مشاهدة النسخة كاملة : مهلا يا العريفي موسى عليه السلام نبي من أنبياء الله فلا تنسى هذا.
أبو عبد الله بلال الجزائري
07-Jun-2013, 12:59 AM
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:
فقد انتشر في هذه الأعصار عند كثير من المنتسبين للعلم والدعوة التساهل في الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فالواحد منهم ينقل الأخبار بلا تثبت و هذا أمر عجيب! فصار أحدهم يحضر خطبته ودرسه ولا يبالي بالأحاديث التي ينقلها من الكتب بل أحيانا يتحمل الأحاديث التي ينشرها الخطباء والوعاظ والقصاص على المنابر من غير سؤال أهل العلم بالحديث عن حالها محتجا أن الشيخ الفلاني ذكرها مع أن الشيخ المذكور قد يكون ممن ليس له عناية بعلم الحديث ([1] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn1)) ، و مما يتداوله القصاص للأسف قصة تحمل في طياتها طعنا لنبي من أنبياء الله عليهم السلام ، و للعلم فهذا النبي من أولي العزم من الرسل و هو موسى عليه السلام ، فلا أدري ما بال القوم يتهجمون على كليم الله عليه السلام بهذه الطريقة !!!؟ ، فها هو سيد قطب رماه بأقبح الصفات من تسرع و عصبية إلى آخر هذيانه ، و الآن يأتي علينا داعية فضائي على إحدى قنوات التضليل الديني بقصة غريبة تبين مدى قسوة قلب موسى عليه السلام !! و هذا و الله من أكبر الطعن في نبي الله عليه السلام ، فمنذ متى كان رسول ربي فظ القلب ؟ و إذا كان كذلك ِلمَ يختاره رب العالمين من بين خلقة أجمعين نبيا على بني إسرائيل ؟ فالعجب العجاب من قوم هذا تفكيرهم و الله المستعان .
القصة التي ذكرها الداعية الفضائي :
قصة موسى عليه السلام مع الرجل الذي كان يؤذيه بالسب و الشتم :
كان رجل كلما رأى موسى عليه السلام قال له ألم يجد الله غيرك ليكلمه ويشتم ويستهزئ بموسى عليه السلام فغضب موسى فكلم الله و اشتكى إليه ، قال : يا رب عبدك يستهزئ بي و يتهكم بي ، فقال له الله عز و جل : يا موسى إذا عاد عبدي إلى فعله فأمر ما شئت من خلقي يا موسى فليهلكه ، فمرت الأيام، و مر موسى بذلك الرجل ، فقال الرجل لموسى : ألم يجد الله غيرك ليكلمه مستهزءً بموسى وبدأ يطلق كلماته و استهزائه ، فغضب موسى فقال أي شيء آمره أن يهلكه ، أي شيء من خلق الله فآمره ، آمر السماء أم الجبال أم الأشجار أم الريح فالتفت موسى إلى الأرض فقال : يا أرض ابلعيه ، يا أرض ابلعيه ، يا أرض ابلعيه ، فبإذن الله بدأ الرجل يغوص بالأرض ، فقال الرجل لموسى وهو يغوص في الأرض : يا موسى لا أعود يا موسى أتوب والله ما أتهكم بك و أستهزئ يا موسى أتوب يا موسى أتوب ولا أعود !! ، و موسى يقول : يا أرض ابلعيه ، يا أرض ابلعيه ، وهو يسترجي موسى و موسى يقول : يا أرض ابلعيه ، يا أرض ابلعيه،فابتلعته الأرض فغاص فيها ، فقال الله لموسى : يا موسى ما أقساك كم ناداك عبدي و استجداك ، والله لو قال عبدي : يالله ، يالله واحدة ، لأنجيته منك !!!.
