تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعلم انا كلمة (( تحياتي)) حرام ؟؟؟



أبو خالد الوليد خالد الصبحي
12-Dec-2009, 02:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-------------------------------------------------------
هل تعرف ما معني كلمة تحياتي ؟؟؟
تنبيه للاعضاء وغير للاعضاء الذين يستخدمون قول ( تحياتي ) هام جدا

أفتى الشيخ ابن عيثيمين رحمه الله بعدم جواز قول كلمة
(تحياتي مع تحيات تحياتي لك)

لأن التحيات تعريفها شرعا هي: البقاء والملك والعظمة
وهذه صفات لا تصرف إلا لله

وإن لاحظتم، ففي كل صلاة نقول في التشهد: التحيــات للـــه

إذن علينا أن نستبدل كلمة تحياتي بكلمة تحيتي أو مع التحية

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: التحيات جمع تحية، والتحية هي التعظيم، وقال أيضا: ولا أحد يحيّا على الإطلاق إلا الله، أما إذا حيّا إنسان إنسانا على سبيل الخصوص فلا بأس به
فلو قلنا مثلا: لك تحياتي أو لك تحياتنا مع التحية فلا بأس بذلك،
فالأولى أن يتقيد الإنسان في التحية باللفظ الذي جاءت به السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
وهذه التحية هي التي شرعها الله عز وجل .

أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
21-Oct-2025, 09:32 AM
جزاك الله خيراً

أبو بكر يوسف لعويسي
30-Oct-2025, 03:35 PM
أولا : جزاك الله خيرا وبارك فيك
ثانيا : يحسن بنا جميعا في هذا المندى المبارك أن نسند الفتاوى إلى مصادرها فمن بركة العلم إسناد الكلام إلى قائله ..
ثالثا :كم الشيخ رحمه الله لم يصرح فيه بالتحريم وإنما فصل في الأفضل ..فالعنوان بالحريم فيه مجازفة وقويل للشيخ ما لم يقل ..
رابعا : لم تذكر مصدر كلام الشيخ - رحمه الله - والذي أعلمه منه أنه على خلاف ما نقلتم - بارك الله فيك- وهذا كلامه وفتاواه في المسألة وفتاوى غيره كذلك ..

ففي«لقاء الباب المفتوح» (205/ 20 بترقيم الشاملة آليا):
«‌‌السؤال
بعض الخطابات في نهايتها يقول: ولكم خالص ‌تحياتي أو خالص شكري، ما حكم هذه الكلمة؟

‌‌الجواب
ليس فيها شيء؛ لأن المراد بخالص التحيات: التحيات الخالصة التي لا يشوبها رياء ولا سمعة، والله عز وجل قال: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء:86] ، ويقول عز وجل: {فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً} [النور:61] ولا يشك الإنسان إذا قال: لكم خالص ‌تحياتي، أنه يريد التحيات التي لا تصلح إلا لله عز وجل، كما في قوله: (التحيات لله والصلوات والطيبات) هذا لا يطرأ على باله أبداً، والكلمات التي اعتادها الناس ولم يطرأ على بالهم أنها من المحظور وهي بنفسها ليست محظورة لا ينبغي أن نؤولها على الشيء المحظور بل ندع الناس وما عرفوه باصطلاحهم»

وفي «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (3/ 70):
«‌‌(419) سئل فضيلة الشيخ: عن هذه الألفاظ: "أرجوك"، و"‌تحياتي"، و"أنعم صباحا"، و"أنعم مساء "؟
فأجاب قائلا: لا بأس أن تقول لفلان: "أرجوك" في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به.
وكذلك "‌تحياتي لك". و"لك مني التحية"، وما أشبه ذلك؛ لقوله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} . وكذلك: "أنعم صباحا" و"أنعم مساء" لا بأس به، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا عن السلام الشرعي»




وفي «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (3/ 86):
«440) سئل فضيلة الشيخ: عن عبارة "لكم تحياتنا"، وعبارة "أهدي لكم ‌تحياتي"؟
فأجاب قائلا: عبارة "لكم تحياتنا، وأهدي لكم ‌تحياتي" ونحوهما من العبارات، لا بأس بها؛ قال الله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} . فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول: حمدت فلانا على كذا، وشكرته على كذا قال الله تعالى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ}»

وفي «المناهي اللفظية» (ص7):
«‌‌8. … سئل فضيلة الشيخ عن هذه الألفاظ (أرجوك) ، (‌تحياتي) ، و (أنعم صباحا) ، و (أنعم مساءً) ؟
فأجاب بقوله: لا بأس أن تقول لفلان (أرجوك) في شئ يستطيع أن يحقق رجائك به.
وكذلك (‌تحياتي لك) . و (لك منى التحية) . وما أشبه ذلك لقوله تعالى) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ((1) وكذلك (أنعم صباحا) و (أنعم مساء) لا بأس به، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا .
‌‌

