المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعاة الضلالة من الإخوان المسلمين. الجزء الخامس: الدكتور محمد عبد لبمقصود التكفيري القعدي



أبو العصماء عمر المغربي
16-Apr-2014, 02:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:
الدكتور محمد عبد المقصود التكفيري الجاهل


التكفير عند ابن عبد المقصود بالجملة.
قيل في بعض الأمثلة الاجتماعية عندنا: من يشهد للعروسة؟ قالوا: أمها!
فاسمع لأم العروسة أبي الأشبال ما قالت:
نشر في بعض المواقع كلاما فيه تزكية مبالغ فيها، ومدح فوق حدود العصمة يجعل السلفي حيرانا، وهو شهادة رجل اِسمه حسن أبو الأشبال الزهيرى أم العروسة، جاء في شهادته للعروسة ما يلي:
" المحامد الذين أعنيهم في هذا الزمان، وإذا جاز لفظ الأبدال فهم عندي كذلك، والله تعالى حسيبهم الشيخ محمد بن عبد المقصود عفيفي في مصر، والشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف إمام المحدثين في مصر بلا منازع؛ لا نقدم عليه أحدا، والشيخ محمد بن إسماعيل المقدم في الإسكندرية...
قلت: وأين محدث العصر؟ أبو إسحاق الحويني إذا كان محمد عبد اللطيف إمام المحدثين بلا منازع ؟
وقال أبو الأشبال - أم العروسة- عن شيخه محمد بن عبد المقصود:
" علم من أعلام الدعوة السلفية، ومن أعلام الدعاة إلي الله- عز وجل- في مصر الحبيبة" .
وقال: الشيخ محمد بن عبد المقصود عالمنا وقاضينا في وقت واحد، ولعلكم تعجبون إذا أختلف الدعاة إلي الله- عز وجل- إنما يهرعون إليه ليقضيّ بينهم في خصوماتهم وفي نزاعاتهم [1] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn1)، وكلهم ينزل على رأيه وحكمه [2] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn2)، وما هذا إلا لوضع القبول له في قلوب العباد..."
وقال:" إذا لقيتُه أو سمعتُ إسمه، والله أتذكر فورا محمد بن إسماعيل البخاري[3] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn3) "اهـ
والآن سنرى هل صدقت أم العروسة أبو الأشبال في تزكيته للعروسة شيخ الخوارج وإمامهم في مصر بعد أن أَعرِضَ بعضا من ضلالاته وطاماته نقلا عما نُشر عنه على الشبكات بالصوت والصورة، والحكم بيننا كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم-.
قال:" فيما يتعلق بمسألة الانتخابات، أنا أقول لإخواننا السلفيين هدانا الله وإياكم يا إخواننا. من هم زعماء السلفية في العصر الحديث؟! هل تضمون في الشيخ عبد العزيز بن باز، الشيخ عبد الرزاق عفيفي،الشيخ... ابن جبرين، ابن عثيمين، شيخ المحدثين في هذا العصر الشيخ الألباني- رحمة الله عليهم جميعا-، كل هؤلاء يفتون بأنه ينبغي علينا... بل صرحت اللجنة الدائمة بالوجوب، وصرح الشيخ ابن عثيمين بالوجوب وغيرهم أيضا ممن ذكرت، بالوجوب دعم الأحزاب الإسلامية وانتخابها، إذن هذا فيه تأييد للشريعة بالوجوب"اهـ
أقول: وقبل أن أسرد أقوال أهل العلم فيما ادعاه لتفنيد كلامه، أريد أن أقول إن ابن عبد المقصود كذاب أفاك، ما قال أحد من هؤلاء الأعلام الذين ذكر أسماءهم بأن الأحزاب الدينية يجب أن تؤيد وتنتخب، إلا ابن جبرين قد يقول ذلك لأنه حزبي قطبي، ونظرته إلى الأحزاب لا تختلف عن ابن عبد المقصود.
فالقول بجواز إنشاء أحزاب إسلامية كما وصفها ابن عبد المقصود هو محرم بالكتاب والسنة والإجماع، أما في الكتاب فقد وردت آيات كثيرة جدا تحرم التحزب بل وتبين الوعيد في حق المتحزب، وأن التحزب إنما هو ضرب من عقاب الله لعباده. قال تعالى: هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ-{الأنعام/65}-.
عن جابر بن عبد الله قال: لما نزلت هذه الآية: هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ ، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:{ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ }، أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ، قال:{ أَعُوذُ بِوَجْهِكَ }، أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ، قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-:{ هَذِهِ أَهْوَنُ- أو قال: هَذا أَيْسَرُ.}. { رواه البخاري والنسائي والحميدي وابن حبان وغيرهم}.
وقال تعالى مبينا أن التحزب تشبه بالكفار: وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ -{آل عمران /105}-.
وقال سبحانه وهو يأمر الرسول أن يتبرأ من أصحاب الأحزاب والفرق: إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ -{الأنعام/159}-.
وقال سبحانه وهو يصف المتحزبين بأنهم متعصبة للباطل: وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) -{المؤمنون}-
وقال سبحانه وهو يأمرنا بالاجتماع على الكلمة: وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا-{آل عمران/103}-.
وقال سبحانه وهو يبين لنا الطريق الصحيح في الانتماء: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ -{الأنعام/153}-.
هذه أدلة قرآنية قطعية الثبوت قطعية الدلالة، محرمة للتحزب والتفرق والتشرذم، فما بال ابن عبد المقصود يخالف صريح النصوص ويغيبها عن ذاكرته وحفيظته؟ بل هو يعلم معناها ولا ينكره في قرارة نفسه، إنما قال ما قال من وجوب تأييد الأحزاب الدينية لشيئين.
الأول: أراد أن يبين للناس أن العلماء والأئمة الذين ذكرهم يجيزون تعدد الأحزاب الدينية، فيكون الإخوان المسلمين حزبا إسلاميا معترفا به من طرف هؤلاء الأعلام.
والثاني: يريد أن يضل الناس ويميلهم إلى حزب الإخوان بدعوى أن رموز السلفية قد أوجبوا- وليس أجازوا- تأييد هذه الأحزاب.
فانظر كيف تجرأ ابن عبد المقصود بالكذب على أهل العلم وهو يشهد لهم أنهم زعماء السلفية في هذا العصر؛ بكذبه هذا هو يطعنهم في عقيدتهم ومنهجهم، إذ كيف يخالف هؤلاء الأعلام صريح القرآن ويفتون بوجوب إتيان ما حرم الله؟!
هؤلاء الكذابون من الإخوان المسلمين لا يتورعون عن الكذب على الله، ولا يستحيون من الناس من كشفهم لزيغهم وافترائهم؟ أهذا الذي يُشَبِّهُهُ ابنُ الأشبال بالبخاري؟! أهذا الكذاب الأفاك يُوصَفُ بإمام المحدثين قديما وحديثا؟ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ-{الرعد/16}-أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ(35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37) -{القلم}-.

