أبو هنيدة ياسين الطارفي
22-May-2012, 05:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم:
السؤال: لنا إمام في مسجدنا يقتصر نشاطه على إقامة الصلوات الخمس، وخطبة الجمعة، ولا يلقي دروسا أسبوعية، فاستأذنته في إقامة دروس في التوحيد فأذن شريطة أن تكون هذه الدروس يوم الجمعة قبل الخطبة بحجة كثرة المصلين في هذا الوقت، فما هي نصيحتكم؟
الجواب: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما، أما بعد:
فإنه بغض النظر عن الشروط المؤهلة لتصدر مجالس العلم والتوجيه، فإنَّ العلم الشرعي هو: "قال الله قال رسوله"، وقد "نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن التحلق قبل الجمعة"(1) فكيف يدعو الموجه إلى التوحيد بقوله ما يخالف العلم بفعله؟ لذلك كان اتباع الوحي، والتزام العمل بالنصوص الشرعية من مقتضى توحيد الله والإيمان به قال تعالى: ﴿مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ﴾[النساء: 80] وقال تعالى: ﴿قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ﴾[آل عمران: 32] وقال تعالى: ﴿اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء﴾[الأعراف: 3]، فلا نجاة من الله إلا بتوحيدين: توحيد المُرسِل، وتوحيد متابعة الرسول، فلا يُحاكم إلى غيره، ولا ترضى بحكم غيره.
والعلم عند الله تعالى، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين وسلم تسليما.
الشيح : محمد علي فركوس حفظه الله.
الجزائر في: 23 محرم 1427ه
الموافق لـ: 22 فبراير 2006م
منقول.
أبو هنيدة ياسين الطارفي
22-May-2012, 06:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ـ فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحـوث العلمية و الافتـاء على الأسئلة المقدمة لسماحة الرئيس العـام من … المحال من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم 2066/2 فــي 14/10/1399 هـ و أجـابت عن كل سؤال بما يناسبه :
الســؤال الأول : ما حُكْم الوَعْظِ يوم الجمعة قبْلَ الخطبة ؟
الجواب : سبق أن ورد إلــى اللجنة الدائمة ســؤال سـائل لهذا السؤال أجابت عنه بالفتوى رقم 2015 الآتي نصُّهـا :
لا يـنبغي إلــقاء المَــواعظ و الدروس يوم الجمعة قبل الجمعة لما روى أبـوداود و النـسائي و الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نــهى عن التحلق قبل الصلاة يوم الجمعة \" و التحلق التجمع للعلم و المذاكرة و لما ذلك من شغل المجتمعين لصلاة الجمعة عن الذكــر و التلاوة و صلاة النــافلة و تهيـئة الصفُوف و إعــداد النفــوس لستِــماع الخطبة و الاصغـاء إلـيها التي أمر الله بها على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم و الدروس و المـواعظ قبلها إذا كثرت و توالت قد تقلل من شـأنها و أثرهـا فـي النفـوس و ذلك منـافٍ للحكمة الـتي شرعت من أجلها و لأن فيها إذا اعتنى بها و اختـير لها من يصلح مـا يفيد و يفتي عن مواعظ و دروس تلقى بين يديها و أيضا مـا كان عليه الصلاة و السلام و لا خلفـاؤه يفعلون ذلك و الخير في إتـباع هديه صلى الله عليه و سلم و هدي خلـفائه الراشدين رضوان الله عليهم و ذلك فيمـا يكثر و يغلب أمـا إذا دعت الحـاجة لإيضاح و بيـان أمر يهم المسلمين أو لَــهُ عَلاَقة بصلاة الجمعة أو خطبتها و نحو ذلك و نبَّه عليه دون أن يكُـون له صفة الاستمـرار و التــوالي فلا بأس في ذلك إن شــــاء الله .
و بالله التوفيق و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفـتاء .
فتوى رقم 2761 و تاريخ 9/1/1400هـ.
الرئــيس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
نائب الرئيس : عبد الرزاق عفيفي.
