المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلام العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - في قبول خبر الثقة في زماننا.(لكن قد يكون الإنسان ثقة ولكن له هوى فتضعف الثقة من هذه الناحية)



أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
22-Oct-2011, 01:49 PM
هذا كلام العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - في قبول خبر الثقة في زماننا.

http://www.salafishare.com/arabic/27...3C/21K5CNZ.wav (http://www.salafishare.com/arabic/27UVQWVN533C/21K5CNZ.wav)




التفريغ

السائل : بعض الدعاة يتهم داعية آخر فإذا قيل له في ذلك قال حدثني "رجل معروف بعلمه وعدله" فإذا قلت له تثبت قال "التثبت فيما إذا كان الناقل فاسقا" فما رأيكم في هذا ؟

الجواب : هذا صحيح كلام صحيح ما حدث في الظاهر أنه إذا أخبرك رجل ثقة لا حاجة إلى التثبت لأن الله قال " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " لكن قد يكون الإنسان ثقة ولكن له هوى فتضعف الثقة من هذه الناحية، نعم .


منقول من البيضاء

المصدر

أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
22-Oct-2011, 02:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسئل الله العظيم ان تكون في صحة وعافية
شيخنا الفاضل وجدت كلام للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في سحاب في قبول خبر الثقة وإستشكل احد الاخوة هذه الكلمة كما يستشكلها اي أخ وهي(( لكن قد يكون الإنسان ثقة ولكن له هوى فتضعف الثقة من هذه الناحية)ارجو من فضيلتك ان تجيب عن هذا السؤال

قد أشكل علي المقطع الثاني من فتوى ابن عثيمين لما قال: لكن قد يكون الإنسان ثقة ولكن له هوى فتضعف الثقة من هذه الناحية.
الذي فهمته أن خبر الثقة لا يقبل على إطلاقه، فكيف يكون الرجل ثقة و يكون في نفس الوقت عنده ضعف؟ و كيف نعلم حاله إن كان حاله خلاف ظاهره؟ أفيدونا في هذا بارك الله فيكم لأن هذا باب فتحه كثير من الإخوة في رد خبر الثقة و عدم قبول الجرح من الرجل الواحد.

أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
07-Mar-2013, 11:22 PM
ما هو ضابط قبول خبر الثقة في الخصومات والحدود؟ (http://www.salafmasr.com/vb/showthread.php?p=8735)

بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَى اللهُ وَسَلَمَ وَبَارَكَ عَلَيهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأصْحابِهِ أَجْمَعِين، ومَنْ سَلَكَ طَرِيقَهُ، وَاتْبَعَ سُنَّتَهُ إلَىَ يَوْمِ الْدِّيِنِ.
أَمَّا بَعْدُ:سئل العلامة الوالد زيد بن هادي حفظه الله مايأتي:
السؤال:أحسن الله اليكم يقول السائل ما هو ضابط قبول خبر الثقة في الخصومات والحدود فهل إذا قال أن فلان زاني أو سارق أو لوطي أو كذاب نسلم له مع العلم أن المدعى علية يقسم على بطلان قول هذا المدعي وحتى أنه دعاه إلى المباهلة نرجو التوضيح حفظكم الله؟
الجواب:أولاً اتهام الناس وجرح الناس كبيرة من الكبائر إذا جرحه وليس بمجروح وقع فى كبيرة لأنه بهته إذاً لا يقبل قول الجارح ألا إذا كان مفسراً إذا قيل لما جرحتة بكذا ؟ فلابد أن يكون عنده تفسير بهذا مقبول ،فالحاكم الشرعي أو العالم المفتي لابد أن يتثبت فى قضية الجرح والتعديل ولا يحكم حتي يتبين له جرح المجروح وتزكيه العدل ولا يجوز لأحد أن يعتدى على أحد بجرح وهو كاذب فى ذلك اهـ1

http://www.islamup.com/download.php?id=91343

[1]السابع من جمادى الثانية1431هـ من شرحه على منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار صلى الله عليه وسلم.

أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
12-May-2013, 10:10 AM
للرفع

أبو الحارث باسم محمد حماد
15-May-2013, 02:05 AM
=أبو معاوية مجدي الصبحي;173272]جزاك الله خيرا .
وهذه فائدة من ردّ العلامة ربيع المدخلي على المبتدع الحلبي لمّا أراد التلبيس والتشغيب على خبر الثقة من كلام الإمام ابن عثيمين رحمه الله هذا:
قلتُ: الخامس عشر- قال الحلبي في (ص6):
" وما أعظمَ وأجلَّ-ها هنا- ما قاله أستاذُنا العلامةُ الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- في كتابه "العلم"-تقريراً لِـمثلِ ما أصّلْناه ، وبيّنّاه- :
" ومِن أهمّ الآداب التي يجبُ أن يتحلّى بها طالبُ العلم :
• التثبُّت فيما يَنقل من الأخبار.
• والتثبُّت فيما يُصدر من الأحكام.
... فالأخبارُ -إذا نُقلت- فلا بُد أن تتثبَّت -أولاً -هل صحّت عمّن نُقلت إليه ، أو: لا؟
ثم إذا صحّت ؛ فتثبّتْ في الحكم ، ربما يكونُ الحكمُ -الذي سَمِعْتَهُ -مبنيّاً على أصلٍ تجهلُه أنت، فتحكمُ أنه خطأ، والواقعُ أنه ليس بخطأ .
ولكنْ ؛ كيف العلاجُ في هذه الحالِ ؟
العلاجُ: أنْ تتّصلَ بمن نُسب إليه الخبرُ ، وتقولَ : نُقل عنك كذا وكذا ، فهل هذا صحيح؟
ثم تُناقشَه ، فقد يكونُ استنكارُك ونفورُ نفسِك منه -أولَ وهْلةٍ سمعتَه- لأنك لاتدري ما سببُ هذا المنقول!
ويقال: إذا عُلم السبب بَطَل العجب..
فلا بُد -أولاً - مِن التثبُّت في (الخبر)، و(الحكم) ، ثم -بعد ذلك- تتّصلُ بمَن نُقل عنه ، وتسألُه: هل صحّ ذلك أم لا؟
ثم تناقشُه:
• إمّا أن يكونَ -هو- على حقّ وصواب ، فترجعَ إليه.
• أو يكونَ الصوابُ معك ، فيرجعَ إليه...".
إلى أن قال-رحمه الله-:
" التثبُّت أمرٌ مهمٌّ ؛ لأنّ الناقلين:
- تارةً تكونُ لهم نوايا سيّئةٌ، ينقلون ما يُشَوِّهُ سمعةَ المنقولِ عنه -قصداً وعمداً- .
- وتارة لا يكونُ عندهم نوايا سيّئةٌ ، ولكنهم يفهمون الشيءَ على خلاف معناه الذي أُريدَ به.
ولهذا ؛ يجبُ التثبُّتُ، فإذا ثبت –بالسند- ما نُقل : أتى دورُ المناقشةِ مع صاحبه الذي نُقل عنه - قبل أن تحكم على القول بأنه: خطأ ، أو : غير خطأ، وذلك لأنه ربما يظهرُ لك بالمناقشةِ أنّ الصوابَ مع هذا الذي نُقل عنه الكلامُ.
والخلاصةُ :
أنه إذا نُقل عن شخصٍ ما ترى أنه خطأ ؛ فاسلُكْ طرقاً ثلاثةً على الترتيبِ:
الأول : التثبُّت في صحّة (الخبر).
الثاني: النظرُ في صواب (الحكم):
فإنْ كان صواباً : فأيِّدْهُ ، ودافِعْ عنه.
وإنْ رأيتَه أخطأً : فاسلُكِ الطريقَ:
الثالثَ ،وهو : الاتصالُ بمَن نُسب إليه ؛ لمناقشتِه فيه ، ولْيكن ذلك بهدوء واحترام".