والآن مع الإمام الألباني- رحمه الله- وهو يُكذِّب كلام ابن عبد المقصود:
قال- رحمه الله تعالى-:
" نحن تكلمنا في هذه المسألة مرارا وتكرارا، وقلنا أن المشاركة في الانتخابات هو ركون إلى الذين ظلموا، ذلك لأن نظام البرلمانات ونظام الانتخابات يعتقد- فيما أعلم- كل مسلم عنده شيء من الثقافة الإسلامية الصحيحة، كل مسلم يعلم أن نظام الانتخابات ونظام البرلمانات ليس نظاما إسلاميا، ولكن في الوقت نفسه أظن أن كثيرا ممن لهم نوع من المشاركة في شيء من الثقافة الإسلامية يتوهمون أن البرلمان هو مثل مجلس شورى المسلمين، وليس الأمر كذلك إطلاقا"اهـ مفرغ
وسئل- رحمه الله تعالى-:
ما هو حكم الشرع في تعدد هده الجماعات والأحزاب والتنظيمات الإسلامية مع أنها مختلفة فيما بينها في مناهجها وأساليبها ودعواتها وعقائدها، والأسس التي قامت عليها وخاصة أن جماعة الحق واحدة كما دل الحديث على ذلك؟
قال الإمام المحدث في الجواب:
" لنا كلمات كثيرة وعديدة حول الجواب عن هذا السؤال؛ ولذلك فنوجز الكلام فيه .فنقول: لا يخفى على كل مسلم عارف بالكتاب والسنة وما كان عليه سلفنا الصالح- رضي الله عنهم-، أن التحزب والتكتل في جماعات مختلفة الأفكار أولاً والمناهج والأساليب ثانياً ، فليس من الإسلام في شيء، بل ذلك مما نهى عنه ربنا- عز وجل- في أكثر من آية في القرآن الكريم، منها قوله تعالى: ولا تَكونُوا مِن المشركِين من الذِيْنَ فَرَّقُوا دِينَهُم وكَانُوا شِيَعَاً كل حِزب بِما لَدَيهم فَرحُون. فربنا- عز وجل- يقول: وَلَو شَاءَ رَبُكَ لجَعلَ النَّاسَ أمةً وَاحِدة وَلا يَزَالُونَ مختَلِفِين إلا مَن رَحِمَ رَبُك؛ فالله- تبارك وتعالى- استثنى من هذا الخلاف الذي لابد منه كونياً وليس شرعياً، استثنى من هذا الاختلاف الطائفة المرحومة حين قال: إلا مَن رَحِم رَبُك
ولا شك ولا ريب أن أي جماعة يريدون بحرص بالغ وإخلاص لله- عز وجل- في أن يكونوا من الأمة المرحومة المستثناة من هذا الخلاف الكوني، إن ذلك لا سبيل للوصول إليه ولتحقيقه عملياً في المجتمع الإسلامي إلا بالرجوع إلى الكتاب وإلى سنة الرسول- عليه الصلاة والسلام-، وإلى ما كان عليه سلفنا الصالح- رضي الله عنهم- .
ولقد أوضح رسول الله- صلى الله عليه وسلم- المنهج والطريق السليم في غير ما حديث صحيح عن النبي- صلى الله عليه وسلم- أنه خط ذات يوم على الأرض خطاً مستقيماً وخط حوله خطوطاً قصيرة عن جانبي الخط المستقيم ثم قرأ قوله- تبارك وتعالى-: وأنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقيمَاً فَاتبَّعُوهُ وَلا تَّتبعوا السُبُلَ فَتَفَرَقَ بكم عَن سَبِيله. ومر بأصبعه على الخط المستقيم، وقال هذا صراط الله، وهذه طرق عن جوانب الخط المستقيم ، قال- عليه السلام-:{وَعَلَى رَأْسِ كُلِّ طَريقٍ مِنْها شَيْطانٌ يَدْعُو النّاسَ إِلَيْهِ}
لا شك أن هذه الطرق القصيرة هي التي تمثل الأحزاب والجماعات العديدة. ولذلك فالواجب على كل مسلم حريص على أن يكون حقاً من الفرقة الناجية أن ينطلق سالكاً الطريق المستقيم، وأن لا يأخذ يميناً ويساراً، وليس هناك حزب ناجح إلا حزب الله- تبارك وتعالى- الذي حدثنا عنه القرآن الكريم: أَلاَ إنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.
فإذاً، كل حزب ليس هو حزب الله فإنما هو من حزب الشيطان وليس من حزب الرحمن، ولا شك ولا ريب أن السلوك على الصراط المستقيم يتطلب معرفة هذا الصراط المستقيم معرفة صحيحة، ولا يكون ذلك بمجرد التكتل والتحزب الأعمى على كلمة هي كلمة الإٍسلام الحق، لكنهم لا يفقهون من هذا الإسلام كما أنزل الله- تبارك وتعالى- على قلب محمد- صلى الله عليه وسلم-، لهذا كان من علامة الفرقة الناجية التي صرح النبي- صلى الله عليه وسلم- بها حينما سئل عنها فقال :{ هِيَ مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابي} .
فإذاً هذا الحديث يشعر الباحث الحريص على معرفة صراط الله المستقيم أنه يجب أن يكون على علم بأمرين اثنين هامين جداً .
الأول: ما كان عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم-.
والآخر: ما كان عليه أصحابه- عليه الصلاة والسلام- ذلك لأن الصحابة الكرام هم الذين نقلوا إلينا أولا هديه- صلى الله عليه وسلم- وسنته، وثانياً: هم الذين أحسنوا تطبيق هذه السنة تطبيقاً عملياً، فلا يمكننا والحالة هذه أن نعرف معرفة صحيحة سنة النبي- صلى الله عليه وسلم- إلا بطريق أصحابه.
... فالشاهد من هذا وذاك أن فهم الإسلام فهماً صحيحاً لا سبيل إلا بمعرفة سير الصحابة وتطبيقهم لهذا الإسلام العظيم الذي تلقوه عنه- صلى الله عليه وسلم- إما بقوله وإما بفعله وإما بتقريره .
لذلك نعتقد جازمين أن كل جماعة لا تقوم قائمتها على هذا الأساس من الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح دراسة واسعة جداً محيطة بكل أحكام الإسلام كبيرها وصغيرها أصولها وفروعها، فليست هذه الجماعة من الفرقة الناجية من التي تسير على الصراط المستقيم الذي أشار إليه الرسول- صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح .
وإذا فرضنا أن هناك جماعات متفرقة في البلاد الإسلامية على هذا المنهج، فهذه ليست أحزاباً، وإنما هي جماعة واحدة ومنهجها منهج واحد، وطريقها واحد، فتفرقهم في البلاد ليس تفرقاً فكرياً عقديا منهجياً، وإنما هو تفرق بتفرقهم في البلاد بخلاف الجماعات والأحزاب التي تكون في بلد واحد ومع ذلك فكل حزب بما لديهم فرحون.
هذه الأحزاب لا نعتقد أنها على الصراط المستقيم، بل نجزم بأنها على تلك الطرق التي على رأس كل طريق منها شيطان يدعو الناس إليه .
ولعل في هذا جواباً لما سبق"اهـ[4] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn4)
فليبلغ الحاضر الغائب على أن الإمام الألباني- رحمه الله- قد رد على ابن عبد المقصود كذبه وادعاءه فيما قاله في حق هذا الإمام العظيم- رحمه الله-.
وقال- رحمه الله- أيضا:
" ولذلك فنحن نؤيِّدُ كلَّ مَن يدعو إلى الرَدِّ على هؤلاء الخارجين على الحُكَّام، والذين يحُثُّون المسلمين على الخروج على الحُكَّام؛ لأنَّ هذا الخروج خروجٌ عن الإسلام.
مَن ادَّعى السلفيَّةَ والتي هي الكتاب والسنَّة، فعليه أن يسير مسيرةَ السلف، وإلاَّ الإسم لا يُغني عن حقيقة المسمَّى. قد ذكرتُ آنفاً بأنَّ مِن دعوة العلماء قاطبة أنَّه لا يجوز الخروج، ولا يجوز التكفير، فمَن خرج عن دعوة هؤلاء لا نُسمِّيه بأنَّه (سلفي)! كذلك المسلم الذي يُسمِّي نفسَه مسلماً، ولكنَّه لا يعمل بالإسلام، ولذلك قال ربُّنا- تبارك وتعالى-: وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ والمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ -{التوبة .105}-
الدعوةُ السلفية هي تُحاربُ الحزبية بكلِّ أشكالِها وأنواعها، والسببُ واضحٌ جدًّا، الدعوة السلفية تنتمي إلى شخص معصوم وهو رسول الله. أمَّا الأحزابُ الأخرى فينتمون إلى أشخاصٍ غير معصومين، قد يكونون في أنفسهم صالحين، قد يكونون في ذواتهم من العلماء العاملين، ولكن أتباعهم ليسوا كذلك.
أخيراً وختاماً، فلأن السلفي أو الجماعة الفلانية سلفية، لكنهم لا يعملون بالدعوة السلفية التي هي الكتاب والسنة والتمسك بما كان عليه السلف، وإلاَّ فهم خارجون عن الدعوة السلفية؛ والدليل الذي أختم به هذا الجواب هو قوله تبارك وتعالى: وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا-{النساء 115}-. ولذلك فكلُّ الجماعات التي تدَّعي الانتسابَ إلى السلفِ، إذا لَم يعملوا بما كان عليه السلف، ومِن ذلك ما نحن بصددِه أنَّه لا يجوز تكفير الحُكَّام ولا الخروج عليهم، فإنَّما هي دعوى يدَّعونها..."اهـ[5] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn5)
وإليك يا ابن عبد المقصود كلام الإمام العلامة ابن باز- رحمه الله تعالى- في الأحزاب والانتماء إليها:
قال- رحمه الله تعالى- في تحذير الشباب من الانتماء إلى الأحزاب:
" إن نبينا محمداً- صلى الله عليه وسلم- بين لنا درباً واحداً يجب على المسلمين أن يسلكوه وهو صراط الله المستقيم ومنهج دينه القويم، يقول الله تعالى: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ -{الأنعام/153}-. كما نهى رب العزة والجلال أمة محمد- صلى الله عليه وسلم- عن التفرق واختلاف الكلمة؛ لأن ذلك من أعظم أسباب الفشل وتسلط العدو كما في قوله- جل وعلا-: وَاعتَصِمُوا بحبل اللَّه جَميعاً وَلا تَّفرَّقُوا. وقوله تعالى: شَرَعَ لَكم من الدينِ مَا وَصَّى به نُوحَاً وَالذِي أوحَيْنَا إليكَ وَمَا وَصَّيْنا بِه إبرَاهيْمَ وَمُوسَى وَعيسَى أنْ أقيمُوا الدينَ وَلا تتفرَّقوا فيه كَبُرَ على المشركينَ مَا تَدْعُوهُم إليْه.
فهذه دعوة إلهية إلى اتحاد الكلمة وتآلف القلوب... إلى آن قال- رحمه الله: ومما لا شك فيه أن كثرة الفرق والجماعات في المجتمع الإسلامي مما يحرص عليه الشيطان أولا وأعداء الإسلام من الإنس ثانياً، لأن اتفاق كلمة المسلمين ووحدتهم وإدراكهم الخطر الذي يهددهم ويستهدف عقيدتهم يجعلهم ينشطون لمكافحة ذلك والعمل في صف واحد من أجل مصلحة المسلمين ودرء الخطر عن دينهم وبلادهم وإخوانهم، وهذا مسلك لا يرضاه الأعداء من الإنس والجن، فلذا هم يحرصون على تفريق كلمة المسلمين وتشتيت شملهم وبذر أسباب العداوة بينهم؟ نسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق وأن يزيل من مجتمعهم كل فتنة وضلالة، إنه ولي ذلك والقادر عليه"اهـ[6] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn6)
وسئل الشيخ الإمام عبد العزيز بن باز- رحمه الله- كذلك:
هل تُقِرُّون مثلا الدخول في هذه الجماعات: جماعة الإخوان، جماعة التبليغ، جماعة الجهاد، أو تنصحونهم بالبقاء على طلب العلم مع طُلاَّب العلم من الدعوة السلفية ؟
فأجاب- رحمه الله- بقوله:
" ننصحهم جميعاً بالاجتماع على كلمةٍ واحدة وهي طلب العلم والتفقُّه في الكتاب والسُنَّة والسير على منهج أهل السُنَّة والجماعة، ننصحهم جميعاً بأن يكون هدفهم هو اتباع الكتاب والسُنَّة والسير على منهج أهل السُنَّة والجماعة، وأن يكونوا جميعاً يُسَمُّون أنفسهم أهل السُنَّة، أو أتباع السلف الصالح .
أمَّا التحزُّب للإخوان المسلمين أو جمعية التبليغ، أو كذا وكذا، لا ننصح به، هذا غلط، ولكن ننصحهم بأن يكونوا كتلة واحدة وجماعة واحدة يتواصون بالحق والصبر عليه، وينتسبون لأهل السُنَّة والجماعة .
هذا هو الطريق السويّ الذي يمنع الخلاف، وإذا كانوا جماعات على هذا الطريق ما يضر كونهم جماعة في: إب، وجماعة في: صنعاء، لكن كلهم على الطريقة السلفية اتِّباع الكتاب والسُنَّة يدعون إلى الله وينتسبون إلى أهل السُنَّة والجماعة من غير تحزُّب ولا تعصُّب، هذا لا بأس به وإن تعدَّدت الجماعات، لكن يكون هدفهم واحدا وطريقهم واحدا"اهـ[7] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn7)
فأين تخفي وجهك عن الناس بكذبك على هؤلاء الأعلام يا ابن عبد المقصود؟!
وهذا كلام العلامة ابن عثيمين- رحمه الله- يا ابن المقصود:
" يستفاد من قوله- صلى الله عليه وسلم-:{ اِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيرَى اخْتِلافاً كَثيراً، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتي..} أنه إذا كثرت الأحزاب في الأمة لا تنتمي إلى حزب.
هنا ظهرت طوائف من قديم الزمان: خوارج، معتزلة، جهمية، الشيعة، الرافضة، ثم ظهرت أخيرا: إخوانيون سلفيون [8] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn8) وتبليغيون وما أشبه ذلك، كل هذه الفرق اجعلها على اليسار وعليك ب...ما دعا إليه النبي- صلى الله عليه وسلم-{عَليَْكُمْ بِسُنَّتي وَسُنَّةَ الْخُلَفاءِ الرّاشِدِينَ} ولا شك أن الواجب على جميع المسلمين أن يكون مذهبهم مذهب السلف، ولا ينتمي إلى حزب معين يسمى السلفيين، الواجب أن تكون المذهبية منهج السلف الصالح لا التحزب إلى من يسمى السلفيون، انتبهوا للفرق، هناك فريق سلفي، هناك فريق يسمى السلفيون، المطلوب ماذا؟! إتباع السلف..."اهـ مفرغ

