أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
14-Oct-2016, 10:52 PM
أقسام الذين يتابعون الإِمام على الزائد: للعلامة ابن العثيمين رحمه
أقسام الذين يتابعون الإِمام على الزائد:
قال العلامة ابن العثيمين رحمه الله: في الشرح الممتع [3 /348 ،349] أقسام الذين يتابعون الإِمام على الزائد:
١- أن يروا أن الصواب معه.
٢- أن يروا أنه مخطئ، فيتابعوه مع العِلْم بالخطأ.
٣- أن يتابعوه جهلاً بالخطأ، أو بالحكم الشرعي، أو نسياناً.
٤- أن يفارقوه.
فإذا تابعوه وهم يرون أنَّ الصَّواب معه، فالصلاة صحيحة.
وإذا وافقوه جَهْلاً منهم، أو نسياناً فصلاتُهم صحيحة للعُذر، لأنَّهم فَعَلوا محظوراً على وَجْهِ الجهل والنسيان، ودليله: قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾ [البقرة: 286].
وإذا تابعوه وهم يعلمون أنه زائد وأنه تَحْرُم متابعته في الزيادة، فصلاتُهم باطلة؛ لأنَّهم تعمَّدوا الزيادة.
وإذا فارقوه فصلاتُهم صحيحة، لأنَّهم قاموا بالواجب عليهم اهـ.
أقسام الذين يتابعون الإِمام على الزائد:
قال العلامة ابن العثيمين رحمه الله: في الشرح الممتع [3 /348 ،349] أقسام الذين يتابعون الإِمام على الزائد:
١- أن يروا أن الصواب معه.
٢- أن يروا أنه مخطئ، فيتابعوه مع العِلْم بالخطأ.
٣- أن يتابعوه جهلاً بالخطأ، أو بالحكم الشرعي، أو نسياناً.
٤- أن يفارقوه.
فإذا تابعوه وهم يرون أنَّ الصَّواب معه، فالصلاة صحيحة.
وإذا وافقوه جَهْلاً منهم، أو نسياناً فصلاتُهم صحيحة للعُذر، لأنَّهم فَعَلوا محظوراً على وَجْهِ الجهل والنسيان، ودليله: قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا ﴾ [البقرة: 286].
وإذا تابعوه وهم يعلمون أنه زائد وأنه تَحْرُم متابعته في الزيادة، فصلاتُهم باطلة؛ لأنَّهم تعمَّدوا الزيادة.
وإذا فارقوه فصلاتُهم صحيحة، لأنَّهم قاموا بالواجب عليهم اهـ.