أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
19-Mar-2025, 09:33 AM
أبو بكر يوسف لعويسي (https://www.facebook.com/profile.php?id=100047992578730&__cft__[0]=AZW6RqlrzYxCUc22iVaW4fvpfQDEVSFteFIaMoQsJy3rgEdeo MpCIF9IpvlonHdDt2YkaDnMpqinOA9AR6eG6kZWr5IJEy5CtvN BI5dNXm2MKBIazrmhURAAEfY-0rjKU1GkABH87auAmKt_nctXTNSd&__tn__=-UC%2CP-R)
الرد على @-فارس مس#دور ...
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
وبعد :
فقد رأيت مقطعا قصيرا لفارس مسدور يستنكر فيه - كذبا وزورا - على أهل السنة السلفيين أنهم يتكبرون على الله ولا يرفعون أيديهم بالدعاء لأنهم لا يسمعون من الرسول - صلى الله عليه وسلم - في رفع اليدين في الدعاء ، وإنما يسمعون من المهبول ... هكذا وصفه ...
ثم أورد أن سنة رفع اليدين في الدعاء ورد فيها أحاديث كثيرة وجعل يستعطف العامة ويلبس عليهم ويكذب على السلفيين ، ثم وقع في خطأ عقائدي أو قل قلد وجار فيه العوام وهو اختصار اسم " عبد القادر " إلى " عبد الدقة " وذلك اختصار وتحريف لاسم الله " القادر " إلى اسم "الدقة" ، وهذا إلحاد في اسم الله ، وزاد الطين بلة لما أدخل عليه حرف النداء فأصبح يا " عبد الدقة " يطلب منه قضاء حاجته وهو وإن كان ينقلا ذلك - كما يزعم - عمن يفعله فلم ينبه على ذلك الخطأ الخطير لكن ثارت ثائرته على فعل غير مشروع وهو رفع اليدين بالدعاء الجماعي دبر الصلاة المفروضة ..
والمعروف أن رفع اليدين للمخلوق وعند القبور لطلب قضاء الحاجة منهم هو من الشرك الذي يقع فيه الصوفية وليس السلفيين يا مسدور ولتعلم أنه لا يوجد سلفي على وجه الأرض يرفع يديه لمخلوق يطلب منه ويسأله قضاء حاجته .. وكلامه في الرابط في آخر الرد عليه .
وللرد عليه بالتفصيل أقول :
أولا : هذا كذب وافتراء على السلفيين أنهم يتكبرون على الله فلا يرفعون أيديهم بالدعاء ، وإنما لجهلك بالسنة في الدعاء أو لتعمدك الكذب للتلبيس على الناس قلت ذلك ، وإلا فالسلفيين يؤمنون بمشروعية رفع اليدين في الأحوال والأماكن التي شرع فيها الرفع ، فالدعاء عبادة ورفع اليدين فيه في الأحوال التي ورد فيه الدليل عبادة وهم أحرص الناس على اتباع السنة في العبادة .
ثانيا : رفع اليدين بالدعاء على أنحاء فإنه يجوز في المواطن التي ورد فيه الدليل ، كرفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء يوم الجمعة وفي غيرها من الأيام ،ورفع اليدين عند زيارة القبور والدعاء لهم ، ورفع اليدين قبيل المعركة في الجهاد في سبيل الله ، وفي عرفة و... و ..
ولا يشرع رفع اليدين بالدعاء في أماكن كثيرة ورد فيها النص بالدعاء ولم يرد فيها رفع اليدين مثل دخول الخلاء ، والخروج منه ، فهل تقف على باب المرحاض وترفع يديك بهذا الدعاء : بسم الله ، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ؟ رواه الشيخان . وهل تفعله عند الخروج ؟
وعند دخول المسجد هل تقف عند باب المسجد وترفع يديك وتدعو بدعاء دخول المسجد والخروج منه يا مسدور ؟؟
وعند لبس ثوب جديد وكذلك الدعاء لمن لبس ثوبا جديدا ، فهل ترفع يديك به، وعند ركوب الدابة للسفر ، وعند دعاء الاستفتاح كما يفعله بعض المتصوفة ، وهل ترفع يديك بالدعاء عند الركوع ، وأثناء السجود ،وعند دعاء الاستخارة كل هذه الأحوال وغيرها لا ترفع فيها الأيدي بالدعاء يا مسدور ليتبين لك أن رفع اليدين بالدعاء عبادة لا يجوز فعلها إلا بدليل لأن العبادة توقيفية ...