عضو عبد : الله بن غديان.
عضو : عبد الله بن قعود.
أبو عثمان زين الدين الباتني
22-May-2012, 09:29 PM
بارك الله فيك على هذا الموضوع والسؤال الذي يطرح نفسه كما يقال :كيف يتعامل الإمام السلفي مع هذا الدرس وهو مكره على إلقائه وإن رفض فمصيره الطرد وهكذا حتى تبقى المساجد في أيدي العابثين بها من أهل الأهواء والمتحزبة فهل من نقل لكلام العلماء والمشايخ في هذا الأمر لا سيما أن كثيرا من الإخوة السلفيين واقعون في هذا المشكل والله المستعان
أبو هنيدة ياسين الطارفي
22-May-2012, 10:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
وفيك بارك الله أخي أباعثمان,لفتة مهمة جزاك الله خيرا....:
وهذا لايعني أنه إذا أكره على ذلك .... يصبح يحبها ويطيل فيها أكثر من 40 دقيقة , وينتظر الحضور وربما مخالفات أخرة ..كما هو مشاهد...وإذا نصحت وبينت أصبحت في نظرهم متشددا وحاسد.....,ولبد من تصريحه لك بالقول واللسان أنه يبغض هذا....والله أعلم
ـ هذا جواب الشيخ فلاح اسماعيل مندكار حول هذه المسألة.
السؤال:
في بلادنا الجزائر تلزم وزارة الأوقاف الأئمة بإلقاء درس قبل صلاة الجمعة, والذي لا يلتزم بهذه التعليمات يطرد من العمل, ولقد لقينا نحن دعاة التوحيد والعقيدة الصحيحة حرجا في ذلك , وامتحنا بسبب هذا الدرس إما أن تلقي الدرس وإما أن تطرد من العمل في المسجد,علما أنه قد يؤتى بإمام غيرك إما أشعري أو قبوري صوفي في حال ترك العمل, فهل من مصلحة الدعوة إلقاء هذا الدرس محافظة على دعوة التوحيد ؟
الجواب:
بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه وبعد ، نعم هذا هو الأصل ، نرتكب المفسدة الصغرى لدفع المفسدة الكبرى ، إياك أن تترك العمل لهذا السبب ، حتى وإن طلبوا منك درسين قبل الجمعة فقل سمعنا وأطعنا من حيث الامتثال والفعل والتطبيق مع كراهتك لهذا الأمر و بغضك له في نفسك وقلبك وكذلك بالقول واللسان من حيث البيان والنصح ، المهم أن تبقى إماما وتعَلِّم الناس الخير ، وتجعل هذه الدروس خفيفة ، وتنشر فيها مسائل أهل السنة والجماعة ، ولا تشجع الناس على الحضور ، فيكفي أن تقيم الدرس لمن حضر ، وبذلك تبقى إماما في المسجد وتعلم الناس الخير ، وإياك أن تترك المسجد لهذا السبب ، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا ، والله أعلم .
موقع الشيخ حفظه الله.
أبو هنيدة ياسين الطارفي
23-May-2012, 06:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ـ وقد سئل الشيخ الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ
عن حكم الاجتماع للدرس يوم الجمعة قبل صلاة الجمعة؟
فأجاب:
الذي نعتقده وندين الله به أن هذه العادة التي سرت في بعض البلاد العربية وهي: أن ينتصب أحد المدرسين أو الخطباء ليلقي درساً ، أو كلمةً ، أو موعظةً ، قبل أذان الجمعة بنصف ساعة أو ساعة من الزمان. هذا لم يكن من عمل السلف الصالح ـ رضي الله عنهم ـ، هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى فمن المعلوم لدى علماء المسلمين قاطبة أن هناك أحاديث صحيحة تأمر المسلمين بالتبكير للحضور إلى المسجد الجامع يوم الجمعة كمثل قوله عليه الصلاة والسلام: " من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة وهكذا حتى ذكر الكبش والدجاجة والبيضة"، ومما لا شك فيه أن حض النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ المسلمين على التبكير في الرواح يوم الجمعة إلى المسجد الجامع ليس هو لسماع الدرس وإلقائه؛ وإنما هو للتفرغ في هذا اليوم لعبادة الله ـ عز وجل ـ ولذكـره، وتلاوة كتابه، وبخاصة منه سورة الكـهف، والجلوس للصـلاة على النبـي ـ صلى الله عليه وسلم ـ تحقيقاً لقوله في الحديث الصحيح والمروي في السنن وغيرها ألا وهو قوله ـ عليه السلام ـ "أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة فإن صلاتكم تبلغني" قالوا: كيف ذلك وقد أرمت؟ قال: "إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء".
