مجدي أبوبكر عبدالكريم العوامي
09-Dec-2012, 11:06 PM
قال الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عقال الفتنة فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب مجمعون على مفارقة الكتاب يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم فنعوذ بالله من فتن المضلين.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : كُلُّ قَوْلٍ يَنْفَرِدُ بِهِ الْمُتَأَخِّرُ عَنْ الْمُتَقَدِّمِينَ , وَلَمْ يَسْبِقْهُ إلَيْهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ , فَإِنَّهُ يَكُونُ خَطَأً , وكَمَا قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : إيَّاكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي مَسْأَلَةٍ لَيْسَ لَك فِيهَا إمَام.اه
فما بالك بقائل خالف المتقدمين والمتأخرين في هذا القول بل أتى بالعجب العجاب الذي لم يقله أحد قبله.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (11/490) :" يأخذ المسلمون جميع دينهم من الاعتقادات والعبادات وغير ذلك من كتاب الله وسنة رسوله وما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها وليس ذلك مخالفا للعقل الصريح فان ما خالف العقل الصريح فهو باطل وليس في الكتاب والسنة والإجماع باطل ولكن فيه الفاظ قد لا يفهمها بعض الناس أو يفهمون منها معنى باطلا فالآفة منهم لا من الكتاب والسنة "
إذاً فالآفة في عقولهم الفاسدة لا في النصوص الشرعية
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
إعلام البرية بأن مقالة كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك مقالةٌ حقة سلفية وليست بمقالة جهمية
:::::::::::::::::::::
بسم الله الرحمن الرحيم وعليه أتوكل وبه أستعين
::::::::::::::::::::::
..: قال العلامة صالح الفوزان في شرحه على لمعة الإعتقاد :..
وكلُّ ما تُخِيِّلَ في الذِّهْنِ أوْ خَطَرَ بالبَالِ, فإنَّ اللهَ تعالى بخلافِه.اه
..: الشرح :.. الله جل وعلا ,لا يُتصور في الذهن ولا في التفكير; لأنه هو أعظم من كل شيء ,فلا يجوز لأحد أن يتخيل ذاته سبحانه أو صفاته , قال تعالى : ( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولايحيطون به علماً )
(طه :110)
لا يحيطون بالله - جل وعلا – علماً , فلا يعلم ذاته سبحانه وتعالى وأسماءه وصفاته إلا هو سبحانه. فهو يحيط بالمخلوقين والمخلوقون لا يحيطون به ( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علماً )
الله لا يُحاط به ولا يُتخيل ولا يُتصور سبحانه وتعالى , لأنه أعظم من كل شيء. فكل ماخطر ببالك أو دار في خيالك في حق الله - جل وعلا - وعن ذاته فإن الله بخلاف ذلك لا تحيط به الأفكار والتخيلات.اه
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
1:.مقروء
2:.صوتي
العلامة صالح الفوزان..مقروء (http://www.4shared.com/file/i87rtLsO/_______________.html)
العلامة صالح القوزان..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/H2B9hDDL/_______________.html)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
..: العلامة الشيخ زيد بن هادي المدخلي في شرحه على اللمعة :.
..: قال وكل ما تخيل الذهن أو خطر بالبال فإن الله بخلافه.اه :..
..: الشرح :.. نعم لأن الله لا يشبهه شيء من مخلوقاته ولا يجوز لأحد أن يتصوره على
صورة كذا أو يتصور صفاته على صفة كذا وكذا لأن الله عز وجل
(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
العلامة الشيخ زيد بن هادي المدخلي..مقروء (http://www.4shared.com/file/A8KdieVv/_________________.html)
العلامةالشيخ زيدبن هادي المدخلي..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/7-ur_Fst/_________________.html)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
قد سألت الشيخ العلامة ربيعاً حفظه الله عن قول عبد الرحمن القاضي, كل ماخطر ببالك فالله بخلاف ذلك..وأنها قاعدةٌ جهمية.
