محمد السيد لبيب السيد
22-Dec-2013, 02:16 AM
بسم اللهالرحمن الرحيمالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .
أما بعد :
فلا زالت رحم فرقة الإخوان المفلسين تدفع ، ولا زالت قرونالشياطين ودعاة السوء من حمأة بحرها الآسن تطلع ، وهانحن اليوم أمام فرقة من فرقالإخوان تُعد من أشدها خطورة ، لأمور كثيرة منها تظاهر مؤسسها وتلاميذه بالعقيدةالسلفية من خلال تدريس كتبها وتقريرها مما جعل باطلهم يروج على كثير من الأغمار !
ولكن هذا الأمر -ولله الحمد من قبل ومن بعد- لم يرُج علىالعلماء الكبار ولم ينطل عليهم ألاعيب السرورية وأحابيلها ، فقد كروا عليها الكرةبعد الكرة حتى مزقوا صفوفها ، وأودعوا فرسانها ما بين مجندل وأسير ، فلله در علماءالسنة ، وجزاهم بصبرهم وجهادهم الجنة .
والآن إليك ( إعلام البرية بأقوال علماء الإسلام في السرورية) .
-((السرورية ومؤسسها في سطور ))-
- اسمها : الفرقة السرورية .
- مؤسها : السوري محمد سرور بن نايف زين العابدين .
- سيرة موجزة لمحمد سرور : نشأ محمد سرور مع الإخوان المسلمين السوريين، وكان يقود هذهالجماعة الدكتور مصطفى السباعي ، وفي عام(1969م) تَفَتَّتتْ جماعة الإخوان المسلمين في سورية وكان للميول الفكريةأثرها في ذلك؛ فجماعة حلب وحماة كان لها اتجاه صوفي؛ فصاروا مع عبدالفتاح أبي غدة،وهذا اتجاه الشيخ حسن البنا، ولذلك استمروا مع التنظيم الدولي لجماعة الإخوانالمسلمين. وجماعة دمشق لها اتجاه قطبيولذلك صاروا مع عصام العطار، وكان محمد سرور مع هذا الاتجاه. ثم انتقلمحمد سرور إلى السعودية للعمل هناك، وبدأ نشاطه القطبي وبخاصة في منطقةالقصيم، واستطاع أن يكوِّن له أتباعاً كثيرين في كلِّ الأجهزة وأسس جمعيات حزبية تحتشعار العمل الخيري والنفع العام... ومن ثم انتقل إلى الكويت وهناك عمل تنظيماً معسيد عيد -أحد كبار الإخوان، وكان مسجوناً مع سيد قطب- ثم اختلفوا،وأسس كل واحد منهما جماعة مستقلة، وتعاون في الكويت معالشيخ حسن أيوب وغازي التوبة، وكلهم من الإخوان المسلمين، ثم فرّخوا أحزاباًجديدة يشنع كل منهم على الآخر، ويصفه بالكذب والنفاق!! ث- ثم ترك محمد سرور بلادالمسلمين واستوطن بلاد الكافرين في (بريطانيا) وأسّس هناك بتعاون مع ذراعه اليمينأبي أنس محمد العبدة وبعض أتباعه السعوديين «المنتدى الإسلامي»في لندن، وأصدر مجلة "البيان "، ثم مجلة" السنة" .
( الرد على من أنكر وجود الفرقة السرورية )يقول محمد سرور في إحدى مقالاته : (( ... فمن أين أتى الظالمون باسم السرورية وفي أيمصنع من مصانع كذبهم لفقوا هذا الإسم )) .
ورد على هذا الكلام فضيلة الشيخ محمد بنهادي – أثابه الله – في تعليقه على المورد العذب الزلال ص243-244 . فقال : (( واللهما لفَّقوه، وإنما منك خرج، وفي مصنعك وجدوه، ألم تقل في مجلتك (السنة)العدد (29) (ص 89) مقال بعنوان (الوحدة الإسلامية) وفيه ما نصه : ((ولا يحق لأيجماعة مهما كان منهجها سليماً الادعاء بأنها جماعة المسلمين، ولا يحق لأميرهذه الجماعة أن يطلب البيعة لنفسه كما كان يطلبها خلفاء المسلمين، ولكن يحقلهذا الأمير ومن حوله أن ينظموا أمورهم كمؤسسة دعوية تعمل من أجل أن يكونالدين كله لله في الأرض، ويقتضي هذا التنظيم أن يكون للمؤسسة رئيس، ونائب للرئيس،ومسؤولون عن الأقسام والفروع، وأوامر تصدر فتطاع ؛ إلا ما كان مخالفاًللكتاب والسنة)) . أليس هذا المقال في مجلتك ؟ أليس فيه إقرارللبيعة ؟ وإلا فما معنى قوله: ((ولكن يحق لهذا الأمير))؟ ، وما معنى قوله : ((وأوامر تصدرفتطاع))؟وممن تصدر هذه الأوامر؟ أليست من أمير الجماعة ؟ وأليس في هذا المقال الإقراربإمارة الجماعات الإسلامية المبتدعة ؟ ألم تقل أنت يا سرور في مجلتك (السنة) العدد (27) (ص 51) : ((ومن أجل أن تستقيم أمور الجماعاتالإسلامية لا بد من مراعاة الأمور التالية : 1 ـ أن يكون عند العضو في الجماعةحد أدنى من العلوم الشرعية تمكنه من معرفة الحلال من الحرام، والطاعة الشرعية منالطاعة البدعية .2 ـ أن تراعى شروط أهل الحل والعقدفي اختيار قادة الجماعة . . . الخ)).فأي قائد هو هذا يا محمد سرورالذي يختاره أهل الحل والعقد ؟ أليس هو الأمير، وإن سميتموه بغير هذا الإسم ؟ ألم تقل ياسرور بلسانك عندمازرت الشيخ مقبل الوادعي: إننا جماعة ، وأن معنا الشيخ سفر الحوالي ؟ ألم تقل يا سرور في رسالة لك جوابيةلبعض من كاتبك ورددت عليه بهذه الرسالة المؤرخة في 4 شوال عام 1410هـ ـ وهذهالرسالة عندي بخط يدك على أوراقك الرسمية التي تحمل شعار مركز الدراسات الإسلاميةـ ألم تقل فيها في (ص2) وبالتحديد سطر: 15.((وأنا أعمل في جماعة ليس لها اسملأننا لا نجد أفضل ولا أحسن من اسم أهل السنة والجماعة، وجماعتنا ليست جزءاً منأية جماعة معروفة على الساحة)) .أقول : وإذ قد ثبت بهذا أنك في جماعة وهيليست جزءاً من أية جماعة معروفة على الساحة فمالذي يمنع أن تنسب إليك، لا سيماوصفات أهل السنة والجماعة لا تنطبق عليها؛ وإنما الذي ينطبق عليها مذهب الخوارج؛لأن أهل السنة معروفون، وصفاتهم معروفة، وهم علىالساحة بارزون لا يختفون، والأسماءلا تغير الحقائق، والعبرة بحقيقة ما أنت عليه وجماعتك، وقد ظهر هذا جلياً في مجلتكويستطيع كل من نور الله بصيرته بنور العلم الشرعي أن يميزه ) ) أهـ .
( شهادة كبير الإخوانية الضال يوسف القرضاوي على السرورية )قال القرضاوي الضال في كتابه ( أمتنا بين قرنين ) ص 74 بعدكلام طويل الدعوة الإصلاحية : (( ... ومنهم السلفيون الجدد ، الذين يسميهم بعضالناس ( السروريين ) وهم الذين اهتموا لالجانب السياسي ، مع الجانب العقدي ، ونقدالأوضاع العامة ، المحلية والدولية ، وكان لهم موقفهم من دخول الأمريكان إلىالمنطقة في حرب الخليج ، وفيهم علماء ودعاة لهم وزنهم مثل المشايخ فهد سلمانالعودة ، وسفر الحوالي ، وعايض القرني )) .