وقد ثبت أيضاً في أحاديث كثيرة مرفوعة إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما ثبت تطبيق الصحابة لتلك الأحاديث هو أن أحدهم كان يأتي إلى المسجد يوم الجمعة فيصلي ما بدا له إيماناً وتحقيقاً لقوله ـ عليه السلام ـ "من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكر وابتكر ثم صلى ما بدا له ـ وفي رواية: ما كتب الله له ـ غفر له ما بينه وبين الجمعة التي تليها" فهذه هي وظائف الجمعة لكل مسلم يأتي يوم الجمعة، فإذا انتصب المدرس يوم الجمعة كما هو مشاهد في بعض البلاد العربية اليوم فهو يصد الناس عن كل هذه العبادات والطاعات بسبب تشويشه على هؤلاء الآتين للمسجد والذين أقل ما يفعله أحدهم أن يصلي ركعتين تحية المسجد يوم الجمعة، فحينئذ يكون هذا المدرس مشوشاً ومبدّداً للقائمين بمثل هذه الصلاة التي لا بد منها وهما ركعتا تحية المسجد فضلاً عمن أراد أن يتطوع بأكثر من ركعتين كما سبق الإشارة لحديث الرسول ـ عليه السلام ـ في قوله: "ثم صلى ما بدا له ـ أو ـ كتب الله له". وقد ثبت عن بعض الصحابة كابن مسعود وغيره بأنهم كانوا يصلون أربعاً، ستاً، وثمانياً، فهؤلاء كيف يصلون إذا أرادوا أن يحيوا هذه السنة التي أماتها الناس، وهناك صوت المدرس يلعلع ويشوش على هؤلاء المتعبدين والمصلين وقد جاء في الحديث الصحيح قوله ـ عليه السلام ـ "يا أيها الناس كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض في القراءة".
فلا يجوز إذاً لهذا المدرس أن ينتصب للتدريس في هذا المكان الذي خص لعبادة الله ـ عز وجل ـ بشتى أنواع العبادات كما سبق الإشارة إليها، من أجل ذلك جاء في السنن من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ "نهى عن التحلُّق يوم الجمعة". والنهي هذا معقول المعنى، وسبق ذكره في الكلام السابق لما فيه من التشويش على الذين يحضرون المسجد ويصلون ويذكرون الله ويصلون على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لذلك نقول: لا يجوز التدريس يوم الجمعة لأنه لم يكن أولاً في عهد السلف الصالح، ولأنه يشوش على الناس في طاعتهم وعبادتهم، ولأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ نهى عن التحلق يوم الجمعة، وهذا ما عندي والله أعلم".
وحول سؤال عن حكم هذا المدرس هل هو آثم أم لا؟ أجاب شيخنا الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ: معلوم هذا (أي:إثمه) من حديث: "لا يجهر بعضكم على بعض في القراءة" أو كما جاء في الحديث بزيادة مهمة جداً: "لا يجهر بعضكم على بعض في القراءة فتؤذوا المؤمنين". والإيذاء بلا شك محرم بنص القرآن، والإيذاء هنا بسبب التشويش فلا يصح التدريس.
