أبو ياسر إسماعيل بن علي
05-Aug-2014, 03:31 AM
العلامة وصي الله عباس ينسف بعض تقريرات عبدالحميد الجهني الخلفية التي شغب بها على الإمام الألباني
الكاتب : أبو أنس بشير بن سلة
بسم الله الرحمن الرحيم
سئل فضيلة الشيخ العلامة وصي الله عباس ـ حفظه الله ـ : ما هو رأيك ([1]) أن الشيخ الألباني رحمه الله أخطأ عندما يقول : حديث صحيح رواه البخاري ومسلم ..؟
الجواب : هذا الكلام قاله من قاله ويصدق في نظري قول : وعين الرضا عن كل عيب كليلة .
فحديث صحيح أخرجه البخاري ، يقول لما قال : حديث صحيح أخرجه البخاري فكأنه نصب نفسه أنه إذا كان ضعيفا أخرجه البخاري !! طيب ليس بشيء هذا
الآن ترى الأئمة رحمة الله عليهم ، البغوي نفسه يستعمل هذا الاصطلاح ، طيب هل البغوي أدعى هذا ؟ !! لكنه على كل حال ، نعم .
فهذا الاصطلاح موجود قديما ، انظر حتى أقدم من ـ أظن وهو قريب من البغوي ـ الجوزقاني استعمل .. الأباطيل منهجه ( الأباطيل والمناكير) كذا وكذا ، يورد الحديث الصحيح ويقول : هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم وكذا وكذا ، وجاء خلافه كذا وكذا ، فهذا منهج أخر في ذكر الصحيح وبجانبه الضعيف الذي يخالفه ، هذا طريقة الجوزقاني أو الجورقاني على ما هو موجود ، فهذا على كل حال موجود هذا الاصطلاح والمعترض عليه لم يطلع على هذا ، وهو دليل على عدم علمه .ا.هـ (شرح تدريب الراوي)(ش 36/ سا 1 / د 1)
قلت ( بشير) : هذه الكلمات القيمة من المحدث وصي الله عباس تنسف تشغيبات عبدالحميد الجهني التي رجف بها لتنقص منزلة الإمام الألباني وللتشكيك في علمه واصطلاحات أئمة الحديث ، إذ قال في شرح الباعث الحثيث (ش16د 25) : (( الشيخ الألباني من طريقته التي عرفت عنه وانتقد فيها أنه يقول صحيح رواه البخاري ، صحيح رواه مسلم ، فانتقد في هذا ، قيل له : ليش تقول صحيح ، تقدم نقدك على نقد البخاري ومسلم ، قل رواه البخاري ، فهذا النقد للشيخ ناصر اشتهر عن أبي غدة لكن فيه علماء من أهل السنة والأثر أيضا على هذا الرأي ، انتقدوا الألباني في هذا ، فالمقصود أن الشيخ لما دافع عن نفسه جاء بالسلف ، قال : سبقني إلى ذلك البغوي ، صحيح البغوي كان يقول : صحيح رواه البخاري ، صحيح رواه مسلم ، فيقول الشيخ الألباني سبقني إلى ذلك البغوي ، فقط أنا ما اعلم أحد اتبع هذه الطريقة إلا الألباني وقبله البغوي يتبع هذا الأسلوب .. وعلى كل حال هو الأرجح ما ذهب إليه الجمهور في هذه المسألة أنك ما تقول صحيح رواه البخاري ))
وسلفه في هذه التشغيبات البائرة والأراجيف الجائرة ما هم إلا تلاميذ أبي غدة والكوثري .
أما أهل الحديث قديما وحديثا فهم على ما قرره الإمام الألباني في كتبه .
وقد شهد بصحتها وسلامتها علماء الحديث ، ومنهم فضيلة الشيخ وصي الله عباس كما هو مبين فهذه الأسطر نسأل الله تعالى أن ينفع بها الأمة .
والحمد لله رب العالمين .
([1]) قال الشيخ منبها على خطأ هذه اللفظة من السائل : (( ليس لنا رأيا وإنما ننقل أراء من سبقونا بالإيمان رحمة الله عليهم أحياء وأمواتا .))
قال ـ مقيده عفا الله عنه ـ : هذه تربية من الشيخ ـ حفظه الله ورعاه ـ للسائل ولكل مستمع يبين فيها أن اتباع السنة ومنهج السلف الصالح ، علمهم وأقوالهم واصطلاحاتهم مبنية على علم من قد سلف من السلف الصالح ، وليس لهم أراء يخترعونها أويختلقونها من عند أنفسهم ، ومن ذلك هذا الاصطلاح ( صحيح رواه البخاري ومسلم ) الذي قرره الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ في مشواره الدعوي العلمي ، فهو قد سُبق في تقريره من أئمة الحديث .
إذاً العيب ليس فيمن اتبع سلف الأمة في تقرير هذا الاصطلاح ، وإنما العيب فيمن أراد نسف وإطاحة بهذا الاصطلاح السلفي .
المصدر (http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=145966&hl=#_ftn1)
الكاتب : أبو أنس بشير بن سلة
بسم الله الرحمن الرحيم
سئل فضيلة الشيخ العلامة وصي الله عباس ـ حفظه الله ـ : ما هو رأيك ([1]) أن الشيخ الألباني رحمه الله أخطأ عندما يقول : حديث صحيح رواه البخاري ومسلم ..؟
الجواب : هذا الكلام قاله من قاله ويصدق في نظري قول : وعين الرضا عن كل عيب كليلة .
فحديث صحيح أخرجه البخاري ، يقول لما قال : حديث صحيح أخرجه البخاري فكأنه نصب نفسه أنه إذا كان ضعيفا أخرجه البخاري !! طيب ليس بشيء هذا
الآن ترى الأئمة رحمة الله عليهم ، البغوي نفسه يستعمل هذا الاصطلاح ، طيب هل البغوي أدعى هذا ؟ !! لكنه على كل حال ، نعم .
فهذا الاصطلاح موجود قديما ، انظر حتى أقدم من ـ أظن وهو قريب من البغوي ـ الجوزقاني استعمل .. الأباطيل منهجه ( الأباطيل والمناكير) كذا وكذا ، يورد الحديث الصحيح ويقول : هذا حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم وكذا وكذا ، وجاء خلافه كذا وكذا ، فهذا منهج أخر في ذكر الصحيح وبجانبه الضعيف الذي يخالفه ، هذا طريقة الجوزقاني أو الجورقاني على ما هو موجود ، فهذا على كل حال موجود هذا الاصطلاح والمعترض عليه لم يطلع على هذا ، وهو دليل على عدم علمه .ا.هـ (شرح تدريب الراوي)(ش 36/ سا 1 / د 1)
قلت ( بشير) : هذه الكلمات القيمة من المحدث وصي الله عباس تنسف تشغيبات عبدالحميد الجهني التي رجف بها لتنقص منزلة الإمام الألباني وللتشكيك في علمه واصطلاحات أئمة الحديث ، إذ قال في شرح الباعث الحثيث (ش16د 25) : (( الشيخ الألباني من طريقته التي عرفت عنه وانتقد فيها أنه يقول صحيح رواه البخاري ، صحيح رواه مسلم ، فانتقد في هذا ، قيل له : ليش تقول صحيح ، تقدم نقدك على نقد البخاري ومسلم ، قل رواه البخاري ، فهذا النقد للشيخ ناصر اشتهر عن أبي غدة لكن فيه علماء من أهل السنة والأثر أيضا على هذا الرأي ، انتقدوا الألباني في هذا ، فالمقصود أن الشيخ لما دافع عن نفسه جاء بالسلف ، قال : سبقني إلى ذلك البغوي ، صحيح البغوي كان يقول : صحيح رواه البخاري ، صحيح رواه مسلم ، فيقول الشيخ الألباني سبقني إلى ذلك البغوي ، فقط أنا ما اعلم أحد اتبع هذه الطريقة إلا الألباني وقبله البغوي يتبع هذا الأسلوب .. وعلى كل حال هو الأرجح ما ذهب إليه الجمهور في هذه المسألة أنك ما تقول صحيح رواه البخاري ))
وسلفه في هذه التشغيبات البائرة والأراجيف الجائرة ما هم إلا تلاميذ أبي غدة والكوثري .
أما أهل الحديث قديما وحديثا فهم على ما قرره الإمام الألباني في كتبه .
وقد شهد بصحتها وسلامتها علماء الحديث ، ومنهم فضيلة الشيخ وصي الله عباس كما هو مبين فهذه الأسطر نسأل الله تعالى أن ينفع بها الأمة .
والحمد لله رب العالمين .
([1]) قال الشيخ منبها على خطأ هذه اللفظة من السائل : (( ليس لنا رأيا وإنما ننقل أراء من سبقونا بالإيمان رحمة الله عليهم أحياء وأمواتا .))
قال ـ مقيده عفا الله عنه ـ : هذه تربية من الشيخ ـ حفظه الله ورعاه ـ للسائل ولكل مستمع يبين فيها أن اتباع السنة ومنهج السلف الصالح ، علمهم وأقوالهم واصطلاحاتهم مبنية على علم من قد سلف من السلف الصالح ، وليس لهم أراء يخترعونها أويختلقونها من عند أنفسهم ، ومن ذلك هذا الاصطلاح ( صحيح رواه البخاري ومسلم ) الذي قرره الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ في مشواره الدعوي العلمي ، فهو قد سُبق في تقريره من أئمة الحديث .
إذاً العيب ليس فيمن اتبع سلف الأمة في تقرير هذا الاصطلاح ، وإنما العيب فيمن أراد نسف وإطاحة بهذا الاصطلاح السلفي .
المصدر (http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=145966&hl=#_ftn1)