انتهت القصة العجيبة و لنا عليها عدة ملاحظات :
أولا :في القصة اتهام لموسى عليه السلام بأمرين خطيرين هما : قسوة القلب و عدم الصبر ، فأما قسوة القلب فهذا لا يليق أن يوصف به نبي من أنبياء الله عليهم السلام ، و أما عدم صبره و عدم تحمله الأذى من رجل واحد فضلا عن قوم فهذا منافٍ لما عليه الرسل صلوات ربي عليهم ، إذ المعروف عنهم أنهم يصبرون عن الأذى و خاصة أولي العزم منهم و موسى عليه السلام من أولي العزم فكيف لا يصبر على رجل واحد !!؟؟ و بهذا تكون هذه القصة خالفت حديثا صحيحا عن نبينا صلى الله عليه و سلم يرويه عنه عبد الله رضي الله عنه كما في صحيح البخاري حين قال صلى الله عليه و سلم : ( رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر)([2] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn2)) ، فهذا [دليل على أنّ موسى نبيٌّ كريم ٌ وحليم وصبور ، لا كما يطعن فيه بعض السّفهاء ويقول : إنّه لا يصبر ، لا يتحمّل وسخِروا منه -والعياذ بالله - ! هذا من الأدلّة على أنّه كان يتحلّى بأكبر الأخلاق وعلى رأسها الصبر ؛فصبر على أذى بني إسرائيل ، كم آذوه ؟! وكم نقرأ في القرآن ، ماذا فيه من تعنت بني إسرائيل ؟ قالوا :( أرنا الله جهرة )، ولما أمرهم بذبح البقرة ذهبوا يتعنتون وكم من الأوامر خالفوه فيها ؟ ولمّا قال لهم :الجهاد ، قالوا : لا، (اذهب أنت وربّك فقاتلا إناّ هاهنا قاعدون) ! آذوه كثيرا ويصبر]([3] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn3)) ، و من المعلوم كذلك أن الأنبياء لا ينتصرون لأنفسهم ممن آذاهم أو سَخِر بهم .
ثانيا :هذه القصة ذكرها المفسرون في تفاسيرهم و هي من الإسرائيليات التي أدخلت للتفاسير دون تحقيق و لا تدقيق و لا تمحيص ، و قد ذُكر في بعض التفاسير على أن الرجل الذي كان يستهزئ بموسى عليه السلام هو قارون الهالك ، كما أن في القصة تعارض واضح فكيف يأمره سبحانه و تعالى بعقوبة هذا الرجل ثم يعاتبه على ذلك ويصفه بقسوة القلب و فظاظته !!؟و قول ربنا تبارك و تعالى المزعوم لموسى : (والله لو أستنجد واستجار بي لأجرته) !! دلالة واضحة على نكارة هذه القصة فالله سبحانه و تعالى لا يقسم بهذا القسم ، و إنما يقسم بمثل : و عزتي و جلالي و الله أعلم.
ثالثا : من المعلوم أن الإستغاثة و التوبة في هذا الموضع لا تنفع ، فهل انتفع فرعون بما قاله ؟ قال تعالى : (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)[يونس:91] ، قال السعدي في تفسيره : (قال الله تعالى : مبينا أن هذا الإيمان في هذه الحالة غير نافع له : (آلآنَ )تؤمن، وتقر برسول الله (وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ )أي: بارزت بالمعاصي، والكفر والتكذيب (وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ )فلا ينفعك الإيمان كما جرت عادة الله، أن الكفار إذا وصلوا إلى هذه الحالة الاضطرارية أنه لا ينفعهم إيمانهم، لأن إيمانهم، صار إيمانًا مشاهدًا كإيمان من ورد القيامة، والذي ينفع، إنما هو الإيمان بالغيب).
فإذا كان موسى فظ القلب فلِمَ لم ينجي ربنا تبارك و تعالى فرعون من الغرق و هي نفس حالة هذا الرجل ؟
رابعا : القصة كما مر معنا تُروى عن قارون و قد وجدتها بعد البحث عند ابن عساكر في تاريخ دمشق ([4] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn4)) من أربعة طرقلا تخلوا من مقال و الله تعالى أعلم.
- يتبع -
[1] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref1): من كلام الشيخ ماهر القحطاني حفظه الله.
[2] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref2): أخرجه البخاري في صحيحة برقم ( 3150) كتاب فرض الخمس : باب ما كان النبي صلى الله عليه و سلم يعطي المؤلفة قلوبهم و غيرهم من الخمس و نحوه. و برقم (6100) كتاب الأدب : باب الصبر على الأذى ، و قول الله تعالى : (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)[الزمر:10].
[3] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref3): من كلام العلامة المجاهد ربيع المدخلي حفظه الله منقول من موقعه من جواب على سؤال السائل الذي سأله : قول النبي :( رحِم الله أخي موسى لقد ابتلي بأشدّ من هذا فصبر) فهل يدلّ هذا على أنّ موسى عليه السلام ابتُلِي أكثر ممّا ابتُلي ّ به نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟
[4] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref4):انظر : تاريخ دمشق : (61 / 94- 98).
