الشيخ فلاح وأمامهم، واستمع لطعن بعض المفترين وبيان حاله ولكن الشيخ فلاح لم يستفد شيئاً، بل يقول: لا أعلم عنه إلا خيراً، وهو يسمع عنه الشر والضلال!

وحيث إننا تعلمنا من منهج السلف أن بيان الحق واجب، وأن إنكار المنكر العلني لا يسوغ السكوت عنه، لا سيما لما ينصح سراً ولا يستفيد من تلك النصيحة، ولا يرفع بها رأساً.

والشيخ فلاح عزيز علينا ولكن الحق أحق أن يتبع، والنبي صلى الله عليه وسلم تركنا على البيضاء الواضحة، والواجب المحافظة على نقاء المنهج السلفي.

ولما لخطورة أولئك الحدادية، وكيف أنهم مكروا بالشيخ فلاح مندكار، ونافقوه، وأظهروا له من الباطل ما لا يجوز السكوت عنه، أذنت بنشر ما دار من سؤال وجواب من أولئك الإخوة .

وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
البيضاء العلمية