المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : « بيان لما في نصيحة إبراهيم الرحيلي من الخلل و الإخلال »



أبو هنيدة ياسين الطارفي
23-Sep-2013, 07:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:
« بيان لما في نصيحة إبراهيم الرحيلي من الخلل و الإخلال »

للعلامة الشيخ:
ربيع بن هادي المدخلي
- حفظه الله -

http://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=26691&d=1363719460






التحميل
◄ بيان لما في نصيحة إبراهيم الرحيلي من الخلل و الإخلال PDF (http://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=26645&d=1363613036)

م:الآجري / أبو الحسين عبد الحميد الصفراوي .

أبو هنيدة ياسين الطارفي
23-Sep-2013, 07:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم :







الحمدُ لله؛ هذا هُو بين يديّ؛ هذه الفتاوى لشيخ الإسلام والله نسيت عنها!


والذي نفسي بيده، ما دام وُجدت نقرأ؛ هذا في الجُزء العاشر في صفحة ( 748 ) يقول:(وحينئذٍ قوله –صلّى الله عليه وسلّم-:(إنّ الله تجاوز لأمّتي...) الحديث. حقُّ، والمُؤاخذات بالإرادات المُستلزمة لأعمال الجوارح حقٌّ ولكنّ طائفةً من النّاس قالوا: إنّ الإرادة الجازمة قد تخلُو عن فعلٍ أو قولٍ)؛ وتكلّم إلى أن وصل إلى قوله في هذه المسألة في نقاشها قال:(وهذا أصلٌ فاسدٌ في الشّرع والعقل، حتّى إنّ الأئمّة كوكيع بن الجرّاح وأحمد بن حنبل وأبي عُبيدة وغيرهم كفّرُوا من قال في الإيمان بهذا القول، بخلاف المُرجئة من الفُقهاء الذي يقولون: هُو تصديق القلب واللِّسان).
ما هُو هذا تعريف المُرجِئة الفُقهاء؟! اعتقادٌ بالقَلْبِ وقولٌ باللِّسان.
قال:(بخلاف المُرجئة من الفُقهاء الذين يقولون: هُو تصديقُ القلب واللِّسان فإنّ هؤلاء لَم يُكفِّرهُم أحدٌ من الأئمّة وإنّما بدّعُوهم) بدّعُوا من؟! مُرجئة الفُقهاء ولاّ لا؟! إبراهيم الرّحيلي يقول: لم يُبدِّعهم السّلف؛ وهذا كلام شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله- في المُجلّد العاشر ( 748 )، ثُمّ قال:"وقد بُسِط الكلام في الإيمان وما يتعلّق بذلك في غير هذا الموضع" أنا رجعتُ للإيمان شرح حديث جبريل فصوّرتُ منه ووالله ما كُنت أظنّ أنّني سأقرؤه! وإذا به في الكتاب قال:(وأنكر حمّاد بن أبي سُليمان ومن اتّبعه تفاضُل الإيمان، ودُخول الأعمال فيه، والاستثناء فيه) كم؟! ثلاثُ مسائل:
• أوّل شيء: تفاضل الإيمان، إيمان هذا ليس كإيمان هذا، إيمان هذا ليس كإيمان هذا.
• ثانيًا: دُخول الأعمال فيه.
• ثالثًا: الاستثناء فيه.
وهؤلاء هُم مرجئة الفُقهاء، هذه جُملة مُعترضة الآن؛ قال:(وأمّا إبراهيم النّخعي إمام أهل الكُوفة شيخ حمّاد بن أبي سُليمان وأمثاله ومِن قبله –يعني: قبل إبراهيم- أصحاب ابن مسعود كعلقمة والأسود فكانُوا من أشدّ النّاس مُخالفةً للمُرجئة، وكانوا يسْتَثْنُونَ في الإيمان، لكنّ حمّاد بن أبي سُليمان خالف سلفَه) خالفَ من؟! خالف إبراهيم بن يزيد النّخعي وعلقمة والأسود.
قال:(واتّبعه من اتّبعه ودخل في هذا طوائف من أهل الكُوفة ومن بعدهُم، ثُمّ إنّ السّلف والأئمّة اشتدّ إنكارُهم على هؤُلاء وتبديعهم وتغليظُ القول فيهم ولم أر أحدًا منهُم نطق بتَكْفيرهم) التّكفير باب آخر، لكن التّبديع إيش؟! أوّل شيء اشتدُّوا عليهم؛ وأنكروا على هؤُلاء وبدّعوهم؛ وغلّظوا القولَ فيهم؛ والدُّكتور إبراهيم الرّحيلي يقول: لم يُبدِّع السّلف المُرجئة؛ وهذا كلام السّلف يحكيه شيخ الإسلام ابن تيمية، ويُلبِّس بهذا وأمثالِه هُو وأمثالُه على السّلفيِّين وعلى طلبةِ العلم المُبتدئين؛ فلأجل هذا وأمثالِه نقُول: هؤلاء أصحابُ شُبَه؛ لا يُجلَس إليهم ولا يجوزُ الجلوس إليهم؛ ولا الاستماع لهُم؛ ولا التّلقِّي عنهُم حتّى يرجعُوا عن مثل هذه وأمثالِها من البواطيل.
فنسأل الله سُبحانه وتعالى العافيةَ والسّلامة.
والذي نفسِي بيده ما كُنت أظنُّ أنّني سأقرأ هذا اليوم! ولا كان يخطُر لي بِبَالٍ؛ ولكنِّي وجدتهُ قد جعلتُه علامةً في الكتاب؛ لا أدري لماذا! وهذا وقتُهُ جاء والحمدُ للهِ على كُلِّ حالٍ.
وصلّى الله وسلّم وبارك على عبده ورسُولِهِ نبيِّنا مُحمّد.اهـ (1)


