تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : يا صوفية الجزائر يا أسافلة الورى لسنا نقلد مذهبا



أبو عبد الله بلال الجزائري
12-Jan-2013, 09:15 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن تبعه، أما بعد:
فإن لأهل الزيغ و البهتان أعاجيب كثيرة لا تعد و لا تحصى ، و من بين الأعاجيب التي صرخوا بها هذه الأيام الحفاظ على المذهب المالكي لأن بعض الشباب حسب ما قالوه أصبح يتبع تيارات أخرى لا علاقة لها بالمذهب ، و لم تأتي هذه الأعجوبة إلا بعد رد الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس و إخوانه من مشايخ السلفية بالجزائر حفظهم الله على ملتقى الشروق الطاعن في السلفية ، و لهذا سنبين لك أخي المسلم مدى بعد هؤلاء عن المذهب المالكي و المذاهب الأخرى عموما و أنهم أهل زيغ و كذب و غش للمسلمين يتبعون أهوائهم ، مقلدة لا علاقة لهم بشيء من الدين ، جهلة همهم إلا الطعن في المنهج الحق ، يتشدقون بالأحاديث الضعيفة و الموضوعة ، قصاص ، معظمهم يتنفس بنفس الخوارج ، على المنابر تسمع العجب من لحن فاحش يخجل منه الصغير فضلا عن الكبير ، و مع هذا يطعنون و يرموننا بالعظائم فإلى الله المشتكى.