ثالثا : يتكلم عن السنة وهو أول من يهدمها ، فكأن السنة عنده هي رفع اليدين في الدعاء فقط ، وهو لا يطبق عشرات السنن ، ومنها سنن مؤكدة أو واجبة ..
ومنها على سبيل المثال لا الحصر توفير اللحية وإعفائها فهي محرم حلقها على المذهب الذي يتبجح أنه ينتسب إليه؛ بل إن علماء المالكية ينصون على تأديب من يحلقها .
رابعا : ثم يقال له أنت تقول أن الأحاديث في رفع اليدين وردت في صحيح البخاري فنقول له : إن صحيح البخاري كله أو جله سنن عن رسول الله فهل أتيت عليها كلها ؟! فلماذا اقتصرت على رفع اليدين ثم نزلت ما ورد على غير المراد ..
وعلى سبيل المثال الظاهر من حالك .. وهي سنن في البخاري وغير من مصادر السنة ، سنة توفير اللحية وعدم حلقها ، وترك رفع اليدين في الصلاة مع كل تكبيرة ، والسواك لكل صلاة ، والإسبال ، ودعاء الاستفتاح ، وسورة قاف يوم الجمعة والقراءة فيها بما ورد من السور ،وقصر الخطبة ، والقراءة في فجرها بالسجدة والإنسان و ... وغير ذلك كثير من السنن .. في الصحيحين وغيرهما ...
خامسا : رفع اليدين في الدعاء متواتر تواترا معنويا وليس لفظيا ، ولعلك تجهل هذا أيضا.. فالتواتر المعنوي هو أنه ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه دعا الله في أماكن متعددة ، ورغب في رفع اليدين في الدعاء بعموم ، والقاسم المشترك بينها أنه رفع يديه في أحوال وأماكن معلومة محدودة .. وهذه الأماكن والأحوال التي رفع فيها يديه بالدعاء تفسر وتخصص ما ورد من الترغيب في رفع اليدين عموما ..
وأما المتواتر اللفظي لرفع اليدين بالدعاء فهذا لا دليل عليه ولا يوجد تواترا في ذلك وإنما يوجد بعض العمومات فيه وهي مخصوصة ..
والسلفيين هم أحق الناس بإثبات سنة رفع اليدين في الدعاء على ما ورد ، فهم أكثر الناس تحريا لسنن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنك تشاغب عليهم حتى يكرههم العوام والله يتولاكم بما تستحقون..
سادسا : وهذا من باب الإلزام بالحجة فإذا كان ورد في رفع اليدين اثنين وثلاثين حديثا كما تقول في صحيح البخاري - وهذا العدد غير صحيح - بالمعنى الذي تريده فإن توفير اللحية وإرخائها ورد فيها ما يقرب من مائة حديث في مصادر السنة وهذا يبين بوضوح أنك تأخذ فقط ما يوافق هواك ..كما قلت لك أن صحيح البخاري كله أو جله سنن وأنت تختار ما يوافق هواك وما تشاغب به على من ينتقدك .. وإلا فلماذا تأخذ بما ورد في رفع اليدين في الدعاء ولا تأخذ بما ورد في توفير اللحية وغيرها ... على أن ما ورد في توفير اللحية أكثر بكثير ؛ بل ذهب بعض أهل العلم على أن توفيرها واجب فهي عندهم من السنن الواجب وهذا قريب جدا من الصواب ، وجمهور العلماء على أنها سنة مؤكدة ، ورفع اليدين سنة مستحبة .. فلماذا لا توفر لحيتك فهل يعني ذلك أنك تتكبر على سنة نبيك ؟ أم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ..
سابعا : رفع اليدين في الدعاء ، عبادة ، والقاعدة الشرعية المتفق عليه تقول " أن العبادة توقيفية " وبمعنى آخر " الأصل في العبادة الحظر حتى يأتي الدليل" .. ومعناها أن نرفع أيدينا بالدعاء حيث ورد الرفع في الأحوال التي رفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم وورد الدليل عليها ، ولا نرفع حيث لم يرفع صلى الله عليه وسلم .. وفي الأحوال التي لم يأت فيها الدليل مثل أدبار الصلوات المفروضة .. التي تقصدها ، فلو كان رفع اليدين سنة في هذا الموضع لنقل إلينا لأنه من الأمور التي تتكرر كثيرا ولا تخفى ، ولم ينقل في ذلك شيئا ..فقد نقل الصحابة رضوان الله عليه الأحوال التي رفع فيها الدعاء ولم ينقلوا شيئا في ذلك الموضع وقد نقلوا أمورا أدق وأخفى مما لا يتكرر ، فأنت بكلامك هذا العام والعاطفي تلبس وتدليس على الناس فاتق الله سبحانه ..