وقال محشياً على كلمة ( السروريين ) : (( نسبة إلى داعية سورياسمه محمد سرور بن نايف زين العابدين ، كان من الاخوان ثم انشق عنهم ، وكان يقيمفي السعودية ، ثم انتقل للإقامة في انجلترا ، على ما أعلم )) .
-((من أقوال محمد سرور وتلاميذه ))-
(طعن محمد سرور في السلفية وأهلها ). قوله : " إن الدعوة السلفية أكبر من أن تستوعبها جماعة، أو شيخ ، أو عدد محدود من الأفراد ، وليس هناك جهة أو مؤسسة يحق لها ادعاء حقالوصاية على هذه الدعوة " مجلة السنة : العدد 30 ص82 .
(طعن محمد سرور في كتب العقيدة السلفية ). قوله : " نظرت في كتب العقيدة ، فرأيت أنها كتبت فيغير عصرنا ، وكانت حلولاً لقضايا ومشكلات العصر الذي كتبت فيه – رغم أهميتهاوتشابه المشكلات أحياناً ، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلول جديدة ، ومن ثمفأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف لأنه نصوص وأحكام ، ولهذا أعرض معظم الشبابعنها ، وزهدوا بها " منهج الأنبياء في الدعوة 1/8 .
(جعل محمد سرور التقليد للعلماء أعظم من الشرك ). قوله : " ومن شر ما تبتلى به الأمم والشعوب جحودقادتها ومفكريها على آراء وتصورات الآباء والأجداد ، ومن المؤسف أن ناساً من الناسقد يسخرون من جمود قوم نوح ، ومع ذلك فهم متمسكون بآراء وفتاوى شيوخهم وزعمائهم ،ولا يرون جواز الخروج على آراء هؤلاء المشايخ ، وعجيب أمر الإنسان يرى القذى فيعين غيره ، ولا يرى الجذع في عينه " منهج الأنبياء 1/63 .
(اتهام محمد سرور لآباء وأقارب كثير من دعاة الإسلام بالشرك والنفاق ). قوله : " ومن المؤسف أن كثيراً من دعاة الإسلاميخلطون مصالحهم بالدعوة ، ويتوددون إلى أصحاب السلطان رغم عداوتهم للإسلاموالمسلمين ، ويتوددون كذلك إلى المشركين والمنافقين من آبائهم وإخوانهموأقربائهم ، وهم الذين يقرأون في كتاب الله : { لا تجد قوماً يؤمنون باللهواليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أبائهم أو أبناءهم أو إخوانهم" منهج الأنبياء 1/97 .
(تكفير محمد سرور بالمعاصي )
. قوله : " فليس من المستغرب أن تكون مشكلة إتيانالذكران من العالمين أهم قضية في دعوة لوط عليه السلام " ! ثم يقول : "لأن قومه لو استجابوا له في دعوته إلى الإيمان بالله وعدم الإشراك به لما كانلاستجابتهم أي معنى ، إذا لم يقلعوا عن عاداتهم الخبيثة التي اجتمعوا عليها ، ولميتستروا في فعلها ، بل أصبحت جزءاً من نظام حياتهم إلى درجة أنهم كانوا يستغربونمن لوط دعوتهم إلى نبذ هذه الأعمال المشينة " منهج الأنبياء 1/158 .
إذا عرفت وفهمت هذه المقالة من سرور وأنه جعل من اعتياد هذهالكبيرة وهي ( اتيان الذكران ) والإصرار عليها والمجاهرة بها كفراً أكبر لا ينفع معه توحيد ولا إيمان ، فلاتستغرب قول تلاميذه من بعده وهما سفر الحوالي وناصر العمر وسلمان العودة بالتكفيرلمن جاهر بالمعصية وأصر عليها حتى صارت عادة له ، كما في :
- قول سفر الحوالي في "وعد كيسنجر" ص138 :"لقد ظهر الإلحاد في صحفنا، وفشا المنكر في نوادينا، ودعي إلى الزنا فيإذاعاتنا وتلفزيوننا، واستبحنا الربا! ، ... أما التحاكم إلى الشرع – تلكالدعوة القديمة – فالحق أنه لم يبق للشريعة عندنا إلا ما يسميه أصحاب الطاغوتالوضعي: "الأحوال الشخصية" وبعض الحدود التي غرضها ضبط الأمن".
-وقال في شريط "دروس الطحاوية" (2/272): " ..هذا المترو بوليتان عبارة عن فندق في دولة خليجية: دبي .. فيها هذا الفندق، بكلصراحة يقول: إنَّ فيه مشروبات؛ اللي يسمونها المشروبات الروحية، يعني أنه يقدِّمالخمور بالإضافة إلى ما فيه من الشليهات أو ـ أيضا ـ الفيديوات إلى آخره، فهذهدعوة صريحة إلى الخمر، ومملوءة الدعوة ـ أيضا ـ مرفق بذلك: الصور اللي تثبت أنهم ـوالعياذ بالله ـ رقص مختلط وتعرِّي مع شرب للخمر، نعوذ بالله من هذا الكفر؛لأنَّ استحلال ما حرَّم الله تبارك وتعالى هو بلا ريب كفر صريح !!!".
- قول سلمان العودة في شريط "جلسة على الرصيف" في مُغَنٍّ يجاهربفسقه: " هذا لا يَغفر الله له! إلا أن يتوب؛ لأن النبيّ e حكم بأنه لايُعافَى " كلّ أمتي معافى " ...! لأنهم مرتَدُّون بفعلهم هذا!!... هذه رِدَّة عن الإسلام!!هذا مخَلَّد ـ والعياذ بالله ـ في نار جهنم إلا أن يتوب!! لماذا؟ لأنه لا يؤمنبقول الله U: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّه كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَسَبِيلاً}؛ بالله عليكم! الذي يَعرف أنّ الزنى حرام وفاحشة ويُسخط الله، هليفتخر أمام الناس؟! أمام الملايين أو فئات الألوف من الناس؟! ... لا يَفعل هذامؤمن أبدا! ...".
وفيقوله: "لا يغفر الله له!" جرأة عظيمة على الله! أولم يقرأ ما رواه جندب أن رسول اللهe حدَّث " أن رجلا قال: والله! لا يغفرالله لفلان! وإنّ الله تعالى قال: مَن ذا الذي يتَأَلَّى عليَّ أن لا أغفر لفلان،فإني قد غفرتُ لفلان وأَحبطتُ عملك " أو كما قال، رواه مسلم .
وعندما أنكر عليه لم يزدد إلا إصرارا على موقفه وعقيدته التيأشربها فقال في شريط : "الشباب أسئلة ومشكلات": ( أنا مطمئن أن صاحب هذاالعمل أقل ما يقال عنه أنه مستخف بالمعصية !! ، ولا شك أن الاستخفافبالذنب-خاصة إذا كان ذنباً كبيراً ومتفق على تحريمه- أنه كفر بالله ، فمثلهؤلاء لا شك أن عملهم هذا ردة عن الإسلام أقول هذا وأنا مرتاح مطمئن القلب إلىذلك) وهذا الكلام أصرح من الذي أنكر عليه فيه.
- قول ناصر العمر في كتابه "التوحيد أوّلاً" ص(66ـ67) تحت عنوان: معاصٍ أم كفر؟
يقول: ( تصور أن المنكرات الموجودة في مجتمعنا مجرد معاصي !!،كثير من الناس يتصور الآن أن الربا مجرد معصية أو كبيرة!!، والمخدرات والمسكراتمجرد معصية، والرشوة مجرد معصية أو كبيرة من الكبائر، لا يا إخوان !! ، تتبعت هذاالأمر!!، فوضح لي الآن أن كثيراً من الناس في مجتمعنا استحلوا الربا - والعياذبالله - أتعلمون الآن في بنوك الربا في بلادنا زادوا عن مليوني شخص !! ،بالله عليكم هل كل هؤلاء الملايين يعرفون أن الربا حرام ولكنهم ارتكبوها وهي معصية!! ، لا والله !! ، إذن من الخطورة الموجودة الآن بسبب كثرة المعاصي أن الكثيرقد استحلوا هذه الكبائر - والعياذ بالله - ) .
