أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
26-Sep-2022, 10:24 PM
من صفات الرجولة:
فمن لم تكن فيه هذه الخصال كلها فهو ليس برجل وإن كان ذكرا.. وعلى قدر ما يتصف من هذه الصفات تكون فيه الرجولة ، القائمة على الشجاعة والإقدام ، والمروءة والشهامة ...
ظ،- محبة الطهارة الحسية والمعنوية والمداومة عليها. قال تعالى(( فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين)). الطهارة من الشرك والبدعة ،والحقد والحسد والبغضاء ...
- الرجل الحقيقي هو من لا يلهه شيء من الدنيا مهما كان عن ذگر الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة ..وجميع الطاعات.
- الخوف الشديد من سوء الخاتمة ، وخسارة الآخرة .. قال تعالى: (( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار )).
- صدق الحديث ، وصدق الوعود والعهود . وعدم نقض المواثيق ، والأقدام في مواطن الإحجام . والإحجام في مواطن الريبة والحرام.
- الثبات على ما عرفوا من الدين الحق والاستقامة عليه ..
- عدم قبول المساومة على رأس مالهم وهو دينهم..
- عدم التلون ، والتبديل ، وكثرة التنقل ..
¨- الصبر واليقين بموعود الله .. فبذلك تنال الإمامة في الدين وهي أعلى مراتب الرجولة..
قال تعالى : (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا))
ظ©- القوامة على العرض والشرف ، والغيرة في عز وشموخ أنف ،
قال تعالى :(( الرجال قوامون على النساء )) .
وصدق الشاعر :
ما كانت العذراء تبدي سترها - - لو كان في هذه الجموع رجال
الشيخ أبي بكر يوسف لعويسي
فمن لم تكن فيه هذه الخصال كلها فهو ليس برجل وإن كان ذكرا.. وعلى قدر ما يتصف من هذه الصفات تكون فيه الرجولة ، القائمة على الشجاعة والإقدام ، والمروءة والشهامة ...
ظ،- محبة الطهارة الحسية والمعنوية والمداومة عليها. قال تعالى(( فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين)). الطهارة من الشرك والبدعة ،والحقد والحسد والبغضاء ...
- الرجل الحقيقي هو من لا يلهه شيء من الدنيا مهما كان عن ذگر الله، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة ..وجميع الطاعات.
- الخوف الشديد من سوء الخاتمة ، وخسارة الآخرة .. قال تعالى: (( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار )).
- صدق الحديث ، وصدق الوعود والعهود . وعدم نقض المواثيق ، والأقدام في مواطن الإحجام . والإحجام في مواطن الريبة والحرام.
- الثبات على ما عرفوا من الدين الحق والاستقامة عليه ..
- عدم قبول المساومة على رأس مالهم وهو دينهم..
- عدم التلون ، والتبديل ، وكثرة التنقل ..
¨- الصبر واليقين بموعود الله .. فبذلك تنال الإمامة في الدين وهي أعلى مراتب الرجولة..
قال تعالى : (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا))
ظ©- القوامة على العرض والشرف ، والغيرة في عز وشموخ أنف ،
قال تعالى :(( الرجال قوامون على النساء )) .
وصدق الشاعر :
ما كانت العذراء تبدي سترها - - لو كان في هذه الجموع رجال
الشيخ أبي بكر يوسف لعويسي