وفي «المناهي اللفظية» (ص33):
«‌‌29. … سئل فضيلة الشيخ: عن عبارة (لكم تحياتنا) وعبارة (اهدي لكم ‌تحياتي) ؟
فأجاب قائلا: عبارة (لكم تحياتنا، وأهدي لكم ‌تحياتي) ونحوهما من العبارات لا بأس بها قال الله - تعالى) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ((1) . فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول حمدت فلان على كذا وشكرته على كذا قال الله - تعالى-:) أن أشكر لي لوالديك ((23)»

وفي«فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى» (26/ 373):
«السؤال الرابع من الفتوى رقم (12228)
س4: ما حكم‌‌ قولي لشخص: (أمد الله في عمرك) أو (أطال الله بقاءك) ، هل يعتبر هذا من عدم كمال التوحيد؛ لأن الله قد حدد الأعمار؟ ثم ما حكم قولي لأخي: (تقبل ‌تحياتي) ، هل هذا اللفظ يختص به الله عز وجل؟
ج4: لا حرج في ذلك، والأفضل أن يزيد في ذلك: في طاعة الله، أو ينوي ذلك، وهكذا قولك لأخيك: (تقبل ‌تحياتي) ، لا شيء فيه؛ لأن المراد به السلام.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز»
وفي «فتاوى منوعة - الراجحي» (21/ 7 بترقيم الشاملة آليا):
«‌‌السؤال
ما حكم قول الشخص: مع خالص التحية، أو: مع خالص ‌تحياتي؟

‌‌الجواب
هذه تحية تليق بالإنسان لا أعرف فيها محذوراً».

أبو خالد الوليد خالد الصبحي
02-Nov-2025, 03:26 PM
أولا : جزاك الله خيرا وبارك فيك
ثانيا : يحسن بنا جميعا في هذا المندى المبارك أن نسند الفتاوى إلى مصادرها فمن بركة العلم إسناد الكلام إلى قائله ..
ثالثا :كم الشيخ رحمه الله لم يصرح فيه بالتحريم وإنما فصل في الأفضل ..فالعنوان بالحريم فيه مجازفة وقويل للشيخ ما لم يقل ..
رابعا : لم تذكر مصدر كلام الشيخ - رحمه الله - والذي أعلمه منه أنه على خلاف ما نقلتم - بارك الله فيك- وهذا كلامه وفتاواه في المسألة وفتاوى غيره كذلك ..

ففي«لقاء الباب المفتوح» (205/ 20 بترقيم الشاملة آليا):
«‌‌السؤال
بعض الخطابات في نهايتها يقول: ولكم خالص ‌تحياتي أو خالص شكري، ما حكم هذه الكلمة؟

‌‌الجواب
ليس فيها شيء؛ لأن المراد بخالص التحيات: التحيات الخالصة التي لا يشوبها رياء ولا سمعة، والله عز وجل قال: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} [النساء:86] ، ويقول عز وجل: {فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً} [النور:61] ولا يشك الإنسان إذا قال: لكم خالص ‌تحياتي، أنه يريد التحيات التي لا تصلح إلا لله عز وجل، كما في قوله: (التحيات لله والصلوات والطيبات) هذا لا يطرأ على باله أبداً، والكلمات التي اعتادها الناس ولم يطرأ على بالهم أنها من المحظور وهي بنفسها ليست محظورة لا ينبغي أن نؤولها على الشيء المحظور بل ندع الناس وما عرفوه باصطلاحهم»

وفي «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (3/ 70):
«‌‌(419) سئل فضيلة الشيخ: عن هذه الألفاظ: "أرجوك"، و"‌تحياتي"، و"أنعم صباحا"، و"أنعم مساء "؟
فأجاب قائلا: لا بأس أن تقول لفلان: "أرجوك" في شيء يستطيع أن يحقق رجاءك به.
وكذلك "‌تحياتي لك". و"لك مني التحية"، وما أشبه ذلك؛ لقوله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} . وكذلك: "أنعم صباحا" و"أنعم مساء" لا بأس به، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا عن السلام الشرعي»




وفي «مجموع فتاوى ورسائل العثيمين» (3/ 86):
«440) سئل فضيلة الشيخ: عن عبارة "لكم تحياتنا"، وعبارة "أهدي لكم ‌تحياتي"؟
فأجاب قائلا: عبارة "لكم تحياتنا، وأهدي لكم ‌تحياتي" ونحوهما من العبارات، لا بأس بها؛ قال الله تعالى: {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا} . فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول: حمدت فلانا على كذا، وشكرته على كذا قال الله تعالى: {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ}»

