كيف التعامل مع إذا أحسنت إليه وأساء إإإإإإإإليك
السؤل: كيف التعامل مع إذا أحسنت إليه وأساء إإإإإإإإليك؟؟؟؟؟
جواب الشيخ الألباني_ رحمه الله_
هذا في إعتقادي جوابه في حديث في صحيح مسلم
(أن رجلا شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم له أقارب أرحام ،هو يصلهم وهم يقاطعونه ،فأجابه عليه الصلاة والسلام ،فكأنما تسف في وجوههم المل (الرماد الحار)
فمعلوم :
أن من مكارم الأخلاق
أقول من مكارم الأخلاق وليس من واجبات الأحكام أن تصل من قطعك ، و تعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك : هذه من مكارم الأخلاق
فإذا كان هناك ناس ، يحسن إليهم المحسن ، وهو على صلة بهم بسبب إشتراكهم جميعا في إلتزام الأحكام الشرعية لكن مع ذلك لا يلتزمون الحكم الشرعي في الإحسان إلى من أحسن إليهم ! ! !
م فهنا حالتان م
الحالة الأولي:
وهي الفضلى ما تضمنه هذا الحديث ، والحديث الذي قبله من أن تصل من قطعك وأنهم إذا عاملوك بخلاف ماتعاملهم فكأنما ترمي في وجوههم الرماد الحالكن :
ليس كل الناس باستطاعتهم أن يصبروا على مثل هذه الجفوة ، أو على مثل هذه المعاملة السيئة https://static.xx.fbcdn.net/images/e.../1/16/2796.pngفله أن لا يواصلهم https://static.xx.fbcdn.net/images/e.../1/16/2796.png ولا أن يتردد عليهمإذا كان قد بلغ بهم الأذى إلى درجة بالنسبة إليه على الأقل لايطيقها فإذا هنا تقوى_و هنا فتوى _