سئل فضيلة الشيخ العلاّمة صالح الفوزان- حفظه الله تعالى-: هل يجوز للعلماء أن يبيّنوا للشباب وللعامة خطر التحزب والتفرق والجماعات؟
فأجاب فضيلته:" نعم يجب بيان خطر التحزب وخطر الانقسام والتفرق ليكون الناس على بصيرة لأنه حتى العوام الآن انخدعوا ببعض الجماعات يظنون أنها على الحق، فلابد أن نبين للناس المتعلمين والعوام خطر الأحزاب والفرق لأنهم إذا سكتوا قال الناس: العلماء كانوا عارفين عن هذا وساكتين عليه، فيدخل الضلال من هذا الباب، فلابد من البيان عندما تحدث مثل هذه الأمور، والخطر على العوام أكثر من الخطر على المتعلمين، لأن العوام مع سكوت العلماء يظنون أن هذا هو الصحيح وهذا هو الحق" اهـ[9] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn9)
وسُئل- حفظه الله-: هل هذه الجماعات تدخل في الإثنتين وسبعين فرقة الهالكة؟
فقال:" نعم، كل من خالف أهل السنة والجماعة ممن ينتسب إلى الإسلام في الدعوة أو في العقيدة أو في شيء من أصول الإيمان، فإنه يدخل في الإثنتين والسبعين فرقة، ويشمله الوعيد، ويكون له من الذم والعقوبة بقدر مخالفته"اهـ[10] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn10)