وفي «المناهي اللفظية» (ص7):
«‌‌8. … سئل فضيلة الشيخ عن هذه الألفاظ (أرجوك) ، (‌تحياتي) ، و (أنعم صباحا) ، و (أنعم مساءً) ؟
فأجاب بقوله: لا بأس أن تقول لفلان (أرجوك) في شئ يستطيع أن يحقق رجائك به.
وكذلك (‌تحياتي لك) . و (لك منى التحية) . وما أشبه ذلك لقوله تعالى) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ((1) وكذلك (أنعم صباحا) و (أنعم مساء) لا بأس به، ولكن بشرط ألا تتخذ بديلا .
‌‌

وفي «المناهي اللفظية» (ص33):
«‌‌29. … سئل فضيلة الشيخ: عن عبارة (لكم تحياتنا) وعبارة (اهدي لكم ‌تحياتي) ؟
فأجاب قائلا: عبارة (لكم تحياتنا، وأهدي لكم ‌تحياتي) ونحوهما من العبارات لا بأس بها قال الله - تعالى) وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ((1) . فالتحية من شخص لآخر جائزة، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله، كما أن الحمد لله، والشكر لله، ومع هذا فيصح أن نقول حمدت فلان على كذا وشكرته على كذا قال الله - تعالى-:) أن أشكر لي لوالديك ((23)»

وفي«فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى» (26/ 373):
«السؤال الرابع من الفتوى رقم (12228)
س4: ما حكم‌‌ قولي لشخص: (أمد الله في عمرك) أو (أطال الله بقاءك) ، هل يعتبر هذا من عدم كمال التوحيد؛ لأن الله قد حدد الأعمار؟ ثم ما حكم قولي لأخي: (تقبل ‌تحياتي) ، هل هذا اللفظ يختص به الله عز وجل؟
ج4: لا حرج في ذلك، والأفضل أن يزيد في ذلك: في طاعة الله، أو ينوي ذلك، وهكذا قولك لأخيك: (تقبل ‌تحياتي) ، لا شيء فيه؛ لأن المراد به السلام.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … نائب الرئيس … الرئيس
عبد الله بن غديان … عبد الرزاق عفيفي … عبد العزيز بن عبد الله بن باز»
وفي «فتاوى منوعة - الراجحي» (21/ 7 بترقيم الشاملة آليا):
«‌‌السؤال
ما حكم قول الشخص: مع خالص التحية، أو: مع خالص ‌تحياتي؟

‌‌الجواب
هذه تحية تليق بالإنسان لا أعرف فيها محذوراً».

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً: بارك الله فيكم شيخنا أبا بكر لعويسي على التنبيه
ثانياً: لا أعلم المصدر وربما نقلتها خطأ مني أو سهواً والمصدر أو من قام بكتابة المقال ربما أخذ كلام الشيخ رحمه الله بتصريف منه وفهمه على أن الشيخ يحرم ذلك
واخيرا: العنوان مختلف على ما ذكره الشيخ وأن انقل كلام الشيخ ابن عثيمن - رحمه الله - نصاً
«التحيات لله» التحيات: جمع تحيَّة، والتحيَّة هي: التَّعظيم، فكلُّ لَفْظٍ يدلُّ على التَّعظيم فهو تحيَّة، و «الـ» مفيدة للعموم، وجُمعت لاختلاف أنواعها، أما أفرادها فلا حدَّ لها، يعني: كُلَّ نوع من أنواع التَّحيَّات فهو لله، واللام هنا للاستحقاق والاختصاص؛ فلا يستحقُّ التَّحيَّات على الإطلاق إلا الله عزوجل.ولا أحد يُحَيَّا على الإطلاق إلا الله، وأمَّا إذا حَيَّا إنسانٌ إنساناً على سبيل الخصوص فلا بأس به. لو قلت مثلاً: لك تحيَّاتي، أو لك تحيَّاتُنَا، أو مع التحيَّة، فلا بأس بذلك، قال الله تعالى: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا) الآية [النساء: 86] لكن التَّحيَّات على سبيل العموم والكمال لا تكون إلا لله عزوجل. {ج3: ص146 - الشرح الممتع على زاد المستقنع ابن عثيمين} (https://shamela.ws/book/10649/981#p1) المكتبة الشاملة

لقاء[5 من 46] هل يجوز أن نقول التحيات لفلان من الناس؟!! الشيخ ابن عثيمين

https://www.youtube.com/watch?v=dxMkIPznwWk
<
https://www.youtube.com/watch?v=dxMkIPznwWk

أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
02-Nov-2025, 06:47 PM
جزاكم الله خيرا

عبد العليم عثماني الجزائري
15-Dec-2025, 09:18 AM
بارك الله فيكم