للشرك أخفى من دبيب النمل ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليله وكثيره؟
بسمِ اللهِ الرَّحمَن الرّحيم...
((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟))
عنْ معقِلِ بنِ يسَارٍ قالَ:
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:
((يَا أَبَا بَكْرٍ! لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ!))
فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ:
وَهَلِ (الشِّرْكُ) إِلَّا مَنْ جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ؟!
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ!
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ؛ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟))
قَالَ:
((قُلِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ))!
قالَ عنهُ الوالدُ -رحمهُ اللهُ-: "صحيح". يُنظرُ: "صحيح الأدب المفرد"، باب فضل الدّعاءِ، (551).
كتبته الأخت حسانة بنت الألباني جزاها الله خيرا ورحم الله شيخ الألباني
رد: للشرك أخفى من دبيب النمل ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليله وكثيره؟
بارك الله فيك أختى
((قُلِ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ))
رد: للشرك أخفى من دبيب النمل ألا أدلك على شيء إذا فعلته ذهب عنك قليله وكثيره؟
وفيك بارك الله جزاك الله خيرا