المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في ذم التعصب المذهبي



محبة السلف أم البنين
15-Jan-2015, 11:32 PM
يستفاد من مثل قوله عليه الصلاة والسلام ((أمرتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)) أنه يستفاد من الجملة الأولى الشهادة الأولى (( لا إله إلا الله)) ، توحيد الله بالعبادة ويستفاد من الشهادة الثانية: ((وأن محمدا رسول الله)) إفراد النبي صلى الله عليه وسلم بالإتباع، فكما أن الله تبارك وتعالى لا شريك له في العبادة،كذلك رسوله صلى الله عليه وآله وسلم لا شريك له في الإتباع فكما يجب على المسلمين أن يوحدوا الله في عبادته لا يشركون به شيئا كذلك يجب عليهم أن يفردوا الرسول عليه السلام في اتباعه ولا يشركون معه أحدا من المسلمين مهما كانوا أئمة كبارا ، هذه الشهادة الثانية قد أخلَّ به كثير من الذين اتقنوا التوحيد وأخلصوا لله بالعبادة لكن ضلُّوا في جمودهم على الفقه المذهبي لا يتبعون السُنَّة لماذا؟ لأن المذهب قد خالفها.
الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ منقول

محبة السلف أم البنين
16-Jan-2015, 12:41 AM
والحقُّ لا يُعْرَف بأسماءِ الرّجالِ بل يُعْرَفُ الحقُّ بأهلِه؛ إذ لا يسوغ للفقيهِ أو العالِمِ أن يتركَ حديثًا صحيحًا لقولِ إمامٍ من الأئمّةِ مهما بلغتْ مَنْزِلتُه وإمامتُه في الدِّين، قال الشّافعيُّ -رحمه الله-: «أجمع النّاسُ على أنّ منِ استبانتْ له سُنَّةُ رسولِ اللهِ لم يكن له أن يَدَعَها لقولِ أحدٍ»(ظ¢)، وقال ابنُ خزيمةَ -رحمه الله-: «ويحرم على العالِمِ أن يخالِفَ السّنّةَ بعد علمِه بها»(ظ£)، وقد يتّبعُ الفقيهُ المحقِّقُ أو المتعلِّمُ الممكَّنُ دليلَ المذهبِ الذي درسه في أصولِ مذهبٍ معيَّنٍ إذا تعذّر عليه الوقوفُ في المسألةِ على دليلٍ، وقد يتبيَّن له الدّليلُ -بعد حينٍ- على خلافِ المذهبِ فيجبُ عليه الأخذُ بأقوى الدّليلين وأصحِّهما نظرًا.
الشيخ فركوس من موقعه الرسمي

محبة السلف أم البنين
16-Jan-2015, 01:02 AM
قال الإمام مالك ـ رحمه الله ـإنما أنا بشر أخطئ و أصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب و السنة فاتركوه.
و قال كذلك: ماكان في كتاب الله أو أحكمته السنة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فهو حق لا شك فيه وما كان من اجتهاد الرأي فالله اعلم به.

عقيدة الإمام مالك سعود الدعجان