تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [إجراء الإختبارات للطلاب] ليس هذا من طريقة أهل العلم



أم إبراهيم
08-Feb-2013, 09:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ... أما بعد :


هذا بيان من الشيخ الفاضل والمربي الناصح / عبدالله بن عبدالرحيم البخاري - حفظه الله تعالى - لحكم إجراء الشيخ إختبارات للطلاب وذلك إجابة على سؤال ورد بعد انتهاء درس القواعد الأربع (ليلة الجمعة , 27/ربيع الأول/1434هـ) , فأجاب إجابة وافية كافية , وبين أنه ليس من طريقة أهل العلم في شيء فجزاه الله خير الجزاء .


لتحميل المقطع الصوتي

اضغط هنا (http://ia801603.us.archive.org/16/items/ekhtbarat_sh-bokhary/ekhtbarat_sh-bokhary.mp3)

منقول للفائدة

أم إبراهيم
08-Feb-2013, 10:26 PM
التفريغ :

السؤال :

نريد منكم جزاكم الله خيرا أن تجروا لنا اختبارات على كل متن فذلك أنفع للطلاب

الجواب :

ما الذي أدراك أنه أنفع ؟ أهكذا كان علماء السنة عندما يدرسون وأشياخ السنة يجرون الإمتحانات للطلاب ؟ ما الفائدة التي أنت جئت من أجلها ؟ جئت لتتعلم علما صحيح؟ العلم صيد والكتابة قيدُه فالذي يجب عليك أنت، أن تراجع وأن تذاكر وأن تستذكر دائما وأبدا ، أما أجعل لك اختبارات وراسب وناجح ، فهذا لا أفعله و لن أفعله اترك هذا و ليس هذا بطريقة لأهل العلم ، انتبه و من فعل هذا فقد غاير الطريقة الصحيحة و كما قيل : ماهذا بِعُشكِ فادرجي لمن خالف السند انتبه بارك الله فيك ، أما تقول لي أنفع ، كيف أنفع كيف حكمت أنه أنفع لعموم الطلبة ؟ أنت بينك و بين نفسك اجري لنفسك اختبارا في البيت إذا تريد و صحح لنفسك لكن لا تغش !

أم إبراهيم
15-Feb-2013, 03:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله :
وهذا تفصيل الشيخ الفاضل / عبدالله البخاري -حفظه الله- في المسألة , فجزاه الله خيراً .
وأسأل الله أن ينفع بها .


للتنزيل: اضغط هنا (https://ia600800.us.archive.org/7/items/Ekhtbarat2ShAlbukhariy/ekhtbarat2_sh-albukhariy.mp3)

كتبه: أبو الليث منذر الحامدي

أم ريان السلفية
16-Feb-2013, 12:17 PM
بارك الله فيكي أم سارية

أم إبراهيم
17-Feb-2013, 02:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

التفريغ:
الشيخ: أرغب في التنبيه على أمر يتعلق باللقاء الذي مضى بارك الله فيكم، وهذا الأمرُ ما كنت أظن أن الافهام تبلغُ بأصحابهِ هذا المبلغ، فقد شرًّق بعضهم وغرَّب وأَتى بالعجائبِ والعجائب جمَّةٌ ولاضير .

وكمْ من عائِبٍ قوْلاً صَحيحاً ......... وآفَتُهُ مِنَ الفَهْمِ السّـــــقيم.

