<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>شبكة الأمين السلفية - المنبــر الإسلامي العــام</title>
		<link>https://www.al-amen.com/vb/</link>
		<description>منبر للمواضيع الإسلامية العامة التي لا تتبع أي منبر متخصص</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 06 Mar 2026 05:13:05 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.al-amen.com/vb/images/metro/blue/misc/rss.png</url>
			<title>شبكة الأمين السلفية - المنبــر الإسلامي العــام</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>أقوال أئمة المالكية في حكم إخراج زكاة الفطر نقدا</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22870&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 04 Mar 2026 17:11:36 GMT</pubDate>
			<description>أقوال أئمة المالكية في حكم إخراج زكاة الفطر نقدا : 
 
 
قال الإمام مالك: (لَا يُجْزِئُ الرَّجُلَ أَنْ يُعْطِيَ مَكَانَ زَكَاةِ الْفِطْرِ عَرْضًا مِنَ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أقوال أئمة المالكية في حكم إخراج زكاة الفطر نقدا :<br />
<br />
<br />
قال الإمام مالك: (لَا يُجْزِئُ الرَّجُلَ أَنْ يُعْطِيَ مَكَانَ زَكَاةِ الْفِطْرِ عَرْضًا مِنَ الْعُرُوضِ.<br />
وَلَيْسَ كَذَلِكَ أَمْرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.)<br />
(المدونة 392/1)<br />
<br />
<br />
وقال الإمام ابن عبد البر الأندلسي المالكي عن زكاة الفطر :<br />
(ولا يُجْزِئُ فيها ولا في غيرها من الزكاة القيمة عند أهل المدينة، وهو الصحيحُ عن مالك وأكثر أصحابِه.)<br />
(الكافي في فقه أهل المدينة 323/1)<br />
<br />
<br />
فمذهب أهل المدينة ومذهب الإمام مالك وأصحابِه هو عدم جواز إخراج النقود في زكاة الفطر.<br />
<br />
<br />
وقال محمد بن يوسف المواق المالكي (ت. 897هـ) :<br />
(قَالَ مَالِكٌ: لَا يُجْزِئُهُ أَنْ يَدْفَعَ فِي الْفِطْرَةِ ثَمَنًا.)<br />
(التاج والإكليل لمختصر خليل 258/3)<br />
<br />
<br />
وقال ابن الجلاب المالكي (ت. 378هـ) :<br />
(لا يخرج مكانها ثمن.)<br />
(التفريع في فقه الإمام مالك 165/1)<br />
<br />
<br />
وقال القاضي عياض المالكي (476هـ - 544هـ) :<br />
(لم يُجِزْ عامةُ العلماءِ إخراجَ القيمةِ في ذلك.)<br />
(إكمال المعلم بفوائد مسلم 482/3)<br />
<br />
<br />
وقال الفاكهاني المالكي (654هـ - 734هـ) :<br />
(لم يُجِزْ عامةُ العلماءِ إخراجَ القيمةِ، وأجازها أبو حنيفة.)<br />
(رياض الأفهام في شرح عمدة الأحكام 354/3)<br />
<br />
<br />
وسُئِلَ الشيخ محمد عليش المالكي (1217هـ - 1299هـ) عن حكم إخراج زكاة الفطر من دراهم :<br />
( [مَا قَوْلُكُمْ] فِي رَجُلٍ أَخْرَجَ زَكَاةَ فِطْرِهِ دَرَاهِمَ عَنِ الصَّاعِ، فَهَلْ هَذَا الْإِخْرَاجُ صَحِيحٌ؟...)<br />
<br />
<br />
فقال الشيخ عليش المالكي في جوابِه:<br />
(فَأَجَبْتُ بِمَا نَصُّهُ: الْحَمْدُ لِلهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ، هَذَا الْإِخْرَاجُ غَيْرُ صَحِيحٍ، فَلَا يُجْزِئُ فِي بَرَاءَةِ الذِّمَّةِ مِنَ الْوَاجِبِ، وَلَا يَسْلَمُ ذَلِكَ الشُّمُولُ، وَقَدْ رَاجَعْتُ كَثِيرًا مِنْ شُرَّاحِ الْمُخْتَصَرِ وَغَيْرِهَا، فَلَمْ أَرَ مَنْ أَشَارَ إِلَى ذَلِكَ، وَعِبَارَاتُهُمْ فِي بَابِ زَكَاةِ الْفِطْرِ صَرِيحَةٌ فِي تَعَيُّنِ الطَّعَامِ، وَعَدَمِ إِجْزَاءِ غَيْرِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.)<br />
(فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك 167/1)<br />
<br />
<br />
وقال الشيخ العَلَّامَة المجتهِد الفقيه الأصولي محمد الأمين الشنقيطي المالكي الأثري (1325هـ - 1393هـ) :<br />
(وَانْفَرَدَ الْأَحْنَافُ بِالْقَوْلِ بِالْقِيمَةِ...)<br />
(فَلَوْ كَانَتِ الْقِيمَةُ بِذَاتِهَا وَحْدَهَا تُجْزِئُ لَصَرَّحَ بِهَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.)<br />
(وَخِتَامًا: إِنَّ الْقَوْلَ بِالْقِيمَةِ فِيهِ مُخَالَفَةٌ لِلْأُصُولِ...)<br />
(وَكَذَلِكَ لَوْ أَنَّ كُلَّ النَّاسِ أَخَذُوا بِإِخْرَاجِ الْقِيمَةِ لَتَعَطَّلَ الْعَمَلُ بِالْأَجْنَاسِ الْمَنْصُوصَةِ، فَكَأَنَّ الْفَرْعَ الَّذِي هُوَ الْقِيمَةُ سَيَعُودُ عَلَى الْأَصْلِ الَّذِي هُوَ الطَّعَامُ بِالْإِبْطَالِ، فَيَبْطُلُ.)<br />
(وَقَدْ أَطَلْنَا الْكَلَامَ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ؛ لِأَنَّ الْقَوْلَ بِالْقِيمَةِ فِيهَا جَرَّأَ النَّاسَ عَلَى مَا هُوَ أَعْظَمُ، وَهُوَ الْقَوْلُ بِالْقِيمَةِ فِي الْهَدْيِ، وَهُوَ مَا لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ عَلَى الْإِطْلَاقِ، حَتَّى وَلَا الْأَحْنَافُ.)<br />
(أضواء البيان 286/8-289)<br />
<br />
<br />
وقال سحنون في سؤالاته التي رواها عن ابن القاسم عن الإمام مالك:<br />
(مَا الَّذِي تُؤَدَّى مِنْهُ زَكَاةُ الْفِطْرِ فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟<br />
قَالَ: الْقَمْحُ وَالشَّعِيرُ وَالذُّرَةُ وَالسُّلْتُ وَالْأُرْزُ وَالدُّخْنُ وَالزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ وَالْأَقِطُ.)<br />
(المدونة 391/1)<br />
<br />
<br />
ولم يذكر معها النقود، لأن زكاة الفطر لا تكون إلا طعاما من غالب قوت أهل البلد من الحبوب، ولا تكون نقودا.<br />
<br />
<br />
وقال الشيخ خليل المالكي (ت. 767هـ) :<br />
(مِنْ أَغْلَبِ الْقُوتِ.)<br />
(مختصر خليل، ص60)<br />
<br />
<br />
وقال الحطاب المالكي (902هـ - 954هـ) :<br />
(تُؤَدَّى مِنْ أَغْلَبِ الْقُوتِ مِنْ هَذِهِ الْأَصْنَافِ التِّسْعَةِ الَّتِي هِيَ: الْقَمْحُ وَالشَّعِيرُ وَالسُّلْتُ وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ وَالْأَقِطُ وَالدُّخْنُ وَالذُّرَةُ وَالْأُرْزُ.)<br />
(مواهب الجليل في شرح مختصر خليل 368/2)<br />
منقول للفائدة</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو عبد المصور مصطفى الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22870</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[مقطع صوتي] أربعة أسئلة والجواب واحد/الشيخ عبدالله القصير رحمه الله]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22869&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 04 Mar 2026 05:00:38 GMT</pubDate>
			<description>https://youtu.be/SOH9S5QSzQI?si=1M-JHSuPh0biZQ93</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>
<iframe class="restrain" title="YouTube video player" width="640" height="390" src="//www.youtube.com/embed/SOH9S5QSzQI?wmode=opaque" frameborder="0"></iframe>
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو العز الكوني الليبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22869</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[صوتية وتفريغها] العشر الأواسط أفضل من العشر الأول]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22868&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 03 Mar 2026 21:40:05 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[&#9642;&#65039;الـعـشر الأواسـط أفـضـل مـن الـعـشـر الأول والأواخـر أفـضـل مـنـهـا!  
 