أقول:
1- كلا، ليس الأمر كما تهول وتدَّعي.
فليس في كلام ابن عثيمين تقرير لما أصّلتَهُ من الباطل.
فإن كلامك قائم على الجهل وعلى التشكيك في أخبار الثقات.
وعلى التشكيك في أخبار أصحاب محمد -صلى الله عليه وسلم- سادة الصادقين الثابتين المُتثبتين في ما ينقلون، والذين زكاهم الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-.
وهو -صلى الله عليه وسلم- ما كان يشك في أخبارهم، ولا يتثبت في أخبارهم؛ لكمال إيمانهم وأمانتهم وصدقهم وقوة فهمهم وذكائهم.
وقد أقرَّ الله تبارك وتعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- على ثقته في أصحابه وفي أخبارهم.
فهل العلامة ابن عثيمين يُقرك على التشكيك في أخبار هؤلاء الصحابة؟
وهل يُقرك على التشكيك في أخبار وأحكام أئمة الجرح والتعديل؛ حفاظ السنة النبوية، وحماتها من الكذب والفتن والبدع والضلالات؟
2- الذي يظهر أن العلامة محمد بن صالح العثيمين قال هذا الكلام في أيام الفتن والشغب على العلماء وغيرهم، وأيام الإشاعات الكاذبة.
ومن أدلتي أنه لم يتعرض لأخبار الثقات التي يدندن حولها الحلبي، بل يرجف عليها، ويشكك فيها.
ومن أدلتي على ما أقرره عن كلام هذا الإمام.
قوله –رحمه الله-:
" أيضاً التثبت أمر مهم؛ لأن الناقلين تارة تكون لهم نوايا سيئة، ينقلون ما يشوه سمعة المنقول عنه قصداً وعمداً".
أقول: وهؤلاء هم الفساق وأهل البدع والأهواء والكذابون والمتهمون بالكذب.
قال: " وتارة لا يكون عندهم نوايا سيئة ولكنهم يفهمون الشيء على خلاف معناه الذي أريد به".
أقول: وهؤلاء هم البلداء والضعفاء الشديدو الضعف.
وهؤلاء يلحقون في التثبت من أخبارهم بمن أمر الله بالتثبت من أخبارهم.
فظهر جلياً مراد العلامة ابن عثيمين بالتثبت ممن يكون من هذين الصنفين، ولا علاقة لكلامه بالتشكيك في أخبار الصحابة ولا في أخبار الثقات، كما هو حال الحلبي.
وهنا كلام مهم لابن عثيمين، ينطبق على الحلبي ورؤساء حزبه الذين أخذوا العلم من الصحف.
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- في كتابه "العلم" (ص19-20):
" وأما الرجوع إلى السنة النبوية: فسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثابتة بين أيدينا، ولله الحمد، ومحفوظة، حتى ما كان مكذوباً على الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، فإن أهل العلم بيَّنوا سنته، وبيَّنوا ما هو مكذوب عليه، وبقيت السنة - ولله الحمد – ظاهرة محفوظة، يستطيع أي إنسان أن يصل إليها إما بمراجعة الكتب – إن تمكن – وإلا ففي سؤال أهل العلم([1] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftn1)).
ولكن إذا قال قائل: كيف توفق بين ما قلت من الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-مع أننا نجد أن أناساً يتبعون الكتب المؤلفة في المذاهب، ويقول: أنا مذهبي كذا؛ وأنا مذهبي كذا؛ وأنا مذهبي كذا!! حتى إنك لتفتي الرجل وتقول له: قال النبي -صلى الله عليه وسلم- كذا، فيقول : أنا مذهبي حنفي، أنا مذهبي مالكي، أنا مذهبي شافعي، أنا مذهبي حنبلي ... وما أشبه ذلك.
فالجواب: أن نقول لهم إننا جميعاً نقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله .
فما معنى شهادة أن محمداً رسول الله ؟
قال العلماء : معناها: (( طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما عنه نهى وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع )) .
فإذا قال إنسان أنا مذهبي كذا أو مذهبي كذا أو مذهبي كذا فنقول له: هذا قول الرسول- عليه الصلاة والسلام – فلا تعارضه بقول أحد.
حتى أئمة المذاهب ينهون عن تقليدهم تقليداً محضاً ويقولون: (( متى تبين الحق فإن الواجب الرجوع إليه)).
فنقول لمن عارضنا بمذهب فلان أو فلان: نحن وأنت نشهد أن محمداً رسول الله، وتقتضي هذه الشهادة ألا نتبع إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .
وهذه السنة بين أيدينا واضحة جلية، ولكن لست أعني بهذا القول أن نقلل من أهمية الرجوع لكتب الفقهاء وأهل العلم، بل إن الرجوع إلى كتبهم للانتفاع بها ومعرفة الطرق التي بها تستنبط الأحكام من أدلتها من الأمور التي لا يمكن أن تحقق طلب العلم إلا بالرجوع إليها.
ولذلك نجد أولئك القوم الذين لم يتفقهوا على أيدي العلماء نجد أن عندهم من الزلات شيئاً كثيراً؛ لأنهم صاروا ينظرون بنظر أقل مما ينبغي أن ينظروا فيه، يأخذون مثلا صحيح البخاري فيذهبون إلى ما فيه من الأحاديث، مع أن في الأحاديث ما هو عام ، ومخصص، ومطلق، ومقيد ، وشيء منسوخ، لكنهم لا يهتدون إلى ذلك، فيحصل بهذا ضلال كبير".

