ماذا إذا كان عم المرأة يمزح معها مزاحا فاحشا فهل يجوز لها ألا تقابله بسبب مزاحه الفاحش ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
نعلم أن عمّ المرأة من محارمها الذين يجوز لها أن تكشف لهم . ولكن ماذا إذا كان عم المرأة يمزح معها مزاحا فاحشا فهل يجوز لها ألا تقابله بسبب مزاحه الفاحش ؟
نعلم أن عمّ المرأة من محارمها الذين يجوز لها أن تكشف لهم . ولكن ماذا إذا كان عم المرأة يمزح معها مزاحا فاحشا فهل يجوز لها ألا تقابله بسبب مزاحه الفاحش ؟ إذا كان العم يمازح بنات أخيه ممازحة مريبة فأنه لا يحل أن يأتين إليه ولا أن يكشفن وجوههن عنده لأن العلماء الذين أباحوا للمحرم أن تكشف المرأة وجهها عنده ، اشترطوا أن لا يكون هناك فتنة ، وهذا الرجل الذي يمازح بنات أخيه مزاحا قبيحا معناه أنه يخشى عليهن منه الفتنة، والواجب البعد عن أسباب الفتنة .ولا تستغرب أن أحد من الناس يمكن أن تتعلق رغبته بمحارمه ـ والعياذ بالله ـ وانظر إلى التعبير القرآني ،قال تعالى( ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا)( النساء :22) وقال في الزنا( ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا)( الإسراء : 32) وهذا يدل على أن نكاح ذوات المحارم أعظم قبحا من الزنا .وخلاصة الجواب : أنه يجب عليهن البعد عن عمهن وعدم كشف الوجه له ، مادمن يرين منه هذا المزاح القبيح الموجب للريبة
من مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة
للشيخ العثيمين
منقول
رد: ماذا إذا كان عم المرأة يمزح معها مزاحا فاحشا فهل يجوز لها ألا تقابله بسبب مزاحه الفاحش ؟
أحسن الله إليكِ أخيتي
ورحم الله العلامة ابن عثيمين وغفر له ولوالديه وللمسلمين آمين.
وهذه اضافة وفقكِ الله/
السائل: يقول قال صلى الله عليه و على أله و سلم: (إياكم والدخول على النساء) قال:يا رسول الله، أرأيت الحمو؟ قال: (الحمو الموتَ)
السؤال:- هل يدخل أبو الزوج ضمن هذا الحديث ؟
الألباني: لا يدخل .
السائل: وما حدود خلوة المحارم مع بعضهم بعضاً ؟
الألباني: لا تدخل المحارم في هذا الحديث،
وإنما المقصود بالحمو هنا أقارب الزوج الذين ليسوا محرماً للمرأة،
أما المحارم فالأحكام الشرعية واضحة بأنه يجوز للمرأة أن تظهر أمام المحرم بصورة لا يجوز أن تظهر أمام الأجنبي، كما في الآية المعروفة: وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ ) [31:النساء] إلخ،
هذه هي القاعدة ولكن لكل قاعدة شواذ،
لأننا نسمع في هذا الزمان يعني حوادث يندى لها الجبين، فالقاعدة هكذا،
لكن إذا عُرف عن أحدِ المحارم إنحراف في الخلق،
حينئذٍ تؤخذ الحيطة ولا يُعامل على حسب القاعدة،
فإمّا –مثلاً- أن يحضُر مَحْرَم آخر معروف تقواه وصلاحُه بحضور هذا المحرم،
وإمّا أن يحال بينه وبين إختلاءه مع المحرَم،
هذه صورة طبعاً نادرة ولكن لها قيمتها، نعم
المصدر