ثامنا : ما هذا الإلحاد في أسماء الله يا فارس ؟!
فهل وجدت في أسماء الله تعالى ( الدقة ) إذ تجاري العوام وتقلدهم في تسميتهم " عبد القادر" ب( عبد الدقة ) ، وأنت الإمام القدوة .. يختصرون اسم الله " القادر " إلى " الدقة " وهذا تحريف وإلحاد في أسماء الله ، وقد توعد الله تعالى على ذلك فقال : (( وذروا الذين يلحدون في أسمائه ...)) قال العلماء هم المشركون عدلوا بأسماء الله تعالى عما هي عليه ، فسموا بها أوثانهم فزادوا ونقصوا ، فاشتقوا اللات من " الله " والعزى من " العزيز " ، ومناة من " المنان " ، هذا قول ابن عباس ومجاهد .
ثم زدت الطين بلة وجئت بالطامة وهي إدخال حرف النداء عليه ليصير " يا عبد الدقة " وهو تعبيد لغير الله إذ لا يعرف في أسماء الله" الدقة "
فلم التلبيس والكذب على أهل السنة السلفيين أنهم عندما يريد بعضهم طلب قضاء حاجة يرفعون أيديهم لعبد الدقة يسألونه قضاء حاجتهم ، فهذا محض افتراء على السلفيين ، بل الذي يفعلون ذلك هم الصوفية عوام وشيوخ وهذا المغيلي يجيز طلب قضاء الحاجات من الأموات ولا شك أنه يرفع يديه في دعائه ذلك وقد شوهد في مقطع فيديو وهو رافع يديه بالدعاء عند قبر ولي مزعوم ..
https://www.facebook.com/share/v/1FxRftUuQd/ (https://www.facebook.com/share/v/1FxRftUuQd/?__cft__[0]=AZW6RqlrzYxCUc22iVaW4fvpfQDEVSFteFIaMoQsJy3rgEdeo MpCIF9IpvlonHdDt2YkaDnMpqinOA9AR6eG6kZWr5IJEy5CtvN BI5dNXm2MKBIazrmhURAAEfY-0rjKU1GkABH87auAmKt_nctXTNSd&__tn__=-UK-R)
اسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، وأن يهدينا وإياكم سواء السبيل .
الرد على @-فارس مس#دور ...
الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
وبعد :
فقد رأيت مقطعا قصيرا لفارس مسدور يستنكر فيه - كذبا وزورا - على أهل السنة السلفيين أنهم يتكبرون على الله ولا يرفعون أيديهم بالدعاء لأنهم لا يسمعون من الرسول - صلى الله عليه وسلم - في رفع اليدين في الدعاء ، وإنما يسمعون من المهبول ... هكذا وصفه ...
ثم أورد أن سنة رفع اليدين في الدعاء ورد فيها أحاديث كثيرة وجعل يستعطف العامة ويلبس عليهم ويكذب على السلفيين ، ثم وقع في خطأ عقائدي أو قل قلد وجار فيه العوام وهو اختصار اسم " عبد القادر " إلى " عبد الدقة " وذلك اختصار وتحريف لاسم الله " القادر " إلى اسم "الدقة" ، وهذا إلحاد في اسم الله ، وزاد الطين بلة لما أدخل عليه حرف النداء فأصبح يا " عبد الدقة " يطلب منه قضاء حاجته وهو وإن كان ينقلا ذلك - كما يزعم - عمن يفعله فلم ينبه على ذلك الخطأ الخطير لكن ثارت ثائرته على فعل غير مشروع وهو رفع اليدين بالدعاء الجماعي دبر الصلاة المفروضة ..
والمعروف أن رفع اليدين للمخلوق وعند القبور لطلب قضاء الحاجة منهم هو من الشرك الذي يقع فيه الصوفية وليس السلفيين يا مسدور ولتعلم أنه لا يوجد سلفي على وجه الأرض يرفع يديه لمخلوق يطلب منه ويسأله قضاء حاجته .. وكلامه في الرابط في آخر الرد عليه .