http://i1088.photobucket.com/albums/i330/salafiquh/download1.png (http://ia600404.us.archive.org/30/items/Mohamed_al_madkhali_773/1.mp3)

وفرّغه:/ أبو عبد الرحمن أسامة
14 /محرم / 1434هـ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) من شرح الشّيخ العلاّمة: مُحمّد المدخلي -حفظه الله- لـ:"الإبانة الصُّغرى لابن بطّة" / الدّرس 12 / والذي نُقل عبر إذاعة ميراث الأنبياء.

أبو هنيدة ياسين الطارفي
23-Sep-2013, 08:06 PM
الجواب التفصيلي على رد الدكتور إبراهيم الرحيلي


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدي؛ أما بعد:
قال الدكتور إبراهيم الرحيلي وفقنا الله وإياه إلى ما يحب ويرضى [في أحد مجالسه التي كان يحذِّر فيها من السكوت عن الأخطاء والمداهنة مع الأشخاص!]: ((أنا والله أقبل من كل واحد الآن منكم في المجلس قبل أن يخرج، يكتب ورقة صغيرة يقول: يا شيخ الذي قررته في مسألة كذا كذا خطأ والدليل كذا، والله أرجع وأعدِّل في أول طبعة، وكم سمعنا من إخواننا وعدَّلنا بعد الطبعة؟ أما إنسان يعرض، أو يقول: ما أسمع، أو يقول: هذا باطل، أنا الآن أذكر أدلة وأذكر كلاماً لأهل العلم وأذكر مسائل بينة وواضحة لا تخفى على الناس؛ فمن كان عنده شيء يبين، ومَنْ كان عنده علم ينشر يبين للناس ويناصح، أنا أقبل من الناس)).
وقال في مجلس آخر في [تحريضه جميع طلاب العلم أن يقوموا بواجب النصيحة والبيان]: ((إذا أنا لي مقال وقام أحد أهل العلم ورَدَّ عليه ردًّا علميًّا بيِّنًا واضحًا، ما يسع المُخالفُ إلا أن يَرجِع، ويَنشر بعد ذلك، ويُثني على مَن نبَّه، ويُعلن الرجوع عن الخطأ؛ لأنه يعلم أنَّ القَصد هو الحق، وما من عاقل يعلم أنَّ الخطأ يَضرُّه، فإذا تصدَّى أحدُ العلماء وطلاب العلم لبحثٍ أو لِكتابٍ لأحد طلاب العلم ونبَّه عليه؛ والله يَفرح المخطئ عندما يُنبَّه على خطئه؛ لأنَّ الخطأ يَضرُّه في الدُّنيا والآخرة، فكونُه يُنبَّه عليه ويَطَّلِع عليه بعض النَّاس ثم يُغيِّر ويُصحِّح خير مِن أن يَبقَى هذا الخطأ؛ هذا موقِف العُقلاء...)) إلى أن قال: ((وأنا والله أول مَنْ يبرأ ممن ينتصر لفلان لأنه فلان!، أبرأ إلى الله ممن ينتصر لي لذاتي!، أو لمصالحي الخاصة!. وأما الكلام الموجود في كتبي مما يوافق الحق؛ فيَجب أن يُنصر؛ لأن الحق أحق أن يُتَّبع، وما في كتبي من الأخطاء يجب أن يُنبَّه عليها؛ لكن أنا أطلب ممن اشتَبَه عليه شيء من كلامي أن يُنبِّهني على هذا فإما أن أُقنعه، وإما أن يُقنِعَني، وإما أن يَنشر؛ لكن في حُدود كلام أهل العلم، هذا هو الطَّريق الصَّحيح. ولا يوجد إنسان يقول: أنا لا أخطئ!، ولا أقبل الحق!، ولا أقبل المناصحة!، وأنا لا أخطئ!، وأنا ليس لي خطأ!!، أعوذ بالله!، هذا دعوى ادِّعاء العصمة)).