أبو عبد الله بلال الجزائري
08-Jun-2013, 10:02 PM
الطريق الأول :
قال ابن عساكر: أخبرنا أبو تراب حيدرة بن أحمد وأبو الوحش سبيع بن المسلم إذنا قالا أنا أبو بكر الخطيب لفظا أنا أبو الحسن بن رزقويه أنا أبو بكر بن سندي أنا الحسن بن علي أنا إسماعيل بن عيسى نا أبو حذيفة أنا مقاتل بن سليمان وجويبر عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال في هذه الآية " إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم " يعني كان ابن عم موسى وكان قارون بن يصهر بن لاوي.
قال وأنا إسحاق أنا ابن سمعان حدثني من له علم بالعلم الأول ممن أسلم من أهل الكتاب أن قارون خرج مع موسى منافقا فلم يزل على نفاقه على على موسى وقومه فأهلكه الله وكان من بغيه أن امرأة بغية كانت تسمى بشيرا دعاها قارون فقال لها يا بشيرا أعطيك مائة دينار فانطلقي إلى محلة بني إسرائيل فقولي إن موسى أرسل إلي بهذه المائة دينار يدعوني إلى نفسه فإذا فعلت فهذه المائة لك وأعطيك مثلها فانطلقت حتى أتت محلة بني إسرائيل فقالت يا معشر بني إسرائيل فهمت أن تقول ما قال لها قارون فحول الله كلامها فقالت إن قارون أرسل إلي بهذه الدنانير وأمرني أن أعلم الناس أن موسى أرسل إلي بها وأنه راودني عن نفسه ويعطيني مثلها أيضا فغضب موسى غضبا شديدا قال ثم قام حتى دخل بيته فجاءت بنو إسرائيل إلى قارون وكان أغنى أهل زمانه فأقبلوا عليه فقالوا له ويحك يا قارون ما حملك على ما صنعت هذا موسى نبي الله وهو ابن عمك وقد أهلك الله عدونا وبسط الله لك من الدنيا ما لم يعطه أحدا من بني إسرائيل فلا تفرح يعني لا يحملنك على ما تصنع البطر ولا تبطر إن الله لا يحب البطرين " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا " يقول لا تدع حظ آخرتك بدنياك وخذ لآخرتك من دنياك وقدم لها قال عند ذلك قارون " إنما أوتيته " يعني هذا المال " على علم عندي " وموسى يمن علي أن الله رزقني قال وكان يعلم علم الكيمياء وهو صنعة الذهب فلما أن سمعوا ذلك منه خرجوا منه عنده وأراد الله هلاكه وأن يلحقه بصاحبه فرعون قال " فخرج على قومه في زينته " قال خرج راكبا على برذون أشهب عليه الأرجوان على سرج مقدمه ذهب ومؤخره ذهب مكلل بالدر والياقوت وأخرج معه أربعمائة جارية عليهن الأرجوان في عنق كل واحدة منهن طوق من ذهب عليهن الخفاف البيض على بغال شهب عليها سروج الذهب والفضة ومياثر الأرجوان وأخرج أربعمائة غلام على أربعمائة دابة دهم وكانت عليها سروج الذهب والفضة عليهم ثياب الأرجوان والخفاف ثم أظهر ابن له فحملته الرجال أمامه وأظهر كنوزه من الدنانير والدراهم وكانت عامة كنوزه الدنانير فوضعها على عواتق الرجال ثم خرج يسير في محلة بني إسرائيل قال قوم من بني إسرائيل وهم الذين وصفهم الله في كتابه " قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون " من الأموال " إنه لذو حظ عظيم " يعني إنه لذو حظ واف من الدنيا " قال الذين أوتوا العلم " من بني إسرائيل للذين تمنوا مثل ما أعطي قارون " ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون " يعني طاعة الله والصبر عليه خير بماأعطي قارون وما يلقاها يعني وما يعطاها إلا الصابرون فقيل لموسى هذا قارون قد أقبل يتباهى بأمواله فأقبل موسى وهو شديد الغضب عليه حنقا حين انصرف إليه بنو إسرائيل الذين وعظوه وأخبروه بما له من حظ إن فعل من الإحسان فيما أعطاه الله قال ابن سمعان إنهم قالوا لقارون انظر لما