تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ثناء جديد على رسالة عمان (جديد كل السلفيين)



ابو اسحاق
07-Sep-2011, 07:27 PM
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على اله و صحبه و من والاه أما بعد:
فلا شك عند أي سلفي أن أتباع الحلبي اعضاء منتديات كل السلفيين يربون على التمييع فقد جمع منتداهم كل من هب و دب من حزبي و مميع و حتي الحداديين و ما أكثرهم .
و لكن العجيب رغم كل الإنكار و التشديد يطلع اليوم مقال جديد يثني على رسالة عمان و بها يشيد و يعنف و يضلل من من ضلالها يحذر و لتمييعها يكشف و يدمر فسبحان الله العظيم.
و المشاركة لعضو مميز اسمه عبد الله السلفي الجزائري بعنوان :
القول العدل: الشيخ الحلبيّ ومقاصد (رسالة عمان) الهاشميّة
بقلم الأخ الشيخ : ياسين نزال-زاده الله من فضله -
و نص المقال :
إنْ كانَ عندَك يازمانُ بقيّةٌ *** ممّا يُهان بَها الكرامُ فهَاتِها!
لا أقول بأنّ هذا -هو- أفضل بيتٍ قرأته وإنما أقول هذا أصلح بيت أراه يناسب هذا المقام ولستُ أكون مخطئًا لو قلتُ هذا الزمان؛ فمسائل التفضيل –كما هي معلومة- قد تدخلها مؤثرات زمانية ومكانية، فقد يكون الشيء فاضلاً في زمان معين ويصير مفضولاً في زمانٍ آخر، و كذا بالنسبة للمكان. بَلْ قَدْ تجتمع الأفضيلة في شيء زمانًا ومَكَانًا؛ وقدْ تكون -كذلك- مطلقةً وذلك بحسب حال الشيء .
ومناسبةُ هذَا الكلامِ هو ذاك التشويش الذي يأتينا من هناك في كلّ ساعةٍ مِنْ بعض مسعّري الفتن المتعالمين، الذين نطقوا في غياب مرشدٍ رشيدٍ يأخذ بأيديهم إلى العدل قبل أن تؤخذ إلى العدالة فتُقْطع؛ ولسانُ حالِهمْ:
إذَا ساءَ فعلُ المرءِ ساءتْ ظنونه *** وصدّق ما يعتاده مِنْ توهّم.
فسكتوا وتركوهم!!
فهاهُمْ الآن يفتحون ملَفّا خطيرًا جدًّا متعلّقًّا بفتنةٍ عظيمةٍ أصابتْ أرضَ الشّام وأرض الأردنّ الهاشميّ خاصة. وهي فتنةُ التّكفير والتفجير التي لا يزالُ يتصدّى لها الأردن قيادةً وعلماءَ وشعبًا كلٌّ بحسبِ اختصاصه وقدرته. فَهي فتنةٌ -بآثارها- لم تسئْ فقطْ للمجتمع المسلم بل أساءت -كذلك-به. وما نراهُ ونسمعُ مِنْ ردودِ أفعالِ الغَربِ تجاهُ المسلمينَ في كلّ مكان -وحتى في أسفارهم- لخير دليلٍ على أنّ هذه الفتنةَ العمياءَ لم تخدم سوى أهداف وأطماعٍ حزبية جهنّمية خارجيةٍ.
ولما كان الأردنّ الهاشميّ مِنَ الدّول التي تأثرتْ بهذا الفِكر البِدْعيّ قامتْ لها قياداتُنا الهاشمية بمواجهَته على جميعِ الأصعدة ومِنْ ذلك: على الصعيد التّوعوي فجاءتْ (رسالة عمان) –لمن فهم مغزَاها- بمثابةِ رسالةٍ إلى الغَرب بأنّ الإسلامَ هُوَ دينُ سلامٍ وأمْنٍ وإيمانٍ على قاعدةِ (لكم دينكم ولي دين) لا سيما وأن المسلمين اليوم في ضعف شديد أمام قوّة الغَرْبِ العلميّة والعسكرية والاقتصادية... وحتى الرّياضية!