وللرد عليه بالتفصيل أقول :
أولا : هذا كذب وافتراء على السلفيين أنهم يتكبرون على الله فلا يرفعون أيديهم بالدعاء ، وإنما لجهلك بالسنة في الدعاء أو لتعمدك الكذب للتلبيس على الناس قلت ذلك ، وإلا فالسلفيين يؤمنون بمشروعية رفع اليدين في الأحوال والأماكن التي شرع فيها الرفع ، فالدعاء عبادة ورفع اليدين فيه في الأحوال التي ورد فيه الدليل عبادة وهم أحرص الناس على اتباع السنة في العبادة .
ثانيا : رفع اليدين بالدعاء على أنحاء فإنه يجوز في المواطن التي ورد فيه الدليل ، كرفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء يوم الجمعة وفي غيرها من الأيام ،ورفع اليدين عند زيارة القبور والدعاء لهم ، ورفع اليدين قبيل المعركة في الجهاد في سبيل الله ، وفي عرفة و... و ..
ولا يشرع رفع اليدين بالدعاء في أماكن كثيرة ورد فيها النص بالدعاء ولم يرد فيها رفع اليدين مثل دخول الخلاء ، والخروج منه ، فهل تقف على باب المرحاض وترفع يديك بهذا الدعاء : بسم الله ، اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث ؟ رواه الشيخان . وهل تفعله عند الخروج ؟
وعند دخول المسجد هل تقف عند باب المسجد وترفع يديك وتدعو بدعاء دخول المسجد والخروج منه يا مسدور ؟؟
وعند لبس ثوب جديد وكذلك الدعاء لمن لبس ثوبا جديدا ، فهل ترفع يديك به، وعند ركوب الدابة للسفر ، وعند دعاء الاستفتاح كما يفعله بعض المتصوفة ، وهل ترفع يديك بالدعاء عند الركوع ، وأثناء السجود ،وعند دعاء الاستخارة كل هذه الأحوال وغيرها لا ترفع فيها الأيدي بالدعاء يا مسدور ليتبين لك أن رفع اليدين بالدعاء عبادة لا يجوز فعلها إلا بدليل لأن العبادة توقيفية ...
ثالثا : يتكلم عن السنة وهو أول من يهدمها ، فكأن السنة عنده هي رفع اليدين في الدعاء فقط ، وهو لا يطبق عشرات السنن ، ومنها سنن مؤكدة أو واجبة ..
ومنها على سبيل المثال لا الحصر توفير اللحية وإعفائها فهي محرم حلقها على المذهب الذي يتبجح أنه ينتسب إليه؛ بل إن علماء المالكية ينصون على تأديب من يحلقها .
رابعا : ثم يقال له أنت تقول أن الأحاديث في رفع اليدين وردت في صحيح البخاري فنقول له : إن صحيح البخاري كله أو جله سنن عن رسول الله فهل أتيت عليها كلها ؟! فلماذا اقتصرت على رفع اليدين ثم نزلت ما ورد على غير المراد ..
وعلى سبيل المثال الظاهر من حالك .. وهي سنن في البخاري وغير من مصادر السنة ، سنة توفير اللحية وعدم حلقها ، وترك رفع اليدين في الصلاة مع كل تكبيرة ، والسواك لكل صلاة ، والإسبال ، ودعاء الاستفتاح ، وسورة قاف يوم الجمعة والقراءة فيها بما ورد من السور ،وقصر الخطبة ، والقراءة في فجرها بالسجدة والإنسان و ... وغير ذلك كثير من السنن .. في الصحيحين وغيرهما ...
خامسا : رفع اليدين في الدعاء متواتر تواترا معنويا وليس لفظيا ، ولعلك تجهل هذا أيضا.. فالتواتر المعنوي هو أنه ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه دعا الله في أماكن متعددة ، ورغب في رفع اليدين في الدعاء بعموم ، والقاسم المشترك بينها أنه رفع يديه في أحوال وأماكن معلومة محدودة .. وهذه الأماكن والأحوال التي رفع فيها يديه بالدعاء تفسر وتخصص ما ورد من الترغيب في رفع اليدين عموما ..
وأما المتواتر اللفظي لرفع اليدين بالدعاء فهذا لا دليل عليه ولا يوجد تواترا في ذلك وإنما يوجد بعض العمومات فيه وهي مخصوصة ..
والسلفيين هم أحق الناس بإثبات سنة رفع اليدين في الدعاء على ما ورد ، فهم أكثر الناس تحريا لسنن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنك تشاغب عليهم حتى يكرههم العوام والله يتولاكم بما تستحقون..
