المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فــــــــــــــائدة اليــــــــــــــــوم-موضوع متجدد للمشاركة



أبو عبد الله عثمان
22-Sep-2011, 08:48 PM
قال الشيخ أحمد بن عمر بازمول في درس بعنوان " شرح أثر إن هذا العلم دين":


من الذي يؤخذ منه العلم ، من اتصف بالصفات التالية و من توفرت فيه الشروط التالية :


{1} أنه متبع لما جاء في الكتاب و السنة فلا يقدم الأراء و لايقدم العقل و لا يقدم الواقع أو السياسة أو غيرها من الأمور الأخرى على الكتاب و السنة.


{2}أنه متقيد و منضبط في فهم الكتاب و السنة على فهم سلف الأمة.


{3} أنه ملازم للطاعة مجتنب للمعاصي و الذنوب.


{4} أنه بعيد عن البدع و الضلالات و الجهالات محذرا منها.


{5} أنه يرد المتشابه إلى المحكم.


{6} أنه يخشى الله عز وجل .


{7} أنه من أهل الفهم و الإستنباط.

أبو عبد الله عثمان
22-Sep-2011, 08:49 PM
قال الإمام مالك رحمه الله : لايؤخد العلم عن أربعة :


ـ سفيه معلن السفه.


ـ و صاحب هوى يدعوا إليه.


ـ و رجل معروف بالكذب في أحاديث الناس و إن كان لايكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم.


ـ و رجل له فضل و صلاح لا يعرف ما يحدث به .

أبو عبد الله عثمان
22-Sep-2011, 11:11 PM
قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 1/56 من الدرر السنية: ((وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول، ثم بعدما عرفه سبه، ونهى الناس عنه، وعادى من فعله فهذا هو الذي أكفره)) . ((وأما الكذب والبهتان فقولهم إنا نكفر بالعموم ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله، وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر، والصنم الذي على أحمد البدوي وأمثالهما لأجل جهلهم، وعدم من ينبههم، فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا ولم يكفر ويقاتل)) أ.هـ.

أبو عبد الله عثمان
23-Sep-2011, 02:39 PM
قال الإمام أبو عمرو الأوزاعي : عليك بآثار من سلف، وإن رفضك الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوه لك بالقول. تذكرة الحفاظ جـ 1 ص 180// وذكره ابن قدامة في كتاب لمعة الاعتقاد

أبو عبد الله عثمان
23-Sep-2011, 02:40 PM
عَنْ اَنَسٍ قَالَ كَانَ اَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا اتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . قال الشيخ عماد الدين ابن كثير‏:‏ الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية ودار رحبة وزوجة حسنة وولد بار ورزق واسع وعلم نافع وعمل صالح ومركب هنئ وثناء جميل الى غير ذلك مما شملته عباراتهم فانها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا، واما الحسنة في الاخرة فاعلاها دخول الجنة وتوابعه من الامن من الفزع الاكبر في العرصات وتيسير الحساب وغير ذلك من امور الاخرة، واما الوقاية من عذاب النار فهو يقتضي تيسير اسبابه في الدنيا من اجتناب المحارم وترك الشبهات‏.‏ فتح الباري شرح صحيح البخاري / كتاب الدعوات

أبو عبد الله عثمان
23-Sep-2011, 02:43 PM
قال أبو إدريس الخولانيّ -رحمه الله-: لأن أرى في المسجد نارا لا أستطيع إطفاءها أحبّ إليّ من أن أرى فيه بدعة لا أستطيع تغييرها. الابانة لابن بطة 599

أبو عبد الله عثمان
23-Sep-2011, 03:41 PM
قال إبراهيم بن يزيد التيمي: "إذا رأيت الرجلَ يتهاونُ في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه" (سير أعلام النبلاء) (5 / 62).

أبو عبد الله عثمان
23-Sep-2011, 03:42 PM
أخرجه ابن المبارك في (الزهد) (رقم 1345 / 474) عن حبيب بن عبيد الرحبي رحمه الله أنَّه قال: "تعلموا العلم واعقلوه، وانتفعوا به، و لا تعلَّموه لتجمَّلوا به، فإنه يوشكُ إن طالَ بك العُمر أنْ يُتَجمَّل بالعلم كما يتجمَّل الرَّجلُ ببزِّته" أي بثوبه كما في موطنٍ آخر منه (برقم 1442 / 505).

أبو عبد الله عثمان
23-Sep-2011, 04:11 PM
قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي – رحمه الله تعالى – :
وللتوكل فوائد عظيمة:

منها: أنَّه لا يتم الإيمان والدين إلا به، وكذلك لا تتم الأقوال والأفعال والإرادات إلا به.

ومنها: أنَّ من توكل على الله كفاه، فإذا وعد الله عبده بالكفاية إذا توكل عليه، عُلِمَ أنَّ ما يحصل من الأمور الدينية والدنيوية، وأحوال الرزق وغيرها بالتوكل أعظم بكثير مما يحصل إن حصل إذا انقطع قلب العبد من التوكل.

ومنها: أنَّ التوكل على الله أكبر سبب لتيسير الأمر الذي تُوكِّل عليه [2] وتكميلِه وتتميمِه، ودفع الموانع الحائلة بينه وبين تكميله.

ومنها: أنَّ المتوكل على الله قد علم أنَّه اعتمد في توكله، واستند إلى من جميعُ الأمور كلِّها في ملكه، وتحت تصريفه وتدبيره، ومن جملتها: فعل العبد، فكلما فترت همته وضعف نشاطه أَمَدَّه هذا التوكل بقوة إلى قوته، وقد وثق بكفاية ربه، والوثوق والطمع في حصول المطلوب لا شك أنَّه من أعظم الأسباب الباعثة على الأعمال المرغبة فيها، وهذا أمر مشاهد معلوم.

ومنها: أنَّ المتوكل على الله حقيقة قد أبدى الافتقار التام إلى ربه، وتبرأ من حوله وقوته، ولم يعجب بشيء من عمله، ولم يتكل على نفسه لعلمه أنَّها ضعيفة مهينة، سريعة الانحلال، بل لجأ في ذلك إلى ربه، مستعيناً به في حصول مطلوبه.

وهذا هو الغنى الحقيقي، لأنَّه استغنى بربه وكفايته، وهو مع ذلك قد أبدى غاية المجهود، فتبين أنَّ التوكل لا ينافي القيام بالأسباب الدينية والدنيوية، بل تمامه بفعلها بقوة صادقة وهمة عالية، معتمدة على قوة القوي العزيز ” انتهى

المصدر : كتاب الشيخ المسمى ” فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد و التوحيد و الأخلاق و الأحكام المستنبطة من القرآن ” [117 - 119 ]

ـــــــــــــــــــــــــ
[2] : لعل العبارة: «الذي تُوكِّل عليه فيه».

_________________
منقول
http://www.sahab.net/home/?p=417

أبو هنيدة ياسين الطارفي
23-Sep-2011, 09:10 PM
بارك الله فيك ونفع الله بك أخي ابو عبد الله عثمان .

أبو عبد الله عثمان
24-Sep-2011, 12:12 AM
وفيك بارك الله أخي يــــاسين