إذن العصا من تلك العصية ، والحية لا تلد إلا الحية ، فافهمذلك وتدبره !
(غلو محمد سرور في إمامه سيد قطب ووصفه بما ليس فيه ). قوله : " لا أعرف كاتباً في العصر الحديث عرض مشكلاتالعصر كسيد رحمه الله ، فقد كان أميناً في عرضها ، وفي وضع الحلول لها "دراسات في السيرة النبوية 323 .
. ووافقه تلميذه الحوالي في "شرح الطحاوية": (186/2الوجه الأول) بتاريخ (17/11/1410): "سيد قطب – رحمه الله- : ما كتب أحدٌأكثر مما كتب في هذا العصر في بيان حقيقة لا إله إلا الله ... إنظر مئات الصفحاتمن الظلال تتحدث عن هذا الموضوع ..." !!!
( طعن محمدسرور في كبار العلماء )تحدث محمد سرور عن علماء التوحيد في المملكة العربيةالسعودية في مجلته السنةالعدد الثالث والعشرين، ذو الحجة 1412هـ (ص:29ـ30). فقال:
"وصنف آخر يأخذون ـيعني المساعدات الرسمية ـ ويربطون مواقفهم بمواقف سادتهم فإذا استعان السادةبالأمريكان انبرى العبيد إلى حشد الأدلة التي تجيز هذا العمل ويقيمون النكير علىكل من يخالفهم، وإذا اختلف السادة مع إيران الرافضة تذكر العبيد خبث الرافضةوانحراف منهجهم وعداوتهم لأهل السنة، وإذا انتهى الخلاف سكن العبيد وتوقفوا عنتوزيع الكتب التي أعطيت لهم هذا الصنف من الناس……هذا الصنف من الناس يكذبون…..يتجسسون……. ويفعلون كل شيء يطلبه السادة منهم يا إخواننا لا تغرنكم هذه المظاهرفهذه المشيخة صنعها الظالمون ومهمة فضيلة الشيخ لا تختلف عن مهمة كبار رجالالأمن". وقال : (( ولا ينقضي عجبي منالذين يتحدثون عن التوحيد وهم عبيد عبيد عبيد عبيد العبيد، وسيدهم الأخير نصراني)) .
وقد وافقه اثنين من تلاميذه في الطعن في العلماء الكبار وهما:
- قال فيهم سفر الحوالي في شريط " ففروا إلى الله": (( أنا أقول كلمتنا للعلماء … لا نضع اللوم دائماً على جهة معينة…. وخاصةالذي يعيش معترك معين، وظروف معينة تحتم عليه مجاملات أوضاع صعبة… وعلماؤنا ياإخوان كفاهم كفاهم، لا نبرر لهم كل شيء لا نقول لهم معصومون، كفاهم أنهم أجهدواأنفسهم في طلب العلم، وأعطونا الفتاوى في عباداتنا وفي عقائدنا، في معاملاتنا …لكن نقول نعم عندهم تقصير في معرفة الواقع عندهم أشياء نحن نستكملها…..)) .
-وقال فيهم سلمانالعودة عنهم في شريط" الشريط الإسلامي ماله وما عليه" : ( ما هي قيمةالعالم إذا لم يبين للناس قضاياهم السياسية، التي هي من أهم القضايا التي يحتاجونإليها، والتي تتعلق بمصالح الأمة العامة، أتريد من العالم أن يبقى محصوراً فيأحكام مثلاً: الذبائح والصيد والنسك والحيض والنفاس والوضوء والغسل والمسح علىالخفين).
تأمل كيف وافق سلمان عمرو بن عبيد المعتزلي الذي يقول : ( ألا تسمعون ماكلام الحسن وابن سيرين، عندما تسمعون إلا خِرقة حيض ملقاة) وقال ( إن علمالشافعي وأبي حنيفة جملته لا يخرج من سراويل امرأة ) .
-وقال سلمان العودة فيكتاب"أخلاق الداعية"(ص58) بقوله :(فالتحزب على جزء من الدين ونسيانالأجزاء الأخرى هو من ميراث الأمم الهالكة، ومن أعظم أسباب الفرقة والخلاف بينالدعاة: فتجد طائفة من المسلمين فهم الإسلام التعبدي فعني بقيام الليل وكثرة الذكروقد تضيف إلى ذلك بعض الترتيبات التي لا أصل لها في الشرع وربما تسرب إليها منالتصوف العجمي..…… ،وتجد طائفة أخرى تهتم بالإسلام السياسي فجهادهم في ميدان تكوينالأحزاب السياسية وحشد الأنصار والفوز بالانتخابات، وتجد فئة ثالثة عنيت بالإسلامالعملي فهي تتعلم السنة والحديث، وتشتغل ببيان صحيحها من سقيمها وتحذر الناس منالأحاديث الضعيفة والموضوعة، وقد يصحب ذلك شيء من الجفاء أو ضعف التعبد أو الغفلةعن واقع الأمة وما يدبر لها) .
-و يقول سلمانفي شريط "وقفات مع إمام دار الهجرة" : "إن المناصب الرسمية الدينيةأصبحت وقفاً في أكثر من بلد إسلامي على فئات معلومة ممن يجيدون فن المداهنةوالتلبيس وأصبح هؤلاء في زعم الأنظمة هم الناطقين الرسميين باسمالإسلام والمسلمين، مع أنه لا دور لهم إلا مسألتان الأولى: إعلان دخول رمضانوخروجه، الثانية: الهجوم على من تسميهم بالمتطرفين " .
( طعن محمدسرور في آل سعود حكام المملكة العربية السعودية وتكفيره لهم ) . قوله في مجلته المسماة ظلما بمجلة "السنة"فيالعدد (43) سنة 1415هـ جمادى الثانية (27-29) حيث يقول في حوار بينه وبين صديق له:" قال صاحبي: ما رأيـك بهـذا الـقـول: لو سلم أبناء عبد العزيز من البطانةالعلمانية التي تحيط بهم لما كانت الأمور بهذا السوء؟
فأجابه محمد سرور قائلاً: قلت : يا أبا ... هم أخبث من بطانتهم العلمانية ... لأن عقائدالطرفين واحدة ".
. ويقول في العدد (43) (ص 17) معلقاً ومتهكماً بتأييد الدولة للدعوةوالدعاة :
(( ياللعجب من تناقضاتدولة فهد وأشقائه، يفتخرون بإرسال الدعاة إلى جميع بلدان العالم، ويدفعون لهمالمكافآت، ويمنعون الدعاة الأحرار المتطوعين في بلدهم، يمنعونهم حتى من رفع صوتهمبالدعوة إلى الله داخل بيوتهم، ترى ماذا أبقى هؤلاء الظلمة ـ يعني خادم الحرمينوإخوانه وفقهم الله ـ للقذافي، والأسد، وصدام، وجنرالات الجزائر؟)) .
وقد وافقه تلاميذه :
. قال سلمان العودة في "تحرير الأرض أم تحرير الإنسان؟":"فنجد أنَّ الرقعة الإسلامية أصبحت نهباً للمنافقين الذين احتلوها بغير سلاح،وليس بالضرورة – يعني – عن طريق الثورات، هيمنوا على العالم الإسلامي باسمالعلمانية تارة، وباسم الوحدة الوطنية تارة أخرى، وباسم نظرية الحق التاريخيالذي يخوِّلهم ذلك مرّة ثالثة، ولا بكاء ولا دموع على هذه الأرض الإسلامية التي أصبحت تُحكمبالمنافقين، بل أصبح ذلك الواقع واقعياً في نظر الكثيرين، ولعلّه أحياناً يكونمثيراً للدهشة ..."