وبكل حال فلن أتعرض لما ذكر أو لما بلغني من ذالك وإنما أستعرض بعض ما من قد التمس عليه الأمر فأُجيب على أَنَّهُ وجهٌ والجوابُ عليه من باب "ما بالُ أقوام" واضح. من باب الجواب على قول النبي -عليه الصلاةوالسلام- " ما بالُ أَقوام" ألا وهو الأمر عندما سئلنا على الامتحانات أو جعل إختبار للطلاب -سؤال الاختبار- لاشك أن هذه المسألة أخذت مسار بعيد وشرَّقت وغرَّبت ولا حول ولا قوة إلا بالله فقد يكون البعض قصدهُ حسنا وقد يكون البعض قصدهُ سيئا وهكذا والله أعلم بنا وبهم.
هذه المسألة بارك الله فيكم، قدبيَّنتُ فيما مضى من الجواب أنَّ مسألة إجراء الاختبارات والتصحيح -يعني تصحيح الأسئلة أسئلة سؤال وجواب نعم وراسب وناجح هكذا التصحيح- ليست من سَنَن أهل العلم،سمعها بعض الناس سنة ليست من السنة أنا قلتُ سنن -أعني طريقة العلماء- والجواب على هذه المسألة أوبيانها أكثر إيضاحا أنا بعض الناس قد استشكل وقد أعذروه نوع ما إذ بعض الناسِ أشدُّ ظاهرية من ابن حزم من نفسه.
وعلى كل حال فمثل هذا من الأمثلة أن بعضهم فهم من حديث عبد الله بن عمر -رضي الله تعالى عنهما- الوارد عند البخاري وغيرهم في الصحيح في قول:النبي -عليه الصلاة والسلام- "أو إنَّ من الشجرة شجرة كالمؤمن " نعم وهي ماذا النخلة الحديث، وكذالك حديث لما كان معاذ -رضي الله تعالى عنه- رديف النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: "يا معاذ أتدري ما حق الله على العباد" والأحاديث التي تدور في هذا المعنى والفَلَك وبَوَّب الإمام البخاري في لهذا الحديث في بعض مواضعه باب: طرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبرهم أو ليختبر ما عندهم من العلم.أقول: إن الإمام البخاري –رحمه الله- قد خرَّج هذا الحديث في عشرة مواضع من صحيحهِ،ثلاثٌ منها في كتاب العلم منها هذا الباب الذي ذكرناه ومنها بابٌ قبلهُ بابُ قولٍ المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا ومنها بابٌ ثالث وكلها في كتاب العلم باب الفهم باب الفهم في العلم وليت هؤلاء دققوا في تبويب الإمام البخاري –رحمه الله- هذا الحديث لا يدل على ما أرادوه ولا ما فهموه وتبَّويب الإمام البخاري –رحمه الله تعالى- لا يدل على هذا الفهم أبداً فقولهُ ليختبر ليس معنى الاختبار الذي ذهبت إليه أذهان الكثيرين فكون المدرس أو العالم أو الشيخ يختبر اذهان الطلاب ويمتحنوا تيقظهم وعدم غفلتهم هذا من السنة وهو الذي نفعله وفعله ايضا مشائخنا ومن قبلنا من العلماء أنهم يسألون و( ....5:39....) وقد طرحنا في مرَّات كثيرة ولازلنا نطرح الأسئلة في بعض ما نطرح من شرح ومن ذالك أن قلتُ: "ما أعظم ما نهى الله عنه" أجاب البعض وقال: ماذا " الشرك" أعظم ما أمر الله به ماذا إيش"التوحيد" وهكذا فهذا طرح المسألةِ على الطالب اختبار لذهنه وتيقظه وحضرتهِ وعدم غفلتهِ هذا من السنة واضح.
فالإمام البخاري –رحمه الله- ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: "أنه جاء في نفسهِ أنها ماذا النخلة،كيف عرف ابن عمر أنها النخلة؟ جاء عند ابي عَوَانَة في مستخرجه وجهُ قول عبد الله ابن عمر أنها النخلة أو قوله في بعض الروايات وقع في نفسي أنها النخلة قال: فظننتُ أنَّها النخلة عند أبي عَوَانَة "فظننتُ أنها النخلة لماذا قال: من أجلِ الجمَّارِ الذي أتى به النبي –عليه الصلاة والسلام- لما جاء النبي –عليه الصلاة والسلام- إلى اصحابه ومعهُ الجُمَّار" ومن النخلِ نعم وجلس.فأتى النبي –عليه الصلاة والسلام-بجَّمار فقال: "إن من الشجر شجرة مثل ماذا مثل المؤمن" قال: فظننت أو وقع في نفسي أنها النخلة بدليل القرينة الذي معهُ واضح. بدليل القرينة التي كانت معهُ .
وجاء عند البخاري في كتاب الأطعمة" أن ابن عمر قال: " بينما نحن عند رسول الله –عليه الصلاة والسلام- إذأُتِيَ بجُمَّار فقال:يقول: الحافظ في الفتح به إشارةٌ إلى أنًّ المُلْغَزَة له كاللغز وهذا من باب اختبارِ ماذا الأذهان ليس الاختبار تصحيح وترسيب ناجح وراسب قال:أن الملغز له ينبغي أي يتفطن لقرارِ الأحوال الواقعة عند السؤال وأن الملغز ينبغي لهُ ألاَّ يبالغ في التعميء بحيث لايجعل للملغز باب يدخل منه بل كلما قرَّضهُ كان أوقع في نفسي سامعهِ، إذن هل هذا التبويب الذي فهمهُ من فهمه يدل على المعنى الذي ذكرنا ونفيناه عن العلماء ليس هو من قريب ولا من بعيد.وقال: أيضا الحافظ مستنبط فيه امتحان العالم أذهان الطلبة بما يخفى مع بيانه لهم إن لم يفهموه مع بيانه لهم إن لم يفهموه أي يبين ذالك لا يجعل الأمر ماذا تعميئة قال وفيه تحريض على الفهم في العلم وقد بَوَّبَ البخاريُّ له بابُ الفهم في العلم قال: وفيه ضرب الأمثال والأشباه بزيادةِ الإفهام بزيادة ماذا الافهام واضح.
وفي بابِ الفهم في العلم بعد أن ذكر الحديث بين مناسبة الحديث للباب فقال: -رحمه الله- مناسبته للترجمة أن ابن عمر لما ذكر النبي –عليه الصلاة والسلام- المسألة عند إحضار الجُمًّارِ إليه فهم أن المسؤل عنه النخلة فالفهمُ فطنة فالفهمُ ماذا فطنة يفهموا به صاحبها من الكلام ما يقترن به من قولٍ أو فعل واضح.
فهذه الأحاديث وما جرى مجراها هو من باب طرح المسألة لاختبار إفهام الطلاب لا أن أُجريَ اختبار عند ختم الدرس أو الدروس أو الكتاب وأقول فلان ناجح وفلان ماذا راسب نعم.
والأمر الثالت : بارك الله فيكم لوتأملت في سِيَر العلماء الذين درَّسوا وقرأت تراجمهم منذ السلف الأول وما مرَّ على هذه الأمة من إنشاءِ المدارس نعم كالمدرسة البيهقية والمدرسةِ النظامية والصَّلاحية وغيرها مما توارد عليها العلماء نعم ودرَّسوا فيها العلم لن تجد أن أحد منهم في ختم الدرس أو إنهاء كتاب أن اجراء ماذا اختبار للطلاب ناجح راسب -اجعل تحتها خطوط أو فوقها خطوط- حتى يفهم هذا هذا سبب العلم يُدرس العالم يختبر إفهام الطلاب إن كانوا فهموا فهموا إن لم يفهموا أعاد ليفهموا نعم ثم بعد ذالك دور الطالب من مذاكرته للعلم هو يذاكر ويتذاكر مع أخيه وصاحبه ليثبت العلم، ولو تأملت في الكتب المؤلفة في أدب الطلب والمنصوص عليها ستجد من مقالات العلماء مثلا ما ذكر العلامة ابن جماعة قال: إذا فرغ الشيخُ–أريدك أن تنتبه- إذا فرغ الشيخ من شرح درس فلا بأس بطرح مسائل تتعلق به أي بدرس لا بأس بطرح مسائل تتعلق به على الطلبة يمتحن بها فهمهم –يعنى يختبر ماذا تيقظهم وفهمهم وإدراكهم-واضح. قال: يمتحن بها فهمهم وضبطهم لما شُرِح لهم فمن ظهر استحكامهُ فمن ظهر استحكام فهمهم يعني أنه فاهم ضابط فمن ظهر استحكامُ فهمهم له بتكرار في جوابه شكر يعني سألتك فأجبت فكان جوابك فأيش صحيح وقررت سؤال آخر فأجبت ايش فكان الجواب صحيح فما هو الدور قال شكره فقال له أحسنت أو بورِكت نعم طيب من لم يفهم نقول راسب قال: ومن لم يفهم تلطف في إعادته له –أي إعادة ما لم يفهمه له واضح.
وقال: أيضا- رحمه الله- أن الطالب أي يطالب الطلبة أي الشيخ إذا ما أنهوا حفظ متنٍ عليهِ أن يطالب الطلبة في بعض الأوقات بإعادةِ المحفوظات ويمتحن ضبطهم لما قدم لهم من القواعد المهمة والمسائل الغريبة ويختبرهم بمسائل تبنى على أصل قرره أو دليل ذكره.
أنا أسألكم هذا الامتحان وهذا الاختبار هو للنجاح والرسوب أو لضبط وعدمهِ.
طالب: لضبط وعدمه .
الشيخ: فهمت بارك الله فيك .
الأمر الرابع: ظن بعض الناس أن لفظة اختبر وامتحن أني أمنع منها وهذا لا أظن مدرك يدريك ما أقول أو ما قلناه مرارا وتكرارا أني أمنعه، لكن الامتحان الذي هو في الذهن ما تولد الآن هو الذي أقولُ:أنه ليس على سنن أهل العلم، وإلا فاختبار أذهان الطلاب وامتحان ضبطهم وتيقظهم وعدم غفلتهم و و و هذا أمر لا ينكرهُ أحد لا يمكن انكاره وإنما قلناه مرارا وتكرارا في شروحنا على النخبةِ و(...16:28...) وغيرها أن من وسائلِ معرفة العلماء ضبط الراوي الامتحان امتحانه لما يضبطه من المرويَّات ليس بعد انتهاء شرح أو درس اختبره امتحنه فيما يحفظ كما ذاكر أبو زُرْعة الامام أحمد قال: أبو زُرْعة لعبد الله ذاكرته أبى عبد الله في ألف ألف حديث فوجدته يحفظها أو كما قال: -رحمه الله- ذاكره على الأبواب والأحاديث نعم فهذه المسألة أعني مسألة الامتحان هي مشهورة ومشتهرة ومقررة أنها من وسائل معرفة ضبط ماذا الراوي.
قال: بعضهم ولعل حادثة البخاري واختبار البخاري يعتي ظاهرة نعم نقول إن الإمام البخاري قد امتحن كما هي في قصته الشهيرة اختبار أهل بغداد له وقد تكرر امتحان أهل العلم بعضهم بعضا فيما يضبطون فيما يضبطون من المرويَّات ويقلب بعضهم الأحاديث على بعض ليختبر ماذا ضبطه ليختبر ضبطه كما قلب حماد بن سلمة على ثابت البولاني أحاديث قال فلم تنقلب عليه ،وقلبتها على أبان بن عياش فنقلبت وهذا القلب وهو نوع من الحديث المقلب ولما ذكر العلماء من طرائقه الامتحان من العلماء من منع القلب ابداً ومنهم أو الأكثر على جوازهِ بشرط ألا يبقى حديثا بمعنى لو قلبتك فاختبرتك ولم تسطيع الجواب لبدة وجوبا أن أيبين قبل أن تغادر الصواب من الخطأ حتى لا يستمر الخطأ ماذا حديثا ومنهم كما قلت من منع بالكلية فهذا بابٌ وما قلته باب واضح.
ولعلي لو قربت لك أكثر فأكثر واختم وأرجو أن المسألة لا تتعدى أكثر من هذا فلا تبنى القصورِ العلالي على افهامٍ سقيمةكم هي لو ذكرنا من المعاصرين من العلماء المعاصرين كم هي الكتب الذي درسها الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز –رحمه الله- كثيرة صحيح والكتب التي درَّسها شيخنا الشيخ محمد العثيمين –رحمه الله عليه-كثيرة والعلامة مقبل –رحمه الله- والعلامة العباد وغيرهم -حفظه الله- والعلامة النجمي وغيرهم من العلماء المعاصرين وغيرهم هل سمعت يوم ما أن اختبر أحد منهم طلابه بعد أن أنهى شرح كتابه ها سين جيم ناحج راسب موجود هذا بعضكم لعله درس أو يدرس في المسجد النبوي عند شيخنا صحيح ها كم هي الكتب التي شرحها عديدة هل اختبر يوم ما فهذا مثال أنا أقول لن تجد لو قرأت بتراجم الأئمة أن فعل أحد هذا الذي يقال قد يقول قائل إذا معنى هذا أن الدراسة التي في الجامعات أو في المعاهد المنتظمة هل هذا أنه لا يجوز قلت لك أن طريقة العلماء هي الشرح على الذي ذكرنا والطريقة التي ذكرت لك أما هذه الجامعات والجهات العلمية الرسمية فلا ضير أقول لا ضير من اجراء ما فيها من امتحانات وتنظيم للأمور وترتيب فقط ليس إلاَّ ، أنت تسأل عن طريقة العلماء هذه طريقتهم أنت تسأل عن طريقة الوزارات هذه طريقتهم ولا يصح أن تقول كما جاءتني بعض الرسائل أن بعض الطلبة قال: إن الدراسة والحال هذه أشاع بناء على القول السابق وشاع بين الطلبة أن الدراسة في الجامعة الإسلامية مثلا أو غيرها من الجامعات التي تعنى بدعة ولا يجوز وهذا بارك الله فيكم من الاعتداء والفهم السقيم (.....21:53...) والبهت فلم أقل أنها بدعة قلت هذا أنا أقول ولازلت وأصرُّ للأدلة التي ذكرت لا ليست على طريقة العلماء التي سلكها أهل العلماء في تدريسهم في حلق العلم في حلق وجوامع العلم واضح.
أما أن يكون في أحد الجامعات والمعاهد فعل هذا فعلبالمفضول فعل بالمفضول ليس إلاَّ ولا تزد على هذا بارك الله فيكم واضح .
إذاً هل يجوز الانكار على من امتحن ومن اختبر لا يجوز فهمتم نعم في سؤال هذا من اختبار أذهانكم بقى شيء نعم تفضل .
بل إن بعضهم يقول في جواب سابق حتى إني ذكرتُ قلت وذا كنت ولبد فاعل فاختبر نفسك في البيت فيما بينك وبينه هو صحيح ولكن لا تغش وكنت أذكر هذا على سبيلِ ماذا الدعابة قال: بعضهم وما الفرق بين اختبار طالب لنفسه واختبار الشيخ له طيب ماذا نفعل .
يا أخوة الأمور يجب أن تأخذ بهدوء وروية ولا يكون الواحد منا امَّعةً، الادراك والفهم قال: الإمام البخاري –رحمه الله-باب الفهم في العلم الفهم نعم.

تفريغ : أم سارية الأثرية

أم إبراهيم
17-Feb-2013, 02:09 PM
بارك الله فيكي أم سارية
وفيك بارك الله ونفع بك