فمن هذا المنطلق أكتب هذا الرد، وقد قمتُ بقراءة كتاب الدكتور إبراهيم الرحيلي - وفقني الله وإياه إلى الهدى والسداد - الموسوم بـ [الرد المتلطِّف على النقد المتعسِّف] المنشور في "منتديات كل السلفيين"!، قراءة إمعان وتأمل ومراجعة؛ والذي هو في أصله ردٌّ على مقال الشيخ عبيد الجابري وفقه الله تعالى؛ والذي هو بعنوان [تحذير المحب الرفيق من بنيات الطريق] المنشور في "شبكة سحاب"، فوجدتُ فقرات كثيرة من الكتاب لم يوفَّق فيها د.الرحيلي إلى السداد، فعزمتُ على كتابة رد عليها.
وبعد قراءة الكتاب للمرة الأولى، قررتُ قراءة ثلاثة رسائل للدكتور الرحيلي أحال إليهما في رده – ولم أكن من المتابعين لرسائله من قبل إلا كتابين له قديمين الأول: [موقف أهل السنة من أهل الأهواء والبدع]، والثاني: [تبرئة الإمام المحدِّث من قول المرجئة المحدِث] – وهذه الرسائل التي أحال إليها هي: (النصيحة)، و(القول البديع في مسائل الهجر والتبديع)، و(تأصيل المسائل المستشكلة من جواب السائل)، فوجدتُ فيها أشياء كثيرة قررها الدكتور خلاف الحق، وفيها أشياء مجملة ومشتبهة، وهي تحتاج إلى جمع ورد مستقل!، ومع هذا فقد استفدتُ من هذا الرسائل في معرفة تأصيلات د.الرحيلي جيداً.
ثم قرأتُ الكتاب مرة أخرى فقرة فقرة، وقد قمتُ في رسالتي هذه بتقسيمه إلى تسعة أقسام، أذكرُ فيها ملخص كلام د.الرحيلي - وفقه الله إلى السداد - بما لا يحيل معناه إنْ شاء الله؛ لأنَّ أغلب فقرات الكتاب تحتاج إلى تعليق وجواب!، وإذا أردتُ نقلها بحروفها فهذا يعني كتابة أغلب رده في رسالتي هذه!!، ثم الجواب عنها، وفي هذا إطالة كبيرة ومشقة عظيمة وإهدار للوقت، وبخاصة أنَّ كتاب الدكتور الرحيلي على صيغة ملف مصوَّر لا يُمكن النسخ منه!؛ فلعلَّ القراء يقبلون عذري في ذلك.
ومع هذا فإني أشير إلى الصفحات المنقول منها في أصل الرد، ثم أجيب عن كل فقرة من فقرات رده بجواب مدعَّم بأقوال أهل العلم، وهذا بالنسبة للأقسام الخاصة بالمقدمة والتوطئة وما إلى ذلك، وأما باقي الأقسام التي تتعلق بالعبارات الخمس المنتقدة من كلام د.الرحيلي في مقال الشيخ عبيد الجابري، فأذكر فيها انتقاد الشيخ عبيد حفظه الله تعالى أولاً، ثم ملخص كلام د.الرحيلي سدده الله تعالى ثانياً، ثم الجواب عن كل فقرة في رد د.الرحيلي كما تقدَّم. وأسأل الله تعالى أن يجعل هذا الرسالة خالصة لوجهه الكريم، وأن يجعلها عنده من الانتصار للحق والذَّبِّ عن أهله، وأن يكتب لها القبول والرضى، وأن يوفِّق د. الرحيلي إلى قبولها ويشرح صدره لها، والله يهدي إلى سواء السبيل.

