أبو بكر يوسف لعويسي
19-Dec-2025, 04:10 PM
الأمانة التي لا كفارة لها إلا أداءها عند الصحابة ..
=====
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- : "القتل في سبيل الله كفَّارة كلِّ ذنب إلَّا الأمَانَة، وإنَّ الأمَانَة الصَّلاة والزَّكاة والغسل مِن الجنابة والكيل والميزان والحديث، وأعظم مِن ذلك الودائع" (رواه الخرائطي؛ في مكارم الأخلاق: [159]).
في هذا الأثر العظيم يبين عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن القتل في سبيل الله كفارة كل ذنب ما عدا المذكورات في الأثر من الواجبات وهذا يبين بوضوح أن الأمانة لا تقتصر على رد الحقوق المادية، بل تشمل الحقوق المعنوية من حقوق الله وحقوق عباده ، وأهمها الحديث أي الحديث في المجالس والمجتمع فهي بالأمانة في حفظ
أعراض الناس وصون ألسنتهم كما تحفظ اليد عن مدها لأموالهم وخونها وهي أمانة عندهم ..
فمن أدى هذه الأمانات فقد استكمل أداء الأمانة وهو الرجل الامين حقا وصدقا كما قال عمر -رضي الله عنه - «لاَ يُعْجِبَنَّكُمْ مِنَ الرَّجُلِ طَنْطَنَتُهُ ، وَلَكِنَّهُ مَنْ أَدَّى الأَمَانَةَ ، وَكَفَّ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ فَهُوَ الرَّجُلُ» الزهد لابن المبارك (295).
وقوله : طَنْطَنَتُهُ ، الطنطنة
الصوت المرتفع أو الصياح ويقصد به كثرة صوته أو تصويته في العبادة ، وخاصة في الصلاة وقراءة القرآن والذكر مع إظهار شيء من التخشع فيها .. ليجلب أنظار الناس إليه .
=====
قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه- : "القتل في سبيل الله كفَّارة كلِّ ذنب إلَّا الأمَانَة، وإنَّ الأمَانَة الصَّلاة والزَّكاة والغسل مِن الجنابة والكيل والميزان والحديث، وأعظم مِن ذلك الودائع" (رواه الخرائطي؛ في مكارم الأخلاق: [159]).
في هذا الأثر العظيم يبين عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن القتل في سبيل الله كفارة كل ذنب ما عدا المذكورات في الأثر من الواجبات وهذا يبين بوضوح أن الأمانة لا تقتصر على رد الحقوق المادية، بل تشمل الحقوق المعنوية من حقوق الله وحقوق عباده ، وأهمها الحديث أي الحديث في المجالس والمجتمع فهي بالأمانة في حفظ
أعراض الناس وصون ألسنتهم كما تحفظ اليد عن مدها لأموالهم وخونها وهي أمانة عندهم ..
فمن أدى هذه الأمانات فقد استكمل أداء الأمانة وهو الرجل الامين حقا وصدقا كما قال عمر -رضي الله عنه - «لاَ يُعْجِبَنَّكُمْ مِنَ الرَّجُلِ طَنْطَنَتُهُ ، وَلَكِنَّهُ مَنْ أَدَّى الأَمَانَةَ ، وَكَفَّ عَنْ أَعْرَاضِ النَّاسِ فَهُوَ الرَّجُلُ» الزهد لابن المبارك (295).
وقوله : طَنْطَنَتُهُ ، الطنطنة
الصوت المرتفع أو الصياح ويقصد به كثرة صوته أو تصويته في العبادة ، وخاصة في الصلاة وقراءة القرآن والذكر مع إظهار شيء من التخشع فيها .. ليجلب أنظار الناس إليه .