<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>شبكة الأمين السلفية - مقالات ورسائل الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي</title>
		<link>https://www.al-amen.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 06 May 2026 10:56:58 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.al-amen.com/vb/images/metro/blue/misc/rss.png</url>
			<title>شبكة الأمين السلفية - مقالات ورسائل الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA[[مقال] يا عقلاء أهل السنة هذه بعض مخازي الشيعة الروافض .. فهل يوالون ويمدحون عليها؟!!!!]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22953&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 05 May 2026 20:37:08 GMT</pubDate>
			<description>يا عقلاء أهل السنة هذه بعض مخازي الشيعة الروافض .. فهل يوالون ويمدحون عليها؟!!!! 
===== 
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>يا عقلاء أهل السنة هذه بعض مخازي الشيعة الروافض .. فهل يوالون ويمدحون عليها؟!!!!<br />
=====<br />
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على حبيبنا المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم .<br />
وبعد : <br />
فلقد عجبت كثيرا كيف ينخدع كثير من أهل السنة بالعواطف العواصف والأحداث الصوارف بأمور واضحة وضوح النهار ، ومشتهرة شهرة الخراب والدمار..<br />
عن صحيح معتقدهم ، ومنهج صالح أسلافهم وينجرون وراء أعداء دينهم المحرفون لكلام ربهم والطاعنون في عرض نبيهم والمكفرون لصحابة رسولهم .. <br />
هل هؤلاء عقلاء حقا أم مجانين؟!<br />
عجيب والله عجيب لطينة هؤلاء السذج <br />
يرى أحدهم ويسمع  ويقرأ من أصحاب العمائم السوداء وعنهم من يسبه ويعايره بأمه فيقول له صراحة إن أمك زانية وزوجة نبيك زانية ، وأنك ابن زانية، وأنك كافر بن كافر ، ملعون، وأنك إبليس وكلب من كلاب النار ... وإن أجدادك كفار من شر الخلق تحت أديم السماء يجهر بذلك جهارا نهارا أمام العالم ثم ينخدع بهم ويخضع لهم بشبهة لعينة بثها إبليس فيهم أنهم يحاربون اليهود وما درى المسكين أن كل هذه المسرحية من أجل ذر الرماد على العيون ، ونسي أو تناسى أن الشيعة كلهم دسيسة يهودية أصلا ، فكيف بالغلاة منهم الذين يعتقدون ما ذكرت وغير ذلك من الضلال والظلام ،فالتاريخ سجل لنا أن الروافض واليهود وجهان لعملة واحدة ، وأنهم حمير اليهود وأنهم كلاب تتقاتل على عظم أيهم يؤخذ الحظ الأوفر منه ، ولا يمكن أن ينال بعضهم من  بعض حقيقة  إلا بقدر ما يعض الكلب أخاه من أجل قطعة لحم أو عظم ..  في مقابل النيل من أهل السنة .<br />
 كل هذه الشتايم العظائم في وجهه ثم تراه لا يحرك ساكنا ؛ ولكن تراه يرعد ويزبد ويغضب و يهبل ويجن جنونه ويعلن الحرب على من سب أمه من النسب أو عايره بها ، أما أمه أم المؤمنين وعرض نبيه فلا يحرك ساكنا بل يتقبل ذلك ببرودة دم ..<br />
