أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
06-Dec-2025, 09:48 AM
ثناء «مفتي الجزائر سابقاً / الشيخ أحمد حماني» على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
____________________________________________
🖋️ قال «مفتي الجزائر سابقا» أحمد حماني رحمه الله :
(( ماهي دعوة ابن عبد الوهاب؟
لم تكن دعوة ابن عبد الوهاب دِيناً جديداً، ولا بِدعة مُسْتَهجنة،
👈 وإنما كانت دعوة إلى تصحيح العقائد الزائفة التي شابها الشرك،
👈 وإلى إصلاح الأعمال الفاسدة،
👈 وإلى العودة إلى الدين الصحيح المُسْتَمد مِن كتاب الله ومِن سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقائد وفي العبادات وفي المعاملات،
👈 وإلى القضاء على آثار الشرك التي مِن مظاهرها زيارة القبور والتوسل بأصحابها من الأولياء ودعوتهم والتمسح بالأشجار والأحجار وتأليهها،
👈 كانت هذه الدعوة محاولة لإيقاظ المسلمين وإصلاح شأنهم والنهوض بهم، وكانوا قد بلغوا أقصى درجات الانحطاط الفكري والديني والسياسي، ..
اعتنى [محمد بن عبد الوهاب] عناية عظيمة بكتب شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية، وبكتب تلميذه ابن القيم الجوزية،
وهذان الإمامان العظيمان حاولا أن يجددا الإسلام أثناء القرن السابع والثامن الهجري، ولكن حوربا حربا شديدة، ومات ابن تيمية (رحمه الله) في السجن، وعُذّب تلميذه ابن القيم،
و قد ترك كل منهما كتبا نفيسة جدا في التفسير وفي الحديث وفي الفتاوى ، وفي علاج الأمراض التي اعترت المسلمين، فانكبَّ ابن عبد الوهاب على كتبهما واقتنع بدعوتهما ... وفي هذا العصر جاء ابن عبد الوهاب - ولعله مشمول بالحديث الذي ينص على أن اللهَ سبحانه وتعالى يَبعث إلى هذه الأمة على رأس كل قرن من يجدد لها الدين- جاء بدعوة سلفية كانت بداية كل أمم الشرق الإسلامي العربي، .. مبنية على دعوة المسلمين إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.))
[محاضرات ومقالات الشيخ العلامة أحمد حماني، جمعها واعتنى بها عبد الرحمن دويب | ١-١٥١/١٥٤]
__________________________
🖋️ قال مفتي الجزائر 🇩🇿 سابقا الشيخ أحمد حماني رحمه الله :
وجاء العصر الحديث بعد أن طال الأمد على المسلمين وقست قلوب كثير منهم، وفسقوا عن أمر ربهم،
وعمّت الجَهالة وكلّت الهِمم ،
وتنكَّر الكثير للسُّنة وأهلها ،
و باضَت البدعة وفَرَّخت ..
و أوَّل صوت ارتفع بالإصلاح والإنكار على البدعة والمبتدعين ووجوب الرجوع الى كتاب الله والتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ونبذ كل ابتداع ومقاومة اصحابه جاء من الجزيرة العربية و أعلنه في الناس الإمام محمد بن عبد الوهاب أثناء القرن الثامن عشر (1694- 1765)،
وقد وجدت دعوته أمامها المقاومة الشديدة حتى انضم اليها الأمير محمد بن السعود و جَرّد سيفه لنصرتها والقضاء على معارضيها فانتصرت.
⬅️ و لمـا كانت نشأة هذه الدعوة في صميم البلاد العربية ونجحت على خصومها الأولين في جزء منها، وكانت مبنيـــــــة على الديــــــــن وتوحيـــــــد الله سبحانه في ألوهيته و وربوبيته ومحو كل آثار الشرك - الذي هو الظلم العظيم - والقضاء على الأوثان والأنصاب التي نصبت لتعبد من دون الله أو تتخذ للتقرب بها إلى الله ،
ومنها القِباب والقبور في المساجد والمشاهد -
⬅️ لمــا كان ذلك فقد فَهِم أعداء الاسلام قيمتها ومدى ما سيكون لها من أبعاد يقظة المسلمين ونهضة الأمة العربية التي هي مادة الاسلام وعزه
إذ ما صَلُح أمر المسلمين أوّل دولتهم الا بما بنيت عليه هذه الدعــــــــوة ،
وقد قال الامام مالك : ( لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ).
لهذا عزموا على مقاومتها وسخروا كل إمكانياتهم المادية والفكرية للقضاء عليها وحشدوا العلماء القبوريين الجامدين أو الماجورين للتنفير منها وتضليل اعتقاداتها، وربما تكفير أهلها،
كما جندوا لها الجنود وأمدوها بكل انواع أسلحة الفتك والدمار للقضاء عليها تحرش بها الانكليز، والعثمانيون والفرس ، واصطدموا بها، ..