وكان هذا السؤال في :
السادس من شهر شوال سنة 1433
,, في منزل الشيخ ربيع حفظه الله ,,
.................................................. ................
السؤال :...يقول : هذا أحد طلبة العلم نقل كلام للعلامة المقدسي في اللمعة : كل ماخطر ببالك فالله بخلاف ذلك , وقال هذه مقالة جهمية,هل هذا القول صحيح , مع العلم أنه لم يعزو المقالة للعلامة المقدسي؟؟
الجواب :.. لا , (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير), و ( هل تعلم له سمياً ) ( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد )
فالله ليس....... (1)شيء سبحانه وتعالى.
والمقالة حقيقةً مقولة حقة وليست مقالةً جهمية.
(1)..كلمة غير واضحة ..وأظن أنها ليس كمثله شيء.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
العلامة ربيع المدخلي..مقروء (http://www.4shared.com/file/WrGVKiQC/______6_1433.html)
العلامة ربيع المدخلي ..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/srH2f1A0/_________6_1433.html)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
..: العلامة صالح بن سعد السحيمي حفظه الله :.
فهذا وما أشبهه مما صح سنده وعُدِلت رواته نؤمن به ولانرده ولا نجحده ولا نتأوله بتأويل يخالف ظاهره ولا نشبهه بصفات المخلوقين ولا بسمات المحدثين ونعلم أن الله سبحانه وتعالى لا شبيه لهولا نظير (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) الشورى .11. وكل ما تخيل في الذهن أو خطر بالبال فإن الله تعالى بخلافه.اه
..: الشرح :..هنا بعد أن ذكر هذه الصفات في الكتاب والسنة أو مجموعة من الصفات في الكتاب والسنة بين أن هذه الأمور يجب الإيمان بها على مراد الله مع اعتقاد حقائقها والإيمان بمعانيها والتسليم لأمر الله الذي ثبت بها وعدم التردد في ذلك كما يجب الإيمان بمعانيها وتفويض العلم بكيفيتها إلى الله سبحانه وتعالى ولانرد شيئا منها مما ثبت في القرآن أو صح سنده من السنة لا نرد ذلك بسبب ما قد يخطر بعقولنا من تصورات خاطئة ومن فهم خاطئ ومن فهم بعيد عن فهم هدي سلف الأمة والصحابة رضوان الله عليهم كانوا يخاطبون بهذه الصفات ولم يتردد أحد منهم في التسليم لما جاء في الكتاب والسنة من غير مناقشة ومن غير رد ومن غير تأويل ومن غير تشبيه ومن غير تكييف ومن غير تمثيل ومن غير تعطيل ومن غير تأويل واضعين دائما نصب أعينهم في الإثبات (وهو السميع البصير) وفي النفي (ليس كمثله شيء) ,فيسلمون لذلك كله ولا يتخيلون أية مشابهة لصفات المخلوقين وكل مايدور في البال أو يتخيله الخيال أو يقع في ذهن أحد من البشر من أمثال فالله تبارك وتعالى فوق ذلك لذلك لا يحيط بكنهه الواصفون ولا يكيفه المكيفون فمع التسليم بتلك الصفات فإنا نقطع أنها لا تشبه شيئا من صفات المخلوقات ذلك أن ذاته لا تشبه الذوات كما قدمنا كذلك صفاته لا تشبه الصفات والذي أوقع المؤولة في التأويل أنهم شبهوا أولا ثم عطلوا ثانيا ثم أولوا ثالثا ثم شبهوا الله بالمعدومات في نهاية المطاف.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
العلامة صالح السحيمي..مقروء (http://www.4shared.com/file/Krp5cGmu/________________.html)
العلامة صالح السحيمي..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/d10Fjn2L/________________.html)
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
...:قال الشيخ صالح ال الشيخ في شرحه على اللمعة,الشريط الأول:...
...:عند1س:::::28د:::::30ث:...