وقال- حفظه الله- في ص: 07 من نفس المصدر:
" من خالف هذا المنهج- يعني منهج السلف- وسار على منهج آخر فإنه ليس منا ولسنا منه، ولا ننتسب إليه، ولا ينتسب إلينا، ولا يسمى جماعة، وإنما يسمى فرقة من الفرق الضالة لأن الجماعة لا تكون إلا على الحق، فهو الذي يجتمع عليه الناس، وأما الباطل فإنه يفرق ولا يجمع قال تعالى : وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ " اهـ.
وسئل- حفظه الله-:
ما وجه صحة نسبة الجماعات الموجودة اليوم إلى الإسلام أو وصفها بالإسلامية وصحة إطلاق لفظ الجماعات عليهم وإنما جماعة المسلمين واحدة كما في حديث حذيفة- رضي الله عنه- ؟
فكان جوابه- حفظه الله تعالى-:
" الجماعات فرق توجد في كل زمان وليس هذا الأمر بغريب قال- صلى الله عليه وسلم-:{ اِفْتَرَقَتِ الْيَهُودَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَة، وَافْتَرَقَتِ الَّنصارَى عَلَى ثِنْتَيِْنِ وَسَبْعينَ فِرْقَة، وَسَتَفْتَرِقُ أُمَّتي عَلَى ثَلاثِ وَسَبْعينَ فِرْقَة كُلُّهَا فِي النّارِ إِلاّ واحِدَةٌ }.
فوجود الجماعات ووجود الفرق هذا أمر معروف وأخبرنا عنه رسول - صلى الله عليه وسلم- وقال:{ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرى اخْتِلافاً كَثيراً}، ولكن الجماعة التي يجب السير معها والاقتداء بها والانضمام إليها هي جماعة أهل السنة والجماعة الفرقة الناجية، لأن الرسول- صلى الله عليه و سلم- لما بين هذه الفرق قال: { كُلُّهَا فِي النّارِ إِلاّ واحِدَةٌ، قالوا: وَمَنْ هِيَ ؟ قال: مَا أَنا عَلَيْهِ وَأَصْحابِي}، هذا هو الضابط في الجماعات إنما يجب الاعتبار بمن كان منها على ما كان عليه الرسول- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه من السلف الصالح والله تعالى يقول: وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ-{التوبة/100}-. هؤلاء هم الجماعة، جماعة ليس فيها تعدد ولا انقسام من أول الأمة إلى آخرها هم جماعة واحدة: وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ-{الحشر/10}-. هذه هي الجماعة الممتدة من وقت الرسول- صلى الله عليه وسلم- إلى قيام الساعة وهم أهل السنة والجماعة وأما من خالفهم من الجماعات فإنها لا اعتبار بها وإن تسمت بالإسلامية وإن تسمت جماعة الدعوة أو غير ذلك، فكل ما خالف الجماعة التي كان عليها الرسول- صلى الله عليه وسلم- فإنها من الفرق المخالفة المتفرقة التي لا يجوز لنا أن ننتمي إليها أو ننتسب إليها، فليس عندنا انتماء إلا لأهل السنة والجماعة.
اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ-{الفاتحة}- والذين أنعم الله عليهم بَيَّنَهُم في قوله: وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا -{النساء.69}-، فالجماعة التي اتخذت منهجها كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم- وعملت بقوله- صلى الله عليه وسلم-:{ فَعَلَيْكُمْ بِسُنّتي وَسُنّةَ الْخُلَفاءِ الرّاشِدِينَ الْمَهْدِيين مِنْ بَعْدي تَمَسَّكوا بِها وَعَضّوا عَلَيْها بِالنّواجِذِ وَإِيّاكُمْ وَمُحْدَثاتَ الأُمورِ}. هؤلاء هم الجماعة المعتبرة وما عداها من الجماعات فإنه لا اعتبار بها، بل هي جماعة مخالفة وتختلف في بعدها عن الحق وقربها من الحق، ولكن كلها تحت الوعيد، كلها في النار إلا واحدة، نسأل الله العافية "اهـ[11] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn11) .