-((أقوال علماء الإسلام في محمد سرور ومقالاته ))-
( قول الإمام عبدالعزيز بن باز –رحمه الله- )سئل الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله - : عن مقولة هذاالضال في كتابه (( نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا ، وكانتحلولاً لفضايا ومشكلات العصر الذي كتبت فيه ، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلولجديدة ، ومن ثم فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف ، لأنه نصوص وأحكام ، ولهذاأعرض معظم الشباب عنها وزهدوا بها )) منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله 1/8 ،لمحمد سرور بن نايف زين العابدين .
فقال ابن باز - رحمه الله - : (( هذا غلط عظيم ... كتبالعقيدة : الصحيح أنها ليست جفاء ، قال الله قال الرسول ؛ فإذا كان يصف القرآنوالسنة بأنها جفاء فهذا ردة عن الإسلام ، هذه عبارة سقيمة خبيثة )) .
وسئل عن حكم بيع الكتاب فقال : (( إن كان فيه هذا القول فلايجوز بيعه ، ويجب تمزيقه )) الأجوبةالمفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ص 50 .
( قول العلامة الألباني –رحمه الله- )قال رحمه الله عن وصف سرور لكتب العقيدة بالجفاف : (( وهليقول هذا مسلم ))المقالات السلفية ص25.
( قول العلامة حماد الأنصاري – رحمه الله - )يقول الشيخ حماد – رحمه الله - : (( مجلة السنةلسرور زين العابدين رأيتها بيد بعض الناس فأمرتهم بإحراقها ، وقلت قولي هذا قبل أناعرف هذا الرجل )) المجموع في ترجمته رحمه الله 2/574 .
و قال عبدالأولعن أبيه الشيخ حماد – رحمه الله - : (وسمعته يقول : إن السرورية طائفة من الإخوان المسلمين انفردت عنهم وهي تعيش بلندن)المجموع ص765 .
( قول العلامة أحمد النجمي – أثابه الله- )قالفضيلة الشيخ أحمد النجمي – أثابه الله - : (( إن المنهج الإخواني بجميع فصائله منسرورية وقطبية وجماعة تكفير وحزب جهاد وتحرير وغير ذلك كلها تتفق على الفكرةالحركية الحزبية الثورية، كلهم يدعون إلى التخطيط السري والخروج المفاجئ عندمايرون قوتهم قد اكتملت، وإن كانوا يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة )) الموردالعذب الزلال ص237 .
( قول العلامة صالح الفوزان – أثابه الله -)
قال السائل س28 :قرأت كتاباً اسمه :"منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله " لمؤلفه : محمد سرور بن نايف زين العابدين ، قال فيه : (نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا ، وكانت حلولا لقضايا ومشكلا ت العصر الذي كتبتفيه، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلول جديدة، ومن ثم فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف ؛ لأنه نصوص وأحكام ، ولهذا أعرض معظم الشبابعنها وزهدوا بها ) فما هو تعليق فضيلتكم على هذا الكلام ؟.
جـ / لماذا نستورد أفكارنا من الخارج ؟.
لماذا لا نرجع إلى الكتب التي بين أيدينا، من كتب السلف الصالح ، وكتب علماء التوحيد التيصدرت عن علماء ، ولم تصد ر عن كاتب أومثقف لا يد ري عن مقاصده؟ ولا يدري أيضا ـــ عن مقدار علمه ؟.
الرجل ـ محمد سرور -بكلامه هذا يضلل الشباب ، و يصرفهم عنكتيب العقيدة الصحيحة وكتب السلف ، ويوجههم إلى الأفكار الجديدة، والكتب الجديدة ،التي تحمل أفكارا مشبوهة كتب العقيدة آفتها عند محمد سرور أنها نصوص وأحكام ، فيها: قال الله وقال رسوله ، وهو يريد أفكارفلان وفلان ، لا يريد نصوصاً وأحكاماً.
فعليكم أن تحذ روا من هذه الد سائس الباطلة ، التي يراد بهاصرف شبابنا عن كتب سلفنا الصالح .
والحمد لله ، نحن أغنياء بما خلفه لنا سلفنا الصالح من كتبالعقائد ، وكتب الدعوة ، وليست بأسلوب جاف ـ كما زعم هذا الكاتب ـ ، بل بأسلوبعلمي من كتاب الله وسنة رسول الله ـصلىالله عليه وسلم ـ ، أمثال : صحيح البخاري ، ومسلم ، وبقية كتب الحديث ، ومنكتاب الله تعالى ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه ، ثم كتب السنة ،مثل : كتاب "السنة" لابن أبيعاصم ، و" الشريعة" للآجري، و"السنة" لعبدا لله بن الإمامأحمد ، وكتب شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم ، وكتب شيخ الإسلام المجد د: محمد بن عبدا لوهاب .
فعليكم بهذه الكتب والأخذ منها ؛ فأذا كان القرآن جافا ، والسنة جافة ، وكلام أهل العـلم ـ
المعتبرين ــ فيه جفاف ؛ فهذا من عـمى البصيرة .
وكما قال الشاعر :
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
وينكر الفم طعم الماء من سقم.
س29 : ما هو الموقف من هذا الكتاب - منهج الأنبياء - السابقالذكر؟ .
جـ / تشخيص الأمراض التي في الكتاب ، ويطلب سحبه من المكتبات، ومنعه من الدخول إلى المملكة ))أهـ منالأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة .
( قول فضيلة العلامة مقبل الوادعي – رحمه الله -)
يقول رحمه الله :(( فالحزبيون غير موفّقين في دعوتهم بل يعتبرون نكبة على الدعوات ، هذا وقداحتـــرق عبدالرحمن عبدالخالق بحمد الله ، واحترق عملاؤه في اليمن بحمد الله ،واحترق محمد سرور الذي كان صاحبنا قبل قضية الخليج ، وأصبح وحفنة من أتباعهيحاربون العلماء ، وينفرون عن العلماء ، فتارة يطعن هو وأتباعه في الشيخ الألبانيوأخرى في الشيخ ابن باز ،وانهما لا يفهمان الواقع
وأما عند التّحيل من أجل التزكيات ومن أجل المال فيأتون إلىالشيخ ابن باز ويقولون فعلنا وفعلنا )) أهـ من إعلام الإخوان .
وسئل العلامة مقبل الوادعي -رحمه الله - في تحفة المجيب :
هل هناك أحد منالدعاة في السعودية تابع محمد سرور على نهجه؟
فأجاب رحمه الله: (( وجد من يتابعه بكثرة ، وأيّدوا فكرته الخاطئة أنه لا يجوز الاستعانة بأمريكاعلى رد المعتدي صدام البعثي، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إنّ اللهليؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر)).
فهناك من تابعه على فكرته وتأثر بها، مثل سلمان العودة، وكذلكسفر الحوالي، لكن سفرًا أقل تأثرًا بها، ولو جالس سفرًا إخوان صالحون فما أظنه إلاسيرجع، أما سلمان فقد خبّط خبْط عشواء، وفي اليمن أيضًا تابعه بعض المخذولين منأصحاب جمعية الإحسان )) .
ولا يفوتني أن أذكر أنه قد تكلم في محمد سروروالسرورية غير من ذكرت من أهل العلم أعلاه علماء كثيرون ، ومن أجلهم العلامة محمدأمان – رحمه الله - ، والعلامة زيد المدخلي ، والعلامة ربيع بن هادي – أثابه الله- ، وكذا فضيلة الشيخ صالح السحيمي – أثابه الله - ، وغيرهم من علماء السنة ،فجزاهم الله عن السنة وأهلها كل خير .
والله أعلم وأحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمدوعلى آله وصحبه وسلم .