بل يوالي الخبيث الساب الشاتم ولا يرد عليه؛ بل يثني عليه ويمدحه ويترحم عليه وهو يعلم أن دين الروافض الأنجاس الأرجاس حمير اليهود مباين لدين الإسلام الذي يدين به  أهل السنة كما يقول بعض المحققين منهم - زعموا - وهو مبني على الكذب ، والتقية ، والتكذيب لله ورسوله ، والطعن في رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ، والولاية والإمامة التي هي فوق النبوة ؛ بل الألوهية لعلي ، والتكفير لخير الخلق بعد الأنبياء والرسل والطعن في عرض النبي صلى الله عليه وعلى آل بيته وسلم  والطعن في آل البيت والكذب عليهم ناهيك عن الاستغاثة بالأموات بل اتخاذهم أربابا من دون الله واللطم والتطيين ، والقول بتحريف القرآن ، وعقيدة البداء والرجعة  واستباحة ما حرم الله ورسوله وتحريم ما أحل الله ... وغير ذلك من الضلال الكبير والكثير والكفر الصراح ..<br />
كل هذه العظائم  ، ومع هذا يعتبرهم إخوانه ينافح عنهم ويدافع ، بحجة أنهم مسلمين ...<br />
  أما أهل السنة السلفيين الذين يذبون عن دين الله وعن ربهم ويستميتون الدفاع عن رسولهم  ويردون الافتراءات عن أمهات المؤمنين عرض نبيهم وأصحابه خيرة الخلق بعد الأنبياء ويذودون عن حياض السنة والعقيدة السنية السلفية وليس عندهم من الضلال والانحراف جزء من مائة جزء ما عند الروافض هؤلاء يشتمونهم ويسبونهم ويكنون لهم العداء والبغض ..  وينبزونهم بالألقاب الشنيعة التي فيهم لتنفير الناس منهم ، بل ويحرضون عليهم السلطات ..ومنهم من يكفرهم ؛ أما من عندهم الكفر والعداء الخطير فهم إخوانه لأنهم يحاربون الصهاينة والأمريكان .<br />
فأي ميزان هذا ؟! <br />
هل هؤلاء عرفوا حقا حقيقة الولاء والبراء والحب والبغض في الله أوثق عرى الإيمان ؟!!!<br />
 أم تراهم قوم تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ..<br />
والآن أتمثل قصيدة لعباد بن بشر فيها نصيحة قيمة لأهل السنة وتحذير شديد لهم من الروافض شر الخليقة كما قال إمام دار الهجرة وعتاب لمن عناصره من أهل الحسبة والعلم .<br />
فأقول : <br />
ذكر محمد بن الحسين الآجري بسنده إلى عباد بن بشر رحمه الله  أنشدنا في ذمّ الرَّوافض قائلا  : <br />
حتَّـى مَــتَى عَــبَــرَاتُ الْــعَيْنِ تَــنْحَدِرُ ..<br />
     .. وَالْقَلْبُ مِنْ زَفَرَاتِ الشَّوْقِ يَسْتَعِـرُ .<br />
وَالــنَّفْسُ طَــائِرَةٌ ، وَالْــعَيْنُ سَــاهِرَةٌ ..<br />
     .. كَــيْفَ الــرُّقَادُ لِــمَنْ يَعْتَادُهُ السَّهَـرُ .<br />
يَـــا  أَيُّــهَا  الــنَّاسُ إِنِّــي نَــاصِحٌ لَــكُـمُ ..<br />
    .. كُــونُوا عَــلَى حَذَرٍ قَدْ يَنْفَعُ الْحَـــذَرُ .<br />
إِنِّــي أَخَــافُ عَــلَيْكُمْ أَنْ يَــحِلَّ بِــكُمْ ..<br />
    .. مِــنْ رَبِّــكُمْ غِــيَرٌ مَــا فَــوْقَهَا غِــيَــرُ .<br />
مَــا لِــلرَّوَافِضِ أَضْــحَتْ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ ..<br />
    .. تَــسِــيرُ آمِــنَــةً يَــنْــزُو بِــهَــا الْــبَطَــرُ .(*).<br />
تُــؤْذِي وَتَــشْتُمُ أَصْــحَابَ الــنَّبِي وَهُمُ..<br />
    .. كَــانُوا الَّــذِينَ بِــهِمْ يُسْتَنْزَلُ الْمَطَـرُ .<br />
مُــهَــاجِرُونَ لَــهُــمْ فَــضْــلٌ بِــهِجْرَتِهِمْ ..<br />
    .. وَآخَـــــــرُونَ هُــمْ آوَوْا وَهُمْ نَصَـــرُوا .<br />
كَــيْفَ الْــقَرَارُ عَــلَى مَنْ قَدْ تَنَقَّصَهُمْ ..<br />
 .. ظُلْمًا وَلَيْسَ لَهُمْ فِي النَّاسِ مُنْتَصِـرُ .<br />
إِنَّـــا  إِلَــى الــلَّهِ مِــنْ ذُلٍّ أَرَاهُ بِــكُمْ ..<br />