أعطاك الله فاقسمه في فقراء قومك وأهل بيتك قال قارون يعينون بذلك موسى وهارون وهما أقرب بني إسرائيل إلى مال جمعته على علم عندي من صنعة الذهب والله لا أفعل فلما سمع ذلك موسى كبر عليه وظن موسى أنما ظن قارون أني طمعت في ماله فخرج موسى حين قال له هذا قارون قد أقبل فقال موسى اللهم إني أسألك بإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب أن تأمر الأرض أن تطيعني فأوحى الله إلى الأرض أن أطيعي عبدي موسى فقالت الأرض وأنطقها الله يا موسى مرني فأطيعك قال خذي قارون ومن معه قال فأخذت قارون ومن معه من الغلمان والجواري وتركت أموالهم ودوابهم فقيل لقارون هذا موسى قد دعا عليك وهو يسيخ في الأرض فنادى قارون يا موسى أنا ابن عمك فارحمني قال موسى خذيه فأخذتهم الأرض إلى ركبهم فنادى يا موسى إن ربك رحيم فارحمني قال موسى خذيهم فأخذتهم إلى أوساطهم قال قارون يا موسى أتوب وأرجع قال خذيهم فأخذتهم فلم يزل قارون يدعو موسى حتى دعاه سبعين مرة كل ذلك يقول للأرض خذيهم حتى ابتلعتهم وبقيت الأموال فتحدث بنو إسرائيل فقالوا إنما دعا عليك وترك الأموال لما يريده لنفسه فقال موسى يا رب وأمواله فخسف الله بها الأرض فهم يتجلجلون فيها إلى الأرض السابعة إلى يوم القيامة كل يسيخ على قدر قامته قال فلما رأى ذلك بنو إسرائيل قال الذين " تمنوا مكانه بالأمس " فإنهم تمنوا غدوة وخسف بقارون عشية فلما أصبح قال (ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده" " ويكأنه " يعني ألم تر أنه " لا يفلح الكافرون " فلما عاينوا بعد ما صنع الله بقارون خافوا على أنفسهم قالوا " لولا أن من الله علينا لخسف بنا " فأوحى الله إلى موسى عبدي قارون هو ابن عمك دعاك سبعين مرة فلم ترحمه وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لو دعاني من ذلك سبع مرات لنجيته ولاستجبت له فقال موسى أنت الرحيم يا رب ومنك الرحمة وإنما اشتد غضبي عليه أنه اختار دعاء المخلوقين على الخالق.
أقول و بالله أستعين : أن في السند من لا يحتج به ، ففيه مقاتل بن سليمان و جويبر .
أولا : مقاتل بن سليمان :
مقاتل بن سليمان البلخى المفسر، أبو الحسن ، روى عن مجاهد، والضحاك، وابن بريدة.
وعنه حرمى بن عمارة، وعلى بن الجعد، وخلق.
قال ابن المبارك: ما أحسن تفسيره لو كان ثقة.
وعن مقاتل بن حيان - وهو صدوق - قال: ما وجدت علم مقاتل بن سليمان إلا كالبحر.
وقال الشافعي: الناس عيال في التفسير على مقاتل.
وقال أبو حنيفة: أفرط جهم في نفى التشبيه، حتى قال: إنه تعالى ليس بشئ.
وأفرط مقاتل - يعنى في الاثبات - حتى جعله مثل خلقه.
وقال وكيع: كان كذابا.
وقال البخاري: قال سفيان بن عيينة: سمعت مقاتلا يقول: إن لم يخرج الدجال في سنة خمسين ومائة فاعلموا أنى كذاب.
وقال العباس بن مصعب في تاريخ مرو: كان مقاتل لا يضبط الاسناد، وكان يقص في الجامع بمرو، فقدم جهم فجلس إلى مقاتل، فوقعت العصبية بينهما، فوضع كل واحد منهما على الآخر كتابا ينقض عليه.
وقال النسائي: كان مقاتل يكذب.
وقال ابن عيينة: قلت لمقاتل: إن ناسا يزعمون أنك لم تلق الضحاك، فقال: سبحان الله ! لقد كنت آتيه مع أبى، ولقد كان يغلق على وعليه باب واحد.
وقال البخاري: سكتوا عنه.
وروى عباس، عن يحيى، قال: ليس حديثه بشئ.
وقال الجوزجانى: كان دجالا جسورا، سمعت أبا اليمان يقول: قدم ههنا فأسند ظهره إلى القبلة، وقال.
سلونى عما دون العرش، وحدثت أنه قال مثلها بمكة، فقام إليه رجل، فقال.