قال الشيخ العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-. 
 
العشر الأواسط أفضل من العشر...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>&#9642;&#65039;الـعـشر الأواسـط أفـضـل مـن الـعـشـر الأول والأواخـر أفـضـل مـنـهـا! <br />
<br />
قال الشيخ العلامة ابن عثيمين -رحمه الله-.<br />
<br />
العشر الأواسط أفضل من العشر الأول والعشر الأواخر أفضل من العشر الأواسط، وتجدون هذا في الغالب مطرد وأن الأوقات الفاضلة آخرها أفضل من أولها، ويوم الجمعة عصره أفضل من أوله، ويوم عرفة عصره أفضل من أوله.<br />
<br />
والحكمة من هذا والله أعلم: أن النفوس إذا بدأت بالعمل كلت وملت فرُغِّبت بفضل آخر الأوقات على أولها حتى تنشط فتعمل العمل الصالح.<br />
<br />
 اللقاء الشهري</div>


	<div style="padding:12px">

	

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الملفات المرفقة</legend>
			<ul>
			<li>
	<img class="inlineimg" src="https://www.al-amen.com/vb/images/attach/mp3.gif" alt="نوع الملف: mp3" />
	<a href="https://www.al-amen.com/vb/attachment.php?attachmentid=2770&amp;d=1772573976">العشر الأوسط أفضل من الأول في رمضان - ابن عثيمين(MP3_160K).mp3&rlm;</a> 
(750.5 كيلوبايت)
</li>
			</ul>
		</fieldset>
	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو العز الكوني الليبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22868</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[مقطع صوتي] قصة طريفة وقعت بين الشيخ تقي الدين الهلالي والشيخ أبو بكر الجزائري]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22865&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Feb 2026 23:50:26 GMT</pubDate>
			<description>قصة طريفة وقعت بين الشيخ تقي الدين الهلالي والشيخ أبو بكر الجزائري</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قصة طريفة وقعت بين الشيخ تقي الدين الهلالي والشيخ أبو بكر الجزائري</div>


	<div style="padding:12px">

	

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الملفات المرفقة</legend>
			<ul>
			<li>
	<img class="inlineimg" src="https://www.al-amen.com/vb/images/attach/mp3.gif" alt="نوع الملف: mp3" />
	<a href="https://www.al-amen.com/vb/attachment.php?attachmentid=2768&amp;d=1772322614">قصة طريفة وقعت بين الشيخ تقي الدين الهلالي والشيخ أبو بكر الجزائري حول لفظة رجال (MP3_1.mp3&rlm;</a> 
(1.94 ميجابايت)
</li>
			</ul>
		</fieldset>
	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو العز الكوني الليبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22865</guid>
		</item>
		<item>
			<title>موقف جمعية العلماء المسلمين من الطرق الصوفية</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22864&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Feb 2026 21:22:26 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال العلامة الجزائري محمد البشير الإبراهيمي :  
 
 
لا صُوفيةَ في الإسلام. 
 
 
[آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي - &#1633;&#1639;&#1637;/&#1633;] 
 
