<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>شبكة الأمين السلفية - مقالات ورسائل الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي</title>
		<link>https://www.al-amen.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sat, 11 Apr 2026 07:31:10 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.al-amen.com/vb/images/metro/blue/misc/rss.png</url>
			<title>شبكة الأمين السلفية - مقالات ورسائل الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي</title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA[[مقال] الرد على هذه الشبهة التي جاء بها مفتي العصر ..]]></title>
			<link>https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22899&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 21 Mar 2026 22:08:48 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[الرد على هذه الشبهة التي جاء بها مفتي العصر .. 
" تناقض مذهب الوهابية بين منع إخراج زكاة الفطر نقدا وإباحة الهَدْيِ في الحجّ... نقدا !!! " 
الحمد لله...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الرد على هذه الشبهة التي جاء بها مفتي العصر ..<br />
&quot; تناقض مذهب الوهابية بين منع إخراج زكاة الفطر نقدا وإباحة الهَدْيِ في الحجّ... نقدا !!! &quot;<br />
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وسلم .<br />
وبعد : <br />
فقد جاءني هذا السؤال يقول فيه السائل :  <br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
شيخنا ... عساك بخير وعافية   كيف نجيب على هذا الكلام الذي فيه هذه الشبهة ؟!<br />
قال صاحبها : تناقض مذهب الوهابية بين منع إخراج زكاة الفطر نقدا وإباحة الهَدْيِ في الحجّ... نقدا !!! <br />
الأصل في مشروعية كل من الأضحية والهدي والعقيقة، الذبح ، قال تعالى: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ)<br />
و لكن الوهابية يجيزون دفع النقد لشركة الراجحــي، لتذبح للحجيج دون حضورهم ، و دون علمهم و تحققهم بنوعية الهدي ... !! <br />
وهذه البدعة المحدثة لم يفعلها النبي صل الله عليه وسلم ولا الصحابة،<br />
 و ما علمنا أحدا من السلف جمع مال الهَدْيِ ، ثم دبح عن الناس .. !! هذا جزء من كلامه .. <br />
الجواب :<br />
أولا : هذا كذب وتدليس على الناس ينبأ عن غرض فاسد وقلب حاقد وحاسد في ترويج لأمر كاسد .. لأمور نذكر منها ..<br />
1- ما ينسبه هذا المدعي الجاهل لمن ينبزهم بلقب الوهابية في قوله : تناقض مذهب الوهابية بين منع إخراج زكاة الفطر نقدا وإباحة الهَدْيِ في الحجّ... نقدا !!! <br />
أ- غير صحيح  لأن هذا قياس على شعيرتين وعبادتين مختلفتين ، ولا يصح  القياس في العبادة ، كما لا يصح عند اختلاف المخرج في المقيس والمقيس عليه في العلة ..<br />
وأن لا يصادم القياس دليلاً أقوى منه (من نص أو إجماع)، ويُسمى القياس في هذه الحالة «قياساً فاسد الاعتبار». كما  يقوله الأصوليون ..<br />
ب- ولأن الحاج في الهدي مخير بين أن يذبح بنفسه أو أن يوكل الشركة .. والوكالة جائزة منا سيأتي ...<br />
ت - إعطاء الحاج ثمن الهدي للشركة المذكورة هو توكيل وليس إعطاء الشركة النقود لتأخذهم لها ، كما هو الحال في زكاة الفطر ، فهذه وكالة ، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم وكل عليا في نحره ما تبقى من الهدي الذي ساقه وهو في مائة من الإبل . صحيح مسلم ..<br />