وهذه الرسالة عنوانها [الجواب التفصيلي على رد الدكتور إبراهيم الرحيلي]، وهي تشتمل على حسب تقسيمي لكتاب د.الرحيلي على تسعة أقسام:
القسم الأول:
مقدمة رد د.الرحيلي من (ص1-6) في كتابه؛ حول [التشنيع والتشغيب على السلفيين وعلمائهم في مسألة الردود والتحذير من المخالفين]
المؤامرة المنظمة بين الدعوى والحقيقة
دعوى د.الرحيلي محاربته للغلو والتشديد وزعم أنَّ ذلك هو سبب الكلام فيه!
مصطلح ((التمييع))
القسم الثاني:
الرد المجمل (ص7-26) [إنكار د.الرحيلي على مسلك الشيخ الجابري حفظه الله في رده]
الخلط بين مسألة "تتبع الأخطاء" و "تتبع الرخص"
مسلك التفتيش عن الرجال
تسمية المخالفات الكبيرة بالزلات والعثرات
المخالفة تُنكر ولو كانت قديمة
دعوى بتر الكلام
مسألة لزوم النصيحة قبل النشر
جمع مخالفات الرجل في مصنَّف واحد

المسائل التي انتقدها د.الرحيلي على الشيخ عبيد الجابري
المسألة الأولى: عدُّ الشيخ عبيد طبقات (الأولياء) ثلاثة: السابق في الخيرات، والمقتصد، و(الظالم لنفسه)
المسألة الثانية: قول الشيخ عبيد بعد أن ذكر مراتب الدين الثلاثة [الإسلام والإيمان و(الإحسان)]: ((فلا دين حتى تكتمل هذه المراتب عند العبد))
المسألة الثالثة: وصف الشيخ عبيد للمسلمين في هذا الزمان: أنهم لو غربلوا لوجدوا أنهم لم يجتمعوا إلا على لفظ لا إله إلا الله محمد رسول الله دون المعنى والعمل
المسألة الرابعة: قول الشيخ عبيد: (("يحبونه" هذا المحبة محبة العباد لله؛ قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح، إذاً هي الإيمان، يقولون بألسنتهم ويعملون بجوارحهم ويعتقدون ذلك بقلوبهم))
المسألة الخامسة: زعم الدكتور أن الشيخ عبيد يرى أن جماعة من الأنبياء رفعوا إلى السماء بأبدانهم
المسألة السادسة: تصويب مقولة تأخذ كلمة الحق ولو قالها المبتدع أو الكافر أو الشيطان من غير أن يُطلب العلم عندهم