أما بعد :
فلا زالت رحم فرقة الإخوان المفلسين تدفع ، ولا زالت قرونالشياطين ودعاة السوء من حمأة بحرها الآسن تطلع ، وهانحن اليوم أمام فرقة من فرقالإخوان تُعد من أشدها خطورة ، لأمور كثيرة منها تظاهر مؤسسها وتلاميذه بالعقيدةالسلفية من خلال تدريس كتبها وتقريرها مما جعل باطلهم يروج على كثير من الأغمار !
ولكن هذا الأمر -ولله الحمد من قبل ومن بعد- لم يرُج علىالعلماء الكبار ولم ينطل عليهم ألاعيب السرورية وأحابيلها ، فقد كروا عليها الكرةبعد الكرة حتى مزقوا صفوفها ، وأودعوا فرسانها ما بين مجندل وأسير ، فلله در علماءالسنة ، وجزاهم بصبرهم وجهادهم الجنة .
والآن إليك ( إعلام البرية بأقوال علماء الإسلام في السرورية) .
-((السرورية ومؤسسها في سطور ))-
- اسمها : الفرقة السرورية .
- مؤسها : السوري محمد سرور بن نايف زين العابدين .
- سيرة موجزة لمحمد سرور : نشأ محمد سرور مع الإخوان المسلمين السوريين، وكان يقود هذهالجماعة الدكتور مصطفى السباعي ، وفي عام(1969م) تَفَتَّتتْ جماعة الإخوان المسلمين في سورية وكان للميول الفكريةأثرها في ذلك؛ فجماعة حلب وحماة كان لها اتجاه صوفي؛ فصاروا مع عبدالفتاح أبي غدة،وهذا اتجاه الشيخ حسن البنا، ولذلك استمروا مع التنظيم الدولي لجماعة الإخوانالمسلمين. وجماعة دمشق لها اتجاه قطبيولذلك صاروا مع عصام العطار، وكان محمد سرور مع هذا الاتجاه. ثم انتقلمحمد سرور إلى السعودية للعمل هناك، وبدأ نشاطه القطبي وبخاصة في منطقةالقصيم، واستطاع أن يكوِّن له أتباعاً كثيرين في كلِّ الأجهزة وأسس جمعيات حزبية تحتشعار العمل الخيري والنفع العام... ومن ثم انتقل إلى الكويت وهناك عمل تنظيماً معسيد عيد -أحد كبار الإخوان، وكان مسجوناً مع سيد قطب- ثم اختلفوا،وأسس كل واحد منهما جماعة مستقلة، وتعاون في الكويت معالشيخ حسن أيوب وغازي التوبة، وكلهم من الإخوان المسلمين، ثم فرّخوا أحزاباًجديدة يشنع كل منهم على الآخر، ويصفه بالكذب والنفاق!! ث- ثم ترك محمد سرور بلادالمسلمين واستوطن بلاد الكافرين في (بريطانيا) وأسّس هناك بتعاون مع ذراعه اليمينأبي أنس محمد العبدة وبعض أتباعه السعوديين «المنتدى الإسلامي»في لندن، وأصدر مجلة "البيان "، ثم مجلة" السنة" .
( الرد على من أنكر وجود الفرقة السرورية )يقول محمد سرور في إحدى مقالاته : (( ... فمن أين أتى الظالمون باسم السرورية وفي أيمصنع من مصانع كذبهم لفقوا هذا الإسم )) .
ورد على هذا الكلام فضيلة الشيخ محمد بنهادي – أثابه الله – في تعليقه على المورد العذب الزلال ص243-244 . فقال : (( واللهما لفَّقوه، وإنما منك خرج، وفي مصنعك وجدوه، ألم تقل في مجلتك (السنة)العدد (29) (ص 89) مقال بعنوان (الوحدة الإسلامية) وفيه ما نصه : ((ولا يحق لأيجماعة مهما كان منهجها سليماً الادعاء بأنها جماعة المسلمين، ولا يحق لأميرهذه الجماعة أن يطلب البيعة لنفسه كما كان يطلبها خلفاء المسلمين، ولكن يحقلهذا الأمير ومن حوله أن ينظموا أمورهم كمؤسسة دعوية تعمل من أجل أن يكونالدين كله لله في الأرض، ويقتضي هذا التنظيم أن يكون للمؤسسة رئيس، ونائب للرئيس،ومسؤولون عن الأقسام والفروع، وأوامر تصدر فتطاع ؛ إلا ما كان مخالفاًللكتاب والسنة)) . أليس هذا المقال في مجلتك ؟ أليس فيه إقرارللبيعة ؟ وإلا فما معنى قوله: ((ولكن يحق لهذا الأمير))؟ ، وما معنى قوله : ((وأوامر تصدرفتطاع))؟وممن تصدر هذه الأوامر؟ أليست من أمير الجماعة ؟ وأليس في هذا المقال الإقراربإمارة الجماعات الإسلامية المبتدعة ؟ ألم تقل أنت يا سرور في مجلتك (السنة) العدد (27) (ص 51) : ((ومن أجل أن تستقيم أمور الجماعاتالإسلامية لا بد من مراعاة الأمور التالية : 1 ـ أن يكون عند العضو في الجماعةحد أدنى من العلوم الشرعية تمكنه من معرفة الحلال من الحرام، والطاعة الشرعية منالطاعة البدعية .2 ـ أن تراعى شروط أهل الحل والعقدفي اختيار قادة الجماعة . . . الخ)).فأي قائد هو هذا يا محمد سرورالذي يختاره أهل الحل والعقد ؟ أليس هو الأمير، وإن سميتموه بغير هذا الإسم ؟ ألم تقل ياسرور بلسانك عندمازرت الشيخ مقبل الوادعي: إننا جماعة ، وأن معنا الشيخ سفر الحوالي ؟ ألم تقل يا سرور في رسالة لك جوابيةلبعض من كاتبك ورددت عليه بهذه الرسالة المؤرخة في 4 شوال عام 1410هـ ـ وهذهالرسالة عندي بخط يدك على أوراقك الرسمية التي تحمل شعار مركز الدراسات الإسلاميةـ ألم تقل فيها في (ص2) وبالتحديد سطر: 15.((وأنا أعمل في جماعة ليس لها اسملأننا لا نجد أفضل ولا أحسن من اسم أهل السنة والجماعة، وجماعتنا ليست جزءاً منأية جماعة معروفة على الساحة)) .أقول : وإذ قد ثبت بهذا أنك في جماعة وهيليست جزءاً من أية جماعة معروفة على الساحة فمالذي يمنع أن تنسب إليك، لا سيماوصفات أهل السنة والجماعة لا تنطبق عليها؛ وإنما الذي ينطبق عليها مذهب الخوارج؛لأن أهل السنة معروفون، وصفاتهم معروفة، وهم علىالساحة بارزون لا يختفون، والأسماءلا تغير الحقائق، والعبرة بحقيقة ما أنت عليه وجماعتك، وقد ظهر هذا جلياً في مجلتكويستطيع كل من نور الله بصيرته بنور العلم الشرعي أن يميزه ) ) أهـ .
( شهادة كبير الإخوانية الضال يوسف القرضاوي على السرورية )قال القرضاوي الضال في كتابه ( أمتنا بين قرنين ) ص 74 بعدكلام طويل الدعوة الإصلاحية : (( ... ومنهم السلفيون الجدد ، الذين يسميهم بعضالناس ( السروريين ) وهم الذين اهتموا لالجانب السياسي ، مع الجانب العقدي ، ونقدالأوضاع العامة ، المحلية والدولية ، وكان لهم موقفهم من دخول الأمريكان إلىالمنطقة في حرب الخليج ، وفيهم علماء ودعاة لهم وزنهم مثل المشايخ فهد سلمانالعودة ، وسفر الحوالي ، وعايض القرني )) .
وقال محشياً على كلمة ( السروريين ) : (( نسبة إلى داعية سورياسمه محمد سرور بن نايف زين العابدين ، كان من الاخوان ثم انشق عنهم ، وكان يقيمفي السعودية ، ثم انتقل للإقامة في انجلترا ، على ما أعلم )) .
