تعاوُن التجانيين مع أعداء الأمَّة والإسلام من جيوش الاستعمار
تعاوُن التجانيين مع أعداء الأمَّة والإسلام من جيوش الاستعمار، يتجسَّسون لهم ويقاتلون إلى جانبهم، ويعدُّون ذلك شرفًا ويحتسبون الأجر عند الله تعالى:
قال الشيخ محمَّد الكبير صاحب (السجَّادة التجانية الكبرى) وخليفة أحمد التجاني الأكبر في خطبةٍ ألقاها أمام رئيس البعثة العسكرية الفرنسية في مدينة (عين ماضي) بتاريخ ٢٨ ذي الحجة ١٣٥٠ﻫ: '' إنَّ الواجب علينا إعانة حبيبة قلوبنا فرنسا مادِّيًّا ومعنويًّا وسياسيًّا، ولهذا فإنِّي أقول لا على سبيل المنِّ والافتخار ولكن على سبيل الاحتساب والشرف بالقيام بالواجب: إنَّ أجدادي قد أحسنوا صنعًا في انضمامهم إلى فرنسا قبل أن تصل إلى بلادنا وقبل أن تحتلَّ جيوشها الكرام ديارنا'' ([1])
[1] : نقلا من الحقُّ المبين في كشف شبهاتٍ من عقائد التجانيين [الجزء الثاني]. تاريخ المغرب في القرن العشرين لروم لاندو (١٤٣) نقلاً عن مظاهر الانحرافات العقدية عند الصوفية لإدريس محمود إدريس (٢/ ٩٠٩).