لِذَلك تطرّقتْ هذه الرسالة لتِلْكم المحاور الثلاثة، وذلك تبيانا للنّاس عامّة والغَرْب خاصّة بأوصاف المسلم المتّزن؛ لذلك جمعتْ هذِه الرّسالة جميع طوائف أهل القبلة لإبعاد هذه الشبهة عن المسلمين وعن الإسلام بُغْيةَ تحسين صورة المسْلم ورفع القيود التي وضعوهَا عليْه بعْدَ أن تلطخت بعد فعل 11/سبتمبر وما جاء بعدَهَا في كل مكان. ولو لا هذه الجهود التي بُذلت لما استطاع هؤلاء المشاغبون المشغبون الجبناء –أنفسهم- أن يأتيهم الرّغيف والجبن إلى بيوتهم؛ بل إلى بلادهم ....!!
وهذَا المفهومُ المقاصديُّ لم يفهَمْه بعضُ فَاقِدي الفِقْه؛ فراحُوا ينفخون -كعادتهم- العبارات والمصطلحات ويبنون عليها الأحكام ثمّ قَالوا: ( الحلبي يقول بوحدة الأديان.. ) وذلك لأنه –حفظه الله- ثمّن بجهود مليكنا وولي أمرنا عبد الله بن الحسين الثاني-وفقه الله- في نصرة الحق والوقوف ضد هؤلاء الخوارج الذي أبوا إلا أن يخرجُوا عنْ طاعة ولاة الأمورِ والعلماء؛ فلمّا هؤلاء أُسْكِتوا –ولله الحمد-نطق قومٌ مِنْ نوعٍ آخر. وقد شبّهتُ هذه الرّسالةَ الهاشمية من حيثُ مقاصدها برسالة العلاّمة العباد (رفقًا أهل السنة بأهل السنة)؛ فالأولى كانتْ لمحاربة فتنةِ التّكفير والتّفجير والثانية لمواجهة فتنة التبديع المنفلت المتفلّت؛ فمن وقع في الثانية -بشدّةٍ-غالبًا ما سيقعَ في الأولى؛ إذ الثانية بوّابة الأولى!
ولماّ قابلهم إخواننا في هذا منتدى كل السلفيين بما تنشرحُ له الصّدور وطالبوهم بإخراج ردودهم على أصحاب هذه (الرّسالة) انتكسوا وتبعثروا وولّوا الأدبار لعِلْمهم بأنّ الرّادّ عليه ليس الشيخ الحلبي وإنما هُوَ ردّ مِنْ نوع آخر قد يؤول بهم إلى الخروج من أوسع الأبواب!
ولماّ رأوْا بأنهم وقعوا في شرّ أفعالهم وتشغيباتهم ادّعَوْا بأنّ العلماء(!) سيردّون على الرّسالة سرًّا عملاً بالنّصوص القائلةِ بذلك، وأمّا الشّيخ الحلبيّ فإنّهم سيكفّرونه -علَنًا- فهو ليسَ لديه السّلطة الرّادعة لهم سِوَى الشّكوى إلى الله تعالى! وهذه المهزلة تشبه ما فعلوه مع الشيخ نفسِه تجاه تلمذته على الألباني، فلما أعْيتهم الأدلّةُ قالوا هو ليس شيخه في المنهج!!!
فبئس القوم وبئست بضاعتهم وبئس الإخوان هم !!
....
كلامي هذا كنتُ قَدْ جعلته مقدمةً لردٍّ أطول مِنْ هذا على تفاهات وسفاهات القوم الجديدةِ القديمةِ ولكنّ بعض الإخوة قد سبقني وتكفّل بذلك فله جزيل الشكر.