أخبرني عن النملة أين أمعاؤها ؟ فسكت ... وقال ابن حبان: كان يأخذ من اليهود والنصارى من علم القرآن الذي يوافق كتبهم، وكان يشبه الرب بالمخلوقات، وكان يكذب في الحديث.
وقال أبو معاذ الفضل بن خالد المروزي: سمعت خارجة بن مصعب يقول: لم أستحل دم يهودي، ولو وجدت مقاتل بن سليمان خلوة لشققت بطنه([1] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn1)).
و قال في التقريب : مقاتل بن سليمان بن بشير الأزدي الخُرساني ، أبو الحسن البلخي ، نزيل مرو ، و يقال له : ابن دوال دوز([2] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn2)) : كذبوه و هجروه و رمي بالتجسيم ([3] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn3)) .
ثانيا : جويبر :
قال الذهبي في الميزان : ( جويبر بن سعيد أبو القاسم الأزدي البلخي المفسر ، صاحب الضحاك .
قال ابن معين : ليس بشيء.
وقال الجوزجاني لا يشتغل به.
و قال النسائي و الدارقطني و غيرهما : متروك الحديث)([4] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn4)).
و قال الحافظ في التقريب : تصغير جابر ، و يقال : اسمه جابر ، و جويبر لقب ، ابن سعد الأزدي ، أبو القاسم البلخي ، نزيل الكوفة ، رواي التفسير : ضعيف جدا([5] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn5)).
قلت: كما أن الضحاك لم يلق ابن عباس ، قال الذهبي : وقال الطيالسي: حدثنا شعبة، سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول: الضحاك لم يلق ابن عباس، إنما لقى سعيد بن جبير بالري، فأخذ عنه التفسير.
سلم بن قتيبة، حدثنا شعبة، قال: قلت لمشاش: سمع الضحاك من ابن عباس؟
قال: ما رآه قط. وقال يحيى بن سعيد: الضحاك ضعيف عندنا. ووثقه أحمد، وابن معين، وأبو زرعة. وكان ابن معين يقول: الضحاك المشرقي هو ابن مزاحم، وتبعه على هذا يعقوب الفسوي، وإنما الضحاك المشرقي ابن شراحيل، حدث عن أبي سعيد الخدري. ومشرق: فخذ من همدان.
قال ابن عدي: الضحاك بن مزاحم إنما عرف بالتفسير، فأما رواياته عن ابن عباس وأبي هريرة، وجميع من روى عنه ففي ذلك كله نظر.
وأما عبد الله بن أحمد فقال: سمعت أبي يقول: الضحاك بن مزاحم ثقة مأمون.
قيل: مات سنة خمس ومائة. وقيل سنة ست([6] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn6)).
و أما ابن سمعان فهو : عبد الله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي أبو عبد الرحمن المدني مولى أم سلمة روى عن الزهري ومجاهد بن جبر وزيد بن أسلم وسعيد المقبري والأعرج والعلاء بن عبد الرحمن وابن المنكذر ويحيى بن سعيد وجماعة وعنه روح بن القاسم وهو من أقرانه وشبابة وعبد الرزاق وعبد الله بن وهب وبقية ومحمد بن فضيل والوليد بن مسلم والداروردي ويحيى بن عبد الله بن الضحاك البابلتي وعلي بن الجعد وغيرهم قال عمر بن عبد الواحد سألت مالكا عنه فقال كان كذابا وقال عبد الرحمن بن القاسم سألت مالكا عنه فقال كذاب قلت فيزيد بن جعدبة قال كذب وأكذب وقال هشام بن عروة حدث عني بأحاديث والله ما حدثته بها ولقد كذب علي وقال المروذي عن أحمد متروك الحديث وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه إنما كان يعرف بالصلوة ولم يكن يعرف الحديث وقال مرة سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان بن سمعان يكذب وقال بن أخي الزهري والله ما رأيته عند عمي قط وقال بن أبي مريم عن بن معين ليس بثقة وقال معاوية بن صالح عن يحيى ليس بشيء وقال عبيد بن محمد الكشوري سألت أبا مصعب عنه فقال كان مربدا وسألت بن معين عنه فقال كان كذابا وقال أبو بكر بن أبي أويس حدث بن سمعان مرة فقال حدثني شهر بن جوست فقلت من هذا قال بعض العجم من أهل خراسان قدم علينا فقلت لعلك تربد بن