-
حكم التسعير
حكم التسعير
نص الإجابة:
التسعيرة اختلف فيها العلماء ؛ والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قيل له : يا رسول الله ! سعر لنا ؟ ، قال : " إن الله هو المُسعر ؛ فإني أحب أن ألقَ الله وليس لأحدٍ عليَّ مظلمة " ثم يقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " إن الله هو الذي يخفض الميزان ويرفعه " .
فالله سبحانه وتعالى هو المُسَّعر ، وهي ليست بمشروعة ، والإحتكار أيضاً يكون المحتكر آثماً يقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " لا يحتكر إلا خاطئ " ، وما هو الإحتكار ؟ ، الإحتكار هو : أن يكون الناس محتاجين لأمرٍ من الأمور وهو يبقيه عنده فقط من أجل أن يرتفع سعره ، أما بضاعة يبقيها لوقتٍ لا من أجل أن يغلي على المسلمين أو أن يستغل أموال المسلمين فلا بأس بهذا .
لكن ما يصلح الناس إلا الكتاب والسنة والرحمة ، ثم بعد هذا أيضاً إذا فُتح للتجار فهم سيتنافسون وكل واحد يحب أن يبيع بأرخص من أجل أن يأتِ الناس إليه ، ولكن بتسعيرة وبإستيراد وتموين إلى غير ذلك هذا هو الذي أتى بالأزمة والله المستعان .
عرفنا أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أبى أن يُسعر .
---------------
من شريط : ( الأحداث الفاضحة ) .
العلامة مقبل بن هادي الوادعي
-
رد: حكم التسعير
جزاك الله خيرا وبارك فيك ، ورحم الله الشيخ مقبل وأعلى درجته في عليين.
ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية تفصيلا جيدا في المسألة في كتابه الحسبة هذا مفاده بمعناه .
وهو أن لولي الأمر أن يسعر للنّاس في الضروريات التي لا غنى للنّاس عنها ، أما الحاجيات والكماليات فلا .
وهناك أمور بين الضروريات وبين الحاجيات ، بعضها قريب من الضروريات فيعطى حكمها ، وبعضها قريب من الحاجيات فيعطى حكمها ..
وهكذا في الكماليات لا يجوز التسعير فيها ولكن هناك أمور بينها وبين الحاجيات فالقريب من الحاجيات يعطى حكمها ،
والقريب من الكماليات يعطى حكمها ، ويبقى النظر لأهل الحل والعقد وأهل الاجتهاد في الأمور الوسط التي لا هي قريبة من
الضروريات ولا من الحاجيات .
فالمسألة لا تمنع بإطلاق ولا تباح بإطلاق ، وقد قال صلى الله عليه وسلم :(( رحم الله امرؤ إذا باع سمحا وإذا اشترى سمحا)) .
والمسلم ينبغي له أن يلطف بإخوانه المسلمين وأن لا يستغل غفلتهم وحاجتهم ، كما ينبغي لولي الأمر أن لا يضيق على التجار
ويبخسهم حقهم ، وقد قال صلى الله عليه وسلم :(( إذا اختلفت الأجناس فبيعوا كيف شئتم ..))
والعلم عند الله .
-
رد: حكم التسعير
بارك الله فيك شيخنا لعويسي