من سأل عن حال عبد المالك رمضاني له أن يبحث عن الحق ولا يتهجم على الآخرين بغير علم
السلام عليكم ورحمة الله
من كان يجهل حال عبد المالك رمضاني فعليه أن يبحث ولا يتعصب وإليكم بعض التحذيرات منه :
وبالجملة إليكم بعض الذين حذروا من عبد المالك رمضاني وهم :
الشيخ علامة ومفتي الجنوب: أحمد بن يحيى النجمي.
الشيخ المحدث ربيع المدخلي.
الشيخ العالم الجليل عبيد الجابري.
الشيخ الدكتور عبد الرحيم بخاري.
اقرؤوا واستمعوا للآتي:
الأول:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=127471
الثاني:
http://www.mnhj.net/vb/threads/1983-العلامة-عبيد-الجابري-عبد-المالك-رمضاني-أصبح-يخلط-ويخربط-ويخبّط...!!
الثالث:
لو لا أني رأيت من اغتر بالرجل لما كتبت وجمعت هذا.
كتبه
أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي
رد: من سأل عن حال عبد المالك رمضاني له أن يبحث عن الحق ولا يتهجم على الآخرين بغير علم
جزيت خيرا أخي مصطفي على هذا نقل وبارك الله في جمع شيخنا جمال الحارثي
رد: من سأل عن حال عبد المالك رمضاني له أن يبحث عن الحق ولا يتهجم على الآخرين بغير علم
بارك الله فيك أخي أبو عبد المصور.
ووفق الله الشيخ جمال بن فريحان وحفظه.
وهذا كلام الشيخ محمد بن هادي المدخلي ـ حفظه الله ـ
والآن في هذه الأيّام في هذه الأيّام في هذه الأيّام بالذّات أُكرّرها ثلاثًا أصبح هذا اللّفظ لفظ الغُلوّ يستخدمه من أراد أن يتفلّت من المنهج السّلفي، لا يُستخدم على الوجه الصّحيح يستخدمه أمثال علي حسن الحلبي ومن كان معه، يستخدمه أبو الحسن المأربي ومن كان معه، يستخدمهعبد المالك رمضاني ومن كان معه، يستخدمه كُلّ هؤلاء ولا يُريدون بالغلوّ الغُلوّ الذي عناه رسول الله –صلّى الله عليه وسلّم- وإنّما في الحقيقة يُريدون به أهل السُنّة والجماعة يُريدون به السّلفيين الذين يُحاربون البدعة ويُنكرونها على أهلها ويُنكرون على من قام بالبدعة أو دعا إليها أو حسّن أمرها أو دافع عن أصحابها أو اعتذر لهم في حين أنهم هم يعتذرون لهؤلاء المبتدعة الذين فارقوا ما كان عليه أهل السُنّة في زمانهم من بين الإخوان المُسلمين أو السروريّين أو من كان على شاكلتهم).
تفضل الصوتية:
http://www.ajurry.co...11&d=1335328559
في الدقيقة 12:11
التفريغ و الصوتية منقولة.
رد: من سأل عن حال عبد المالك رمضاني له أن يبحث عن الحق ولا يتهجم على الآخرين بغير علم
وإيكم ونفع الله بكم وحفظ لنا مشايخ الدعوة السلفية الحق ..اللهم امين
رد: من سأل عن حال عبد المالك رمضاني له أن يبحث عن الحق ولا يتهجم على الآخرين بغير علم
السلام عليكم يا إخواني إياكم و الغلو في التجريح ان له أهله فلا تضيعوا أوقاتكم بارك الله فيكم و احرسو على ما ينفعكم.
رد: من سأل عن حال عبد المالك رمضاني له أن يبحث عن الحق ولا يتهجم على الآخرين بغير علم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي أبو ودود أحمد جميلي.
العنوان هو عين الجواب :
من سأل عن حال عبد المالك رمضاني / له أن يبحث عن الحق / ولا يتهجم على الأخرين بغير علم .
وقد أحالك الشيخ الفاضل جمال بن فريحان الحارثي ـ حفظه الله ـ إلى قرأة أو سماع ما نقله عنهم ـ حفظهم الله ـ.
وإلا نحن الحمد لله لا إشكال في ذلك.... لا تثريب ولا تشغيب ولا تشكيك ولا كما تقول أخي ونحن ماضون مع الحق و أهله .
رد: من سأل عن حال عبد المالك رمضاني له أن يبحث عن الحق ولا يتهجم على الآخرين بغير علم
رد: من سأل عن حال عبد المالك رمضاني له أن يبحث عن الحق ولا يتهجم على الآخرين بغير علم
رد: من سأل عن حال عبد المالك رمضاني له أن يبحث عن الحق ولا يتهجم على الآخرين بغير علم
رد: من سأل عن حال عبد المالك رمضاني له أن يبحث عن الحق ولا يتهجم على الآخرين بغير علم
رد: من سأل عن حال عبد المالك رمضاني له أن يبحث عن الحق ولا يتهجم على الآخرين بغير علم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو ودود أحمد جميلي
السلام عليكم يا إخواني إياكم و الغلو في التجريح ان له أهله فلا تضيعوا أوقاتكم بارك الله فيكم و احرسو على ما ينفعكم.
بعض الشباب مع الأسف الشديد، يجهلون أحوال المنحرفين حتى أصبح بعضهم لا يقبلون أشرطة الردود، أو لا يلتفتون إلى هذا الموضوع بدعوى: أطلب العلم، أطلب العلم لأن الكلام عن أهل الباطل يشغل صاحبه عن التعلم فما تعليقكم على هذا بارك الله فيكم ؟ ؟
فأجاب الشيخ رحمه الله: الذي يقول هذا جاهل ومعرفة أهل البدع هذا من طلب العلم، من طلب العلم أن تعرف أهل البدع وتحذرهم:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (28/ 231): ومثل أئمة أهل البدع من أهل المقالات المخالفة للكتاب والسنة أو العبادات المخالفة للكتاب والسنة، فإن بيان حالهم وتحذير الأمة منهم واجب باتفاق المسلمين حتى قيل لأحمد بن حنبل: الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحب إليك، أو يتكلم في أهل البدع ؟ فقال: إذا قام وصلى واعتكف فإنما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنما هو للمسلمين، هذا أفضل
ولو كانوا أمواتا وما تركوا كتبا لقلنا نسكت، أما وقد تركوا بدعا كثيرة فالرد عليهم واجب والحكم عليهم بما يستحقونه