القسم الثالث:
رد د.الرحيلي على العنوان وتوطئة الشيخ الجابري (ص27-36)
القسم الرابع:
رد د.الرحيلي على انتقاد الشيخ الجابري في العبارة الأولى (ص36-51) حول [إثبات اختلاف أهل السنة في أصول الدين!]
القسم الخامس:
الرد على انتقاد العبارة الثانية (ص51-74) [التلازم بين الانتساب للسنة وبين الامتثال الكامل من جهة الأخلاق والعناية بها]
القسم السادس:
الرد على انتقاد العبارة الثالثة (ص74-97) [عدم تبديع مرجئة الفقهاء]
القسم السابع:
الرد على انتقاد العبارة الرابعة (ص97-133) والتي فيها [الثناء البليغ على القاسمي مع علمه بما كان عليه من الدفاع عن الجهمية]
القسم الثامن: الرد على انتقاد العبارة الخامسة (ص133-145) [الانتفاع ممن لا يُبدِّع المبتدع ولو كان الجهم بن صفوان رأس الجهمية]

الكلام عن كتاب د.الرحيلي [تأصيل المسائل المستشكلة في جواب السائل]
القسم التاسع:
الرد على خاتمة الشيخ عبيد الجابري (ص145-146) [تضليل قائل هذه العبارات]

والرد هذا على الروابط الآتية:
بصيغة بي دي أف:

http://www.reeem.inf...oad.php?id=1183 (http://www.reeem.info/upload/download.php?id=1183)


بصيغة وورد:
http://www.reeem.inf...oad.php?id=1184 (http://www.reeem.info/upload/download.php?id=1184)


تنبيــه:
أنصح مَنْ يخالفني في هذا الرد أن لا يكتف بالنظر إلى (أقسام أو فهارس!) أو (عنوان!) أو (كاتب!) هذا الرسالة ثم يشرع في الرد!، بل لا ينبغي لأحد أن يتسرع في النقد ويتعجَّل قبل قراءتها!.
كذلك لا يكتف بالنظر إلى الفارق العمري بين صاحبها وبين الدكتور الرحيلي (12 سنة)، لأنَّه أقل من نصف الفارق العمري بينه وبين الشيخ عبيد (26 سنة)!!؛ ولم يمنعه هذا من الرد عليه.
ولا يكتف بالنظر إلى الشهادات العلمية أو التخصصات الأكاديمية؛ لأنَّ هذا لم يمنع أحدهم من الرد على الشيخ ربيع حفظه الله – وهو دكتوراه في الحديث وحامل لواء الجرح والتعديل بشهادة الإمام الألباني رحمه الله – في مسائل حديثية ومسائل الجرح والتعديل!!!.
وأنصحهم أن يبتعدوا عن لغة السخرية والاستهزاء والسب والشتم والتهويل والتشغيب، أو الكلام في الأحوال الشخصية وما كان وفلان وعلان وقيل وقال، أو النقاش في مسائل جانبية أو في غير موضوع الرسالة، فالحق لا يعرف بهذا يا رعاكم الله وهداكم.
والله تعالى يقول: ((فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ، وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ))، وهو سبحانه الموفِّق.
كتب : رآئد آل طاهر ـ حفظه الله ـ
م:سحاب .

أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
21-Jun-2014, 06:15 PM
جزاكم الله خيرا

أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
30-Oct-2014, 09:39 AM
للرفع

أبو عبد الله أسامة الجزائري
20-Nov-2014, 07:16 PM
جزاكم الله خيرا