الذي يزور شهادته لا يؤتمن على أحوال المسلمين وحقوقهم لفضيلة الشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
أحسن الله إليك، هذا سائل يقول[1]: ما حكم الراتب الذي يأخذه من تعين بشهادة مزورة، علمًا أن قسمًا من المسئولين على التعيينات لهم علمٌ بذلك؟، هذا السائل من العراق.
الجواب: نعوذ بالله، هذا الذي يزور شهادته لا يؤتمن على أحوال المسلمين وحقوقهم، ما دام تجرأ وبلغت به الجرأة إلى أن يأخذ شهادة مزورة ليتوصل بها إلى الوظيفة فهذا لا يحق له أن يتوظف بها، وعليه أن يتوب إلى الله.
ويعلن: أنني أخطأت وانحرفت في تزويري لهذه الشهادة، ولا يتسلم المنصب الذي بوأته الدولة لأن هذا غشاش، وقد يستحق إذا كان في مرتبة دنيا يستحق ألف ريال راتب!، فبالشهادة يأخذ ثلاثة آلاف أربعة آلاف، من فين جاءته؟، عن طريق الزور، فهذه أموال مسلمين لا تأخذها بشهادة الزور، نعم.
1- (من محاضرة لفضيلة الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله /يوم الجمعة الموافق: 9/5/1431 للهجرة النبوية الشريفة).