وجزاكم الله خيرا.


من هنا رابط الموضوع على شبكة المنهاج الإسلامية :

http://almenhaj.net/makal.php?linkid=2996



فهنيئا لمنتديات الحلبي.

ابو اسحاق
07-Sep-2011, 07:28 PM
رابط الموضوع : http://www.kulalsalafiyeen.com/vb/showthread.php?t=30776

أبو هنيدة ياسين الطارفي
09-Sep-2011, 09:38 PM
بارك الله فيك و جزاك الله خيرا.

أرجوا من الاخوة أن ينزلوا لنا على ماتحتوي هذه الرسالة : رسالة عمان.

أحسن الله إليكم

ابو اسحاق
09-Sep-2011, 09:54 PM
يا أخي العزيز كتب في ذلك و لله الحمد الكتابات و المقالات من إخواننا السلفيين و يكفيك أن تكون فيها هذه العبارة:
((أصل الديانات الإلهيّة واحد، والمسلم يؤمن بجميع الرسل، ولايفرّق بين أحد منهم، وإنَّ إنكار رسالة أي واحد منهم خروج عن الإسلام؛ مما يؤسس إيجاد قاعدة واسعة للالتقاء مع المؤمنين بالديانات الأخرى على صعد مشتركة في خدمة المجتمع الإنساني؛ دون مساس بالتميّز العقدي والاستقــلال الفكري)).

هذا من حيث الدعوة لوحدة الأديان .

أما قيما يخص إبطال جهاد الطلب فجاء في رسالة عمان:
(((والأصل في علاقة المسلمين بغيرهم هي السلم، فلا قتال حيث لا عدوان، وإنما المودة والعدل والإحسان))

و قد كتبت مقالات كتبها عمر البطوش في ابطال جهاد الطلب في منتديات كل السفليين.

أما فيما يخص التحاكم لغير الله من قوانين الكفر و الإلزام بها فجاء فيها :
((وندعو المجتمع الدولي إلى العمل بكل جدية على تطبيق القانون الدولي، واحترام المواثيق والقرارات الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، وإلزام كافة الأطراف القبول بها، ووضعها موضع التنفيذ؛ دون ازدواجية في المعايير، لضمان عودة الحق إلى أصحابه وإنهاء الظلم، لأنَّ ذلك من شأنه أن يكون له سهم وافر في القضاء على أسباب العنف والغلو والتطرف))

من ذلك الديموقراطية جاء فيها :
(((وتبنّي المنهج الإسلامي في تحقيق التنمية الشاملة الذي يقوم على العناية المتوازنة بالجوانب الروحية والاقتصادية والاجتماعية، والاهتمام بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية، وتأكيد حقه في الحياة والكرامة والأمن، وضمان حاجاته الأساسية، وإدارة شؤون المجتمعات وفق مبادئ العدل والشورى، والاستفادة مما قدمه المجتمع الإنساني من صيغ وآليات لتطبيق الديمقراطية)).

ابو اسحاق
09-Sep-2011, 10:00 PM
و لا يغرنك أن القوم حذفوا المقال هذا بعد نزوله بساعات و لكن الشيخ ياسين نزال يعتبر شيخا من شيوخهم و المقال ما زال على الرابط المشار إليه .

و لا يغرنكم دعوى القوم في محاربة الغلو و التكفير فالسلفيون و لله الحمد و المنة هم أول من حاربوا هذه الفتن جهارا بل و سموا أصحابها بأسمائهم و لكن
السلفيون لا يحاربون العلو بالتمييع
فلا يحاربون التطرف بوحدة الأديان
و لا يحاربون الإرهاب بإسقاط جهاد الطلب
و لا يحاربون الخروج بإلزام الناس بالتحاكم للطاغوت

فنحن أمة وسط بين هذا و ذاك و الله أعلم.

أبو هنيدة ياسين الطارفي
09-Sep-2011, 10:46 PM
بارك الله فيك . وزادك الله حرسا...أمين.

مشكور على التوضيح والذي قصدته هل باالامكان وضع كامل الرسالة منسقة .

مع كل هذه الطوام في الرسالة لايبصرون هذا شئ غريب وعجيب .

والقوم بماذا يحتجون ....وما هي شبهاتهم .