   ..  وَلَا  مَـــرَدَّ لِأَمْـــرٍ سَــاقَـــــــهُ الْــقَـــدْرُ .<br />
حَــتَّى رَأَيْــتُ رِجَــالًا لَا خَلَاقَ لَهُــمْ ..<br />
   .. مِنَ الرَّوَافِضِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا شَعَرُوا .<br />
إِنِّـي  أُحَـــاذِرُ  أَنْ تَــرْضَوْا مَــقَالَتَهُمْ ..<br />
    .. أَوْ لَا(*) فَــهَلْ لَــكُمْ عُــذْرٌ فَتَعْــتَـــذِرُوا.<br />
رَأَى الرَّوَافِضِ شَــتْمُ الْــمُهْتَدِينَ فَــمَا ..<br />
    .. بَــعْــدَ الــشَّــتِيمَةِ لِــلْأَبْــرَارِ يُــنْتَظَـرُ.<br />
لَا  تَــقْــبَلُوا أَبَـــدًا عُـــذْرًا لِــشَــاتِمِهِمْ ..<br />
    ..  إِنَّ الــشَّــتِيمَةَ أَمْــرٌ لَــيْسَ يُــغْتَفَرُ .<br />
لَيْــسَ  الْإِلَـــهُ بِــرَاضٍ عَــنْهُمُ أَبَــدًا ..<br />
    .. وَلَا الــرَّسُولُ وَلَا يَــرَضَى بِهِ الْبَشَرُ .<br />
الـنَّاقِضُونَ عُرَى الْإِسْلَامِ لَيْسَ لَهُمْ ..<br />
    .. عِــنْدَ الْــحَقَائِــــقِ إِيــرَادٌ وَلَا صَــدْرُ .<br />
وَالْـمُنْكِرُونَ لِأَهْــلِ الْــفَضْلِ فَــضْلَهُمُ ..<br />
    .. وَالْــمُــفْتَرُونَ عَــلَيْهِمْ كُــلَّمَا ذُكِــرُوا .<br />
قَـدْ  كَانَ عَنْ ذَا لَهُمْ شُغْلٌ بِأَنْفُسِهِمْ ..<br />
    .. لَــوْ أَنَّــهُمْ نَــظَرُوا فِــيمَا بِــهِ أُمِرُوا.<br />
لَـكِنْ  لِــشِقْوَتِهِمْ وَالْــحِينُ يَــصْرَعُهُمْ ..<br />
    ..  قَــالُوا بِــبِدْعَـتِهِمْ قَــوْلًا بِــهِ كَفَرُوا .<br />
<br />
قـالُــوا وَقُــلْــنَا وَخَــيْرُ الْــقَوْلِ أَصْــدَقُهُ ..<br />
... وَالْــحَــقُّ أَبْــلَــجُ وَالْــبُهْتَانُ مُــنْشَمِرُ .<br />
وَفِـــي عَــلِــيٍّ وَمَــا جَــاءَ الــثِّقَاتُ بِــهِ ..<br />
... مِــنْ قَــوْلِهِ عِــبَرٌ لَــوْ أَغْــنَتِ الْــعِبَرُ .<br />
قَـــالَ  الْأَمِــيــرُ عَــلِــيُّ فَـــوْقَ مِــنْــبَرِهِ ..<br />
... وَالــرَّاسِخُونَ بِهِ فِي الْعِلْمِ قَدْ حَضَرُوا .<br />
خَــيْرُ الْــبَرِيَّةِ مِــنْ بَــعْدِ الــنَّبِيِّ أَبُــو بَكْرٍ ..<br />
... وَأَفْــضَــلُــهُمْ مِـــنْ بَــعْــدِهِ عُــمَــرُ .<br />
وَالْــفَــضْلُ بَــعْــدُ إِلَــى الــرَّحْمَنِ يَــجْعَلُهُ ..<br />
...  فِــيمَنْ أَحَــبَّ فَــإِنَّ الــلَّهَ مُــقْتَدِرُ .<br />
هَـــذَا  مَــقَــالُ عَــلِــيٍّ لَــيْــسَ يُــنْــكِرُهُ ..<br />
... إِلَّا الْــخَــلِيعُ وَإِلَّا الْــمَاجِنُ الْأَشِــرُ .<br />
فَــــارْضَــوْا مَــقَــالَتَهُ أَوْ لَا فَــمَــوْعِدُكُمْ ..<br />
...  نَـــارٌ  تَــوَقَّــدُ لَا تُــبْــقِي وَلَا تَــذَرُ .<br />
وَإِنْ  ذَكَـــــرْتُ لِــعُــثْــمَانَ فَــضَــائِــلَهُ ..<br />
... فَــلَنْ يَــكُونَ مِــنَ الــدُّنْيَا لَهَا خَطَـــرُ .<br />
وَمَــــا  جَــهِــلْتُ عَــلِــيًّا فِـــي قَــرَابَــتِهِ ..<br />
... وَفِــي مَــنَازِلَ يَــعْشُو دُونَــهَا الْبَصَرُ .<br />
إِنَّ الْمَـنَــازِلَ أَضْـحَــتْ بَــيْــنَ أَرْبَــعَــةٍ ..<br />
... هُـــمُ الْأَئِــمَّــةُ وَالْأَعْـــــلَامُ وَالْــغُـــــرَرُ .<br />