الآن: أسألُ الإمام العلامة الحبر الفهامة عالم مصر الأول الذي يُرجع إليه عند التنازع والتحاكم محمد بن عبد المقصود: من أين جئتَ بهذا الإفك وهذا البهتان العظيم الذي افتريته على هؤلاء الأعلام، واتهمتهم أنهم قالوا بالإجماع بوجوب تأييد هذه الأحزاب؟!!! ويا ليتك قلتَ: يجيزون بدل يوجبون. قال تعالى: إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ -{النحل/105}-.
لقد قالوا بالقول الواحد بتحريم التحزب والتفرقة، ولم يقولوا بجواز التحزب فضلا أن يقولوا بوجوب تأييد الأحزاب- كما تدعي-، أعوذ بالله من كذاب أَشِرٍ مثلك يا إمام الإخوان المفسدين.
محمد بن عبد المقصود وتوليته لرأس القاعدة الإرهابية الإجرامية أسامة بن لادن الذي كفر جميع المجتمعات الإسلامية حكامها ومحكوميها وأحل دماءها.
قال ابن عبد المقصود:
"نعم والله ... والله إني لأحب أسامة بن لادن وأواليه، وأعتقد أنه من المجاهدين في سبيل الله الذين أخبر عنهم الصادق المصدوق- صلى الله عليه وسلم- وأن هذا الدين- والحديث في صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة - رضي الله تعالى عنه- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال:{ لا يَزالُ هَذا الدّينُ تُقاتِلُ عَلَيْهِ عُصابةٌ مِنَ الْمُسْلِمين حَتّى تَقومَ السّاعَةُ، أَوْ قالَ حَتّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ}"اهـ[12] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn12)
والذي أعرفه أن بن لادن من كبار التكفيريين العمليين الإرهابيين القائمين على قتل المسلمين، وتخريب العائلات، وترميل النساء، وتيتم الأطفال، وتشريد الناس وتخريب البلاد، وتعطيل مصالح العباد، هكذا هو ابن لادن.
قال الشيخ ابن باز- رحمه الله تعالى- عن أسامة بن لادن:
" هذه النشرات التي تصدر من الفقيه، أو من المسعري، أو من غيرهما من دعاة الباطل ودعاة الشر والفرقة، يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات إليها، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق، وتحذيرهم من هذا الباطل، ولا يجوز لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر، ويجب أن ينصحوا، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه، ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من سلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم، وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه، وأن يعودوا إلى رشدهم وأن يتوبوا إلى الله مما سلف منهم، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم"اهـ[13] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn13)