فاستفد يا حلبي أنت وحزبك من كلام العلامة ابن عثيمين هذا، الذي فيه حث على اتباع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتقديم قوله على قول كل أحد.
تأمل حق التأمل كلامه النفيس، ولا سيما ذمه للتقليد، وقوله بوجوب الرجوع إلى الحق، وطعنه فيمن يأخذ العلم عن الصحف أمثالكم.
وقوله: " فنقول لمن عارضنا بمذهب فلان أو فلان: نحن وأنت نشهد أن محمداً رسول الله، وتقتضي هذه الشهادة ألا نتبع إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- .".
واستفد من قوله -رحمه الله-:
" ولذلك نجد أولئك القوم الذين لم يتفقهوا على أيدي العلماء نجد أن عندهم من الزلات شيئاً كثيراً؛ لأنهم صاروا ينظرون بنظر أقل مما ينبغي أن ينظروا فيه، يأخذون مثلاً صحيح البخاري فيذهبون إلى ما فيه من الأحاديث، مع أن في الأحاديث ما هو عام ، ومخصص، ومطلق، ومقيد ، وشيء منسوخ، لكنهم لا يهتدون إلى ذلك، فيحصل بهذا ضلال كبير".
أقول: فكيف إذا انضم إلى جهل هذا الصنف أهواء جارفة وتعطش للفتن، كما هو حال الحلبي وحزبه، فأي ضلال وفتن تنـزل بالمسلمين المخدوعين بهذه الأصناف كما هو الواقع الآن.

السادس عشر- قال الحلبي في (ص7)، مادحاً كلام ابن عثيمين الذي استشهد به ، ظاناً المسكين أنه يؤيد منهجه على الإطلاق:
"هذا هو التأصيلُ الحقُّ في بابِ (الخبر)...والتفصيلُ الصدقُ في بابِ (الحكم)-وكشف الفرقِ الظاهرِ الجليِّ الواضحِ بينهما-والذي لا يزالُ يكابرُ فيه أُناسٌ وأُناسٌ!- ، مع بيان الموقفِ الشرعيِّ الواجبِ القيامُ به تُجاهَهما –صُدوراً ووُروداً-...
ومَن جَهِل الفرقَ بينهما –خالِطاً بين حقيقتيهِما!- ؛ فقد غالَط-بسَفَهٍ- نفسَه ! وغلّط-بغير حقّ- غيرَه!!!
ولا يسلكُ هذا السبيلَ الجليلَ القويم.. إلا مَن اتقى الله العليَّ العظيم..
ومَن لا ؛ فلا...إلا أن يُراجعَ طريقَه-هذا الوَخيم-!".
أقول: قد بيّنا ما تضمّنه كلام العلامة ابن عثيمين، وبيّنا مقصوده.
ونرى الحلبي هنا يشيد بالفرق بين الخبر والحكم.
1- انظر إلى قوله: "...ولا يسلكُ هذا السبيلَ الجليلَ القويم.. إلا مَن اتقى الله العليَّ العظيم..
ومَن لا ؛ فلا...إلا أن يُراجعَ طريقَه-هذا الوَخيم-!".
يقصد الحلبي أنه لا يتثبّت من أخبار الثقات وأحكامهم إلا مَن اتقى الله، وهذا سبيل جليل قويم.
ومَنْ يقبل أخبار الثقات وأحكامهم على أهل الضلال فقد سلك الطرق الوخيمة، وهذا الكلام الخطير فيه طعن في السلف الصالح ومنهجهم ومن سار على منهجهم؛ لأنهم يقبلون أخبار الثقات العدول وأحكامهم، سيراً منهم على منهج الكتاب والسنة، وهذه كتب العقائد وكتب الجرح والتعديل طافحة بذلك.
2- نسأله ما هو الحكم العادل في من يصف الصحابة بأنهم غثاء؟، وما هو حكم من يدافع عنه، ولا يعتبر ذلك سباً؛ لأنه صادر من سلفي؟
3- ما هو الحكم العادل في من يشكك في أخبار الصحابة الكرام، ويقول: إنه لا بد من التثبت في أخبارهم؟
وما حكم من يشكك في أخبار الثقات بما في ذلك أخبار مؤرخي الجرح والتعديل؟
4- ما هو حكم من يدافع عن أهل وحدة الأديان وحرية أهل الأديان وأخوة الأديان، ويحارب من ينتقده؟
5- ما هو حكم من يؤصل أصولاً مضادة لمنهج أهل السنة وأصولهم؟
مثل "نُصحح ولا نُجرح"، ومثل "المنهج الواسع الأفيح"، ويُدْخِلُ في ذلك أهل البدع الكبرى، فيصفهم بأنهم من أهل السنة، مثل أهل البدع الذين يُدخلون في تنظيمهم الروافض والخوارج وغلاة الصوفية على اختلاف مشاربهم؟
وما حكم من يقول في فرقة أخرى تبايع على أربع طرق صوفية، فيها الحلول ووحدة الوجود والشركيات والبدع بأنهم من أهل السنة ؟؟
وما هو حكم من يدافع عن من يطعن في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ويعطل صفات الله، ويقول بالحلول ووحدة الوجود، ويكفر الأمة من قرون، ويقول بأزلية الروح؟
ويحارب هذا المدافع أهلَ السنة، ويطعن في أصولهم ومنهجهم وأخلاقهم.
ومِنْ طعْنه فيهم أنه يقول فيهم: "إنهم شعب الله المختار الذين خرجوا من دبر آدم" ، فما حكم من يقول هذه المقولة؟
وما حكم من يدافع عن هذه الأصناف، ويمدح رسالة تضمنت حرية الأديان وأخوة الأديان ومساواة الأديان، بل ووحدة الأديان.
ويصفها بأنها شارحة للإسلام، وتمثل وسطية الإسلام.
ويتأول عباراتها الباطلة المظلمة بما يوافق الإسلام، و..و..و..؟
فما حكم هذه الأصناف وأحكام مقالاتهم؟
وما حكم من يدافع عنهم ويصفهم بأنهم سلفيون؟
وهل هو ممن يتقي الله في ضوء الكتاب والسنة ومنهج السلف وأصولهم؟
وهل من ينتقد هذه الأصناف يعتبر من الغلاة والشذاذ، بل وخارجي؟؟