أَهْـلُ الْجِنَانِ كَــمَا قَــالَ الــرَّسُولُ لَهُمُ ..<br />
... وَعْــدًا عَــلَيْهِ فَــلَا خُلْفٌ وَلَا غَدْرُ .<br />
وَفِــــي  الــزُّبَــيْرِ حَـــوَارِيِّ الــنَّــبِيِّ إِذَا ..<br />
...  عُـــدَّتْ مَــآثِــرُهُ زُلْــفَى وَمُــفْتَخَرُ .<br />
وَاذْكُــرْ لِــطَلْحَةَ مَــا قَــدْ كُــنْتَ ذَاكِرَهُ ..<br />
... حُــسْنَ الْــبَلَاءِ وَعِــنْدَ الــلَّهِ مُــدَّكَــــرُ .<br />
إِنَّ  الــرَّوَافِــضَ تُــبْدِي مِــنْ عَــدَاوَتِهَا ..<br />
... أَمْــرًا تَــقَصَّرَ عَــنْهُ الـرُّومُ وَالْــخَـزَرُ .<br />
لَــيْــسَــتْ عَــدَاوَتُــهَــا فِــيــنَا بِــضَــائِرَةٍ ..<br />
... لَا بَــلْ لَــهَا وَعَــلَيْهَا الشَّيْنُ وَالضَّــرَرُ .<br />
لَا يَــسْــتَطِيعُ شِــفَــا نَــفْــسٍ فَــيَشْفِيهَا ..<br />
... مِـــنَ الــرَّوَافِضِ إِلَّا الْــحَيَّةُ الــذَّكَـــرُ .<br />
مَـــا  زَالَ يَــضْــرِبُهَا بِــالــذُّلِّ خَــالِــقُهَا ..<br />
... حَــتَّى تَــطَايَرَ عَــنْ أَفْــحَاصِهَا الشَّعَــرُ .<br />
دَاوِ  الــرَّوَافِــضَ بِـــالْإِذْلَالِ إِنَّ لَــهَــا ..<br />
... دَاءَ الْــجُنُونِ إِذَا هَــاجَتْ بِهَا الْمِرَرُ .<br />
كُـــلُّ الــرَّوَافِضِ حُــمُرٌ لَا قُــلُوبَ لَــهَا ..<br />
... صُــمٌّ وَعُــمْيٌّ فَــلَا سَــمْعٌ وَلَا بَــصَــرُ .<br />
ضَـلُّوا الــسَّـبِيلَ أَضَـلَّ اللَّهُ سَـعْيَهُمُ ..<br />
... بِئْسَ الْعِصَابَةُ إِنْ قَلُّوا أَوْ إِنْ كَثُــرُوا .<br />
شَــيْــنُ الْــحَــجِيجِ فَــلَا تَــقْوَى وَلَا وَرَعُ ..<br />
... إِنَّ الــرَّوَافِضَ فِــيهَا الــدَّاءُ وَالــدَّبَـــرُ .<br />
لَا  يَــقْــبَلُونَ لِـــذِي نَــصْــحٍ نَــصِيحَتَهُ ..<br />
... فِــيهَا الْــحَمِيرُ وَفِــيهَا الْإِبِــلُ وَالْــبَقَرُ .<br />
وَالْقَوْمُ فِي ظُـلَمٍ سُـودٍ فَـلَا طَـلَعَتْ ..<br />
... مَــعَ الْأَنَــامِ لَــهُمْ شَــمْسٌ وَلَا قَــمَرُ .<br />
لَا  يَــأْمَنُونَ وَكُـلُّ الـنَّاسِ قَـدْ أَمِــنُوا ..<br />
... وَلَا أَمَــانَ لَــهُمْ مَــا أَوْرَقَ الــشَّجَــرُ .<br />
لَا بَـــاركَ الــلَّــهُ فِــيهِمْ لَا وَلَا بَــقِيَتْ ..<br />
... مِــنْــهُمْ بِــحَــضْرَتِنَا أُنْــثَى وَلَا ذَكَــرُ .<br />
آمين . والحمد لله رب العالمين.<br />
<br />
ذكره الآجري بسنده إلى عباد بن بشر رحمهم الله في كتابه الشريعة ( المجلد 2 /664 -666 )حققه وعلق عليه د.عبدالله الدميجي .  الطبعة الرابعة (1431هـ - 2010م) الناشر دار الفضيلة الرياض. توزيع دار الهدى النبوي ، مصر.<br />
تنبيه : شكلها الاستاذ والشاعر أبو محمد الصيداوي .<br />
تنبيه ثاني : حيث (*) صحح أبو محمد الصيداوي لفظة نظر في آخر البيت الخامس  بدل بصر كما في نسختي فجزاه الله خيرا فهي العبارة الصحيحة .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=114">مقالات ورسائل الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي</category>
			<dc:creator>أبو بكر يوسف لعويسي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22953</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