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فهذا وما أشْبَهَهُ مِمّا صَحَّ سَنَدُهُ، وعُدِّلَت رُوَّاتُه، نُؤْمِنُ بِهِ، ولا نَرُدُّهُ، ولا نَجْحَدُهُ، ولا نَتَأَوَّلُهُ بِتَأْوِيلٍ يُخالِفُ ظاهِرَه، ولا نُشَبِّهُهُ بصفاتِ المخلوقين، ولا بِسِماتِ المُحْدِثِينَ، ونعلَمْ أنَّ اللهَ سبحانَه وتعالى لا شبيهَ لَهُ، ولا نظيرَ}لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ{[الشورى:11]، وكلُّ ما تُخِيِّلَ في الذِّهْنِ أوْ خَطَرَ بالبَالِ, فإنَّ اللهَ تعالى بخلافِه.اه
..: الشرح :.. قال المؤلف رحمه الله كلمة عظيمة مهمة قال (وما خطر ببالك فإن الله جل وعلا بخلافه) إذا خطر في بال المرء أن الله جل وعلا في اتصافه بالصفة يكون على النحو الذي خطر بباله، أو تخيل صورة، فليجزم بأن الله جل وعلا بخلاف ما تخيل، وذلك لأن المرء لا يمكن أن يتخيل شيئا أو يتصور شيئا إلا إذا كان:
.قد رآه.الثاني: أن يكون قد رأى مثله.الثالث: أنه قد رأى جنسه.الرابع: أنه وُصف له وصف كيفية.وهذه الأربع لا تنطبق على صفات الله جل وعلا، فإن الله جل وعلا لم يُر حتى تتخيله القلوب بالتصوير، ولم يُر جنسه، وكذلك لم يوصف وصف كيفية، فلهذا كل ما خطر بعقلك أو تصوره قلبُك فلتجزم بأنه الله جل وعلا بخلاف ذلك، فهذه قاعدة عظيمة، والشيطان وإبليس يأتي للمؤمن فيجعله يتصور، ويُصَوِّر له ربه جل وعلا على نحو من الصور، وهذا لأجل أن يُشغل العبد عن تنزيه الله جل وعلا، وعن إثبات الصفات لله جل وعلا على ما يجب له سبحانه وتعالى، وليدخله في نوع من الضلالات من التجسيم و التشبيه والتمثيل ونحو ذلك.فذكر المؤلف القاعدة العظيمة في هذا؛ وهو أنّه ما خطر ببالك أو تصوره بقلبك فاعلم بأن الله جل وعلا بخلافه.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الشيخ صالح ال الشيخ..مقروء (http://www.4shared.com/file/T9Yc91-Y/_______________.html)
الشيخ صالح ال الشيخ..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/di-AI0eC/_______________.html)
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
قال العلامة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
في شريط العقيدة الإسلامية وأثرها في بناء الفرد والمجتمع
عندالدقيقة 48:54..إلى الدقيقة 51:35
..: قال حفظه الله :.. وكذلك الصفات الفعلية, ربنا وصف نفسه بالاستواء في سبع مواضع من كتابه فقال (ثم استوى على العرش) وقال جل وعلا (الرحمن على العرش استوى) وقال سبحانه (ثم استوى على العرش الرحمن ).وهكذا في آيات متعددة كلها في إثبات صفة الإستواء , الإنسان يستوي كما قال الله جل وعلا في سورة المؤمنون (فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك), الإنسان يستوي لكن هل استواء المخلوق كاستواء الله؟ لا. استواء الله على عرشه أثبته الرب جل وعلا لنفسه ومعناه أن تؤمن بأن الله علا على عرشه علواً خاصاً,ولا سبيل إلى إدراك الكيفية,الذين أولوا ونفوا وعطلوا وحرفوا الكلِم عن مواضعه لم يقم في قلوبهم من إثبات الصفات إلا التمثيل إلا التشبيه فلذلك حرفوا وأولوا قالوا مايعقل هل الله جل وعلا في كتابه والنبي صلى الله عليه وسلم في سنته يوصف بما يشبه به خلقاً له , وصفُ الله جل وعلا على صفته سبحانه على مايليق بجلاله وعظمته }(ولهذا قال من قال من السلف){ (كل ما خطر ببالك فالله جل وعلا بخلافه) كل ما خطر ببالك,الإنسان أحياناً تأتيه هكذا[1] (http://www.bayenahsalaf.com/vb/#_ftn1) تهيؤات ويتصور صورة مثل ..لا ..الصفات معنى الإيمان بتوحيد الأسماء والصفات أن تؤمن بأن لله جل وعلا أسماءً وأن له جل وعلا صفاتٍ كما يليق بجلاله وعظمته وأن هذه الصفات على معناها الظاهر منها لكن لا مماثلة بين صفات الله جل وعلا وبين خلقه فسبحانه وتعالى متصف بالصفات على مايليق بجلاله وعظمته,لهذا من القواعد المتقررة عند أهل العقيدة الإسلامية الصحيحة أن القول في الصفات كالقول في الذات,فكما أنك تؤمن بوجود الله جل وعلا إيماناً مع قطع النظر في الكيفية ,فكذلك الإيمان بالصفات إيمانٌ بوجودها وباتصاف الله بها مع قطع الطمع في الكيفية لا سبيل إلى الكيفية كل ماخطر ببالك فالله جل وعلا بخلافه سبحانه وتعالى..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :
الشيخ صالح آل الشيخ..مقروء (http://www.4shared.com/file/j1TsbZYd/______________________.html)
الشيخ صالح آل الشيخ..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/AeAm_nrZ/______________________.html)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
[1] (http://www.bayenahsalaf.com/vb/#_ftnref1)الكلمة الأصلية من كلام الشيخ سلمه الله :.تجيه كذه
....أقول هؤلاء العلماء جميعا ( بقية السلف ) لم يستنكروا هذه العبارة بل أثنوا عليها ... فتنبه.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : كُلُّ قَوْلٍ يَنْفَرِدُ بِهِ الْمُتَأَخِّرُ عَنْ الْمُتَقَدِّمِينَ , وَلَمْ يَسْبِقْهُ إلَيْهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ , فَإِنَّهُ يَكُونُ خَطَأً , وكَمَا قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : إيَّاكَ أَنْ تَتَكَلَّمَ فِي مَسْأَلَةٍ لَيْسَ لَك فِيهَا إمَام.اه
فما بالك بقائل خالف المتقدمين والمتأخرين في هذا القول بل أتى بالعجب العجاب الذي لم يقله أحد قبله.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (11/490) :" يأخذ المسلمون جميع دينهم من الاعتقادات والعبادات وغير ذلك من كتاب الله وسنة رسوله وما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها وليس ذلك مخالفا للعقل الصريح فان ما خالف العقل الصريح فهو باطل وليس في الكتاب والسنة والإجماع باطل ولكن فيه الفاظ قد لا يفهمها بعض الناس أو يفهمون منها معنى باطلا فالآفة منهم لا من الكتاب والسنة "
إذاً فالآفة في عقولهم الفاسدة لا في النصوص الشرعية
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
إعلام البرية بأن مقالة كل ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك مقالةٌ حقة سلفية وليست بمقالة جهمية
:::::::::::::::::::::
بسم الله الرحمن الرحيم وعليه أتوكل وبه أستعين
::::::::::::::::::::::
..: قال العلامة صالح الفوزان في شرحه على لمعة الإعتقاد :..
وكلُّ ما تُخِيِّلَ في الذِّهْنِ أوْ خَطَرَ بالبَالِ, فإنَّ اللهَ تعالى بخلافِه.اه
..: الشرح :.. الله جل وعلا ,لا يُتصور في الذهن ولا في التفكير; لأنه هو أعظم من كل شيء ,فلا يجوز لأحد أن يتخيل ذاته سبحانه أو صفاته , قال تعالى : ( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولايحيطون به علماً )
(طه :110)
لا يحيطون بالله - جل وعلا – علماً , فلا يعلم ذاته سبحانه وتعالى وأسماءه وصفاته إلا هو سبحانه. فهو يحيط بالمخلوقين والمخلوقون لا يحيطون به ( يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علماً )
الله لا يُحاط به ولا يُتخيل ولا يُتصور سبحانه وتعالى , لأنه أعظم من كل شيء. فكل ماخطر ببالك أو دار في خيالك في حق الله - جل وعلا - وعن ذاته فإن الله بخلاف ذلك لا تحيط به الأفكار والتخيلات.اه
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
1:.مقروء
2:.صوتي
العلامة صالح الفوزان..مقروء (http://www.4shared.com/file/i87rtLsO/_______________.html)
العلامة صالح القوزان..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/H2B9hDDL/_______________.html)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
..: العلامة الشيخ زيد بن هادي المدخلي في شرحه على اللمعة :.
..: قال وكل ما تخيل الذهن أو خطر بالبال فإن الله بخلافه.اه :..
..: الشرح :.. نعم لأن الله لا يشبهه شيء من مخلوقاته ولا يجوز لأحد أن يتصوره على
صورة كذا أو يتصور صفاته على صفة كذا وكذا لأن الله عز وجل
(ليس كمثله شيء وهو السميع البصير )
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
العلامة الشيخ زيد بن هادي المدخلي..مقروء (http://www.4shared.com/file/A8KdieVv/_________________.html)
العلامةالشيخ زيدبن هادي المدخلي..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/7-ur_Fst/_________________.html)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
قد سألت الشيخ العلامة ربيعاً حفظه الله عن قول عبد الرحمن القاضي, كل ماخطر ببالك فالله بخلاف ذلك..وأنها قاعدةٌ جهمية.
وكان هذا السؤال في :
السادس من شهر شوال سنة 1433
,, في منزل الشيخ ربيع حفظه الله ,,
.................................................. ................
السؤال :...يقول : هذا أحد طلبة العلم نقل كلام للعلامة المقدسي في اللمعة : كل ماخطر ببالك فالله بخلاف ذلك , وقال هذه مقالة جهمية,هل هذا القول صحيح , مع العلم أنه لم يعزو المقالة للعلامة المقدسي؟؟
الجواب :.. لا , (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير), و ( هل تعلم له سمياً ) ( قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد )
فالله ليس....... (1)شيء سبحانه وتعالى.
والمقالة حقيقةً مقولة حقة وليست مقالةً جهمية.
(1)..كلمة غير واضحة ..وأظن أنها ليس كمثله شيء.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
العلامة ربيع المدخلي..مقروء (http://www.4shared.com/file/WrGVKiQC/______6_1433.html)
العلامة ربيع المدخلي ..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/srH2f1A0/_________6_1433.html)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
..: العلامة صالح بن سعد السحيمي حفظه الله :.
فهذا وما أشبهه مما صح سنده وعُدِلت رواته نؤمن به ولانرده ولا نجحده ولا نتأوله بتأويل يخالف ظاهره ولا نشبهه بصفات المخلوقين ولا بسمات المحدثين ونعلم أن الله سبحانه وتعالى لا شبيه لهولا نظير (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) الشورى .11. وكل ما تخيل في الذهن أو خطر بالبال فإن الله تعالى بخلافه.اه
..: الشرح :..هنا بعد أن ذكر هذه الصفات في الكتاب والسنة أو مجموعة من الصفات في الكتاب والسنة بين أن هذه الأمور يجب الإيمان بها على مراد الله مع اعتقاد حقائقها والإيمان بمعانيها والتسليم لأمر الله الذي ثبت بها وعدم التردد في ذلك كما يجب الإيمان بمعانيها وتفويض العلم بكيفيتها إلى الله سبحانه وتعالى ولانرد شيئا منها مما ثبت في القرآن أو صح سنده من السنة لا نرد ذلك بسبب ما قد يخطر بعقولنا من تصورات خاطئة ومن فهم خاطئ ومن فهم بعيد عن فهم هدي سلف الأمة والصحابة رضوان الله عليهم كانوا يخاطبون بهذه الصفات ولم يتردد أحد منهم في التسليم لما جاء في الكتاب والسنة من غير مناقشة ومن غير رد ومن غير تأويل ومن غير تشبيه ومن غير تكييف ومن غير تمثيل ومن غير تعطيل ومن غير تأويل واضعين دائما نصب أعينهم في الإثبات (وهو السميع البصير) وفي النفي (ليس كمثله شيء) ,فيسلمون لذلك كله ولا يتخيلون أية مشابهة لصفات المخلوقين وكل مايدور في البال أو يتخيله الخيال أو يقع في ذهن أحد من البشر من أمثال فالله تبارك وتعالى فوق ذلك لذلك لا يحيط بكنهه الواصفون ولا يكيفه المكيفون فمع التسليم بتلك الصفات فإنا نقطع أنها لا تشبه شيئا من صفات المخلوقات ذلك أن ذاته لا تشبه الذوات كما قدمنا كذلك صفاته لا تشبه الصفات والذي أوقع المؤولة في التأويل أنهم شبهوا أولا ثم عطلوا ثانيا ثم أولوا ثالثا ثم شبهوا الله بالمعدومات في نهاية المطاف.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::
العلامة صالح السحيمي..مقروء (http://www.4shared.com/file/Krp5cGmu/________________.html)
العلامة صالح السحيمي..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/d10Fjn2L/________________.html)
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
...:قال الشيخ صالح ال الشيخ في شرحه على اللمعة,الشريط الأول:...
...:عند1س:::::28د:::::30ث:...
::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فهذا وما أشْبَهَهُ مِمّا صَحَّ سَنَدُهُ، وعُدِّلَت رُوَّاتُه، نُؤْمِنُ بِهِ، ولا نَرُدُّهُ، ولا نَجْحَدُهُ، ولا نَتَأَوَّلُهُ بِتَأْوِيلٍ يُخالِفُ ظاهِرَه، ولا نُشَبِّهُهُ بصفاتِ المخلوقين، ولا بِسِماتِ المُحْدِثِينَ، ونعلَمْ أنَّ اللهَ سبحانَه وتعالى لا شبيهَ لَهُ، ولا نظيرَ}لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ{[الشورى:11]، وكلُّ ما تُخِيِّلَ في الذِّهْنِ أوْ خَطَرَ بالبَالِ, فإنَّ اللهَ تعالى بخلافِه.اه
..: الشرح :.. قال المؤلف رحمه الله كلمة عظيمة مهمة قال (وما خطر ببالك فإن الله جل وعلا بخلافه) إذا خطر في بال المرء أن الله جل وعلا في اتصافه بالصفة يكون على النحو الذي خطر بباله، أو تخيل صورة، فليجزم بأن الله جل وعلا بخلاف ما تخيل، وذلك لأن المرء لا يمكن أن يتخيل شيئا أو يتصور شيئا إلا إذا كان:
