رد: كلمات جالت في خاطري ....
رد: كلمات جالت في خاطري ....
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا وأحسنت هذه اللفتة المهمة في قولك:
{فيمن الله عليه بالإستقامة على دين الله غير محاولٍ محاربة هذه الأخلاق الفاسدة ، من خلال قناعة داخلية وإرادة وعزم وصدق مع الله ، بل يمضي قدما مع رواسبٍ قد تكون السبب في رفض الناس لدعوته وربما حذروا منه وممن يجالسه .}
أصبقت القلب كما يقال أخي الموفق الوليد ...ولبد من:
ـ قبول المنهج الحق وإرادة إصلاح نفسه
ـ والفهم الصحيح للمنهج الحق
ـ والعمل الصحيح للمنهج الحق .
وقال الشيخ صالح أل الشيخ في أحد محاضراته: هذا هو الأسلام:.....
{....الخُلُق في تعريف وجيز بما رعاه الإسلام هو حمل الغرائز في صفاتها على موافقة أمر الخالق جل وعلا، فصاحب الخُلق الحميد هو صاحب القول الطيب والفعل الطيب، والغرائز والعادات مؤثراتٌ كثيرًا في الخلق..}
.وشكرا...
رد: كلمات جالت في خاطري ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وأحسن إليك
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في - باب حُسن الخُلق من كتاب رياض الصالحين
قال الله تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4)، وقال تعالى: ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ )(آل عمران:134).
1/621- وعن أنس رضي الله عنهُ قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً). متفق عليه.
نصيحة الشيخ الألباني بحسن الخلق
السلام عليكم ورحمة الله نصيحة الشيخ الألباني : بحسن الخلق..قال الشيخ الألباني – رحمه الله – عن حديث ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير ) :إن هذا الحديث شامل لكل أسباب الخير , ولا يكون المؤمن كامل الإيمان إلا إذا طبع نفسه بأن يحب بإخوانه المسلمين جميعا ما يحب لنفسه من الخير , وإذا نحن وضعنا أمام أعيينا هذا التوجيه النبوي الكريم حينئذ كان ذلك من أقوى الأسباب لأن تصلح نفوسنا , وأن تطيب أخلاقنا , ويتكامل عمل بعضنا مع بعض , على ضوء من هذه المودة والمحبة الخالصة لوجه الله – تبارك وتعالى - , فأساس الإيمان الكامل كما يبدو من هذا الحديث هو حسن الخلق , لأن المسلم حينما – كما قلت آنفا - يلتزم أن يعامل إخوانه المسلمين بما يحب لنفسه من الخير , لا شك أنه سيكون على درجة عالية جدا من حسن الخلق , وحسن الخلق جمع خيري الدنيا والآخرة , كما جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( إن الرجل الحسن الخلق ليدرك درجة قائم الليل صائم النهار ) قد يكون هو مقصرا في عبادته لله – عز وجل – وتنفله في بعض الطاعات , إما للظروف التي تحيط به , أو لكسل ينتابه في نفسه , أو لأي سبب من الأسباب الكثيرة , لكنه هو في تعامله مع إخوانه المسلمين حسن الخلق , وكأنه قام الليل وصام النهار , بمجرد إحسانه لخلقه , وذلك يستلزم أن يحسن معاملته لإخوانه , ( إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة قائم الليل صائم النهار ) كذلك جاء حديث ( حسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويطيلان ف\
منقول
وبارك الله فيك اخي وليد واسئل الله ان يجمع بين قلب الاخوة المتحب فيه على هذا المنهج الحق....اللهم امين