حوشب فسكت قال أبو معشر إنما أخذ كتبه من الدواوين والصحف وقال بن المديني وعمرو بن علي ضعيف الحديث جدا سمعه بن إسحاق يقول سمعت مجاهدا فقال والله أنا أكبر منه ما رأيت مجاهدا ولا سمعت منه وقال أحمد بن صالح كان يغير الأسماء يقول حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن قال أحمد وهو كذب وقال بن وهب قلب لابن سمعان أين لقيت عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه قال بالبحر وقال أبو زرعة لا شيء وقال أبو حاتم ضعيف الحديث سبيله سبيل الترك وقال البخاري سكتوا عنه وقال أبو داود كان من الكذابين ولي قضاء المدينة وقال النسائي والدارقطني متروك وقال النسائي أيضا لا يكتب حديثه وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قدم بن سمعان العراق فزادوا في كتبه ثم دفعوها إليه فقرأها فقالوا كذاب وقال بن عدي ضعيف جدا وله أحاديث صالحة وأروى الناس عنه بن وهب والضعف على حديثه ورواياته بين وقال الأوزاعي لم يكن بصاحب علم وقال أحمد بن صالح قلت لابن وهب ما كان مالك يقول في بن سمعان قال لا يقبل قول بعضهم في بعض روى البخاري في آخر العتق حديثا من رواية بن وهب عن مالك وابن فلان عن سعيد المقبري فقال أبو نصر الكلابادي بن فلان هو عبد الله بن زياد بن سمعان قلت وكذا قال الدارقطني في غرائب مالك وأبو مسعود في الأطراف وأبو نعيم في المستخرج وأبو إسحاق المستملي أحد رواة الصحيح عن أبي حرب وغيرهم وفي النسائي في المحاربة عن أبي السراج عن بن وهب عن يحيى بن عبد الله بن سالم وسعيد بن عبد الرحمن وذكر آخر كلهم عن هشام بن عروة والمبهم المذكور هو عبد الله بن زياد بن سمعان بينه الطبري في التفسير في روايته لهذا الحديث عن يونس عن بن وهب وقال بن المديني ذاك عندنا ضعيف ضعيف وفي رواية روى أحاديث مناكير وقال بن أبي حاتم قال أحمد بن صالح أظن بن سمعان يضع للناس قال بن أبي حاتم وامتنع أبو زرعة أن يقرأ علينا حديثه وذكره بن البرقي في باب من اتهم في روايته وترك حديثه وقال أبو أحمد الحاكم ذاهب الحديث وقال بن المبارك حدث عن مجاهد عن بن عباس فتركته وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم وقال إبراهيم الجوزجاني كان كذابا وضاعا وقال الساجي ضعيف جدا وقال علي بن الجنيد وأبو بكر بن أبي عاصم في كتاب الدعاء متروك وقال بن حبان كان يروي عن من لم يره ويحدث بما لم يسمع ([7] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn7))
كما أنه توجد في المتن جهالة فهذا الذي حدث عنه ابن سمعان لا يدرى من هو ؟.
هذا ما وصلت إليه فإن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و من الشيطان فالله أسأل أن يغفر لي و أن يرحمني و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
- يتبع -
[1] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref1): ميزان الإعتدال للذهبي (505/6-507).
[2] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref2): تعني بالفارسية خياط الجلد ، أو خياط الجواليق. دوال : جلد الحيوان ، دوز : خياط.
[3] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref3): تقريب التهذيب لابن حجر (ص: 737) طبعة مؤسسة الرسالة .
[4] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref4): ميزان الإعتدال للذهبي (160/2-161).
[5] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref5): تقريب التهذيب لابن حجر (ص: 147) .
[6] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref6): ميزان الإعتدال للذهبي (3/446).
[7] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref7): التهذيب لابن حجر (336/2-337-338) ، و انظر ميزان الإعتدال للذهبي (100/4-101).