 
_______________]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قال العلامة الجزائري محمد البشير الإبراهيمي : <br />
<br />
<br />
لا صُوفيةَ في الإسلام.<br />
<br />
<br />
[آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي - &#1633;&#1639;&#1637;/&#1633;]<br />
<br />
<br />
_______________<br />
<br />
<br />
&#128071; موقف جمعية العلماء المسلمين مِن الطرق الصوفية :<br />
<br />
<br />
&#128395;&#65039; قال العلامة الجزائري محمد البشير الإبراهيمي :<br />
<br />
<br />
مَبدأ جمعية العلماء المسلمين هو الإصلاح الديني بأوسع معانيه، الذي كان يعمل له المصلحون فرادى، وإنما كانوا مسيرين بفكرة لا تستند على نظام فأصبحوا مسيرين بتلك الفكرة نفسها مستندة على نظام مقرر، وبرنامج محرر.<br />
<br />
<br />
وقد كان حال المصلحين مع الطرق ما علمه القارئ من الفصول السابقة، <br />
<br />
<br />
فلما تأسست جمعية العلماء لم يزيدوا على تلك الحال ولم ينقصوا منها، <br />
<br />
<br />
لأن هؤلاء المصلحين لا يعملون - مسالمين ومحاربين- إلا عن إيمان وعقيدة، <br />
<br />
<br />
&#128072; وعقيدتهم في الطُّرق هي أنها عِلَّة العلل في الافساد ومنبع الشرور، وأن كل ما هو متفش في الأمة من ابتداع في الدين، وضلال في العقيدة، وجهل بكل شيء، وغفلة عن الحياة، والحاد في الناشئة، فمنشؤه من الطرق، ومرجعه إليها - كما عَلمت بعض ذلك مِن فَصل آثار الطرق السيئة وستعلم بعضه -<br />
<br />
<br />
فلا يَجهلنَّ جاهل، ولا يقولن قائل : إن المصلحين شَغلوا أوقاتهم بالطرق واستنفدوا قوتهم في مقاومتها حتى ألهتهم عن كل شيء، <br />
<br />
<br />
وربما كان فيما شُغلوا عنه ما هو أحق بالاهتمام مما شُغلوا به، وهذه نقطة يجب إيضاحها دفعا للأوهام.<br />
<br />
<br />
&#128072; إنَّنا عَلِمنا حَقّ العِلم، بعد التَّروي والتثبُّت ودراسة أحوال الأمة ومناشئ أمراضها، أن هذه الطُّرق المُبتَدعة في الإسلام هي سبب تفرّق المسلمين، <br />
<br />
<br />
لا يَستطيع عاقِل سَلِمَ منها ولم يُبتل بأوهامها أن يكابر في هذا أو يدفعه، <br />
<br />
<br />
&#128072; وعَلِمنا أنها هي السبب الأكبر في ضَلالهم في الدين والدنيا، <br />
<br />
<br />
&#128072; ونَعلم أن آثارها تختلف في القوة والضعف اختلافا يسيرا باختلاف الأقطار، <br />
<br />
<br />
&#128072; ونَعلم أنها أظهر آثارا وأعراضا وأشنع صورا ومظاهر في هذا القُطر الجزائري والأقطار المرتبطة به ارتباط الجوار القريب منها في غيره، لأنها في هذه الأقطار فروع بعضها من بعض، <br />
<br />
<br />
&#128072; ونعلم أننا حين نقاومها نقاوم كل شر، <br />
<br />
<br />
&#128072; وأننا حين نقضي عليها - ان شاء اللهو- نقضي على كل باطل ومنكر وضلال، <br />
<br />
<br />
&#128072; ونعلم زيادة على ذلك أنه لا يتم في الأمة الجزائرية إصلاح في أي فرع من فروع الحياة مع وجود هذه الطرقية المشئومة، ومع ما لها من سلطان على الأرواح والأبدان، ومع ما فيها من افساد للعقول وقتل للمواهب.<br />
<br />
<br />
[آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، &#1633;&#1640;&#1641;/&#1633;-&#1633;&#1641;&#1632;]<br />
<br />
<br />
__________________________<br />
<br />
<br />
&#128395;&#65039; قال العلامة مبارك الميلي : <br />
<br />
<br />
كلما زِدنا تفكيرًا في عِلَل انحطاطنا ازدَدنَا يَقينا بأنّ الطّرقيّة رأس تلك العِلل.<br />
<br />
<br />
وأنْ لا طُرُق في الإسلام .<br />
<br />
<br />
[آثار العلامة مبارك الميلي - &#1637;&#1633;&#1633;/&#1634;]<br />
<br />
<br />
_________________<br />
<br />
<br />
&#128395;&#65039; قال الشيخ أحمد حماني : <br />
<br />
<br />
و لَم يَعترف العلماء لفرنسا بحقها في مِثل هذه التصرفات، و أعلَنوا مقاومتهم لها مقاومة عملية شديدة بالسلب والإيجاب، <br />
<br />
<br />
وكانت الغَلبة لهم والانتصار بجانبهم، إذ حققوا بها أهم أغراضهم، وجاءت تصرفات فرنسا في غير صالح سياستها، مِن ذلك :<br />
<br />
<br />
&#128072; 1) أنَّ مِن أهم أغراض العلماء محاربة البدع الدينية التي لصقت بالعقائد والأعمال، وكان مشايخ الطرق كحماة لهذا الفساد في العقائد والأعمال لأنه غفلةٌ في صالِحهم، <br />
<br />
<br />
فاشتدت الحرب بين &quot;المُصلحين دعاة اليقظة&quot; و بين &quot;الطرقيين دعاة الغفلة&quot; سنة 1923م، <br />
<br />
<br />
وانحازت فرنسا إلى جانب الخرافيين وأيّدتهم بكل أنواع التأييد، فكان ذلك في غير مصلحتها، وهجرهم الشعب ونشأ فيهم من أنفسهم نشء يستنكف هذه الوضعية، فأقبلوا على نشر العلم بنفس طرق العلماء، وهي التعليم، وفيهم من جلب للزاوية شيوخا من &quot;الزيتونة&quot;، وفي ذلك خير للأمة، <br />
<br />
<br />
وهكذا انتهت الحرب العنيفة بين العلماء والطرقيين منذ سنة 1938م، أي في حياة الشيخ ابن باديس (رحمه الله)، ومنذ ذلك العمر تحاول فرنسا أن تؤجّجها من جديد { كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّه } [سُورَةُ المَائـِدَة : &#1638;&#1636;]<br />
<br />
<br />
[محاضرات ومقالات الشيخ العلامة أحمد حماني / جمعها واعتنى بها عبد الرحمن دويب | &#1633;/&#1634;&#1641;&#1641;]<br />
منقول للفائدة</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو عبد المصور مصطفى الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22864</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من أقوال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين :</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22863&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 27 Feb 2026 07:25:49 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[من أقوال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين :  
 
 
قَالَ الإمام عَبْدُ الْحَمِيدِ بنُ بَادِيس ـ رَحِمَهُ اللهُ :  
 