ابو اسحاق
10-Sep-2011, 12:10 AM
هذا ملخص الرسالة من موقعها الرسمي:
ملخص
بدأت رسالة عمان كبيان مفصّل أصدره صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، عشيّة السابع والعشرين من رمضان المبارك عام 1425هـ/ التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2004م، في عمّان، الأردن. وغايتها أن تعلن على الملأ حقيقة الإسلام وما هو الإسلام الحقيقي ، وتنقية ما علق بالإسلام مما ليس فيه، والأعمال التي تمثّله وتلك التي لا تمثّله. وكان هدفها أن توضح للعالم الحديث الطبيعة الحقيقية للإسلام وطبيعة الإسلام الحقيقي.
ومن أجل إعطاء البيان شرعية دينية أكبر، بعث جلالة الملك عبدالله الثاني بالأسئلة الثلاثة التالية إلى أربعةٍ وعشرين عالماً من كبار علماء المسلمين من ذوي المكانة المرموقة من جميع أنحاء العالم، يمثلون جميع المذاهب والمدارس الفكرية في الإسلام:

تعريف من هو المسلم؟
وهل يجوز التكفير ؟
ومن له الحق في أن يتصدّى للإفتاء؟
واستناداً إلى الفتاوى التي أصدرها هؤلاء العلماء الكبار (الذين من بينهم شيخ الأزهر، وآية الله السيستاني، والشيخ القرضاوي)، دعا جلالة الملك عبدالله الثاني، في تموز (يوليو) 2005م، إلى عقد المؤتمر الإسلامي الدولي الذي شارك فيه مائتان من العلماء المسلمين البارزين من خمسين بلداً. وفي عمّان، أصدر العلماء بالإجماع توافقهم على ثلاث قضايا رئيسية غدت تعرف فيما بعد كــ "محاور رسالة عمّان الثلاثة"، وهي:

(1) إنّ كل من يتّبع أحد المذاهب الأربعة من أهل السنّة والجماعة (الحنفي، والمالكي، والشافعي، والحنبلي) والمذهب الجعفري، والمذهب الزيدي، والمذهب الإباضي، والمذهب الظاهري، فهو مسلم، ولا يجوز تكفيره. ويحرم دمه وعرضه وماله. وأيضاً، ووفقاً لما جاء في فتوى فضيلة شيخ الأزهر، لا يجوز تكفير أصحاب العقيدة الأشعريّة، ومن يمارس التصوّف الحقيقي. وكذلك لا يجوز تكفير أصحاب الفكر السلفي الصحيح.

كما لا يجـــوز تكفير أيّ فئة أخــرى مـن المسلمين تؤمــن بالله سبحانه وتعالى وبرسوله صلى الله عليه وسلم وأركان الإيمان، وتحترم أركان الإسلام، ولا تنكر معلوماً من الدين بالضرورة.

(2) إنّ ما يجمع بين المذاهب أكثر بكثير ممّا بينها من الاختلاف. فأصحاب المذاهب الثمانية متفقون على المبادىء الأساسيّة للإسلام. فكلّهم يؤمنون بالله سبحانه وتعالى، واحداً أحداً، وبأنّ القرآن الكريم كلام الله المنزَّل، وبسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام نبياً ورسولاً للبشرية كافّة. وكلهم متفقون على أركان الإسلام الخمسة: الشهادتين، والصلاة، والزكاة، وصوم رمضان، وحجّ البيت، وعلى أركان الإيمان: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشرّه. واختلاف العلماء من أتباع المذاهب هو اختلاف في الفروع وليس في الأصول، وهو رحمة. وقديماً قيل: إنّ اختلاف العلماء في الرأي أمرٌ جيّد.

(3) إنّ الاعتراف بالمذاهب في الإسلام يعني الالتزام بمنهجية معينة في الفتاوى: فلا يجوز لأحد أن يتصدّى للإفتاء دون مؤهّلات شخصية معينة يحددها كل مذهب، ولا يجوز الإفتاء دون التقيّد بمنهجية المذاهب، ولا يجوز لأحد أن يدّعي الاجتهاد ويستحدث مذهباً جديداً أو يقدّم فتاوى مرفوضة تخرج المسلمين عن قواعد الشريعة وثوابتها وما استقرَّ من مذاهبها.