التقليد :
قال ابن الهمام في التحرير : التقليد : العمل بقول من ليس قوله إحدى الحجج بلا حجة . و قال القفال : هو قبول قول القائل ، و أنت لا تعلم أين قاله.
و قال الإمام الشوكاني :هو قبول رأي من لا تقوم به الحجة بلا حجة .
و قال في إرشاد الفحول : ''- المسألة الثالثة - اختلفوا في المسائل الشرعية الفرعية ، هل يجوز التقليد فيها أم لا ؟فذهب جماعة من أهل العلم إلى أنه لا يجوز مطلقا . قال القرافي في مذهب مالك و جمهور العلماء على وجوب الإجتهاد و إبطال التقليد . و ادعى ابن حزم الإجماع على النهي عن التقليد.
قال و نقل عن مالك أنه قال : إنما أنا بشر أخطيء و أصيب فانظروا في رأي فما وافق الكتاب و السنة فخذوا به ، و ما لم يوافق فاتركوه .و قال عند موته : وددت أني ضربت بكل مسألة تكلمت فيها برأي سوطا على أنه لا صبر لي على السياط.''
قال ابن حزم : '' فهاهنا مالك ينهى عن التقليد ، و كذلك الشافعي ، و أبو حنيفة.
و قد روى المزني عن الشافعي في أول مختصره أنه لم يزل ينهى عن تقليده و تقليد غيره .'' إ.هـ
قال الإمام الشوكاني : و بهذا تعلم أن المنع من التقليد إن لم يكن إجماعا فهو مذهب الجمهور
و قال الإمام الآمدي : في كتابه الأحكام : و المعتمد في المسألة أن يقال : القول بجواز التقليد حكم شرعي ، و لا بد له من دليل ، و الأصل عدم ذلك الدليل ، فمن ادعاه يحتاج إلى بيانه ، و لا يلزم من جواز ذلك في حق العامي العاجز عن التوصل إلى تحصيل مطلوبه من الحكم جواز ذلك في حق من له أهلية التوصل إلى الحكم و هو قادر عليه ، ووثوقه به أتم مما هو مقلد فيه .إ.هـ.
و قال الشوكاني في إرشاده : و ما أحسن ما حكاه الزركشي في البحر عن المزني أنه قال : يقال لمن حكم بالتقليد : هل لك من حجة ؟؟ فإن قال نعم أبطل التقليد لأن الحجة أوجبت ذلك عنده لا التقليد ، و إن قال بغير علم ، قيل له : فلما أرقت الدماء و أبحت الفروج و الأموال ، و قد حرم الله ذلك إلا بحجة ؟ فإن قال : أنا أعلم أني أصبت و إن لم أعرف الحجة لأن معلمي من كبار العلماء . قيل له : تقليد معلم معلمك أولى من تقليد معلمك لأنه لا يقول إلا بحجة خفيت على معلمك ، كما لم يقل معلمك إلا بحجة خفيت عنك. فإن قال نعم ، ترك تقليد معلمه إلى تقليد معلم معلمه ثم كذلك حتى ينتهي إلى العالم من الصحابة ، فإن أبى ذلك نقض قوله ، و قيل له كيف يجوز تقليد من هو أصغر و أقل علما ، و لا يجوز تقليد من هو أكبر و أغزر علما ؟ و قد روي عن الرسول صلى الله عليه و سلم '' أنه حذر من زلة العالم '' و عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : '' لا يقلدن أحكم دينه رجلا إن آمن آمن ، و و إن كفر كفر ، فإنه لا أسوة في الشر.'' إ.هـ
و قد اتفق العلماء و ذكروا في غير ما كتاب من كتبهم الأصولية و غيرها : '' أن المقلد ليس بعالم ، و لا يجوز أن يولى القضاء و الإفتاء و إنما العالم هو صاحب الحجة و الحجة كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم لا حجة إلا ذلك ، و ما كان من إجماع أو قياس فمرجعه إليهما .([1] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn1) )
قال ابن عبد البر في قصيدة يذم فيها التقليد :
يا سائلي عن موضع التقليد *** خُذ عني الجواب بِفهم لُبٍّ حاضر
واصغ إلى قولي ودِن بنصيحتي *** واحفظ علي بوادري ونوادري
لا فرق بين مُقلد وبَهيمة *** تَنقاد بين جَنادل ودَعائر
تَبا لقاضٍ أو لمُفتٍ لا يرى *** عللا ومعنى للمَقال السَائر
فإذا اقتديتَ فالبِكتاب وسُنة المـ *** ـبعوث بالدين الحَنيف الطاهرِ
ثم الصحابة عند عدمك سنة *** فأولئك أهل نُهى وأهل بصائرِ
وكذاك إجماع الذين يلونهم *** من تابعيهم كابرا عن كابر
إجماع أمتنا وقول نبينا *** مثل النصوص لذي الكتاب الزاهر
وكذا المدينة حجة إن أجمعوا *** متتابعين أوائلا بآواخر
وإذا الخلاف أتى فدونك فاجتهد *** ومع الدليل فمل بفهم وافر
وعلى الأصول فقِس فروعك لا تقِس *** فَرعا بفرع كالجهول الحائر
والشر ما فيه -فديتك- أسوة *** فانظر ولا تحفل بزلَّة مَاهر([2] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn2))
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : '' وليس على أحدٍ من الناس أن يقلِّد رجلاً بعينه في كل ما يأمر به وينهى عنه ويستحبه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما زال المسلمون يستفتون علماء المسلمين فيقلدون تارة هذا وتارة هذا ، فإذا كان المقلِّد يقلد في مسألة يراها أصلح في دينه أو القول بها أرجح أو نحو ذلك : جاز هذا باتفاق جماهير علماء المسلمين لم يحرم ذلك لا أبو حنيفة ولا مالك ولا الشافعي ولا أحمد''([3] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn3)).