 
"وَ إِنِّي&#1648; أَعْلَنْتُ أَنِّي&#1648;...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>من أقوال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين : <br />
<br />
<br />
قَالَ الإمام عَبْدُ الْحَمِيدِ بنُ بَادِيس ـ رَحِمَهُ اللهُ : <br />
<br />
<br />
&quot;وَ إِنِّي&#1648; أَعْلَنْتُ أَنِّي&#1648; سَلَفِيٌّ، وَ أَعْلَنْتُ أَنِّي&#1648; تَبَرَّأْتُ مِنْ كُلِّ مَا يُخَالِفُ الْكِتَابَ وَ السُّنَّةَ وَ رَجِعْتُ عَنْ كُلِّ قَوْلَةٍ قُلْتُهَا لَمْ يَقُلْهَا السَّلَفُ الصَّالِحُ&quot;.<br />
<br />
<br />
 &#128214; [الشِّهَاب(951/2)].<br />
<br />
<br />
و قال كذلك -رحمه الله-:<br />
<br />
<br />
&quot; القرآن إمامنا والسنة سبيلنا والسلف الصالح قدوتنا وخدمة الإسلام والمسلمين وإيصال الخير لجميع سكان الجزائر غايتنا...&quot; <br />
<br />
<br />
 &#128220;[آثار ابن باديس(&#1635;/&#1638;&#1633;)]<br />
<br />
<br />
 و قد قال رحمه الله أيضا :<br />
<br />
<br />
&quot; وليعلم النَاقمون على السَّلفيَّة النَاظرُون إليها نظرَ السَّاخِطين ، ليعلمُوا أنَّ السَّلفيَّة هي المرجعيَّة الدِّينيَّة للجزائريِّين ، وهي الدَّعوةُ الأصليةُ في هذه الدِّيار ، لا كما يُحَاوِلُهُ مَنْ يَطْمِسُ الحَقَائقَ ويَعْمَى ويَصِمُّ عن الدَّلائل وَيولِّيها ظَهْرَهُ ، فيزعُمُ بأنَّها وافِدٌ دخيلٌ وجسمٌ غريبٌ في الأمَّة الجزائريَّة وخطرٌ دَاهَمَ ديارنَا وغَزْوٌ حَلَّ مَحلَّ أَصالتِنَا ، لا والله ، إذا كان هؤلاء يُرَدِّدُون في كلِّ مَناسبةٍ وبلا مُناسبةٍ أنَّهم لا يُريدون إلاَّ مذهبَ الإمام مالكٍ والطَّريقة المالكيَّة ، فإننا نقولُ لهم هاتُوا لنا مذهبَ الإمام مالكٍ ، فلا نجِدَهُ إلاَّ إمَامًا في السَّلفيَّة الحَقَّة ومَتْبُوعًا مِن كبار المتبُوعين في هذه الطَّريقةِ الشَريفةِ ، ولْنَعْرِضْ بَعْدُ مَن كان صادق الاتباعِ صحيحَ النِّسبةِ إلى هذا الإمام ، ممّن يَتمَوَّهُ بالنِّسبة إليه ، ومَنْ يُغطِّي انحرافَهُ عنِ السُّنَّةِ بالانتِماء إلى إمامِ السُّنَّة.&quot;<br />
<br />
<br />
&#128218;«الشهاب» صفحة (&#1641;&#1640;)<br />
<br />
<br />
قال الشيخ #مبارك_الميلي الجزائري ـ رحمه الله ـ<br />
<br />
<br />
 مبيِّنًا أنَّ العقيدة السلفية هي الأصلُ في أهل المغرب، وإنما دخلَتْهم الأشعريةُ بسببِ المهدي ابنِ تُومَرْت: <br />
<br />
<br />
«وكان أهلُ المغرب سلفيِّين، حتَّى رَحَلَ ابنُ تُومَرْت إلى الشرق وعَزَمَ على إحداثِ انقلابٍ بالمغرب سياسيٍّ علميٍّ دينيٍّ، فأخَذَ بطريقة الأشعريِّ ونَصَرها، وسمَّى المرابطين السلفيِّين: مجسِّمين، وتمَّ انقلابُه على يد عبد المؤمن؛ فتمَّ انتصارُ الأشاعرة بالمغرب، واحتجبَتِ السلفيةُ بسقوط دولة صنهاجة؛ فلم يَنْصُرْها بعدهم إلَّا أفرادٌ قليلون مِنْ أهل العلم في أزمنةٍ مختلفةٍ»<br />
<br />
<br />
&#128218;(&#1633;&#1637;)« رسالة الشرك و مظاهره» <br />
<br />
<br />
قال العلامة عبد الحميد_بن_باديس رحمه الله :<br />
<br />
<br />
&quot; يسمُّوننا بالوهّابيِّين، ويُسمُّون مذهبنا بالوهّابيّ باعتبار أنّه مذهبٌ خاصّ، وهذا خطأٌ فاحشٌ، نشأ عن الدّعايات الكاذبة الّتي يبُثُّها أهل الأغراض، نحن لسْنَا أصحابَ مذهبٍ جديدٍ وعقيدةٍ جديدة، ولم يأْتِ محمّد بنُ عبد الوهّاب بالجديد، فعقيدتُنا هي عقيدةُ السَّلَف الصّالح، الّتي جاءت في كتاب الله وسُنّة رسوله، وما كان عليه السّلف الصّالح ، هذه هي العقيدةُ الّتي قام شيخ الإسلام محمّد بنُ عبد الوهّاب  يدعُو إليها، وهذه هي عقيدتُنا، وهي مبنيّةٌ على توحيد اللهِ عزّ وجلّ، خالصةٌ من كلِّ شائبة، منزّهةٌ عن كلِّ بدعةٍ، فعقيدةُ التّوحيد هذه هي الّتي ندْعُو إليها، وهي الّتي تُنْجِينا ممّا نحنُ فيه مِن إِحَنٍ وأَوْصَابٍ &quot;<br />
<br />
<br />
&#128217; [&quot;الشّهاب&quot; من المجلّد 5 الجزء 6 ص: 40 - 42].<br />
<br />
<br />
ويقول ابن باديس أيضا: <br />
<br />
<br />
&quot;... قام محمد بن عبد الوهاب بدعوة دينية، فتبعه عليها قوم فلقبوا بـ”الوهابيين”. لم يدعُ إلى مذهب مستقلّ في الفقه، فإن أتباع النجديين كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن بعده حنبليين، يدرسون الفقه في كتب الحنابلة، ولم يدعُ إلى مذهب مستقل في العقائد، فإن أتباعه كانوا قبله ولا زالوا إلى الآن سُنيين سلفيين، أهل إثبات وتنزيه، يؤمنون بالقدر ويثبتون الكسب والاختيار، ويصدِّقون بالرؤية، ويثبِّتون الشفاعة، ويرضون عن جميع السلف، ولا يكفِّرون بالكبيرة، ويثبِّتون الكرامة”.<br />
<br />
<br />
وقال أيضا: <br />
<br />
<br />
&quot; الأتراك هم الذين أطلقوا على حنابلة نجد مسمّى &quot;الوهابية&quot;، وهم الذين نشروا عنهم التهم والأكاذيب في العالم الإسلامي، ولستأجروا الفقهاء في جميع الأقطار ليؤلفوا ويكتبوا ويكذبوا على حنابلة نجد.&quot;<br />
<br />
<br />
&#128218; / مجلة الصراط : العدد 5.<br />
<br />
<br />
قال العلامة الجزائري عبد الحميد #بن_باديس رحمه  الله :<br />
<br />
<br />
&quot; أفتعد الدعوة إلى الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الأمة وطرح البدع والضلالات واجتناب المرديات والمهلكات نشرا للوهابية،فأئمة الإسلام كلهم وهابيون ما ضرنا إذا دعونا إلى ما دعا إليه جميع أئمة الإسلام &quot;<br />
<br />
<br />
&#128218;[ آثار ابن باديس ( 283 - 283 | ج 5 )]<br />
منقول للفائدة</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو عبد المصور مصطفى الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22863</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[سؤال] ما النصيحة لمن يريد التوبة من المعاصي ؟]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22862&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 11:37:31 GMT</pubDate>
			<description>*ما النصيحة لمن يريد التوبة من المعاصي ؟: الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: 
* 
 
*سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: أنا رجل قد ثقل الران على...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div style="text-align: center;"><b><span style="font-family: arial"><font color="#ff0000"><br />
</font></span></b><br />
<b><span style="font-family: arial"><font color="#000080"><font size="7">ما النصيحة لمن يريد التوبة من المعاصي ؟: الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:</font></font><br />
</span></b><br />
<b><span style="font-family: arial"><font color="#ff0000"><br />
</font></span></b><br />
<font size="6"><font color="#ff0000"><b><span style="font-family: arial">سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: أنا رجل قد ثقل الران على قلبي حتى أصبحت في دوامة من المعاصي وكم حاولت أن أتوب توبة نصوحا ولكن دون جدوى فأصبحت ضعيف الإرادة وفي حياتي ضنك علما بأنني محافظ على الصلوات الخمس ولكن دون خشوع فكيف ترشدونني جزاكم الله خيرا للخروج من هذا الظلام ؟: فأجاب: عليك يا أخي ألا تيأس وعليك أن تحاول دائما التوبة والرجوع إلى الله والاستقامة على الحق وترك ما حرم الله عليك عليك بهذا دائما دائما دائما فكل من تاب إلى الله - ولو رجع ألف مرة - تاب الله عليه فعليك بالصدق وأبشر بالخير قال الله تعالى: ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم ): قال العلماء: إن هذه الآية في التائبين أجمع العلماء على أنها في التائبين فلا تيأس يا أخي واحمد الله الذي جعلك تتألم لهذا الأمر وتحس بالخطر هذه من نعم الله عليك فبعض الناس لا يحس بالخطر يعمل المعاصي ولا يحس بالخطر وهذه مصيبة عظيمة - والعياذ بالله - كون الإنسان يموت ولا يحس بالموت يبتلى بالشرور ولا يحس هذه بلية ومصيبة كبرى لكن من أحس بالخطر وعالج الخطر وتاب إلى الله وأناب إليه فهو على خير عظيم فعليك بالمعالجة والمجاهدة وسؤال الله التوفيق والهداية والإكثار من قراءة القرآن فالقرآن سبب كل خير فعليك بالإكثار من قراءته وتدبر معانيه قال الله فيه: ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ): ويقول سبحانه: ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء ): ويقول سبحانه: ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ): فعليك بكتاب الله علينا جميعا بكتاب الله: تدبرا وتعقلا وعملا والله يهدي من يشاء فالمصيبة الغفلة لكن مع التذكر ومع الانتباه ومع اليقظة ومع الإحساس بالخطر فالإنسان على رجاء الخير وعلى سبيل نجاة، فليشمر وليصدق مع الله وليبادر بالتوبة وليحذر أن يهجم عليه الأجل وهو على حالات سيئة فالأجل قد يأتي بغتة: انقلاب سيارة باصطدام وغير هذا فاتق الله يا عبد الله وأعد العدة وبادر بالتوبة واستقم على التوبة لعلك تنجو:</span></b><br />
</font></font><br />
<br />
<b><span style="font-family: arial"><br />
</span></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>عبد العليم عثماني الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22862</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مَن يؤم المصلين في التراويح ؟.</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22861&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 06:21:56 GMT</pubDate>
			<description>مَن يؤم المصلين في التراويح ؟. 
 
 
قال عبدالملك بن حبيب: 
 
( ولا ينبغي أن يُقدَّمَ القراء في رمضان لأصواتهم وألحانهم، ولكنْ يُتخيَّرُ لذلك أهلُ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>مَن يؤم المصلين في التراويح ؟.<br />
<br />
<br />
قال عبدالملك بن حبيب:<br />
<br />
( ولا ينبغي أن يُقدَّمَ القراء في رمضان لأصواتهم وألحانهم، ولكنْ يُتخيَّرُ لذلك أهلُ الفضل والصلاح في حالهم ). <br />
<br />
الواضحة: 53.<br />
<br />
و‏سئل الإمام أحمد عن قراءة القرآن بالألحان، فقال:<br />
<br />
« يا أبا الفضل، اتَّخَذوه أغاني! اتخذوه أغاني! لاتسمع من هؤلاء ».*<br />
<br />
الأمر بالمعروف، للخلال: &#1639;&#1635;.<br />
<br />
قال أبو داود : سمعت أحمد سُئل عن إمامٍ قال لقوم: أصلي بكم شهر رمضان بكذا وكذا درهما؟.<br />
فقال أحمد: أسأل الله العافية،<br />
مَن يصلي خلف هذا؟!.<br />
<br />
المسائل (91).</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو عبد المصور مصطفى الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22861</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قال شيخ الإسلام : . ولا يكون بعد الصحابة أفضل من الصحابة</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22860&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 06:13:08 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال شيخ الإسلام : . ولا يكون بعد الصحابة أفضل من الصحابة . . [ مجموع الفتاوى &#1633;&#1633; / &#1634;&#1634;&#1635;   
 
قال شيخ الإسلام : . الصحابة الذين هم أكمل الأمّة في معرفة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قال شيخ الإسلام : . ولا يكون بعد الصحابة أفضل من الصحابة . . [ مجموع الفتاوى &#1633;&#1633; / &#1634;&#1634;&#1635;  <br />
<br />
قال شيخ الإسلام : . الصحابة الذين هم أكمل الأمّة في معرفة دينه واتّباعه - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - . <br />
[ مجموع الفتاوى &#1633;&#1633; / &#1634;&#1634;&#1635; ] <br />
<br />
&quot;فأصل  خراب الدين والدنيا إنّما هو من التأويل الذي لم يرده الله ورسوله بكلامه  ولا دلّ عليه أنّه مراده وهل اختلف الأمم على أنبيائهم إلّا بالتأويل وهل  وقعت في الأمّة فتنة كبيرة أو صغيرة إلّا بالتأويل فمن بابه دخل إليها وهل  دماء المسلمين في الفتن إلا بالتأويل&quot;. <br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t49/1/16/1f4da.png" border="0" alt="" />[إعلام الموقعين:&#1634;&#1637;&#1632;/&#1636;]</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو عبد المصور مصطفى الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22860</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- :</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22859&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Feb 2026 06:05:10 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- : 
 
"إني لأدعو لولي الأمر بالتسديد والتوفيق في الليل والنهار وأرى له ذلك واجباً عليَّ" 
صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- :<br />
<br />
&quot;إني لأدعو لولي الأمر بالتسديد والتوفيق في الليل والنهار وأرى له ذلك واجباً عليَّ&quot;<br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t4b/1/16/1f4dc.png" border="0" alt="" />السنة للخلال ص 38</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو عبد المصور مصطفى الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22859</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[سلسلة] فتاوى رمضانية مبوبة معنونة]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22858&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Feb 2026 18:44:14 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[نور على الدرب>فهرس الفتاوى>كتابرمضان 
فتاوى صوتية للشيخين عبد العزيز بن باز ومحمد بن صالح العثيمين رحمهما الله تعالى وجزاهما عنا خيرا 
...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>نور على الدرب&gt;فهرس الفتاوى&gt;كتابرمضان<br />
فتاوى صوتية للشيخين عبد العزيز بن باز ومحمد بن صالح العثيمين رحمهما الله تعالى وجزاهما عنا خيرا<br />
<br />
<a href="https://alandals.net/NodeSection.php?fid=21" target="_blank" rel="nofollow">https://alandals.net/NodeSection.php?fid=21</a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو العز الكوني الليبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22858</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[[مقطع صوتي] هل التسمية عند كل شربة والحمد عند كل رفع سنة ؟ الألباني]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22857&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Feb 2026 15:44:35 GMT</pubDate>
			<description>هل التسمية عند كل شربة والحمد عند كل رفع سنة ؟ الألباني 
الاحابة في المرفقات</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هل التسمية عند كل شربة والحمد عند كل رفع سنة ؟ الألباني<br />
الاحابة في المرفقات</div>


	<div style="padding:12px">

	

	

	

	
		<fieldset class="fieldset">
			<legend>الملفات المرفقة</legend>
			<ul>
			<li>
	<img class="inlineimg" src="https://www.al-amen.com/vb/images/attach/mp3.gif" alt="نوع الملف: mp3" />
	<a href="https://www.al-amen.com/vb/attachment.php?attachmentid=2767&amp;d=1772034241">هل التسمية عند كل شربة والحمد عند كل رفع سنة ؟ الألباني(MP3_160K).mp3&rlm;</a> 
(266.2 كيلوبايت)
</li>
			</ul>
		</fieldset>
	

	</div>
]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو العز الكوني الليبي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22857</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قال الشّيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي رحمه الله تعالى وغفر له : القرآن يحتاج إلى فقه ، ويحتاج إلى تطبيق ، يحتاج إلى عمل ...</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22855&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Feb 2026 21:09:05 GMT</pubDate>
			<description>قال الشّيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي رحمه الله تعالى وغفر له : 
(  القرآن يحتاج إلى فقه ، ويحتاج إلى تطبيق ، يحتاج إلى عمل ، والله ما  ضرَّنا إلّا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قال الشّيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي رحمه الله تعالى وغفر له :<br />
(  القرآن يحتاج إلى فقه ، ويحتاج إلى تطبيق ، يحتاج إلى عمل ، والله ما  ضرَّنا إلّا الادِّعاءات الفارغة ، وكثرة الثَّرثرة والكلام الفارغ ،  وكثيـرٌ منا يتحدَّث عن الـتَّقوى - والله أعلم بحـاله - فيجب يا إخوة أن  تُطابق أقوالنا أفعالنا ، ولا يكون ذلك إلّا بالإخلاص لله تبارك وتعالى في  كلِّ قولٍ وعمل ، ومراقبة الله عزَّ وجل في كلِّ حال من الأحوال ، في  صَلاتك ، وفي دُكّانك ، في مَسجدك ، في مَدرستك ، في سِيارتك ، في أيَّ  مكان تكون ، يجب أن ترى أنَّ عليك ربًا رقيبًا شهيدًا وكيلًا يعلمُ خلجات  نفسِك ، وما تتحرَّك بهِ شفتُك ، وما تُحدِّثُ به نفسَكَ { وَلَقَد  خَلَقنَا الإِنسَانَ وَنَعلَمُ مَا تُوَسوِسُ بِهِ نَفسُهُ &#1750; وَنَحنُ  أَقرَبُ إِلَيهِ مِن حَبلِ الوَرِيدِ }<br />
  / المجموع الرّائق  &#1634;&#1636; /</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو عبد المصور مصطفى الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22855</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرد على بعض تخليطات صالح المغامسي</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22854&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 22 Feb 2026 20:40:12 GMT</pubDate>
			<description>الرد على بعض تخليطات صالح المغامسي 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
 
الحمد لله، وأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله، 
وبعد، 
فقد كتب الدكتور...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الرد على بعض تخليطات صالح المغامسي<br />
<br />
<br />
بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<br />
الحمد لله، وأشهد أن لاإله إلا الله وأن محمد رسول الله،<br />
وبعد،<br />
فقد كتب الدكتور صالح المغامسي مقالا في جريدة &quot;الشرق الأوسط&quot; العلمانية الصادرة يوم الثلاثـاء 30 ذو القعـدة 1433 هـ 16 اكتوبر 2012 العدد 12376، تحت عنوان: ((فكيف المخدوم؟))، فرد عليه الشيخ عبد المحسن العباد - جزاه الله خيرا - في المقال الآتي:<br />
<br />
<br />
يُجمع بين الفقه والزهد والورع ويُبتعد عن التصوف لفظاً ومعنى<br />
الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.<br />
أما بعد؛ فقد اطلعت على مقال لأحد المشايخ بعنوان: ((فكيف المخدوم؟)) نشر في صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 30/11/1433هـ، جاء في آخره: ((يقل عند قوم في خطابهم روح العاطفة، وإشارات التصوف المحمود، ويعظم عند آخرين فتح باب التصوف بلا مواربة حمده وذامه من غير مسكة عقل أو معين علم، وكل أخطأ الطريق، والآخر شر من الأول، ومن القول المأثور الحسن: ((من تصوف بلا فقه فقد تزندق، ومن تفقه بلا تصوف فقد تفسق، ومن تفقه وتصوف فقد تحقق))، وقطعا المراد بالتصوف هنا روح العاطفة ورقة القلب ونبذ الجفاء، وعظيم التفكر وفقه الإشارات القرآنية والدلالات النبوية، وتأمل قول الله تعالى عن أهل جنته: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ} ، فالغلمان الخدام المختصون بأهل الجنة، واللؤلؤ المكنون المستور في الصدف، وذلك أنه أصفى وأرطب وأثمن، فاجمع أيها المبارك بين الفقه والتصوف وقل: هذا هو الخادم فكيف المخدوم؟ أرأيت ترغيبا فيما عند الله أعظم من هذا البيان، كلا فقد قال الله:{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} )).<br />
وأنبه على هذا الكلام بهذه التنبيهات:<br />
1ـ ما ذكره من أن من معاني التصوف فقه الإشارات القرآنية والدلالات النبوية، ومثل لذلك بقوله: ((وتأمل قول الله تعالى عن أهل جنته: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ}، فالغلمان الخدام المختصون بأهل الجنة، واللؤلؤ المكنون المستور في الصدف، وذلك أنه أصفى وأرطب وأثمن، فاجمع أيها المبارك بين الفقه والتصوف وقل: هذا هو الخادم فكيف المخدوم؟ أرأيت ترغيبا فيما عند الله أعظم من هذا البيان، كلا فقد قال الله:{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ})).<br />
أقول: إن صفات وأحوال المخدومين في الجنة جاءت موضحة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، كما في قوله تعالى: {تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ} ، وقوله: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } وقوله: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ} ، وقوله: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ}، ومن تمام تنعمهم وإكرامهم ما حباهم به من الولدان القائمين بخدمتهم، فإن في التصريح بصفاتهم وما أكرموا به ما يغني عن هذا الاستنباط الواضح، الذي ظن خفاءه، وقال عنه: «إنه من فقه الإشارات القرآنية»، ومن أجل ذلك أشاد بالتصوف وحث عليه في قوله: ((فاجمع أيها المبارك بين الفقه والتصوف وقل: هذا هو الخادم فكيف المخدوم؟))، وفي تفسير ابن جرير لآية الطور أثر عن قتادة، قال: ((بلغني أنه قيل: يا رسول الله، هذا الخادم مثل اللؤلؤ؛ فكيف المخدوم؟ قال: والذي نفسي بيده، إن فضل ما بينهما كفضل القمر ليلة البدر على النجوم))، وهذا الأثر لا يصح لما فيه من إبهام وانقطاع، وقد أورد ابن القيم رحمه الله في كتابه: ((حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح)) الكثير من نصوص الكتاب والسنة في صفات أهل الجنة وأحوالهم وما أعد لهم من النعيم وأنواع الإكرام.<br />
2ـ أما حثه على الجمع بين الفقه والتصوف في قوله: ((فاجمع أيها المبارك بين الفقه والتصوف وقل: هذا هو الخادم فكيف المخدوم؟)).<br />
فأقول: إن مما لا يخفى أن التفقه في الدين من علامة إرادة الله الخير بالعبد، كما قال صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيراً يفقه في الدين)) رواه البخاري (71) ومسلم (2389)، والفقه في الدين يكون بالاستنباط من الكتاب العزيز والسنة الصحيحة وفقاً لما كان عليه فهم سلف هذه الأمة، ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن الفرقة الناجية من فرق هذه الأمة الثلاث والسبعين، أجاب بقوله: ((ما أنا عليه وأصحابي)) وهو حديث ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرتُ تخريجه في رسالة: ((الانتصار لأهل السنة والحديث في رد أباطيل حسن المالكي)) المطبوعة ضمن مجموع كتبي ورسائلي (7/275)، ولم يأت في الكتاب والسنة وأقوال الصحابة فيما أعلم ذكر التصوف، والغالب في استعماله فيما بعد في المعنى المذموم الذي يدخل في السبل المخالفة للصراط المستقيم، كما قال الله عز وجل: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} ، وقد يأتي ذكره يراد به الزهد والورع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (11/28): ((والزهد المشروع ترك ما لا ينفع في الدار الآخرة، وأما كل ما يستعين به العبد على طاعة الله فليس تركه من الزهد المشروع، بل ترك الفضول التي تشغل عن طاعة الله ورسوله هو المشروع، وكذلك أثناء المائة الثانية صاروا يعبرون عن ذلك بلفظ الصوفي؛ لأن لبس الصوف يكثر في الزهاد))، والتعبير بالواضحات أولى وأولى من التعبير بالمحتملات والمشتبهات، كما قال الله عز وجل: {ا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا }، وقال صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)) رواه الترمذي (2518) وقال: ((هذا حديث صحيح))، قال حسان بن أبي سنان: ((ما رأيت شيئاً أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)) ذكره البخاري عنه تعليقاً في: ((باب تفسير المشبهات)) من صحيحه قبل الحديث رقم: (2052)، وقال صلى الله عليه وسلم: ((فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام)) رواه البخاري (52) ومسلم (4094)، وكيف يأمن من يحث على التصوف أن يأخذ بعض الناس بسببه بالمعنى الباطل للتصوف فيلحقه مثل آثامهم؟! ومن المعلوم أنه قد اشتهر بالفقه والزهد والورع كثير من العلماء قديماً وحديثاً، ولم يوصفوا ولا ينبغي أن يوصفوا بهذا الوصف الذي يغلب عليه المعنى الباطل، ومن هؤلاء الذين جمعوا بين الفقه في الدين أصولاً وفروعاً والزهد والورع شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وشيخ الإسلام في زمانه شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ العلامة محمد بن صالح بن عثيمين رحم الله الجميع، فإن من يطلع على ما جمع من تفسيرهم لبعض آيات القرآن يتبين له بوضوح ما عندهم من دقة في فهم القرآن واستنباط لعبره وعظاته؛ وكذا شيخنا الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله في كتابه: ((أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن))، ومثلهم الشيخ العلامة عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله في تفسيره للقرآن الكريم، ومن أمثلة دقته رحمه الله في الفهم والاستنباط ما ذكره في تفسير قوله تعالى: {وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ }، حيث قال: ((ودلّ تقييد التطوع بالخير أن من تطوع بالبدع التي لم يشرعها الله ولا رسوله أنه لا يحصل له إلا العناء وليس بخير له، بل قد يكون شراً له إن كان متعمداً عالماً بعدم مشروعية العمل))، ولا شك أن السير على ما كان عليه أهل الفقه في الدين والتحقيق في مسائل العلم خير من تكلف استنباطات من القرآن لا تتفق مع ما كان عليه السلف، وقد نبهت على بعض ما ظهر من صاحب المقال من قبل في كلمة بعنوان: ((ليس من الدعاء: سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون)) نشرت بتاريخ 4/1/1433هـ، وكلمة بعنوان: ((الدعاء بالألفاظ الشرعية لا بالتجارب الشخصية)) نشرت بتاريخ 30/6/1433هـ.<br />
3ـ أما قوله: ((ومن القول المأثور الحسن: ((من تصوف بلا فقه فقد تزندق، ومن تفقه بلا تصوف فقد تفسق، ومن تفقه وتصوف فقد تحقق))، وقطعا المراد بالتصوف هنا روح العاطفة ورقة القلب ونبذ الجفاء، وعظيم التفكر وفقه الإشارات القرآنية والدلالات النبوية))، فأشير حوله إلى ما يلي:<br />
أ. لم أقف على نسبة هذا الأثر الذي وصفه بأنه حسن إلى أحد من السلف بإسناد، بل نسبه بعض المتأخرين بغير إسناد إلى الإمام مالك رحمه الله، ونسبته إليه تبعد صحتها وهو الذي قال: ((من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً خان الرسالة؛ لأن الله يقول: &#64381;&#64379; &#64380; &#64381; &#64382;&#64380;، فما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً)) (الاعتصام للشاطبي 1/28)، وأيضاً يبعد أن يكون من كلامه لما فيه من سجع متكلف شبيه بسجع الكهان، لاسيما التعبير بكلمتي: ((تفسّق)) و((تحقَّق)).<br />
ب. ذكر هذا الشيخ أن المراد بالتصوف في هذا الأثر التصوف المحمود، وكيف يكون من تصوف بلا فقه متزندقاً مع أن عوام المسلمين فيهم من يتصف بالورع والزهد ويفقهون أمور عباداتهم التي تتعين عليهم معرفتها وإن لم يحصل لهم الفقه الكفائي ولا يجوز أن يوصفوا بهذا الوصف المذموم؟!<br />
وأما في العقيدة فهم على الفطرة وهم خير من المتعلمين الذين انحرفوا عن الفطرة بسبب تعلمهم، وقد سأل رجل عمر بن عبد العزيز عن شيء من الأهواء فقال: ((الزم دين الصبي في الكُتّاب والأعرابي والْهُ عمّا سوى ذلك)). (رواه ابن سعد في الطبقات: 5/374، وصحّح إسناده النووي في تهذيب الأسماء واللغات، قسم الأسماء: 2/22)، ((وكان الرازي مع تبحره في العلوم يقول: من التزم دين العجائز فهو الفائز)). (لسان الميزان لابن حجر:4/427).<br />
وأسأل الله عز وجل أن يوفقني وصاحب المقال وسائر طلبة العلم وعموم المسلمين للفقه في الدين والثبات على الحق وأن يري الجميع الحق حقاً ويوفق لاتباعه، وأن يريهم الباطل باطلاً ويوفق لاجتنابه، وأن يعيذنا جميعاً من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء، إنه سميع مجيب.<br />
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه.<br />
12/02/1434هـ،<br />
الشيخ العلامة <br />
عبد المحسن بن حمد العباد البدر حفظه الله ورعاه</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو عبد المصور مصطفى الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22854</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قال الشيخ المُحدِّث العلامة الألباني -رحمه الله- في "تمام المِنَّة":]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22853&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 22 Feb 2026 06:44:10 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t6a/1/16/1f530.png  قال الشيخ المُحدِّث العلامة الألباني -رحمه الله- في "تمام المِنَّة": 
 
...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t6a/1/16/1f530.png" border="0" alt="" /> قال الشيخ المُحدِّث العلامة الألباني -رحمه الله- في &quot;تمام المِنَّة&quot;:<br />
<br />
<br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t32/1/16/1f516.png" border="0" alt="" />&quot;قلت: ويحتمل أن تكون الضميمة ركعتي سنة العشاء البعدية أحيانا ، فإني لا أذكر حديثا صريحا ذكر فيه صلاته -عليه السلام- للعشاء ، ثم سنتها ، ثم الوتر بإحدى عشرة ركعة بله ثلاث عشرة ركعة ، بل وقفت على ما يؤيد هذا الاحتمال ، وهو ما روى شرحبيل بن سعد أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية ، حتى إذا كنا بالسقيا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وجابر إلى جنبه ، فصلى العتمة ، ثم صلى ثلاث عشرة سجدة . &quot;اهـ<br />
<br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t3c/1/16/1f34e.png" border="0" alt="" />ونقل الشيخ الألباني في رسالة صلاة التراويح كلام الحافظ :<br />
<br />
&quot; قال الحافظ يحتمل أن تكون إضافة إلى صلاة الليل سنة العشاء لكونه كان يصليها في بيته أو ما كان يفتتح به صلاة الليل فقد ثبت عند مسلم عنها أنه كان يفتتحها بركعتين خفيفتين&quot; اهـ.<br />
<br />
<img src="https://static.xx.fbcdn.net/images/emoji.php/v9/t32/1/16/1f516.png" border="0" alt="" />وقال أيضاً في رسالة صلاة التراويح:<br />
<br />
&quot;يلاحظ في اللفظ الثاني أن عائشة -رضي الله عنها- ذكرت الركعتين الخفيفتين بعد صلاته -صلى الله عليه وسلم- للعشاء فهذا يؤيد ما كنت رجحته في أول الرسالة أن هاتين الركعتين الخفيفتين هما سنة العشاء والله أعلم .&quot; اهـ</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=13">المنبــر الإسلامي العــام</category>
			<dc:creator>أبو عبد المصور مصطفى الجزائري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22853</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