سادسا : وهذا من باب الإلزام بالحجة فإذا كان ورد في رفع اليدين اثنين وثلاثين حديثا كما تقول في صحيح البخاري - وهذا العدد غير صحيح - بالمعنى الذي تريده فإن توفير اللحية وإرخائها ورد فيها ما يقرب من مائة حديث في مصادر السنة وهذا يبين بوضوح أنك تأخذ فقط ما يوافق هواك ..كما قلت لك أن صحيح البخاري كله أو جله سنن وأنت تختار ما يوافق هواك وما تشاغب به على من ينتقدك .. وإلا فلماذا تأخذ بما ورد في رفع اليدين في الدعاء ولا تأخذ بما ورد في توفير اللحية وغيرها ... على أن ما ورد في توفير اللحية أكثر بكثير ؛ بل ذهب بعض أهل العلم على أن توفيرها واجب فهي عندهم من السنن الواجب وهذا قريب جدا من الصواب ، وجمهور العلماء على أنها سنة مؤكدة ، ورفع اليدين سنة مستحبة .. فلماذا لا توفر لحيتك فهل يعني ذلك أنك تتكبر على سنة نبيك ؟ أم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ..
سابعا : رفع اليدين في الدعاء ، عبادة ، والقاعدة الشرعية المتفق عليه تقول " أن العبادة توقيفية " وبمعنى آخر " الأصل في العبادة الحظر حتى يأتي الدليل" .. ومعناها أن نرفع أيدينا بالدعاء حيث ورد الرفع في الأحوال التي رفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم وورد الدليل عليها ، ولا نرفع حيث لم يرفع صلى الله عليه وسلم .. وفي الأحوال التي لم يأت فيها الدليل مثل أدبار الصلوات المفروضة .. التي تقصدها ، فلو كان رفع اليدين سنة في هذا الموضع لنقل إلينا لأنه من الأمور التي تتكرر كثيرا ولا تخفى ، ولم ينقل في ذلك شيئا ..فقد نقل الصحابة رضوان الله عليه الأحوال التي رفع فيها الدعاء ولم ينقلوا شيئا في ذلك الموضع وقد نقلوا أمورا أدق وأخفى مما لا يتكرر ، فأنت بكلامك هذا العام والعاطفي تلبس وتدليس على الناس فاتق الله سبحانه ..
ثامنا : ما هذا الإلحاد في أسماء الله يا فارس ؟!
فهل وجدت في أسماء الله تعالى ( الدقة ) إذ تجاري العوام وتقلدهم في تسميتهم " عبد القادر" ب( عبد الدقة ) ، وأنت الإمام القدوة .. يختصرون اسم الله " القادر " إلى " الدقة " وهذا تحريف وإلحاد في أسماء الله ، وقد توعد الله تعالى على ذلك فقال : (( وذروا الذين يلحدون في أسمائه ...)) قال العلماء هم المشركون عدلوا بأسماء الله تعالى عما هي عليه ، فسموا بها أوثانهم فزادوا ونقصوا ، فاشتقوا اللات من " الله " والعزى من " العزيز " ، ومناة من " المنان " ، هذا قول ابن عباس ومجاهد .
ثم زدت الطين بلة وجئت بالطامة وهي إدخال حرف النداء عليه ليصير " يا عبد الدقة " وهو تعبيد لغير الله إذ لا يعرف في أسماء الله" الدقة "
فلم التلبيس والكذب على أهل السنة السلفيين أنهم عندما يريد بعضهم طلب قضاء حاجة يرفعون أيديهم لعبد الدقة يسألونه قضاء حاجتهم ، فهذا محض افتراء على السلفيين ، بل الذي يفعلون ذلك هم الصوفية عوام وشيوخ وهذا المغيلي يجيز طلب قضاء الحاجات من الأموات ولا شك أنه يرفع يديه في دعائه ذلك وقد شوهد في مقطع فيديو وهو رافع يديه بالدعاء عند قبر ولي مزعوم ..
https://www.facebook.com/share/v/1FxRftUuQd/ (https://www.facebook.com/share/v/1FxRftUuQd/?__cft__[0]=AZW6RqlrzYxCUc22iVaW4fvpfQDEVSFteFIaMoQsJy3rgEdeo MpCIF9IpvlonHdDt2YkaDnMpqinOA9AR6eG6kZWr5IJEy5CtvN BI5dNXm2MKBIazrmhURAAEfY-0rjKU1GkABH87auAmKt_nctXTNSd&__tn__=-UK-R)
اسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، وأن يهدينا وإياكم سواء السبيل .