أبو عبد الله بلال الجزائري
08-Jun-2013, 10:34 PM
الطريق الثاني :
قال ابن عساكر :( أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن علي بن الحسين الموازيني قالا أنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا محمد بن يوسف أنا محمد بن حماد أنا عبد الرزاق أنا جعفر بن سليمان نا علي بن زيد بن جدعان قال سمعت عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي وهو مستند إلى المقصورة فذكر لسليمان ابن داود ما آتاه الله من الملك ثم قرأ هذه الآية " أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين " حتى بلغ " فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر " ولم يقل هذا من كرامتي ثم قال " إن ربي غني كريم " ثم ذكر قارون وما أوتي من الكنوز فقال " إنما أوتيته على علم عندي " قال بلغنا أنه أوتي الكنوز والمال " "حتى جعل باب داره من ذهب وجعل داره كلها من صفائح الذهب وكان الملأ من بني إسرائيل يغدون إليه ويروحون يطعمهم الطعام ويتحدثون عنده وكان مؤذيا لموسى (صلى الله عليه وسلم) فلم تدعه القسوة والبلاء حتى أرسل إلى امرأة من بني إسرائيل مذكورة بالجمال تذكر بريبة فقال لها هل لك على أن أمولك وأن أعطيك وأن أخلطك بنسائي على أن تأتيني والملأ من بني إسرائيل عندي فتقولين يا قارون ألا تنهى موسى عني قالت بلى فلما أن جاء أصحابه واجتمعوا عنده دعاهم فقامت على رؤوسهم فقلب الله قلبها ورزقها التوبة فقالت ما أجد اليوم توبة أفضل من أن أكذب عدو الله وأبرئ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقالت إن قارون بعث إلي فقال هل لك إلى أن أمولك وأخلطك بنسائي على أن تأتيني والملأ من بني إسرائيل عندي فتقولين يا قارون ألا تنهى موسى عني وإني لم أجد اليوم توبة أفضل من أن أكذب عدو الله وأبرئ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال فنكس قارون رأسه وعرف أنه قد هلك وفشا الحديث في الناس حتى بلغ موسى (صلى الله عليه وسلم) وكان موسى شديد الغضب فلما بلغه ذلك توضأ ثم صلى فسجد وبكى وقال يا رب عدوك قارون كان لي مؤذيا فذكر أشياء ثم لم يتناهى حتى أراد بي فضيحة يا رب فسلطني عليه فأوحى الله إليه إذا مر الأرض بما شئت تطيعك قال فجاء موسى يمشي إلى قارون فلما رآه قارون عرف الغضب في وجهه فقال يا موسى ارحمني فقال موسى عليه الصلاة والسلام يا أرض خذيهم فاضطربت داره فخسف به وبأصحابه حتى تغيبت أقدامهم وساخت داره على قدر ذلك قال فجعل يقول يا موسى ارحمني ويقول موسى يا أرض خذيهم فاضطربت داره وخسف به وبأصحابه وبداره فلما خسف به قيل له يا موسى ما أفظك أما دعاك لرحمته " قال وقال أبو عمران الجوني فقيل لموسى:لا أعبد الأرض بعدك أبدا).
و في إسناده جعفر بن سليمان وعلي بن زيد بن جدعان.
أولا :جعفر بن سليمان :
قال الذهبي رحمه الله : جعفر بن سليمان الضبعى ، مولى بنى الحارث ، وقيل مولى لبنى الحريش.
نزل في بنى ضبيعة، وكان من العلماء الزهاد على تشيعه.
روى عن ثابت، وأبى عمران الجونى، وخلق.
وعنه ابن مهدى، ومسدد، وخلق.
قال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ويستضعفه.
قال ابن معين: وجعفر ثقة.
وقال أحمد: لا بأس به، قدم صنعاء فحملوا عنه.
وقال البخاري: يقال كان أميا.
وقال ابن سعد: ثقة فيه ضعف، وكان يتشيع.
وقال أحمد بن المقدام: كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال: من أتى جعفر بن سليمان، وعبد الوارث، فلا يقربني، وكان عبد الوارث ينسب إلى الاعتزال، وجعفر ينسب إلى الرفض.
وقال العقيلى: حدثنا محمد بن مروان القرشى، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنى سهل بن أبى خدوية ، قال: قلت لجعفر بن سليمان: بلغني أنك تشتم أبا بكر وعمر ! فقال: أما الشتم فلا، ولكن البغض ما شئت.
وقال ابن حبان في الثقات: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن أبى كامل، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدى أبيه، قال: بعثنى أبى إلى جعفر الضبعى، فقلت له: بلغني أنك تسب أبا بكر وعمر ! قال: أما السب فلا، ولكن البغض ما شئت فإذا هو رافضي مثل الحمار.
وقال العقيلى: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن أبى بكر المقدمى، سمعت عمى عمر بن على يقول: رأيت ابن المبارك يقول لجعفر بن سليمان: رأيت أيوب ؟ قال: نعم.
ورأيت ابن عون ؟ قال: نعم.