[صِراع بين السُّنة والبدعة - ٥٠]
____________________________________________
🖋️ قال «مفتي الجزائر سابقا» أحمد حماني رحمه الله :
(( ماهي دعوة ابن عبد الوهاب؟
لم تكن دعوة ابن عبد الوهاب دِيناً جديداً، ولا بِدعة مُسْتَهجنة،
👈 وإنما كانت دعوة إلى تصحيح العقائد الزائفة التي شابها الشرك،
👈 وإلى إصلاح الأعمال الفاسدة،
👈 وإلى العودة إلى الدين الصحيح المُسْتَمد مِن كتاب الله ومِن سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقائد وفي العبادات وفي المعاملات،
👈 وإلى القضاء على آثار الشرك التي مِن مظاهرها زيارة القبور والتوسل بأصحابها من الأولياء ودعوتهم والتمسح بالأشجار والأحجار وتأليهها،
👈 كانت هذه الدعوة محاولة لإيقاظ المسلمين وإصلاح شأنهم والنهوض بهم، وكانوا قد بلغوا أقصى درجات الانحطاط الفكري والديني والسياسي، ..
اعتنى [محمد بن عبد الوهاب] عناية عظيمة بكتب شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن تيمية، وبكتب تلميذه ابن القيم الجوزية،
وهذان الإمامان العظيمان حاولا أن يجددا الإسلام أثناء القرن السابع والثامن الهجري، ولكن حوربا حربا شديدة، ومات ابن تيمية (رحمه الله) في السجن، وعُذّب تلميذه ابن القيم،
و قد ترك كل منهما كتبا نفيسة جدا في التفسير وفي الحديث وفي الفتاوى ، وفي علاج الأمراض التي اعترت المسلمين، فانكبَّ ابن عبد الوهاب على كتبهما واقتنع بدعوتهما ... وفي هذا العصر جاء ابن عبد الوهاب - ولعله مشمول بالحديث الذي ينص على أن اللهَ سبحانه وتعالى يَبعث إلى هذه الأمة على رأس كل قرن من يجدد لها الدين- جاء بدعوة سلفية كانت بداية كل أمم الشرق الإسلامي العربي، .. مبنية على دعوة المسلمين إلى الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ.))
[محاضرات ومقالات الشيخ العلامة أحمد حماني، جمعها واعتنى بها عبد الرحمن دويب | ١-١٥١/١٥٤]
__________________________
🖋️ قال مفتي الجزائر 🇩🇿 سابقا الشيخ أحمد حماني رحمه الله :
وجاء العصر الحديث بعد أن طال الأمد على المسلمين وقست قلوب كثير منهم، وفسقوا عن أمر ربهم،
وعمّت الجَهالة وكلّت الهِمم ،
وتنكَّر الكثير للسُّنة وأهلها ،
و باضَت البدعة وفَرَّخت ..
و أوَّل صوت ارتفع بالإصلاح والإنكار على البدعة والمبتدعين ووجوب الرجوع الى كتاب الله والتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ونبذ كل ابتداع ومقاومة اصحابه جاء من الجزيرة العربية و أعلنه في الناس الإمام محمد بن عبد الوهاب أثناء القرن الثامن عشر (1694- 1765)،
وقد وجدت دعوته أمامها المقاومة الشديدة حتى انضم اليها الأمير محمد بن السعود و جَرّد سيفه لنصرتها والقضاء على معارضيها فانتصرت.
⬅️ و لمـا كانت نشأة هذه الدعوة في صميم البلاد العربية ونجحت على خصومها الأولين في جزء منها، وكانت مبنيـــــــة على الديــــــــن وتوحيـــــــد الله سبحانه في ألوهيته و وربوبيته ومحو كل آثار الشرك - الذي هو الظلم العظيم - والقضاء على الأوثان والأنصاب التي نصبت لتعبد من دون الله أو تتخذ للتقرب بها إلى الله ،
ومنها القِباب والقبور في المساجد والمشاهد -
⬅️ لمــا كان ذلك فقد فَهِم أعداء الاسلام قيمتها ومدى ما سيكون لها من أبعاد يقظة المسلمين ونهضة الأمة العربية التي هي مادة الاسلام وعزه
إذ ما صَلُح أمر المسلمين أوّل دولتهم الا بما بنيت عليه هذه الدعــــــــوة ،
وقد قال الامام مالك : ( لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها ).
لهذا عزموا على مقاومتها وسخروا كل إمكانياتهم المادية والفكرية للقضاء عليها وحشدوا العلماء القبوريين الجامدين أو الماجورين للتنفير منها وتضليل اعتقاداتها، وربما تكفير أهلها،
كما جندوا لها الجنود وأمدوها بكل انواع أسلحة الفتك والدمار للقضاء عليها تحرش بها الانكليز، والعثمانيون والفرس ، واصطدموا بها، ..
[صِراع بين السُّنة والبدعة - ٥٠]