إن كان أحد يريد أن يدرس فبعد الصلاة حيث يتفرغ الناس لسماع من شاء منهم ومن شاء القضاء، أما أن ينتصب المدرس قبل صلاة الجمعة فيفرض نفسه على الناس فرضاً وفيهم المصلي والتالي والذاكر فهذا هو الإيذاء للمؤمنين فلا يجوز.أ.هـ
ـ نقلت نص فتوى شيخنا الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ من كتاب "اللمعة في حكم الاجتماع للدرس قبل صلاة الجمعة"
لفضيلة الشيخ : محمد موسى نصر ـ حفظه الله ـ.
إعداد: هشام بن فهمي العارف.
م: عيسى بنتفريت .الآجري.
أبو عثمان زين الدين الباتني
23-May-2012, 06:49 PM
بارك الله وجزى الله خيرا الشيخ فلاح على هذا البيان
أبو عبد المصور مصطفى الجزائري
12-Mar-2015, 12:40 AM
جزاك الله خير اخي الفاضل
ما حكم إلقاء الدرس الذي يلقى قبل خطبة الجمعة ؟ للشيخ محمد ناصر الدين الالباني -رحمه الله-
ما حكم إلقاء الدرس الذي يلقى قبل خطبة الجمعة ؟
الشيخ : يوم الجمعة إنه أمر خاص بالجمعة, وهذا النهي أنا أفهم أنه أيضا معقول المعنى, لأنكم تعلمون وهذا ذكرناه دائما عندما تطرح هذه المسألة, فلا أدري شو الداعي لإعادة طرح المسألة والإفاضة فيها.
السائل : ظهر لنا شبهة جديدة.
الشيخ : من يتمسك بالسنة فما تؤثر به الشبهات الجديدة, فأنتم تعلمون أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أو بمعنى أوضح حض الرسول عليه السلام أصحابه الكرام أصالة, والذين يأتون من بعده تبعا أن يبكروا في الذهاب للمسجد يوم الجمعة, كما تعلمون الحديث في البخاري ( من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ... ) إلى آخر الحديث؛ ثم الأحاديث الأخرى التي فيها: ( ثم صلى ما بدا له ), ( ما كتب الله له ), ( ثم جلس وأنصت إذا صعد الإمام وخطب غفر الله له ما بين الجمعة والجمعة التي تليها ) كيف يمكن التوفيق بين هذه الأمور التي رغب فيها الرسول عليه السلام ترغيبا بالغا, وبين إجازة تدريس الخطيب قبل خطبته, كيف يمكن هذا؟ ثم كيف يمكن أن نتصور درسا يلقى قبل الخطبة ثم يليه خطبة على المنبر, والرسول عليه السلام طيلة حياته المباركة ما عرف عنه هذا الشيء, لو لم يكن نهى عن التحلق يوم الجمعة لكفانا أنه لم يكن من فعل الرسول عليه الصلاة والسلام أولا, ثم فيه إخلال بالنظام الذي وضعه عليه السلام للداخلين للمسجد يوم الجمعة من التبكير والاشتغال بالذكر والصلاة ما بدى له كما جاء في الحديث, كيف يمكن التوفيق بين جواز التحلق يوم الجمعة أي التدريس يوم الجمعة مع التشويش على هؤلاء, علما أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع يوما رفع أصوات في المسجد, وليس يوم جمعة, فأزاح الستارة وقال: ( يا أيها الناس كلكم يناجي ربه, فلا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة فتؤذوا المؤمنين ) وأي أذى أشد من إيذاء جماهير المصلين يوم الجمعة بالدرس الذي يشوش على الحاضرين فيه, فما هي الشبهة الجديدة اللي ...؟
السائل : طيب شيخنا ممكن نحتج عليهم أيضا بأنه لا بد من الفصل بين الفريضة والسنة, يعني على اعتبار أنهم يستحبون هذا الدرس, فهم يلصقون هذا الدرس بخطبة الجمعة, فلا يكون هناك فصل, والنبي صلى الله عليه وسلم أمر بالفصل بين الفريضةوالسنة, فمن باب أولى أن يكون هذا الاحتجاج مقبولا له وجه؟
الشيخ : أوهى من بيت العنكبوت, لا وجه له.