ث -  والوكالة جائزة في زكاة الفطر أيضا فلو أراد أحد من الموظفين الحراس المرابطين والجنود الذين ليس لهم الوقت لشراء الطعام وإخراجه في زكاة الفطر في وقته ، ووكل أحدا من أقاربه أو من يثق بهم  فأعطاه نقودا  فاشترى له بها الطعام الذي عينه المزكي ثم أخرجه عنه فأعطاه مسكينا لجاز ذلك، ولا خلاف فيه..  <br />
ج- شركة الراجحي الموكلة تعطي قسيمة لمن دفع ثمن الهدي حتى يتسنى له أن يذهب للمجزرة ( مكان الذبح ) ويأخذ من ذبيحته ما شاء وله أن يأخذها كاملة ..<br />
على خلاف زكاة الفطر لا يجوز لمن زكى سواء وكل أو لم يوكل أن يعود فيها ويأخذ شيئا منها لنفسه ..<br />
2- أن نسبة إباحة التوكيل ودفع الثمن للوكالة ليس هو قول الوهابية كما يتبجح  به هذا  المغرض الكذاب   الذي وقع فيما نهى الله عنه من التنابز بالألقاب فالذي<br />
أفتى بجواز التوكيل في ذبح أو نحر الهدي والأضاحي يوم العيد في منى (وغيرها) هم جمهور الفقهاء من المذاهب الأربعة (الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة) في اجتماع المجمع الفقهي في جدة ، وأخذت به اللجنة الدائمة ، ودار الإفتاء المصرية وكثير من لجان الفتوى في العالم الإسلامي .. ولعل هذا المفتري ينتمي لأحد هذه المذاهب التي لفتت بذلك فيخق فيك المثل السائر : رمتني بدائها وانسلت ..<br />
 فبان بهذا أن صاحب هذا المقال جاهل أو ملبس مغرض يعرب بلسانه عما في قلبه من حقد وحسد للسلفيين الذي بنبزهم بالوهابية ...<br />
 3- إن الذي عين الهدي والأضاحي ذبيحة من الأنعام  هو الله تعالى والذي عين في زكاة الفطر طعاما ، هو رسوله صلى الله عليه وسلم فعين لكل عبادة ما يناسبها ، وطقبها النبي صلى الله عليه وسلم  والصحابه رضي الله عنهم السنين الطويلة ولم يحتاجوا ولا اضطروا لتغيرها وجعل بديلا لها .. فوكل النبي صلى الله عليه وسلم في الهدي ، <br />
وتجوز الوكالة في النحر والذبح بإجماع ..<br />
وكانت زكاة الفطر تجمع عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم يصرفها على المحتاجين أو تعطى مباشرة من المزكي للمحتاج فأين الإشكال لمن يعتصم بهذا ، وما المانع عندكم من التقيد بهذا حتى تجتمع كلمة المسلمين ؟! <br />
ولعل الأسباب اليوم كثيرة فقد كثر الحاج وقد يتعذر عليه الوصول لشراء الهدي ويصعب عليه ذبحه أو نحره لذلك صدرت الفتوى من المجمع الفقهي بحضور ممثلين عن المذاهب الأربعة بجواز التوكيل في ذلك ، وقد وكل النبي صلى الله عليه وسلم عليا فأمره بأن ينحر عنه الباقي من الهدي الذي ساقه وهو سبع وثلاثين بدنة <br />
ونحر صلى الله عليه وسلم منه  ثلاث وستين بدنة بعدد عمره ..  وسبب الفتوى في الوكالة أيضا هو ما يحدث من إتلاف كثير من الهدي والأضاحي ، فقد فتح الله على المسلمين وكثر الحاج الذين يذبحون فتتراكم جبال من الهدايا والأضاحي في ثلاثة أيام وتبقى بعض الأيام حتى تبدأ في التعفن ثم تحرق ، وربما انتشرت الأمراض بسبب ذلك ، وقد عاينا ذلك ،<br />
وكذلك تيسيرا على الحاج وخاصة الكبار السن والمرضى مع الاحتفاظ بحق الأخذ من الذبيحة أو اخذها كلها ...<br />
 أما اليوم مع الوكالة فقد أثبتت العملية نجاحا باهرا وحققت المقصد من الهدي مع وصول الحق لأصحابه والمحتاجين ، فإنها تحفظ وتعطى منها لأصحابها وتوزع على المساكين والمحتاجين ..<br />
وأما قوله : أما زكاة الفطر ، فتراهم يكادون يكفّرون من يخرجها نقدا ..<br />
أقول : هذا والله من الكذب والافتراء ، ووالله ما علمت عن أحد من السلفيين أنه يكفر أو يكاد أن يكفر  أو حتى يشير إلى تكفير من أخرجها نقودا ،  وغاية ما في الأمر أنهم يحكمون على من أخرجها نقودا أنهم خالفوا السنة ، وأن إخراجها قيمة من غير ضرورة ولا حاجة ملحة لا يجزئ ، ولكن القوم بهذا يفترون على غيرهم ...<br />
 فنقول لهم لم هذا الصخب على من تمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ؟! أليست السنة تجمعنا والآراء تفرقنا ؟! <br />
بالله عليكم منهم أصحاب الآراء الذين يفرقون المسلمين ؟  ومن أصحاب السنة الذي يعتصمون بما أمر الله به لتجتمع كلمة المسلمين ؟!  أليس في السنة غنية عن الفرقة ؟! فما لكم كيف تحكمون ؟!!!<br />
 وأما قوله : &quot; و يصرّون على إخراجها طعاما، بحجة أن هذا مخالف لسنة رسول الله صلى الله عليه و سلم .. أليس إخراج قيمة الهدي نقدا ، و جمعه عند شركة الراجحي مخالف لسنة رسول الله ؟؟! &quot;<br />
أقول : نعم يصرون على التمسك بالسنة لأن الاصرار على ذلك فيه دليل على الإتباع ،ودليل على المحبة ودليل على حب الاجتماع على السنة ، ودليل على حب اجتماع المسلمين على اتباع نبيهم وحبهم له وحبهم على اجتماع كلمة المسلمين ولأن السنة هي سفينة نوح تجري بنا في موج من الفتن كالجبال فلا عاصم ولا نجاة إلا بالركوب فيها ..<br />
ما لكم كيف تحكمون !!!<br />
أما قوله : &quot; همّهم تفريق المسلمين ، و التشنيع على المخالف ، بحجة مخالفة السنة.<br />
أقول : لا ،  والله بل همهم التمسك بالسنة للنجاة وتحقيق شرط من شروط قبول العمل ، وهمهم اجتماع كلمة المسلمين على السنة التي أمرنا الله اتباعها بقوله تعالى : (( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا &#1754; وَاتَّقُوا اللَّهَ &#1750; إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )) وأمرنا النبي  صلى الله عليه وسلم بقوله : ( فإنَّه مَن يَعِشْ منكم فسيَرَى اختِلافًا كثيرًا، فعليكم بسُنَّتي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدينَ المَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ، وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ كُلَّ بِدعةٍ ضَلالةٌ ) رواه الأربعة إلا النسائي ورواه أحمد وهو صحيح .<br />
انظر يا أيها المتعصب لما يخالف السنة  وتمعن جيدا في قوله عضوا عليها بالنَّواجِذِ لتدرك معنى إصرار السلفيين واستمرارها على التمسك بالسنة .<br />
فمن هو الذي يسعى إلى تفريق المسلمين أهو المتمسك بالسنة العاض عليها بنواجذه أم المتعصب لآراء الرجال ؟! <br />
وما قوله : &quot; الإجتهاد لا ينقض بالإجتهاد .. <br />
أقول : هذا جعل منه ، فالاجتهاد فيما لا نص فيه ولا دليل ، والقاعدة تقول : لا اجتهاد مع النص ..<br />
وإذا ثبت الأثر بطل النظر ، وإذا جرى نهر الله بطل نهر معقل ..<br />
وقد ثبت النص وثبت الدليل وثبت الأثر وجرى نهر الله فاترك عنك زبالة الأذهان وتعبد لربك بالدليل حتى لا تكن ممن غير وبدل فيقال له ألا سحقا ألا سحقا لمن غير وبدل ...<br />
 أما قوله : &quot; يا ناس ، فلا تضيّقوا ما بلغنا باجتهاد علماء الأمة المعتبرين من التابعين والسلف&quot; <br />
فأقول : يا ناس  لا تحدثوا ثقبا في سفينة السنة فتغرق ونغرق جميعا ، يا قوم هلموا إلى النجاة ، فالنجاة في ركوب السفينة والحفاظ عليها سليمة من الآراء التي تغرفها  وقديما قال أجدادنا : مائة ربان ( قائد )  في سفينة تغرقها .. فكذلك مائة مجتهد مقابل النص والآثار والدليل  بالهوى والتعصب يهدم السنة ويغرق السفينة .<br />
اللهم أحيينا على سنة نبيك وأمتنا على ملته وأحشرنا في زمرته وارزقنا شفاعته وأوردنا حوضه وارزقنا شربه منه لا نظما بعدها أبدا .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.al-amen.com/vb/forumdisplay.php?f=114">مقالات ورسائل الشيخ أبو بكر يوسف لعويسي</category>
			<dc:creator>أبو بكر يوسف لعويسي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.al-amen.com/vb/showthread.php?t=22899</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