وقد تبنت القيادات السياسية والدينية في العالم الإسلامي هذه النقاط الثلاث بالإجماع في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في مكّة المكرمة في كانون الأول (ديسمبر) عام 2005م. وعلى مدى عام من تموز(يوليو) 2005م إلى تموز (يوليو) 2006م، تم تبنّي النقاط الثلاث بالإجماع أيضاً في ستة مؤتمرات إسلامية عالمية أخرى، كان آخرها مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي العالمي (ومقرّه جدّة)، الذي عقد في عمّان في تموز (يوليو) 2006م. فكان محصلة ذلك أن ما يزيد على خمسمائة عالم إسلامي بارز من مختلف أرجاء العالم وافقوا بالإجماع على رسالة عمّان ومحاورها الثلاثة. [ يمكنكم إن تضغطوا هنا للاطلاع على قائمة الأسماء الكاملة لهؤلاء العلماء].

إن هذا يُعد بمثابة إجماع تاريخي ديني وسياسي من أمة الإسلام في أيامنا هذه، وتعزيز لصورة الإسلام الحنيف. و أهمية هذا هو: (1) أن هذه هي المرّة الأولى منذ ما يزيد على ألف عام تتوصل فيها الأمة رسمياً وبصورة مُحدّدة إلى مثل هذا الاعتراف المتبادل بين المذاهب المتعددة، (2) وأن مثل هذا الاعتراف ملزم قانونياً للمسلمين، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : "إن أمتي لا تجتمع على ضلالة" (ابن ماجة، السنن، كتاب الفتن، حديث رقم 3950).

وهذه أخبار طيبة، ليس للمسلمين الذين يوفر لهم قاعدة للوحدة وحلاّ للتنازع فيما بينهم فحسب، ولكن لغير المسلمين أيضاً؛ ذلك أن حماية المذاهب في الإسلام، تعني بالضرورة الحفاظ على الضوابط ووسائل الرقابة الداخلية في الإسلام. وبهذا تضمن وجود حلول إسلامية متوازنة للقضايا الرئيسية مثل حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وحرية الأديان، والجهاد المقبول شرعاً، والمواطنة الصالحة للمسلمين في البلدان غير الإسلامية، والحكومة العادلة الديمقراطية. كما أنها تعرّي آراء الأصوليين المتطرفين والإرهابيين، غير المقبولة شرعاً من وجهة نظر الإسلام الحقيقي. ويحضرنا في هذا المقام ما صرّح به جورج يو وزير خارجية سنغافورة في الدورة الستين للجمعية العامة للأمم المتحدة (حول رسالة عمّان)، عندما قال: " إن الحرب ضد الإرهاب ستكون أكثر صعوبة دون هذا التوضيح".

وأخيراً، مع أنه يعتبر هذا، بفضل الله، إنجازاً تاريخياً، فمن الواضح أنه سيبقى قليل الفاعلية إن لم يمارس في كل مكان. ولهذا يسعى جلالة الملك عبدالله الثاني الآن لتنفيذه، بمشيئة الله، من خلال إجراءات عملية متنوعة، تشمل (1) المعاهدات ما بين المسلمين، (2) و التشريعات الوطنية والعالمية التي تستفيد من المحاور الثلاثة لرسالة عمّان لتعريف الإسلام وعدم إجازة التكفير، (3) و الاستفادة من النشر ووسائل الإعلام المتعددة في مختلف المناحي لنشر رسالة عمّان، (4) و إدخال تدريس رسالة عمّان في المناهج المدرسية والمواد الدراسية الجامعية في أنحاء العالم، (5) و جعل رسالة عمّان جزءًا من برنامج التدريب لأئمة المساجد وتضمينها في خطبهم ومواعظهم ودروسهم الدينية.

عن الموقع الرسمي للرسالة:http://www.ammanmessage.com/index.php?lang=ar

ابو اسحاق
10-Sep-2011, 12:14 AM
أما الشبهات فمعظمها هنا :
http://www.alhalaby.com/play.php?catsmktba=1973

و الرد عليها من هنا:

http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=24221

أبو هنيدة ياسين الطارفي
10-Sep-2011, 03:25 PM
بارك الله فيك أخي ابوإسحاق وجزاك الله خيرا ونفع الله بك .

الله المستعان .....الله المستعان .

وأحببت أن يكون عنوان هذه التوضيحات وجهودك أخي أبوإسحاق :

من قراء رسالة { عمان} وكلام الحلبي يتبين له الحال .