وقال الشيخ العلامة سليمان بن عبد الله رحمه الله : '' بل الفرض والحتم على المؤمن إذا بلغه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وعلم معنى ذلك ، في أي شيء كان ، أن يعمل به ، ولو خالفه من خالفه ، فبذلك أمرنا ربنا تبارك وتعالى ، ونبينا صلى الله عليه وسلم ، وأجمع على ذلك العلماء قاطبة ، إلا جهال المقلدين وجفاتهم ، ومثل هؤلاء ليسوا من أهل العلم كما حكى الإجماع على أنهم ليسوا من أهل العلم أبو عمر ابن عبد البر وغيره .''([4] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn4))
و اعلم رحمك الله أن وصية الأئمة الكبار هي أن يأخذ طلاب العلم من حيث أخذوا ، وأن يضربوا قول أئمتهم عرض الحائط إذا خالف حديث النبي صلى الله عليه وسلم ، و إليك الدليل ([5] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn5)) :
أولا : أبو حنيفة رحمه الله :
قد روى عنه أصحابه أقوالا شتى و عبارات متنوعة ن كلها تؤذي إلى شيء واحد و هو :
وجوب الأخذ بالحديث و ترك تقليد أراء الأئمة المخالفة له :
'' إذا صح الحديث فهو مذهبي ''
'' لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه '' ([6] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn6))
و في رواية : '' حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي '' .
زاد في رواية : '' فإننا بشر ، نقول القول اليوم و نرجع عنه غدا"". و في أخرى : "" ويحك يا يعقوب ( هو أبو يوسف) لا تكتب كل ما تسمع مني ، فإني قد أرى الرأي اليوم و أتركه غدا ، و أرى الرأي غدا و أتركه بعد غد ''
'' إذا قلت قولا يخالف كتاب الله و خبر الرسول صلى الله عليه و سلم فاتركوا قولي '' . الفلاني في الإيقاظ
ثانيا : الإمام مالك رحمه الله :
'' إنما أنا بشر أخطئ و أصيب ، فانظروا في رأيي ، فكل ما وافق الكتاب و السنة فخذوه ، و كل ما لم يوافق الكتاب و السنة فاتركوه '' . ([7] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn7))
'' ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه و سلم إلا و يؤخذ من قوله و يترك ، إلا النبي صلى الله عليه و سلم '' ([8] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn8))
'' قال ابن وهب : سمعت مالكا سئل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء ؟ فقال: ليس ذلك على الناس .قال : فتركته حتى خف الناس فقلت له : عندنا في ذلك سنة ، فقال : و ما هي ؟ قلت حدثنا الليث بن سعد و ابن لهيعة و عمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعارفي عن أبي عبد الرحمان الحبلي عن المستورد بن شداد القرشي قال : رايت رسول الله صلى الله عليه و سلم يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه .فقال: إن هذا الحديث حسن ، و ما سمعت به قط إلا الساعة ، ثم سمعته بعد ذلك يسأل ، فيأمر بتخليل الأصابع .
ثالثا : الإمام الشافعي :
'' ما من أحد إلا و تذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه و سلم و تعزب عنه ، فمهما قلت من قول ، أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم خلاف ما قلت ن فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و هو قولي ''
'' أجمع المسلمون على أن من استبان له سنة رسول الله عليه الصلاة و السلام ، لم يحل لها أن يدعها لقول أحد ''
'' إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و دعوا ما قلت ''
و في رواية : فاتبعوها و لا تلتفتوا إلى قول أحد ''
'' إذا صح الحديث فهو مذهبي ''
'' أنتم ([9] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn9)) أعلم بالحديث و الرجال مني ، فإذا كان الحديث الصحيح فأعلموني به أي شيء يكون ، كوفيا أو بصريا أو شاميا ن حتى أذهب إليه إذا كان صحيحا '' ([10] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn10))
'' كل مسالة صح فيها الخبر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم عند أهل النقل بخلاف ما قلت ، فا،ا راجع عنها في حياتي و بعد موتي ''
'' إذا رأيتموني أقول قولا ، و قد صح عن النبي- صلى الله عليه و سلم - خلافه ، فاعلموا أن عقلي قد ذهب ''
'' كل ما قلت فكان عن النبي صلى الله عليه و سلم خلاف قولي مما يصح ، فحديث النبي أولى ، فلا تقلدوني ''
'' كل حديث عن النبي صلى الله عليه و سلم فهو قولي و غن لم تسمعوه مني ''
رابعا : الإمام أحمد بن حنبل :
قال الجوزي : كان ( أي الإمام احمد ) يكره وضع الكتب التي تشتمل على التفريغ و الرأي '' و لذلك قال :
'' لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي و لا الأوزاعي و لا الثوري ، و خذ من حيث أخذوا '' ([11] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn11))