وفي لقاء مع علامة اليمن الشيخ مقبل بن هادي الوادعي- رحمه الله- في جريدة" الرأي العام الكويتية بتاريخ 19/12/1998 العدد: 11503 قال الشيخ مقبل- رحمه الله-:" أبرأ إلى الله من بن لادن فهو شؤم وبلاء على الأمة، وأعماله شر"اهـ
في نفس اللقاء سأله سائل: الملاحظ أن المسلمين يتعرضون للمضايقات في الدول الغربية بمجرد حدوث انفجار في أي مكان في العالم ؟
أجاب الشيخ مقبل- رحمه الله-:
" أعلم ذلك ، وقد اتصل بي بعض الأخوة من بريطانيا يشكون التضييق عليهم، ويسألون عما إذا كان يجوز لهم إعلان البراءة من أسامة بن لادن، فقلنا لهم تبرأنا منه ومن أعماله منذ زمن بعيد، والواقع يشهد أن المسلمين في دول الغرب مضيق عليهم بسبب الحركات التي تغذيها حركة الإخوان المفلسين أو غيرهم، والله المستعان"اهـ
السائل: ألم تقدم نصيحة إلى أسامة بن لادن ؟
أجاب الشيخ: لقد أرسلت نصائح لكن الله أعلم إن كانت وصلت أم لا، وقد جاءنا منهم إخوة يعرضون مساعدتهم لنا وإعانتهم حتى ندعوا إلى الله، وبعد ذلك فوجئنا بهم يرسلون مالا ويطلبون منا توزيعه على رؤساء القبائل لشراء مدافع ورشاشات، ولكنني رفضت عرضهم، وطلبت منهم ألا يأتوا إلى منزلي ثانية، وأوضحت لهم أن عملنا هو دعوي فقط، ولن نسمح لطلبتنا بغير ذلك" أهـ.

قال الشيخ مقبل في كتاب (تحفة المجيب) من تسجيل بتاريخ 18 صفر 1417 هـ تحت عنوان (من وراء التفجيرات في أرض الحرمين؟):
" وكذلك إسناد الأمور إلى الجهال، فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: {إنّ اللهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَماءِ، حَتّى إِذا لَمْ يُبْقِ عَالمًا اِتّخَذَ النّاسُ رُؤوسًا جُهّالاً، فَسُئِلُوا فَأَفْتُوا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلّوا وَأَضَلّوا }.
كما يقال: العالم الفلاني ما يعرف عن الواقع شيئًا، أو عالم جامد، تنفير، كما تقول مجلة "السنة" التي ينبغي أن تسمى بمجلة "البدعة"، فقد ظهرت عداوتها لأهل السنة من قضية الخليج.
وأقول: إن الناس منذ تركوا الرجوع إلى العلماء تخبطوا، يقول الله- عز وجل: وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ -{النساء/83}- وأولي الأمر هم العلماء والأمراء والعقلاء الصالحون.
وقارون عندما خرج على قومه في زينته قال أهل الدنيا: يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80)-{القصص}-.
والعلماء يضعون الأشياء مواضعها: وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ-{العنكبوت/43}-...إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ{الروم/22} ... إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء-{فاطر/28}-... يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ -{المجادلة/11}-.
فهل يرفع الله أهل العلم أم أصحاب الثورات والانقلابات وقد جاء في "صحيح البخاري" عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنّ النّبيّ- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- سئل: متى السّاعة؟ فقال:{إِذَا وُسِّدَ الأَمْرُ إِلى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرِ السّاعَةَ}، رئيس حزب وهو جاهل.
ومن الأمثلة على هذه الفتن الفتنة التي كادت تدبر لليمن من قبل أسامة بن لادن إذا قيل له: نريد مبلغ عشرين ألف ريال سعودي نبني بها مسجدًا في بلد كذا. فيقول: ليس عندنا إمكانيات، سنعطي- إن شاء الله- بقدر إمكانياتنا. وإذا قيل له: نريد مدفعًا ورشاشًا وغيرهما. فيقول: خذ هذه مائة ألف (أو أكثر) وإن شاء الله سيأتي الباقي"اهـ.