قال: فرأيت يونس ؟ قال: نعم.
قال: فكيف لم تجالسهم وجالست عوفا ؟ والله ما رضى عوف ببدعة حتى كانت فيه بدعتين، كان قدريا شيعيا.
وقال البخاري: في الضعفاء له: جعفر بن سليمان الحرشى، ويعرف بالضبعى، يخالف في بعض حديثه.
جعفر الطيالسي، حدثنا ابن معين، قال: سمعت من عبد الرزاق يوما كلاما استدللت به على ما قيل عنه من المذهب.
فقلت: إن أستاذيك أصحاب سنة: معمر، وابن جريج، و الاوزاعي، ومالك، وسفيان، فعمن أخذت هذا المذهب ؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان، فرأيته فاضلا حسن الهدى، فأخذت هذا عنه.
وقال محمد بن أبى بكر المقدمى: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفرا غيره ! يعنى في التشيع.
وقال أحمد: حدث باليمن كثيرا، وكان عبد الصمد من معقل يجلس إليه.
وقال أبو طالب: سمعت أحمد يقول: لا بأس به، فقيل لاحمد: إن سليمان بن حرب يقول: لا يكتب حديثه.
فقال حماد بن زيد: لم يكن ينهى عنه، وإنما كان يتشيع، يحدث بأحاديث في على، وأهل البصرة يغلون في علي.
فقلت لأحمد: عامة حديثه رقاق ! قال: نعم، كان قد جمعها وحدث عنه عبد الرحمن وغيره.
وقال ابن ناجية: سمعت وهب بن بقية يقول: قيل لجعفر بن سليمان: زعموا أنك تسب أبا بكر وعمر ! فقال: أما السب فلا، ولكن بغضا ما شئت .قال ابن عدى: فسمعت الساجي يقول في هذه الحكاية: إنما عنى جعفر جارين له، كان قد تأذى بهما.
قلت: ما هذا ببعيد، فإن جعفرا قد روى أحاديث من مناقب الشيخين رضي الله عنهما وهو صدوق في نفسه، وينفرد بأحاديث عدت مما ينكر، واختلف في الاحتجاج بها([1] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn1))
و قال ابن حجر في التقريب : صدوق زاهد لكنه كان يتشيع ([2] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn2))
ثانيا :علي بن زيد بن جدعان :
قال الذهبي : هو علي بن زيد بن عبد الله بن زهير أبي مليكة بن جذعان، أبو الحسن القرشي التيمي البصري، أحد علماء التابعين. روى عن أنس، وأبي عثمان النهدي، وسعيد بن المسيب. وعنه شعبة، وعبد الوارث، وخلق.
اختلفوا فيه، قال الجريري: أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة: قتادة، وعلي بن زيد، وأشعث الحداني.
وقال منصور بن زاذان: لما مات الحسن البصري قلنا لعلي بن زيد: اجلس مجلسه.
قال موسى بن إسماعيل: قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيب أن علي بن زيد كان لا يحفظ. قال: ومن أين كان وهيب يقدر على مجالسة علي ، إنما كان يجالسه وجوه الناس.
وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد - وكان رفاعا.
وقال مرة: حدثنا على قبل أن يختلط. وكان ابن عيينة يضعفه.
وقال حماد بن زيد: أخبرنا علي بن زيد - وكان يقلب الأحاديث.
وقال الفلاس: كان يحيى القطان يتقى الحديث عن علي بن زيد.
وروى عن يزيد بن زريع، قال: كان علي بن زيد رافضيا. وقال أحمد: ضعيف. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس بذاك القوي. وروى عباس - عن يحيى: ليس بشئ. وقال في موضع آخر: هو أحب إلى من ابن عقيل ومن عاصم بن عبيد الله.
وقال أحمد العجلي: كان يتشيع، وليس بالقوى. وقال البخاري، وأبو حاتم: لا يحتج به.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، هو أحب إلى من يزيد بن أبي زياد.
وقال الفسوي: اختلط في كبره. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه([3] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn3)).
و قال ابن حجر في التقريب : ضعيف ([4] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn4))
- يتبع -
==========
[1] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref1): ميزان الإعتدال للذهبي (136/2-137).
[2] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref2): التقريب (ص:140).
[3] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref3): ميزان الإعتدال للذهبي (156/5-157).
[4] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref4): التقريب لابن حجر (ص:552).
Powered by vBulletin® Version 4.2.3 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved