أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
23-Jan-2018, 10:22 AM
هل مسائل
«الْجَرح والتَّعديل» اِجْتهاديَّة؟
وهل التّقليد فيها مِنَ التَّقليد الْمَذموم؟
سُئِلَ الإمامُ المجاهد / ربيع بن هادي المدخليُّ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى: هل مسائل الجَرح والتَّعديل اِجْتهاديَّة؟ وكيف نردُّ على مَنْ يقول ذلك؟ وأنَّهُ لا يلزمني قول الشَّيخ الفلاني؟
فقالَ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى: مجموعة مِنَ المدسوسين على المنهج السَّلفيّ؛ واللَّابسين للمنهج السَّلفيّ زورًا، ركَّزوا على قضية: «الجرح والتَّعديل»، «نُصحِّح ولا نُجرِّح»، «نُريد منهجًا واسعًا أفيح يسع الأُمَّة كلَّها»، «نُصحِّح ولا نهدم»، يعني: ما في تغيير لمنكر، ولا بدعة، ولا أيّ شيء، والأمَّة كلَّها في المنهج الواسع الأفيح؛ حتَّى «الرَّوافض يدخلون في إخواننا!».
وشرعوا يكيلون التُّهم «للجَرح والتَّعديل» ومَنْ يقوم به، حتَّى وصلَ بعضهم إلى أنْ يقول: «إنَّ الجرح والتَّعديل ليسَ لهُ أدلَّة في الكتاب والسُّنَّة!».
الله أكبر! قلتُ لهذا القائل: كيف تقول هذا الكلام؟! قالَ: «خطأٌ لفظيٌّ»، بعدما نشره في «أشرطة»، قالَ: هذا «خطأٌ لفظيٌّ»، والله! هذا «خطأٌ جوهريٌّ»، مب خطأ لفظيّ.
«القُرآن» مليء بأدلَّة الجرح والتَّعديل: طعن في قوم فرعون، طعن في قوم نوح، طعن في قوم هود، في قوم صالح، في قريش، في أبي لهب، في في في، «السُّنَّة» فيها مليئة، «منهج السَّلف» فيها مليء.
وهو سِلاحٌ في وجه أهل البدع، فيُريدون تحطيم هذا السِّلاح؛ وتجريد السَّلفيِّين مِنْ هذا السِّلاح الَّذي اِسْتُمِدَّ مِنْ كتاب الله، ومِنْ سُنة رسول الله عليه الصَّلاة والسَّلام، طلع أوَّل واحد يُحارب الجرح والتَّعديل، وطلع الثَّاني، والثَّالث، والرَّابع، والعاشر، ويتَّبعهم أفواج؛ وهؤلاء الَّذين حذَّرتكم منهم، يلبسون لباس السَّلفيَّة؛ ويفرِّقون السَّلفيِّين بهذه القواعد، وبهذه التَّأصيلات، باركَ اللهُ فيكم.
واحدٌ قتلَ نفسٌ، ورآهُ شاهدان عدلان، أدَّيا بالشَّهادة عند الحاكم الشَّرعي، بماذا يحكم؟ يحكم بالقصاص. وإلاَّ خالف كتاب الله، وسُنَّة رسول الله عليه الصَّلاة والسَّلام، ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ﴿الطَّلاق: 2﴾.
وأدلَّة الشَّهادات، وأدلَّة الجرح والتَّعديل شيءٌ واحدٌ:
• فإنَّ غير العدل لا تُقبل شهادته، وغير العدل لا تُقبل روايته، الكذَّاب، الخائن الَّذي لا يضبط الكلام، هذا لا تُقبل منه شهادة، ولا يُقبل منه جرحٌ ولا تعديلٌ.
• وإذا كان عالمًا، وضابطًا، ومُتقنًا، وطعن في شخص، قالَ: «فلانٌ كذَّاب»، يجب على النَّاس أنْ يقبلوا قوله.
وسار السَّلف على هذا المنهج: «فلانٌ كذَّاب»، كذَّاب، «فلانٌ سيِّء الحفظ»، سيِّء الحفظ، «فلانٌ كذا»، فلانٌ كذا، «فلانٌ مبتدعٌ»، «مرجىءٌ»، «خارجيٌّ»، «معتزليٌّ»، كذا، خلّص. قالها أحمد، قالها ابن معين، قالها ابن المدينيّ، قالها البُخاريّ، مشت، كيف؟
لأنَّ الله أمر بقبول خبر العدل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ ﴿الحُجرات: 6﴾، فلا تتبيَّن وتتثبَّت إلاَّ مِنْ خبر الفاسق، خبر الفاسق ما تقول كاذب، يحتمل الصِّحة، لكن أنتَ لا تقبله، تثبَّت.
لكن «خبر العدل»: ما دام عدلاً ضابطًا ينقل عَنْ رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجب أنْ تقبل هذا الخبر.
و«دواوين السُّنَّة» مملؤة بأخبار هؤلاء الصَّادقين، الصَّادق العدل، يروي عَنِ الصَّادق العدل، إلى رسُول اللهِ عليه الصَّلاة والسَّلام، قام ديننا على هذا، فهؤلاء يحاولون أنْ يسقطوا قواعدنا الَّتي قام عليها ديننا، وحديث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والنَّقل عنِ الصَّحابة، والنَّقل عَنِ الأئمَّة، بارك الله فيك، كثيرٌ منه يأتي عَنِ العدل الواحد، عَنِ العدل الواحد، ويُقبل ويمشي، ويجب قبول هذا بدليل: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾.
وفي الأخبار يُكتفى بخبر الواحد فقط: ورسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُرسل شخصًا واحدًا إلى كسرى وتقوم به الحجَّة، ويُرسل إلى قيصر شخصًا واحدًا فتقوم عليه الحجَّة، وإذا ما دخل في الإسلام بتبليغ رسالة هذا الفرد العدل الصَّادق، إذا رفض الإسلام ولم يتَّبع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجهِّز لهُ الجيش.
وجهَّز عليه الصَّلاة والسَّلام لغزوة تبوك للرُّوم، بناءً على أنَّهم رفضوا هذه الدَّعوة الَّتي بلَّغها رجل واحد، عليه الصَّلاة والسَّلام، ويُرسل إلى البحرين، ويُرسل إلى عمان، ويُرسل الى اليمن، أفرادًا يُرسل، وتُقبل أخبارهم، وتُبنى عليهم الحجَّة، ومَنْ لا يقبل خبرهم تجهَّز له الجيوش.
كيف الآن عشرة، خمسة عشر سلفيّ يتَّفقون على قضية معيَّنة فترفض؛ ويقول: لا بدَّ مِنَ الإجماع!
ومِنْ قواعدهم: أنَّهُ لا يقبل جرح وتعديل شخص، ولو قالَ عشرة مِنَ الأئمَّة المعاصرين أنَّ فلانٌ مبتدع، عنده كذا وكذا، ما يُقبل منهم.
هذا مِنْ هؤلاء الَّذين حذَّرتكم منهم، يدَّعون السَّلفيَّة؛ وهم يهدمون المنهج السَّلفيِّ وقواعده وأصُوله.
وكم لهم مِنَ التَّأصيلات الفاسدة «لا يلزمني!»، جئت تنقلُ مِنْ «كتاب» فلانٌ قالَ في الكتاب الفلانيّ في الصَّفحة الفلانيَّة: كذا وكذا، ضلالاً واضحًا كالشَّمس!
يقول لك: «ما يلزمني هذا الكلام!»، أيَّده عشرات في هذا الكلام، يقول لك: «ما يلزمني!».
عندهم قاعدة «ما يلزمني»، عندهم قواعد «لرفض الحقّ» وقواعد «لردِّ الحقّ» وقواعد «في ردِّ قواعد الجرح والتَّعديل».
فتعلَّموا! قواعد الجرح والتَّعديل، وانْظروا! منهج السَّلف، وسيرُوا! على نهجهم، ودعوكم! مِنْ هؤلاء المُضلِّلين المُهوِّشين على دين الله الحقّ؛ وعلى المنهج السَّلفيّ وأهله.اهـ.
مقتطفة مِنْ كلمةٍ بعنوان:
([«وصايا وتوجيهات» للشَّيخين د. ربيع بن هادي المدخلي، وأ.د علي بن ناصر الفقيهي، بتقديم الشَّيخ د. مُحمَّد بن هادي المدخلي /
ضمن فعاليات دورة الإمام ابن قيِّم الجوزيَّة الشَّرعيَّة الخامسة / المقامة بمسجد بني سلمة بالمدينة النَّبويَّة /
الخميس 28 شوَّال 1431هـ])
«الْجَرح والتَّعديل» اِجْتهاديَّة؟
وهل التّقليد فيها مِنَ التَّقليد الْمَذموم؟
سُئِلَ الإمامُ المجاهد / ربيع بن هادي المدخليُّ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى: هل مسائل الجَرح والتَّعديل اِجْتهاديَّة؟ وكيف نردُّ على مَنْ يقول ذلك؟ وأنَّهُ لا يلزمني قول الشَّيخ الفلاني؟
فقالَ حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى: مجموعة مِنَ المدسوسين على المنهج السَّلفيّ؛ واللَّابسين للمنهج السَّلفيّ زورًا، ركَّزوا على قضية: «الجرح والتَّعديل»، «نُصحِّح ولا نُجرِّح»، «نُريد منهجًا واسعًا أفيح يسع الأُمَّة كلَّها»، «نُصحِّح ولا نهدم»، يعني: ما في تغيير لمنكر، ولا بدعة، ولا أيّ شيء، والأمَّة كلَّها في المنهج الواسع الأفيح؛ حتَّى «الرَّوافض يدخلون في إخواننا!».
وشرعوا يكيلون التُّهم «للجَرح والتَّعديل» ومَنْ يقوم به، حتَّى وصلَ بعضهم إلى أنْ يقول: «إنَّ الجرح والتَّعديل ليسَ لهُ أدلَّة في الكتاب والسُّنَّة!».
الله أكبر! قلتُ لهذا القائل: كيف تقول هذا الكلام؟! قالَ: «خطأٌ لفظيٌّ»، بعدما نشره في «أشرطة»، قالَ: هذا «خطأٌ لفظيٌّ»، والله! هذا «خطأٌ جوهريٌّ»، مب خطأ لفظيّ.
«القُرآن» مليء بأدلَّة الجرح والتَّعديل: طعن في قوم فرعون، طعن في قوم نوح، طعن في قوم هود، في قوم صالح، في قريش، في أبي لهب، في في في، «السُّنَّة» فيها مليئة، «منهج السَّلف» فيها مليء.
وهو سِلاحٌ في وجه أهل البدع، فيُريدون تحطيم هذا السِّلاح؛ وتجريد السَّلفيِّين مِنْ هذا السِّلاح الَّذي اِسْتُمِدَّ مِنْ كتاب الله، ومِنْ سُنة رسول الله عليه الصَّلاة والسَّلام، طلع أوَّل واحد يُحارب الجرح والتَّعديل، وطلع الثَّاني، والثَّالث، والرَّابع، والعاشر، ويتَّبعهم أفواج؛ وهؤلاء الَّذين حذَّرتكم منهم، يلبسون لباس السَّلفيَّة؛ ويفرِّقون السَّلفيِّين بهذه القواعد، وبهذه التَّأصيلات، باركَ اللهُ فيكم.
واحدٌ قتلَ نفسٌ، ورآهُ شاهدان عدلان، أدَّيا بالشَّهادة عند الحاكم الشَّرعي، بماذا يحكم؟ يحكم بالقصاص. وإلاَّ خالف كتاب الله، وسُنَّة رسول الله عليه الصَّلاة والسَّلام، ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ ﴿الطَّلاق: 2﴾.
وأدلَّة الشَّهادات، وأدلَّة الجرح والتَّعديل شيءٌ واحدٌ:
• فإنَّ غير العدل لا تُقبل شهادته، وغير العدل لا تُقبل روايته، الكذَّاب، الخائن الَّذي لا يضبط الكلام، هذا لا تُقبل منه شهادة، ولا يُقبل منه جرحٌ ولا تعديلٌ.
• وإذا كان عالمًا، وضابطًا، ومُتقنًا، وطعن في شخص، قالَ: «فلانٌ كذَّاب»، يجب على النَّاس أنْ يقبلوا قوله.
وسار السَّلف على هذا المنهج: «فلانٌ كذَّاب»، كذَّاب، «فلانٌ سيِّء الحفظ»، سيِّء الحفظ، «فلانٌ كذا»، فلانٌ كذا، «فلانٌ مبتدعٌ»، «مرجىءٌ»، «خارجيٌّ»، «معتزليٌّ»، كذا، خلّص. قالها أحمد، قالها ابن معين، قالها ابن المدينيّ، قالها البُخاريّ، مشت، كيف؟
لأنَّ الله أمر بقبول خبر العدل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ ﴿الحُجرات: 6﴾، فلا تتبيَّن وتتثبَّت إلاَّ مِنْ خبر الفاسق، خبر الفاسق ما تقول كاذب، يحتمل الصِّحة، لكن أنتَ لا تقبله، تثبَّت.
لكن «خبر العدل»: ما دام عدلاً ضابطًا ينقل عَنْ رسول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجب أنْ تقبل هذا الخبر.
و«دواوين السُّنَّة» مملؤة بأخبار هؤلاء الصَّادقين، الصَّادق العدل، يروي عَنِ الصَّادق العدل، إلى رسُول اللهِ عليه الصَّلاة والسَّلام، قام ديننا على هذا، فهؤلاء يحاولون أنْ يسقطوا قواعدنا الَّتي قام عليها ديننا، وحديث رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والنَّقل عنِ الصَّحابة، والنَّقل عَنِ الأئمَّة، بارك الله فيك، كثيرٌ منه يأتي عَنِ العدل الواحد، عَنِ العدل الواحد، ويُقبل ويمشي، ويجب قبول هذا بدليل: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾، ﴿وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾.
وفي الأخبار يُكتفى بخبر الواحد فقط: ورسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يُرسل شخصًا واحدًا إلى كسرى وتقوم به الحجَّة، ويُرسل إلى قيصر شخصًا واحدًا فتقوم عليه الحجَّة، وإذا ما دخل في الإسلام بتبليغ رسالة هذا الفرد العدل الصَّادق، إذا رفض الإسلام ولم يتَّبع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يجهِّز لهُ الجيش.
وجهَّز عليه الصَّلاة والسَّلام لغزوة تبوك للرُّوم، بناءً على أنَّهم رفضوا هذه الدَّعوة الَّتي بلَّغها رجل واحد، عليه الصَّلاة والسَّلام، ويُرسل إلى البحرين، ويُرسل إلى عمان، ويُرسل الى اليمن، أفرادًا يُرسل، وتُقبل أخبارهم، وتُبنى عليهم الحجَّة، ومَنْ لا يقبل خبرهم تجهَّز له الجيوش.
كيف الآن عشرة، خمسة عشر سلفيّ يتَّفقون على قضية معيَّنة فترفض؛ ويقول: لا بدَّ مِنَ الإجماع!
ومِنْ قواعدهم: أنَّهُ لا يقبل جرح وتعديل شخص، ولو قالَ عشرة مِنَ الأئمَّة المعاصرين أنَّ فلانٌ مبتدع، عنده كذا وكذا، ما يُقبل منهم.
هذا مِنْ هؤلاء الَّذين حذَّرتكم منهم، يدَّعون السَّلفيَّة؛ وهم يهدمون المنهج السَّلفيِّ وقواعده وأصُوله.
وكم لهم مِنَ التَّأصيلات الفاسدة «لا يلزمني!»، جئت تنقلُ مِنْ «كتاب» فلانٌ قالَ في الكتاب الفلانيّ في الصَّفحة الفلانيَّة: كذا وكذا، ضلالاً واضحًا كالشَّمس!
يقول لك: «ما يلزمني هذا الكلام!»، أيَّده عشرات في هذا الكلام، يقول لك: «ما يلزمني!».
عندهم قاعدة «ما يلزمني»، عندهم قواعد «لرفض الحقّ» وقواعد «لردِّ الحقّ» وقواعد «في ردِّ قواعد الجرح والتَّعديل».
فتعلَّموا! قواعد الجرح والتَّعديل، وانْظروا! منهج السَّلف، وسيرُوا! على نهجهم، ودعوكم! مِنْ هؤلاء المُضلِّلين المُهوِّشين على دين الله الحقّ؛ وعلى المنهج السَّلفيّ وأهله.اهـ.
مقتطفة مِنْ كلمةٍ بعنوان:
([«وصايا وتوجيهات» للشَّيخين د. ربيع بن هادي المدخلي، وأ.د علي بن ناصر الفقيهي، بتقديم الشَّيخ د. مُحمَّد بن هادي المدخلي /
ضمن فعاليات دورة الإمام ابن قيِّم الجوزيَّة الشَّرعيَّة الخامسة / المقامة بمسجد بني سلمة بالمدينة النَّبويَّة /
الخميس 28 شوَّال 1431هـ])