و في رواية : '' لا تقلد دينك أحدا من هؤلاء ، ما جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم و أصحابه فخذ به ، ثم التابعين بعد الرجل فيه مخير '' . و قال مرة '' الإتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي صلى الله عليه و سلم و عن أصحابه ، ثم هو من بعد التابعين مخير ''
قال ألإمام أحمد : '' رأي الأوزاعي ، و رأي مالك ، و رأي أبي حنيفة كله رأي ، و هو عندي سواء ، و إنما الحجة في الآثار ''
و قال : '' من رد حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو على شفا هلكة ''
قال الشيخ الألباني رحمه الله :
تلك هي أقوال الأئمة رضي الله تعالى عنهم في الأمر بالتمسك بالحديث ، و النهي عن تقليدهم دون بصيرة ، و هي من الوضوح و البيان بحيث لا تقبل جدلا و لا تأويلا ، وعليه فإن من تمسك بكل ما ثبت في السنة و لو خالف بعض أقوال الأئمة ، لا يكون مباينا لمذهبهم ، و لا خارجا عن طريقتهم ، بل هو متبع لهم جميعا( تأمل) ، و متمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها ، و ليس كذلك من ترك السنة الثابتة لمجرد مخالفتها لقولهم ، بل هو بذلك عاص لهم ، و مخالف لأقوالهم المتقدمة ، و الله تعالى يقول : (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) [النساء :65]
و قال : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [النور : 63]([12] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn12) )
قال الحافظ بن رجب رحمه الله :
فالواجب على كل من بلغه أمر الرسول صلى الله عليه و سلم و عرفه أن يبينه للأمة ، و ينصح لهم ، و يأمرهم باتباع أمره ، و إن خالف ذلك رأي عظيم من الأمة ، فإن أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم أحق أن يعظم و يقتدى به من رأي أي معظم قد خالف أمره في بعض الأشياء خطأ ، و من هنا رد الصحابة و من بعدهم على كل مخالف سنة صحيحة ، و ربما أغلظوا في الرد ، لا بغضا له ، بل هو محبوب عندهم معظم في نفوسهم ، لكن رسول الله أحب إليهم ، و أمره فوق أمر كل مخلوق ، فإذا تعارض أمر الرسول و أمر غيره ، فأمر الرسول أولى أن يقدم و يتبع ، و لا يمنع من ذلك تعظيم من خالف أمره و إن كان مغفورا له ، بل ذلك المخالف المغفور له لا يكره أن يخالف أمره إذا ظهر أمر الرسول صلى الله عليه و سلم بخلافه ''([13] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn13) )
أقول : هذه أقوال هؤلاء الأئمة أصحاب المذاهب فموتوا بغيظكم فقد ظهر الحق و تبين الأمر أنكم أنتم من خالف المذاهب و خاصة في الجزائر الذين يتشدقون بالمالكية ففي أبسط المثال خالفتم المذهب فهل المالكية يجوزن تقديم زكاة الفطر نقودا أم يقولون لا تجزئ عن صاحبها ؟ أجيبوا إن كنتم صادقين.
نسأل الله تبارك و تعالى أن يقصم ظهوركم , أن يفضحكم في جوف بيوتكم , أن يذلكم كما أذل أهل الزيغ كالجهم و الجعد و غيرهم ، هذا و نسأل الله تبارك و تعالى أن يغر لنا ذنوبنا فما سُلط علينا هؤلاء إلا بذنوبنا فاللهم اغفر لنا و ارحمنا أنت مولانا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبعه بإحسان إلى يوم الدين.
أخوكم
بلال الجزائري

[1] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref1) : منقول من الحاكمية و السياسة الشرعية للشيخ عادل السيد حفظه الله

[2] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref2) : جامع بيان العلم وفضله (ص: 990) ط. ابن الجوزي.

[3] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref3) : مجموع الفتاوى ( 23 / 382 ) .

[4] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref4) : تيسير العزيز الحميد ( ص: 546 ) .

[5] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref5) : نقلا من مقدمة صفة صلاة النبي للشيخ الألباني رحمه الله.


[6] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref6) : بن عابدين في حاشية رسالته '' رسم المفتي '' ، و الشيخ صالح الفلاني '' إيقاظ الهمم''

[7] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref7) : الفلاني في الإيقاظ ( ص:50).

[8] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref8) : ابن عبد البر في الجامع ( 2/91).

[9] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref9) : الخطاب للإمام أحمد رحمه الله ، رواه بن أبي حاتم في آداب الشافعي.

[10] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref10) : مقدمة الجرح و التعديل ( 203).

[11] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref11) : المناقب ( ص:192).

[12] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref12) : صفة صلاة النبي ( ص :53).

[13] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref13) : التعليق على إيقاظ الهمم (ص: 93).