وسئل الشيخ أحمد النجمي- رحمه الله تعالى-: أحسن الله إليكم هذا سائل يقول قد صح عن النبي- عليه الصلاة والسلام- أنه قال:{ لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحَدِّثاً}، هل هذا الحديث ينطبق على دولة طالبان وخاصة أنهم يؤوون الخوارج ويعدونهم في معسكر الفاروق الذي يشرف عليه أسامة بن لادن وفيه أربعة فصائل: الفصيل الأول: فصيل المعتم، وفصيل الشهراني، وفصيل الهاجري، وفصيل السعيد، و هؤلاء الأربعة هم الذين فجروا في العليا، ويكفرون الحكام ويكفرون العلماء في هذه البلاد؟
فأجاب الشيخ- حفظه الله-:
" لا شك أن هؤلاء يعتبرون محدثين، و هؤلاء الذين آووهم داخلون في هذا الوعيد الذي قاله النبي- صلى الله عليه وسلم-، واللعنة التي لعنها من فعل ذلك:{لَعَنَ اللهُ مَنْ آوَى مُحَدِّثاً}. فلو أن واحداً قتل بغير حق وأنت أويته وقلت لأصحاب الدم ما لكم عليه سبيل ومنعتهم، ألست تعتبر مؤيداً للمحدثين ! "أهـ

قال الشيخ صالح آل الشيخ- حفظه الله-:
" في جانب الانحراف في فهم الإسلام، هذا له أسباب كثيرة جداً، لكن من أهمها أن المعلم في التعليم ما قبل الجامعي يحتاج إلى نظرة جادة، أنا لست مع الذين يقولون إن المشكلة في المناهج، إن المشكلة في المعلم، والمعلم الآن يعطي منهجاً مختصراً، وهذا المنهج لو أتينا ونشرحه مثلاً، خذ منهج العقيدة في المتوسط، هذا المنهج يمكن أن نقرأه في يوم كله من أوله إلى أخره لأنه كله عشرون صفحة أو ثلاثون صفحة، وهو الآن (المعلم) يعلّم هذا المنهج لمدة سنة أو كل يوم ساعة، هنا الشرح الذي سيكون، أن بعض المعلمين عندما يعطي المعاني غير الصحيحة وأنا واجهت هذا عند أولادي حيث يأتون ويقولون إن هذه معناها كذا وكذا، ومفهومها كذا، وتطبيقها بهذا الشكل، ويكون هذا خلاف الصحيح حتى في مسائل التوحيد والعقيدة يطبقونها بشكل خاطئ، والمنهج هو نفس المنهج الديني الذي درستموه كلكم.فلماذا قبل ثلاثين سنة لم يؤد إلى انحراف أو غلو ديني، ولم يعط إلا خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة؟ وفي الخمس عشرة سنة الأخيرة صار هناك اندفاع كبير جداً من الشباب يحتاج إلى علاج. ومن أهم أسبابه هو المعلم، ولهذا أقول من الضروري أن يكون المعلم للموضوعات الشرعية والدينية معداً إعداداً صحيحاً وليس كل متخرج في كلية شرعية أو من كلية إسلامية يصلح لأن يعلم. إن المعلم يحتاج حتى تضبطه إلى إعداد أولاً ويحتاج إلى كتاب معلم مفصل لا يخرج عنه، وإذا خرج عن كتاب المعلم هذا يحاسب عليه لأن كتاب المعلم لا وجود له في المسائل الدينية، هناك كتاب الفقه، كتاب التوحيد، كتاب التفسير، لكن أين الشرح ومن أن يأتي به يعطونك مدارس كثيرة جداً. حتى إنه في هذه الأزمة ربما سمعتم بعض المدرسين يمجد أسامة بن لادن وهذا خلل في فهم الإسلام."اهـ[14] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftn14).

محمد بن عبد المقصود تجتمع فيه كل أوصاف الضلال، من كذب ونفاق وتحزب وتكفير وموالاة للإرهابيين، وطعن للولاة، وصرف للنصوص على غير معناها، الادعاءات الباطلة. فهو شر من إبليس، وقد أصابه في هذه الأيام مرض الكلب الذي حمله على الطعن في إخوانه في الحزب الواحد- فضلا عن أهل العلم المعتبرين- فطعن في محمد بن حسان وأطال الطعن في ياسر برهامي ولم ينج منه قرينه مصطفى العدوي. إنها السياسة التي لا تترك للأخ أخا ولا للصديق صديقا ولا للوالدين ولدا ولا للأخلاء معاشرة، إنه داء الكلب الذي لا شفاء له.
والآن أصبح هذا المبتدع يحن إلى عودة الشباب والوقوع في جرم لا يرضاه المصريون لشيخ هو القدوة العظمى لهم، فقد رأيتُ بالصورة والصوت شريطا له منشور على النت بعنوان:" فضيحة حرقوص بن عبد المقصود ومحمود المصرى يحفظان فيلم تايتنك على ظهر قلب. إنا لله وإنا إليه راجعون. وهذا المقطع مأخوذ من قناة الناس.

