أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
01-Mar-2026, 12:22 AM
قال العلامة الجزائري محمد البشير الإبراهيمي :
لا صُوفيةَ في الإسلام.
[آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي - ١٧٥/١]
_______________
👇 موقف جمعية العلماء المسلمين مِن الطرق الصوفية :
🖋️ قال العلامة الجزائري محمد البشير الإبراهيمي :
مَبدأ جمعية العلماء المسلمين هو الإصلاح الديني بأوسع معانيه، الذي كان يعمل له المصلحون فرادى، وإنما كانوا مسيرين بفكرة لا تستند على نظام فأصبحوا مسيرين بتلك الفكرة نفسها مستندة على نظام مقرر، وبرنامج محرر.
وقد كان حال المصلحين مع الطرق ما علمه القارئ من الفصول السابقة،
فلما تأسست جمعية العلماء لم يزيدوا على تلك الحال ولم ينقصوا منها،
لأن هؤلاء المصلحين لا يعملون - مسالمين ومحاربين- إلا عن إيمان وعقيدة،
👈 وعقيدتهم في الطُّرق هي أنها عِلَّة العلل في الافساد ومنبع الشرور، وأن كل ما هو متفش في الأمة من ابتداع في الدين، وضلال في العقيدة، وجهل بكل شيء، وغفلة عن الحياة، والحاد في الناشئة، فمنشؤه من الطرق، ومرجعه إليها - كما عَلمت بعض ذلك مِن فَصل آثار الطرق السيئة وستعلم بعضه -
فلا يَجهلنَّ جاهل، ولا يقولن قائل : إن المصلحين شَغلوا أوقاتهم بالطرق واستنفدوا قوتهم في مقاومتها حتى ألهتهم عن كل شيء،
وربما كان فيما شُغلوا عنه ما هو أحق بالاهتمام مما شُغلوا به، وهذه نقطة يجب إيضاحها دفعا للأوهام.
👈 إنَّنا عَلِمنا حَقّ العِلم، بعد التَّروي والتثبُّت ودراسة أحوال الأمة ومناشئ أمراضها، أن هذه الطُّرق المُبتَدعة في الإسلام هي سبب تفرّق المسلمين،
لا يَستطيع عاقِل سَلِمَ منها ولم يُبتل بأوهامها أن يكابر في هذا أو يدفعه،
👈 وعَلِمنا أنها هي السبب الأكبر في ضَلالهم في الدين والدنيا،
👈 ونَعلم أن آثارها تختلف في القوة والضعف اختلافا يسيرا باختلاف الأقطار،
👈 ونَعلم أنها أظهر آثارا وأعراضا وأشنع صورا ومظاهر في هذا القُطر الجزائري والأقطار المرتبطة به ارتباط الجوار القريب منها في غيره، لأنها في هذه الأقطار فروع بعضها من بعض،
👈 ونعلم أننا حين نقاومها نقاوم كل شر،
👈 وأننا حين نقضي عليها - ان شاء اللهو- نقضي على كل باطل ومنكر وضلال،
👈 ونعلم زيادة على ذلك أنه لا يتم في الأمة الجزائرية إصلاح في أي فرع من فروع الحياة مع وجود هذه الطرقية المشئومة، ومع ما لها من سلطان على الأرواح والأبدان، ومع ما فيها من افساد للعقول وقتل للمواهب.
[آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، ١٨٩/١-١٩٠]
__________________________
🖋️ قال العلامة مبارك الميلي :
كلما زِدنا تفكيرًا في عِلَل انحطاطنا ازدَدنَا يَقينا بأنّ الطّرقيّة رأس تلك العِلل.
وأنْ لا طُرُق في الإسلام .
[آثار العلامة مبارك الميلي - ٥١١/٢]
_________________
🖋️ قال الشيخ أحمد حماني :
و لَم يَعترف العلماء لفرنسا بحقها في مِثل هذه التصرفات، و أعلَنوا مقاومتهم لها مقاومة عملية شديدة بالسلب والإيجاب،
وكانت الغَلبة لهم والانتصار بجانبهم، إذ حققوا بها أهم أغراضهم، وجاءت تصرفات فرنسا في غير صالح سياستها، مِن ذلك :
👈 1) أنَّ مِن أهم أغراض العلماء محاربة البدع الدينية التي لصقت بالعقائد والأعمال، وكان مشايخ الطرق كحماة لهذا الفساد في العقائد والأعمال لأنه غفلةٌ في صالِحهم،
فاشتدت الحرب بين "المُصلحين دعاة اليقظة" و بين "الطرقيين دعاة الغفلة" سنة 1923م،
وانحازت فرنسا إلى جانب الخرافيين وأيّدتهم بكل أنواع التأييد، فكان ذلك في غير مصلحتها، وهجرهم الشعب ونشأ فيهم من أنفسهم نشء يستنكف هذه الوضعية، فأقبلوا على نشر العلم بنفس طرق العلماء، وهي التعليم، وفيهم من جلب للزاوية شيوخا من "الزيتونة"، وفي ذلك خير للأمة،
وهكذا انتهت الحرب العنيفة بين العلماء والطرقيين منذ سنة 1938م، أي في حياة الشيخ ابن باديس (رحمه الله)، ومنذ ذلك العمر تحاول فرنسا أن تؤجّجها من جديد { كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّه } [سُورَةُ المَائـِدَة : ٦٤]
[محاضرات ومقالات الشيخ العلامة أحمد حماني / جمعها واعتنى بها عبد الرحمن دويب | ١/٢٩٩]
منقول للفائدة
لا صُوفيةَ في الإسلام.
[آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي - ١٧٥/١]
_______________
👇 موقف جمعية العلماء المسلمين مِن الطرق الصوفية :
🖋️ قال العلامة الجزائري محمد البشير الإبراهيمي :
مَبدأ جمعية العلماء المسلمين هو الإصلاح الديني بأوسع معانيه، الذي كان يعمل له المصلحون فرادى، وإنما كانوا مسيرين بفكرة لا تستند على نظام فأصبحوا مسيرين بتلك الفكرة نفسها مستندة على نظام مقرر، وبرنامج محرر.
وقد كان حال المصلحين مع الطرق ما علمه القارئ من الفصول السابقة،
فلما تأسست جمعية العلماء لم يزيدوا على تلك الحال ولم ينقصوا منها،
لأن هؤلاء المصلحين لا يعملون - مسالمين ومحاربين- إلا عن إيمان وعقيدة،
👈 وعقيدتهم في الطُّرق هي أنها عِلَّة العلل في الافساد ومنبع الشرور، وأن كل ما هو متفش في الأمة من ابتداع في الدين، وضلال في العقيدة، وجهل بكل شيء، وغفلة عن الحياة، والحاد في الناشئة، فمنشؤه من الطرق، ومرجعه إليها - كما عَلمت بعض ذلك مِن فَصل آثار الطرق السيئة وستعلم بعضه -
فلا يَجهلنَّ جاهل، ولا يقولن قائل : إن المصلحين شَغلوا أوقاتهم بالطرق واستنفدوا قوتهم في مقاومتها حتى ألهتهم عن كل شيء،
وربما كان فيما شُغلوا عنه ما هو أحق بالاهتمام مما شُغلوا به، وهذه نقطة يجب إيضاحها دفعا للأوهام.
👈 إنَّنا عَلِمنا حَقّ العِلم، بعد التَّروي والتثبُّت ودراسة أحوال الأمة ومناشئ أمراضها، أن هذه الطُّرق المُبتَدعة في الإسلام هي سبب تفرّق المسلمين،
لا يَستطيع عاقِل سَلِمَ منها ولم يُبتل بأوهامها أن يكابر في هذا أو يدفعه،
👈 وعَلِمنا أنها هي السبب الأكبر في ضَلالهم في الدين والدنيا،
👈 ونَعلم أن آثارها تختلف في القوة والضعف اختلافا يسيرا باختلاف الأقطار،
👈 ونَعلم أنها أظهر آثارا وأعراضا وأشنع صورا ومظاهر في هذا القُطر الجزائري والأقطار المرتبطة به ارتباط الجوار القريب منها في غيره، لأنها في هذه الأقطار فروع بعضها من بعض،
👈 ونعلم أننا حين نقاومها نقاوم كل شر،
👈 وأننا حين نقضي عليها - ان شاء اللهو- نقضي على كل باطل ومنكر وضلال،
👈 ونعلم زيادة على ذلك أنه لا يتم في الأمة الجزائرية إصلاح في أي فرع من فروع الحياة مع وجود هذه الطرقية المشئومة، ومع ما لها من سلطان على الأرواح والأبدان، ومع ما فيها من افساد للعقول وقتل للمواهب.
[آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، ١٨٩/١-١٩٠]
__________________________
🖋️ قال العلامة مبارك الميلي :
كلما زِدنا تفكيرًا في عِلَل انحطاطنا ازدَدنَا يَقينا بأنّ الطّرقيّة رأس تلك العِلل.
وأنْ لا طُرُق في الإسلام .
[آثار العلامة مبارك الميلي - ٥١١/٢]
_________________
🖋️ قال الشيخ أحمد حماني :
و لَم يَعترف العلماء لفرنسا بحقها في مِثل هذه التصرفات، و أعلَنوا مقاومتهم لها مقاومة عملية شديدة بالسلب والإيجاب،
وكانت الغَلبة لهم والانتصار بجانبهم، إذ حققوا بها أهم أغراضهم، وجاءت تصرفات فرنسا في غير صالح سياستها، مِن ذلك :
👈 1) أنَّ مِن أهم أغراض العلماء محاربة البدع الدينية التي لصقت بالعقائد والأعمال، وكان مشايخ الطرق كحماة لهذا الفساد في العقائد والأعمال لأنه غفلةٌ في صالِحهم،
فاشتدت الحرب بين "المُصلحين دعاة اليقظة" و بين "الطرقيين دعاة الغفلة" سنة 1923م،
وانحازت فرنسا إلى جانب الخرافيين وأيّدتهم بكل أنواع التأييد، فكان ذلك في غير مصلحتها، وهجرهم الشعب ونشأ فيهم من أنفسهم نشء يستنكف هذه الوضعية، فأقبلوا على نشر العلم بنفس طرق العلماء، وهي التعليم، وفيهم من جلب للزاوية شيوخا من "الزيتونة"، وفي ذلك خير للأمة،
وهكذا انتهت الحرب العنيفة بين العلماء والطرقيين منذ سنة 1938م، أي في حياة الشيخ ابن باديس (رحمه الله)، ومنذ ذلك العمر تحاول فرنسا أن تؤجّجها من جديد { كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّه } [سُورَةُ المَائـِدَة : ٦٤]
[محاضرات ومقالات الشيخ العلامة أحمد حماني / جمعها واعتنى بها عبد الرحمن دويب | ١/٢٩٩]
منقول للفائدة