-((من أقوال محمد سرور وتلاميذه ))-
(طعن محمد سرور في السلفية وأهلها ). قوله : " إن الدعوة السلفية أكبر من أن تستوعبها جماعة، أو شيخ ، أو عدد محدود من الأفراد ، وليس هناك جهة أو مؤسسة يحق لها ادعاء حقالوصاية على هذه الدعوة " مجلة السنة : العدد 30 ص82 .
(طعن محمد سرور في كتب العقيدة السلفية ). قوله : " نظرت في كتب العقيدة ، فرأيت أنها كتبت فيغير عصرنا ، وكانت حلولاً لقضايا ومشكلات العصر الذي كتبت فيه – رغم أهميتهاوتشابه المشكلات أحياناً ، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلول جديدة ، ومن ثمفأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف لأنه نصوص وأحكام ، ولهذا أعرض معظم الشبابعنها ، وزهدوا بها " منهج الأنبياء في الدعوة 1/8 .
(جعل محمد سرور التقليد للعلماء أعظم من الشرك ). قوله : " ومن شر ما تبتلى به الأمم والشعوب جحودقادتها ومفكريها على آراء وتصورات الآباء والأجداد ، ومن المؤسف أن ناساً من الناسقد يسخرون من جمود قوم نوح ، ومع ذلك فهم متمسكون بآراء وفتاوى شيوخهم وزعمائهم ،ولا يرون جواز الخروج على آراء هؤلاء المشايخ ، وعجيب أمر الإنسان يرى القذى فيعين غيره ، ولا يرى الجذع في عينه " منهج الأنبياء 1/63 .
(اتهام محمد سرور لآباء وأقارب كثير من دعاة الإسلام بالشرك والنفاق ). قوله : " ومن المؤسف أن كثيراً من دعاة الإسلاميخلطون مصالحهم بالدعوة ، ويتوددون إلى أصحاب السلطان رغم عداوتهم للإسلاموالمسلمين ، ويتوددون كذلك إلى المشركين والمنافقين من آبائهم وإخوانهموأقربائهم ، وهم الذين يقرأون في كتاب الله : { لا تجد قوماً يؤمنون باللهواليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا أبائهم أو أبناءهم أو إخوانهم" منهج الأنبياء 1/97 .
(تكفير محمد سرور بالمعاصي )
. قوله : " فليس من المستغرب أن تكون مشكلة إتيانالذكران من العالمين أهم قضية في دعوة لوط عليه السلام " ! ثم يقول : "لأن قومه لو استجابوا له في دعوته إلى الإيمان بالله وعدم الإشراك به لما كانلاستجابتهم أي معنى ، إذا لم يقلعوا عن عاداتهم الخبيثة التي اجتمعوا عليها ، ولميتستروا في فعلها ، بل أصبحت جزءاً من نظام حياتهم إلى درجة أنهم كانوا يستغربونمن لوط دعوتهم إلى نبذ هذه الأعمال المشينة " منهج الأنبياء 1/158 .
إذا عرفت وفهمت هذه المقالة من سرور وأنه جعل من اعتياد هذهالكبيرة وهي ( اتيان الذكران ) والإصرار عليها والمجاهرة بها كفراً أكبر لا ينفع معه توحيد ولا إيمان ، فلاتستغرب قول تلاميذه من بعده وهما سفر الحوالي وناصر العمر وسلمان العودة بالتكفيرلمن جاهر بالمعصية وأصر عليها حتى صارت عادة له ، كما في :
- قول سفر الحوالي في "وعد كيسنجر" ص138 :"لقد ظهر الإلحاد في صحفنا، وفشا المنكر في نوادينا، ودعي إلى الزنا فيإذاعاتنا وتلفزيوننا، واستبحنا الربا! ، ... أما التحاكم إلى الشرع – تلكالدعوة القديمة – فالحق أنه لم يبق للشريعة عندنا إلا ما يسميه أصحاب الطاغوتالوضعي: "الأحوال الشخصية" وبعض الحدود التي غرضها ضبط الأمن".
-وقال في شريط "دروس الطحاوية" (2/272): " ..هذا المترو بوليتان عبارة عن فندق في دولة خليجية: دبي .. فيها هذا الفندق، بكلصراحة يقول: إنَّ فيه مشروبات؛ اللي يسمونها المشروبات الروحية، يعني أنه يقدِّمالخمور بالإضافة إلى ما فيه من الشليهات أو ـ أيضا ـ الفيديوات إلى آخره، فهذهدعوة صريحة إلى الخمر، ومملوءة الدعوة ـ أيضا ـ مرفق بذلك: الصور اللي تثبت أنهم ـوالعياذ بالله ـ رقص مختلط وتعرِّي مع شرب للخمر، نعوذ بالله من هذا الكفر؛لأنَّ استحلال ما حرَّم الله تبارك وتعالى هو بلا ريب كفر صريح !!!".
- قول سلمان العودة في شريط "جلسة على الرصيف" في مُغَنٍّ يجاهربفسقه: " هذا لا يَغفر الله له! إلا أن يتوب؛ لأن النبيّ e حكم بأنه لايُعافَى " كلّ أمتي معافى " ...! لأنهم مرتَدُّون بفعلهم هذا!!... هذه رِدَّة عن الإسلام!!هذا مخَلَّد ـ والعياذ بالله ـ في نار جهنم إلا أن يتوب!! لماذا؟ لأنه لا يؤمنبقول الله U: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّه كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَسَبِيلاً}؛ بالله عليكم! الذي يَعرف أنّ الزنى حرام وفاحشة ويُسخط الله، هليفتخر أمام الناس؟! أمام الملايين أو فئات الألوف من الناس؟! ... لا يَفعل هذامؤمن أبدا! ...".
وفيقوله: "لا يغفر الله له!" جرأة عظيمة على الله! أولم يقرأ ما رواه جندب أن رسول اللهe حدَّث " أن رجلا قال: والله! لا يغفرالله لفلان! وإنّ الله تعالى قال: مَن ذا الذي يتَأَلَّى عليَّ أن لا أغفر لفلان،فإني قد غفرتُ لفلان وأَحبطتُ عملك " أو كما قال، رواه مسلم .
وعندما أنكر عليه لم يزدد إلا إصرارا على موقفه وعقيدته التيأشربها فقال في شريط : "الشباب أسئلة ومشكلات": ( أنا مطمئن أن صاحب هذاالعمل أقل ما يقال عنه أنه مستخف بالمعصية !! ، ولا شك أن الاستخفافبالذنب-خاصة إذا كان ذنباً كبيراً ومتفق على تحريمه- أنه كفر بالله ، فمثلهؤلاء لا شك أن عملهم هذا ردة عن الإسلام أقول هذا وأنا مرتاح مطمئن القلب إلىذلك) وهذا الكلام أصرح من الذي أنكر عليه فيه.
- قول ناصر العمر في كتابه "التوحيد أوّلاً" ص(66ـ67) تحت عنوان: معاصٍ أم كفر؟
يقول: ( تصور أن المنكرات الموجودة في مجتمعنا مجرد معاصي !!،كثير من الناس يتصور الآن أن الربا مجرد معصية أو كبيرة!!، والمخدرات والمسكراتمجرد معصية، والرشوة مجرد معصية أو كبيرة من الكبائر، لا يا إخوان !! ، تتبعت هذاالأمر!!، فوضح لي الآن أن كثيراً من الناس في مجتمعنا استحلوا الربا - والعياذبالله - أتعلمون الآن في بنوك الربا في بلادنا زادوا عن مليوني شخص !! ،بالله عليكم هل كل هؤلاء الملايين يعرفون أن الربا حرام ولكنهم ارتكبوها وهي معصية!! ، لا والله !! ، إذن من الخطورة الموجودة الآن بسبب كثرة المعاصي أن الكثيرقد استحلوا هذه الكبائر - والعياذ بالله - ) .
إذن العصا من تلك العصية ، والحية لا تلد إلا الحية ، فافهمذلك وتدبره !
(غلو محمد سرور في إمامه سيد قطب ووصفه بما ليس فيه ). قوله : " لا أعرف كاتباً في العصر الحديث عرض مشكلاتالعصر كسيد رحمه الله ، فقد كان أميناً في عرضها ، وفي وضع الحلول لها "دراسات في السيرة النبوية 323 .
. ووافقه تلميذه الحوالي في "شرح الطحاوية": (186/2الوجه الأول) بتاريخ (17/11/1410): "سيد قطب – رحمه الله- : ما كتب أحدٌأكثر مما كتب في هذا العصر في بيان حقيقة لا إله إلا الله ... إنظر مئات الصفحاتمن الظلال تتحدث عن هذا الموضوع ..." !!!
( طعن محمدسرور في كبار العلماء )تحدث محمد سرور عن علماء التوحيد في المملكة العربيةالسعودية في مجلته السنةالعدد الثالث والعشرين، ذو الحجة 1412هـ (ص:29ـ30). فقال:
"وصنف آخر يأخذون ـيعني المساعدات الرسمية ـ ويربطون مواقفهم بمواقف سادتهم فإذا استعان السادةبالأمريكان انبرى العبيد إلى حشد الأدلة التي تجيز هذا العمل ويقيمون النكير علىكل من يخالفهم، وإذا اختلف السادة مع إيران الرافضة تذكر العبيد خبث الرافضةوانحراف منهجهم وعداوتهم لأهل السنة، وإذا انتهى الخلاف سكن العبيد وتوقفوا عنتوزيع الكتب التي أعطيت لهم هذا الصنف من الناس……هذا الصنف من الناس يكذبون…..يتجسسون……. ويفعلون كل شيء يطلبه السادة منهم يا إخواننا لا تغرنكم هذه المظاهرفهذه المشيخة صنعها الظالمون ومهمة فضيلة الشيخ لا تختلف عن مهمة كبار رجالالأمن". وقال : (( ولا ينقضي عجبي منالذين يتحدثون عن التوحيد وهم عبيد عبيد عبيد عبيد العبيد، وسيدهم الأخير نصراني)) .
وقد وافقه اثنين من تلاميذه في الطعن في العلماء الكبار وهما:
- قال فيهم سفر الحوالي في شريط " ففروا إلى الله": (( أنا أقول كلمتنا للعلماء … لا نضع اللوم دائماً على جهة معينة…. وخاصةالذي يعيش معترك معين، وظروف معينة تحتم عليه مجاملات أوضاع صعبة… وعلماؤنا ياإخوان كفاهم كفاهم، لا نبرر لهم كل شيء لا نقول لهم معصومون، كفاهم أنهم أجهدواأنفسهم في طلب العلم، وأعطونا الفتاوى في عباداتنا وفي عقائدنا، في معاملاتنا …لكن نقول نعم عندهم تقصير في معرفة الواقع عندهم أشياء نحن نستكملها…..)) .
-وقال فيهم سلمانالعودة عنهم في شريط" الشريط الإسلامي ماله وما عليه" : ( ما هي قيمةالعالم إذا لم يبين للناس قضاياهم السياسية، التي هي من أهم القضايا التي يحتاجونإليها، والتي تتعلق بمصالح الأمة العامة، أتريد من العالم أن يبقى محصوراً فيأحكام مثلاً: الذبائح والصيد والنسك والحيض والنفاس والوضوء والغسل والمسح علىالخفين).
تأمل كيف وافق سلمان عمرو بن عبيد المعتزلي الذي يقول : ( ألا تسمعون ماكلام الحسن وابن سيرين، عندما تسمعون إلا خِرقة حيض ملقاة) وقال ( إن علمالشافعي وأبي حنيفة جملته لا يخرج من سراويل امرأة ) .
-وقال سلمان العودة فيكتاب"أخلاق الداعية"(ص58) بقوله :(فالتحزب على جزء من الدين ونسيانالأجزاء الأخرى هو من ميراث الأمم الهالكة، ومن أعظم أسباب الفرقة والخلاف بينالدعاة: فتجد طائفة من المسلمين فهم الإسلام التعبدي فعني بقيام الليل وكثرة الذكروقد تضيف إلى ذلك بعض الترتيبات التي لا أصل لها في الشرع وربما تسرب إليها منالتصوف العجمي..…… ،وتجد طائفة أخرى تهتم بالإسلام السياسي فجهادهم في ميدان تكوينالأحزاب السياسية وحشد الأنصار والفوز بالانتخابات، وتجد فئة ثالثة عنيت بالإسلامالعملي فهي تتعلم السنة والحديث، وتشتغل ببيان صحيحها من سقيمها وتحذر الناس منالأحاديث الضعيفة والموضوعة، وقد يصحب ذلك شيء من الجفاء أو ضعف التعبد أو الغفلةعن واقع الأمة وما يدبر لها) .
-و يقول سلمانفي شريط "وقفات مع إمام دار الهجرة" : "إن المناصب الرسمية الدينيةأصبحت وقفاً في أكثر من بلد إسلامي على فئات معلومة ممن يجيدون فن المداهنةوالتلبيس وأصبح هؤلاء في زعم الأنظمة هم الناطقين الرسميين باسمالإسلام والمسلمين، مع أنه لا دور لهم إلا مسألتان الأولى: إعلان دخول رمضانوخروجه، الثانية: الهجوم على من تسميهم بالمتطرفين " .
( طعن محمدسرور في آل سعود حكام المملكة العربية السعودية وتكفيره لهم ) . قوله في مجلته المسماة ظلما بمجلة "السنة"فيالعدد (43) سنة 1415هـ جمادى الثانية (27-29) حيث يقول في حوار بينه وبين صديق له:" قال صاحبي: ما رأيـك بهـذا الـقـول: لو سلم أبناء عبد العزيز من البطانةالعلمانية التي تحيط بهم لما كانت الأمور بهذا السوء؟
فأجابه محمد سرور قائلاً: قلت : يا أبا ... هم أخبث من بطانتهم العلمانية ... لأن عقائدالطرفين واحدة ".
. ويقول في العدد (43) (ص 17) معلقاً ومتهكماً بتأييد الدولة للدعوةوالدعاة :
(( ياللعجب من تناقضاتدولة فهد وأشقائه، يفتخرون بإرسال الدعاة إلى جميع بلدان العالم، ويدفعون لهمالمكافآت، ويمنعون الدعاة الأحرار المتطوعين في بلدهم، يمنعونهم حتى من رفع صوتهمبالدعوة إلى الله داخل بيوتهم، ترى ماذا أبقى هؤلاء الظلمة ـ يعني خادم الحرمينوإخوانه وفقهم الله ـ للقذافي، والأسد، وصدام، وجنرالات الجزائر؟)) .
وقد وافقه تلاميذه :
. قال سلمان العودة في "تحرير الأرض أم تحرير الإنسان؟":"فنجد أنَّ الرقعة الإسلامية أصبحت نهباً للمنافقين الذين احتلوها بغير سلاح،وليس بالضرورة – يعني – عن طريق الثورات، هيمنوا على العالم الإسلامي باسمالعلمانية تارة، وباسم الوحدة الوطنية تارة أخرى، وباسم نظرية الحق التاريخيالذي يخوِّلهم ذلك مرّة ثالثة، ولا بكاء ولا دموع على هذه الأرض الإسلامية التي أصبحت تُحكمبالمنافقين، بل أصبح ذلك الواقع واقعياً في نظر الكثيرين، ولعلّه أحياناً يكونمثيراً للدهشة ..."
-((أقوال علماء الإسلام في محمد سرور ومقالاته ))-
( قول الإمام عبدالعزيز بن باز –رحمه الله- )سئل الإمام عبد العزيز بن باز - رحمه الله - : عن مقولة هذاالضال في كتابه (( نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا ، وكانتحلولاً لفضايا ومشكلات العصر الذي كتبت فيه ، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلولجديدة ، ومن ثم فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف ، لأنه نصوص وأحكام ، ولهذاأعرض معظم الشباب عنها وزهدوا بها )) منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله 1/8 ،لمحمد سرور بن نايف زين العابدين .
فقال ابن باز - رحمه الله - : (( هذا غلط عظيم ... كتبالعقيدة : الصحيح أنها ليست جفاء ، قال الله قال الرسول ؛ فإذا كان يصف القرآنوالسنة بأنها جفاء فهذا ردة عن الإسلام ، هذه عبارة سقيمة خبيثة )) .
وسئل عن حكم بيع الكتاب فقال : (( إن كان فيه هذا القول فلايجوز بيعه ، ويجب تمزيقه )) الأجوبةالمفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة ص 50 .
( قول العلامة الألباني –رحمه الله- )قال رحمه الله عن وصف سرور لكتب العقيدة بالجفاف : (( وهليقول هذا مسلم ))المقالات السلفية ص25.
( قول العلامة حماد الأنصاري – رحمه الله - )يقول الشيخ حماد – رحمه الله - : (( مجلة السنةلسرور زين العابدين رأيتها بيد بعض الناس فأمرتهم بإحراقها ، وقلت قولي هذا قبل أناعرف هذا الرجل )) المجموع في ترجمته رحمه الله 2/574 .
و قال عبدالأولعن أبيه الشيخ حماد – رحمه الله - : (وسمعته يقول : إن السرورية طائفة من الإخوان المسلمين انفردت عنهم وهي تعيش بلندن)المجموع ص765 .
( قول العلامة أحمد النجمي – أثابه الله- )قالفضيلة الشيخ أحمد النجمي – أثابه الله - : (( إن المنهج الإخواني بجميع فصائله منسرورية وقطبية وجماعة تكفير وحزب جهاد وتحرير وغير ذلك كلها تتفق على الفكرةالحركية الحزبية الثورية، كلهم يدعون إلى التخطيط السري والخروج المفاجئ عندمايرون قوتهم قد اكتملت، وإن كانوا يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة )) الموردالعذب الزلال ص237 .
( قول العلامة صالح الفوزان – أثابه الله -)
قال السائل س28 :قرأت كتاباً اسمه :"منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله " لمؤلفه : محمد سرور بن نايف زين العابدين ، قال فيه : (نظرت في كتب العقيدة فرأيت أنها كتبت في غير عصرنا ، وكانت حلولا لقضايا ومشكلا ت العصر الذي كتبتفيه، ولعصرنا مشكلاته التي تحتاج إلى حلول جديدة، ومن ثم فأسلوب كتب العقيدة فيه كثير من الجفاف ؛ لأنه نصوص وأحكام ، ولهذا أعرض معظم الشبابعنها وزهدوا بها ) فما هو تعليق فضيلتكم على هذا الكلام ؟.
جـ / لماذا نستورد أفكارنا من الخارج ؟.
لماذا لا نرجع إلى الكتب التي بين أيدينا، من كتب السلف الصالح ، وكتب علماء التوحيد التيصدرت عن علماء ، ولم تصد ر عن كاتب أومثقف لا يد ري عن مقاصده؟ ولا يدري أيضا ـــ عن مقدار علمه ؟.
الرجل ـ محمد سرور -بكلامه هذا يضلل الشباب ، و يصرفهم عنكتيب العقيدة الصحيحة وكتب السلف ، ويوجههم إلى الأفكار الجديدة، والكتب الجديدة ،التي تحمل أفكارا مشبوهة كتب العقيدة آفتها عند محمد سرور أنها نصوص وأحكام ، فيها: قال الله وقال رسوله ، وهو يريد أفكارفلان وفلان ، لا يريد نصوصاً وأحكاماً.
فعليكم أن تحذ روا من هذه الد سائس الباطلة ، التي يراد بهاصرف شبابنا عن كتب سلفنا الصالح .
والحمد لله ، نحن أغنياء بما خلفه لنا سلفنا الصالح من كتبالعقائد ، وكتب الدعوة ، وليست بأسلوب جاف ـ كما زعم هذا الكاتب ـ ، بل بأسلوبعلمي من كتاب الله وسنة رسول الله ـصلىالله عليه وسلم ـ ، أمثال : صحيح البخاري ، ومسلم ، وبقية كتب الحديث ، ومنكتاب الله تعالى ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه ، ثم كتب السنة ،مثل : كتاب "السنة" لابن أبيعاصم ، و" الشريعة" للآجري، و"السنة" لعبدا لله بن الإمامأحمد ، وكتب شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم ، وكتب شيخ الإسلام المجد د: محمد بن عبدا لوهاب .
فعليكم بهذه الكتب والأخذ منها ؛ فأذا كان القرآن جافا ، والسنة جافة ، وكلام أهل العـلم ـ
المعتبرين ــ فيه جفاف ؛ فهذا من عـمى البصيرة .
وكما قال الشاعر :
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد
وينكر الفم طعم الماء من سقم.
س29 : ما هو الموقف من هذا الكتاب - منهج الأنبياء - السابقالذكر؟ .
جـ / تشخيص الأمراض التي في الكتاب ، ويطلب سحبه من المكتبات، ومنعه من الدخول إلى المملكة ))أهـ منالأجوبة المفيدة عن أسئلة المناهج الجديدة .
( قول فضيلة العلامة مقبل الوادعي – رحمه الله -)
يقول رحمه الله :(( فالحزبيون غير موفّقين في دعوتهم بل يعتبرون نكبة على الدعوات ، هذا وقداحتـــرق عبدالرحمن عبدالخالق بحمد الله ، واحترق عملاؤه في اليمن بحمد الله ،واحترق محمد سرور الذي كان صاحبنا قبل قضية الخليج ، وأصبح وحفنة من أتباعهيحاربون العلماء ، وينفرون عن العلماء ، فتارة يطعن هو وأتباعه في الشيخ الألبانيوأخرى في الشيخ ابن باز ،وانهما لا يفهمان الواقع
وأما عند التّحيل من أجل التزكيات ومن أجل المال فيأتون إلىالشيخ ابن باز ويقولون فعلنا وفعلنا )) أهـ من إعلام الإخوان .
وسئل العلامة مقبل الوادعي -رحمه الله - في تحفة المجيب :
هل هناك أحد منالدعاة في السعودية تابع محمد سرور على نهجه؟
فأجاب رحمه الله: (( وجد من يتابعه بكثرة ، وأيّدوا فكرته الخاطئة أنه لا يجوز الاستعانة بأمريكاعلى رد المعتدي صدام البعثي، والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إنّ اللهليؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر)).
فهناك من تابعه على فكرته وتأثر بها، مثل سلمان العودة، وكذلكسفر الحوالي، لكن سفرًا أقل تأثرًا بها، ولو جالس سفرًا إخوان صالحون فما أظنه إلاسيرجع، أما سلمان فقد خبّط خبْط عشواء، وفي اليمن أيضًا تابعه بعض المخذولين منأصحاب جمعية الإحسان )) .
ولا يفوتني أن أذكر أنه قد تكلم في محمد سروروالسرورية غير من ذكرت من أهل العلم أعلاه علماء كثيرون ، ومن أجلهم العلامة محمدأمان – رحمه الله - ، والعلامة زيد المدخلي ، والعلامة ربيع بن هادي – أثابه الله- ، وكذا فضيلة الشيخ صالح السحيمي – أثابه الله - ، وغيرهم من علماء السنة ،فجزاهم الله عن السنة وأهلها كل خير .
والله أعلم وأحكم وصلى الله وسلم على نبينا محمدوعلى آله وصحبه وسلم .