المنظر مضحك ومخزي وهو يتحدث مع محمود المصري القصاص عن قصته مع الفيلم " تايتنيك" الذي هو كله عشق عملي وغرام فعلي جنسي، رأيته يتحدث معه ويحكي له القصة بكاملها، وكان يشيد له بالأدوار التي قام بها كل من البطل والبطلة، يحكيان ذلك وهما يضحكان على الملأ وعلى الهواء مباشرة، وفوجئت بما لم يخطر ببالي، وهو أن الداهية محمود المصري قد حفظ الفلم على ظهر قلب أيضا، وقبل أن ينطق ابن عبد المقصود بمقطع إلا وسبقه محاوره المصري إلى ذلك، ثم تراه يُسَبِّح ويقول" ما شاء الله" كلما ذكر ابن عبد المقصود مقطعا أو شيئا من هذه الخلاعة.
يا لغفلة العلماء والدعاة الضالين المضلين!!
أهذا هو الإمام الذي يشبه الإمام البخاري يا أم العروسة، يا أبا الأشبال؟! بل يا أبا الضباع! أهذا هو الإمام الذي يرجع إليه المصريون عند التنازع والتحاكم؟؟!! ينشر الفساد ويقره عبر الشبكات؟ أما علمتم قول الرسول - صلى الله عليه وسلم-:{ كُلُّ أَمَّتِى مُعَافًى إِلاَّ الْمُجَاهِرِينَ، وَإِنَّ مِنَ الْمَجَانَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ عَمَلاً، ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللَّهُ، فَيَقُولَ يَا فُلاَنُ عَمِلْتُ الْبَارِحَةَ كَذَا وَكَذَا، وَقَدْ بَاتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللهِ عَنْهُ}. { أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه}.
يا لغفلة الناس!! كيف يتبعون هذا الناعق المارق وهم يعلمون بوائقه وفضائحه، نعم لا راد لقضاء الله، أهذا عالمكم الذي ينتقد العلماء ويرد عليهم بالعلم والمنطق؟ أمثل هذا النوع من الخلق يخول له الرد على أئمة السلفية كالشيخ ربيع بن هادي والفوزان- حفظهما الله تعالى من كل بلاء وابتلاء-؟
اِعلم يا ابن عبد المقصود أنه لا يطعن الرجل في العالم الرباني إلا لأربعة أسباب كلها مرجعها إلى الجهل:
إما لأنه لا يعرفه- وهذا من الجهل-.
وإما لأنه جاهل أصلا- فلا نعت له غير الجهل.
وإما لأنه قرين له- وهذا من جهلك أن تعتقد هذا- فشتان بين الثرى والثريا.
وإما أن يظن في نفسه أنه عالم- فهذا جهل مركب كما أخبر به الرسول - صلى الله عليه وسلم-.
قال الفضيل بن عياض- رحمه الله تعالى-:
" إنِّي لأرْحم ثلاثة: عزيز قوْمٍ ذلّ، وغنيّ قومٍ افتقَر، وعالمٌ تلعبُ به الدنيا، أصعب شيء: عزيز قوْمٍ ذلّ، وغنيّ قومٍ افتقَر، وعالمٌ تلعبُ به الدنيا" .
وقال الحسن- رحمه الله-:
" عقوبة العلماء موت القلب، وموت القلب يعني طلب الدنيا بعمل الآخرة"
وقال الشاعر:
عجبت لمُبتاع الضلالة بالهـــــــــــدى ومن يشتري دنياه بالدِّين أعْجبُ
وأعجب من هذين من باع دينه بِدُنيا سواه فهو من ذَين أعجب
[1] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref1) - قلت: هذا بهتان عظيم، مثله كما عند الخوارج القدامى يردون تنازعانهم إلى أنفسهم ولا يردونها إلى الكتاب والسنة، وفي هذا مخالفة عظيمة لقوله تعالى: فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً {النساء/59} . ذلك خير، أي: ذلك واجب، فكيف يردونها ايى ابن عبد المقصود؟
[2] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref2) - وهذا أيضا من البهتان لقوله تعالى: وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ
[3] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref3) - بل، وأنا اقسم أنه إذا لقيته فورا أتذكر ذا الخويصرة الكذاب وعبد الرحمن بن ملجم السفاح وغيرهما من أصحاب التكفير، أما البخاري فبين شيخك ابن عبد المقصود وبين الإمام الكبش النطاح كما بين الظلمات والنور هل يستويان؟ أبدا.
[4] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref4) - انظر ص: (106/ 114) من كتاب: فتاوى الشيخ الألباني، لعكاشة عبد المنان الطيبي الطبعة الأولى . مكتبة التراث الإٍسلامي
[5] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref5) -" فتاوى العلماء الأكابر " لعبد المالك الرمضاني- هداه الله- ص: 98.
6] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref6) - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة 5/202.204
[7] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref7) - من شريطٍ بعنوان أسئلة أبي الحسن للشيخين ابن باز وابن العثيمين" سُجِّل بمكَّة المكرَّمة في السادس من ذي الحجة عام 1416 هـ
[8] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref8) - يقصد ب: السلفيون: الذين يحلقون شواربهم حتى تظهر من تحتها جلودهم، وهي علامة تدل على أنهم زعماء الإخوان المسلمين كابن حسان وأتباعه والحويني كذلك وابن يعقوب أيضا، هؤلاء كلهم يدعون السلفية، وتحزبوا باسم السلفية وهم ليسوا إلا إخوان المسلمين. وسيبين الشيخ بعد قليل ذلك، فافهم
[9] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref9) - الأجوبة المفيدة ص: 68
[10] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref10) - نفس المصدر ص: 16
[11] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref11) - حوار مع عالم. ص: 44/47.
[12] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref12) - في شريط له بعنوان: ( أنواع الابتلاء ) الدقيقة: 58
[13] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref13) - مجموع فتاويه: 8/ 410
[14] (http://www.al-amen.com/vb/#_ftnref14) - جريدة الرياض. بتاريخ 8/11/2001

من كتابي: كشف اللثام عن مبتدعة العصر اللئام: الصفحة: 487
يتبع...

أبو همام أحمد إيهاب
16-Apr-2014, 07:06 PM
جزاكم الله خيرا على هذا البيان الواضح

شبكة الأمين السلفية
07-Jun-2014, 11:30 PM
بارك الله فيك