سائل آخر : هناك من يحتج بالأثر المصحح إسناده عن أبي هريرة أنه كان يأخذ برمانتي شجرة ...
الشيخ : ليس فيه حجة, كيف يحتج بأثر يخالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
السائل : هم يقولون هو لا يخالفها, وإنما يبين أن المقصود بالحلق, أي التحلق حلقات حلقا؟
الشيخ : كأنك ما سمعت الرد السابق الذكر!
السائل : سمعته.
الشيخ : طيب إيش معنى الكلام هذا؟
السائل : هم يقولون ...
الشيخ : معليش يا أخي هم يقولونقل أنت,هم يقولون كذا فقل أنت عليهم كذا, قل الذي سمعتهكيف يوفق بين هذا القول, دعك والتحلق, الآن بحثنا ليس التحلق, كويس, هم يفسرون النهي عن التحلق بماذا؟
السائل : بفعل الحلقة.
الشيخ : أليس هكذا؟ إذا سنجتمع هيك, والشيخ يقوم يلقي الدرس صح؟ زال التحلق المزعوم بدعواهم؟.
السائل : نعم.
الشيخ : والاعتراضات التي أوردناها آنفا شو صار فيها؟
السائل : تبقى قائمة.
الشيخ : طيب لماذا أنت أبقيت هذا الإشكال قائما؟
؟؟؟؟؟: في حجة أخرى فهي بالحديث نفسه, في رواية للحديث نهى عن التحلق ...
سائل آخر : بعضهم احتج طبعا, ممن يحتج بعدم الدرس, أي عدم التدريس هو أن الذي روى هذا الحديث هو عمرو بن عبد الله بن عمرو بن العاص وهو ...
السائل : عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
؟؟؟؟؟ : هو نفسه.
السائل : وهو سكن مصر فلعل هذا الأثر أو هذه السنة لم تبلغ الصحابة الذين درسوا في المدينة, وأتى بشاهد له من صحيح مسلم أن ابن عمر كان يكري الزراعة في زمن الرسول وأبي بكر وعمر حتى جاءه الأمر من رافع بن خديج أن الرسول نهى عن ذلك فانتهى, فهل هذا الوجه مناسب أو غير مناسب؟
الشيخ : شو بيهمنا هذا يا أخي, شو فائدة هذا الكلام كله, شوا ينبنى عليه؟
السائل : انبنى عليه أنه إذا بلغ أبا هريرة النهي, فكيف يفعل هذا؟
الشيخ : شو عرفك أنه بلغه النهي؟
السائل : أنا بقول مثلا.
الشيخ : طيب, وأنا بقول معك, لكن هذا التوجيه اللي عم بتوجه يؤكدلك أنه ما بلغه؟ لا الأصل أن الصحابي ما بخالف الحديث, وأنا قلت مرة بعد أن درست سند هذا الأثر ممكن أن أبا هريرة فعل هذا لأمور عارضة, كما نقول بالنسبة للدعاء في خطبة الجمعة, لا يشرع, لكن لأمر عارض يشرع, لكن ما عندنا أن أبا هريرة كان كل جمعة, كل جمعة, حياته كلها, ما في عندنا.
السائل : طيب شيخنا في نفس الموضوع, طيب ممكن نحتج على المخالفين بأن النهي في الحديث يقتضي الفساد بهذه القاعدة الأصولية, كما أنه نهي عن البيع والشراء ونشدان الضالة, وكذلك نهي عن هذا الفعل, وكل هذه داخلة في ...
الشيخ : ما يرد هذا الكلام, فساد ماذا؟
السائل : فساد الفعل في هذا الوقت.
السائل : العمل المنهي عنه, التحلق.
؟؟؟؟؟: شيخنا أبو أنس من كتاب للإمام العلائي " تبيين المراد في أن النهي يقتضي الفساد " لأن هذا الباب ...
الشيخ : أي بس هذا ما له علاقة بموضوع مسألة تتعلق بالتحلق !
Powered by vBulletin® Version 4.2.3 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved