تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : صفة «الوضوء الشَّرعيّ»



أبو خالد الوليد خالد الصبحي
15-Jul-2012, 03:21 PM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ



السَّلام عليكنَّ ورحمةُ اللهِ وبركاته




صفة «الوضُوء الشَّرعيّ»
http://vb.noor-alyaqeen.com/imgcache/12879.imgcache.png




سُئِلت اللَّجنة الدَّائمة للبُحوث العلميَّة والإفتاء: ماذا يستحب فعله عند الوضُوء؟


فأجابت اللَّجنةُ: الحمدُ للهِ وحدهُ، والصَّلاة والسَّلام عَلَى رسُولهِ وآلهِ وصَحْبهِ، وبَعْدُ:


إنَّ صفة الوضُوء الشَّرعي هِيَ: أنْ يفرغ الشَّخص مِنَ الإناء على كفَّيه ثلاث مرَّات، ثمَّ يدخل يده اليُمنى في الإناء فيتمضمض ويستنثر ثلاث مرَّات، ثمَّ يغسل وجهه ثلاث مرَّات، ثمَّ يغسل يديه إلى المرفقين ثلاثًا، ثمَّ يمسح رأسه وأذنيه مرَّة واحدة، ثمَّ يغسل رجليه إلى الكعبين ثلاث مرَّات، وإنْ غسل مرَّتين مرَّتين، أوْ مرَّة مرَّة أجزأ ذلك.


ثمَّ يقول بعد الوضُوء: "أشْهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ الله وحدهُ لاَ شريكَ لهُ، وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسُوله، اللَّهُمَّ! اِجْعلني مِنَ التَّوابين واجْعلني مِنَ المُتطهِّرين".
وباللهِ التَّوفيق، وصَلَّى اللهُ عَلَى نَبيِّنا مُحمَّدٍ، وآلهِ وصحبهِ وسَلَّمَ.



اللَّجنة الدَّائمة للبُحوث العلميَّة والإفتاء
عضو || نائب الرَّئيس || الرَّئيس
عبد الله بن غديان || عبد الرَّزَّاق عفيفي || عبد العزيز بن عبد الله بن باز
([«فتاوى اللَّجنة الدَّائمة» / المجموعة الأولى / (5/ 231، 232) الفَتوى رقَم: (11936)])




http://vb.noor-alyaqeen.com/imgcache/12879.imgcache.png




وسُئِلَ الإمامُ الفقيه / مُحمَّد بن صالح العُثيمين ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ: عَنْ صفة الوضوء؟


فأجابَ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ بقوله: صفة الوضُوء الشَّرعيّ على وجهيْن:


• صفة واجبة: لا يصحُّ الوضُوء إلاَّ بها، وهي المذكورة في قوله تَعَالَى: ﴿أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ ﴿المائدة: 6﴾.


وهِيَ غسل الوجه مرَّة واحدة، ومنه المضمضة والاِسْتنشاق، وغسل اليديْن إلى المرافق مِنْ أطراف الأصْابع إلى المرافق مرَّة واحدة، ويجب أنْ يلاحظ المتوضىء كفَّيه عند غسل ذراعيه فيغسلهما مع الذِّراعين، فإنَّ بعض النَّاس يغفل عَنْ ذلك ولا يغسل إلاَّ ذراعيه وهو خطأ، ثمَّ يمسح الرَّأس مرَّة واحدة، ومنهُ أيْ: مِنَ الرَّأس الأُذنان، وغسل الرِّجلين إلى الكعبيْن مرَّة واحدة، هذه هِيَ الصِّفة الواجبة الَّتي لا بدَّ منها.


• أمَّا الوجة الثَّاني مِنْ صفة الوضُوء: فهي الصِّفة المستحبَّة، ونسوقها الآن بمعونة الله تَعَالَى وهيَ: أنْ يُسمِّي الإنسان عند وضوئه، ويغسل كفَّيه ثلاث مرَّات، ثمَّ يتمضمض ويستنشق ثلاث مرَّات بثلاث غرفات، ثمَّ يغسل وجهه ثلاثًا، ثمَّ يغسل يديه إلى المرفقين ثلاثًا ثلاثًا، يبدأ باليُمنى ثمَّ اليُسرى، ثمَّ يمسح رأسه مرَّة واحدة، يبل يدية ثمَّ يمرّهما مِنْ مقدّم رأسه إلى مؤخّرة ثمَّ يعود إلى مقدّمه، ثمَّ يمسح أُذنيه فيدخل سباحتيه في صماخيهما ويمسح بإبهاميه ظاهرهما، ثمَّ يغسل رجليه إلى الكعبين ثلاثًا ثلاثًا يبدأ باليُمنى ثمَّ باليُسرى.


ثمَّ يقول بعد ذلك: "أشْهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاَّ الله وحدهُ لاَ شريكَ لهُ، وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدهُ ورسُوله، اللَّهُمَّ! اِجْعلني مِنَ التَّوابين واجْعلني مِنَ المُتطهِّرين".


فإنَّهُ إذا فعل ذلك، فُتحت له أبواب الجنَّة الثَّمانية يدخل مِنْ أيُّها شاء، هكذا صحَّ الحديث عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالهُ عُمَر رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.اهـ.



([«مجموع الفتاوى» / (11/ 150، 151) الفتوى رقَم: (88)])