.قد رآه.الثاني: أن يكون قد رأى مثله.الثالث: أنه قد رأى جنسه.الرابع: أنه وُصف له وصف كيفية.وهذه الأربع لا تنطبق على صفات الله جل وعلا، فإن الله جل وعلا لم يُر حتى تتخيله القلوب بالتصوير، ولم يُر جنسه، وكذلك لم يوصف وصف كيفية، فلهذا كل ما خطر بعقلك أو تصوره قلبُك فلتجزم بأنه الله جل وعلا بخلاف ذلك، فهذه قاعدة عظيمة، والشيطان وإبليس يأتي للمؤمن فيجعله يتصور، ويُصَوِّر له ربه جل وعلا على نحو من الصور، وهذا لأجل أن يُشغل العبد عن تنزيه الله جل وعلا، وعن إثبات الصفات لله جل وعلا على ما يجب له سبحانه وتعالى، وليدخله في نوع من الضلالات من التجسيم و التشبيه والتمثيل ونحو ذلك.فذكر المؤلف القاعدة العظيمة في هذا؛ وهو أنّه ما خطر ببالك أو تصوره بقلبك فاعلم بأن الله جل وعلا بخلافه.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
الشيخ صالح ال الشيخ..مقروء (http://www.4shared.com/file/T9Yc91-Y/_______________.html)
الشيخ صالح ال الشيخ..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/di-AI0eC/_______________.html)
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
قال العلامة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله
في شريط العقيدة الإسلامية وأثرها في بناء الفرد والمجتمع
عندالدقيقة 48:54..إلى الدقيقة 51:35
..: قال حفظه الله :.. وكذلك الصفات الفعلية, ربنا وصف نفسه بالاستواء في سبع مواضع من كتابه فقال (ثم استوى على العرش) وقال جل وعلا (الرحمن على العرش استوى) وقال سبحانه (ثم استوى على العرش الرحمن ).وهكذا في آيات متعددة كلها في إثبات صفة الإستواء , الإنسان يستوي كما قال الله جل وعلا في سورة المؤمنون (فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك), الإنسان يستوي لكن هل استواء المخلوق كاستواء الله؟ لا. استواء الله على عرشه أثبته الرب جل وعلا لنفسه ومعناه أن تؤمن بأن الله علا على عرشه علواً خاصاً,ولا سبيل إلى إدراك الكيفية,الذين أولوا ونفوا وعطلوا وحرفوا الكلِم عن مواضعه لم يقم في قلوبهم من إثبات الصفات إلا التمثيل إلا التشبيه فلذلك حرفوا وأولوا قالوا مايعقل هل الله جل وعلا في كتابه والنبي صلى الله عليه وسلم في سنته يوصف بما يشبه به خلقاً له , وصفُ الله جل وعلا على صفته سبحانه على مايليق بجلاله وعظمته }(ولهذا قال من قال من السلف){ (كل ما خطر ببالك فالله جل وعلا بخلافه) كل ما خطر ببالك,الإنسان أحياناً تأتيه هكذا[1] (http://www.bayenahsalaf.com/vb/#_ftn1) تهيؤات ويتصور صورة مثل ..لا ..الصفات معنى الإيمان بتوحيد الأسماء والصفات أن تؤمن بأن لله جل وعلا أسماءً وأن له جل وعلا صفاتٍ كما يليق بجلاله وعظمته وأن هذه الصفات على معناها الظاهر منها لكن لا مماثلة بين صفات الله جل وعلا وبين خلقه فسبحانه وتعالى متصف بالصفات على مايليق بجلاله وعظمته,لهذا من القواعد المتقررة عند أهل العقيدة الإسلامية الصحيحة أن القول في الصفات كالقول في الذات,فكما أنك تؤمن بوجود الله جل وعلا إيماناً مع قطع النظر في الكيفية ,فكذلك الإيمان بالصفات إيمانٌ بوجودها وباتصاف الله بها مع قطع الطمع في الكيفية لا سبيل إلى الكيفية كل ماخطر ببالك فالله جل وعلا بخلافه سبحانه وتعالى..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :
الشيخ صالح آل الشيخ..مقروء (http://www.4shared.com/file/j1TsbZYd/______________________.html)
الشيخ صالح آل الشيخ..صوتي (http://www.4shared.com/mp3/AeAm_nrZ/______________________.html)
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
[1] (http://www.bayenahsalaf.com/vb/#_ftnref1)الكلمة الأصلية من كلام الشيخ سلمه الله :.تجيه كذه
....أقول هؤلاء العلماء جميعا ( بقية السلف ) لم يستنكروا هذه العبارة بل أثنوا عليها ... فتنبه.
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::