[1] (http://www.albaidha.net/vb/#_ftnref1) - وهذا الكلام الواعي صادر من العلامة ابن عثيمين من إيمانه الراسخ بقبول أخبار أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بدون تثبّت، وقبول أخبار أهل العلم الذين خدموا سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقبول أحكامهم دون تثبت الشاكين المشككين المخالفين لمنهج القرآن والسنة ومنهج السلف الصالح.




الحلبي يُدَمِّر نفسَهُ بالجهل والعناد والكذب

"الحلقة الثانية"

منقول من شبكة البيضاء العلمية



وقد قال الشيخ ابى مصعب حفظه الله فى معرض بيانة المنشور فى الشابكة :

لكنى ذكرت أن ثمة قرائن تحتاج ألا يستعجل المرء و يتأنى إذا لاح الذى ينقل له هذا الخبر قد يكون انطلق عن حسدٍ او كلام اقران او لعداوةٍ ظاهرة او لأمرٍ يلوح كا قرينة لا أنه يردة لكنه يتأنى و لا يستعجل حتى يطمئن هذا الذى ذكرتة هو نفسة تعرّض اليه الشيخ اخونا احمد بازمول وفقه الله لما عرض عليه السؤال فى هذا فقال هذا من القرائن التى تجعل العالم او طالب العلم يتأنى و لا يستعجل هذا من القرائن ثم انا عرضت السؤال على الشيخ ربيع بن هادى المدخلى وفقه الله فقال خبر الثقه يقبل و فهمت منه الأ يفتح هذا الباب لإضعاف خبر الثقة ثم قال لنا و الثقة قد يخطئ ليس من شرط الثقة الا يخطئ ففهمت من الشيخ إغلاق هذا الباب فعلى هذا الذى قلته فى ذلك الدرس ارجع عنه لكلام الشيخ ربيع بن هادى المدخلى و الا نفتح باباً لإضعاف الاحتجاج بخبر الثقة فانا سائرٌ إلى ما قاله الشيخ ربيع بن هادى المدخلى حول هذه المسألة (1)

فرغة ابى الحارث باسم محمد حماد

منقول من شبكة البيضاء العلمية

المقطع كاملاً من هنا http://www.albaidha.net/vb/attachmen...1&d=1367464916 (http://www.albaidha.net/vb/attachment.php?attachmentid=3578&stc=1&d=1367464916)

(1) من الدقيقة 6:10 ثوانى إلى الدقيقة 8:2

أبو الوليد خالد الصبحي
01-Jun-2013, 05:53 PM
جزاك الله خيرا على هذه الفوائد

أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
03-Dec-2013, 01:50 PM
لذكرى