إدانة أبي إسحاق الحويني بمقال (النجوم), من كلامه و بلغة المتعصبين له.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فإن من اجمل الردود التي كتبت في أبي إسحاق الحويني هداه الله مقال / هؤلاء هم نجوم الحويني ومحمد بن حسان (!!) ولا عزاء للسلفيين/ لكاتبه أبوعبد العظيم محمود بن إبراهيم و هو عبارة عن مادة صوتية مفرغة.
رابط المقال
http://www.sahab.net/forums/index.ph...ic=106999&st=0
و قد بين صاحب الموضوع جزاه الله خيرا منهج بطانة الحويني و أصحابه و هم ثلة من التكفيريين و القطبيين المعروفين في مصر, و هذا كاف لبيان حقيقة الرجل و أنه منحرف عن منهج أهل الحديث, إلا أن المتعصبين له مازالوا يجادلون عنه بكلام بعيد عن لغة العلم ,
فقلنا لهم هذا المقال يدين الحويني و يفضح حاله .
قالوا: بم يفضحه.
قلنا : بالدليل الواضح على ضلال بطانته و ألفته و من يقدمهم للشباب على أنهم القدوة الحسنة و أنهم أهل العلم, مع العلم أنه لا يأتي على ذكر أحد من أهل العلم المعاصرين كالعلامة الفوزان و اللحيدان غيرهم , و حتى بعد أن قادوا الناس لميادين الخنا و الفسوق و الخروج لازال صامتا و لم يبين للشباب ضلال أصحابه.
قالوا : ضلال أصحابه لا يضره فحتى لو كانوا ضلالا إلا أنه هو على المنهج الحق.
قلنا : إذا فأنتم جاهلون بمنهج السلف, فعن يحيى ابن سعيد القطان, قال: (لما قدم سفيان الثوري البصرة, جعل ينظر إلى أمر الربيع و قدره عند الناس, سأل: أي شئ مذهبه ؟ قالوا: ما مذهبه إلا السنة . قال: فمن بطانته؟ قالوا: أهل القدر. قال:هو قدري)
و عن الفضيل بن عياض, قال:(إن لله ملائكة يطلبون حلق الذكر, فانظر مع من مجلسك, ولا يكن كع صاحب بدعة, فإن الله لا ينظر إليهم, و علامة النفاق أن يقوم الرجل و يقعد مع صاحب بدعة)
و قلنا لهم ما نفعل بهذه النصوص التي ملأت كتب السلف كـ(أًصول السنة) للإمام أحمد ، و(السنة) للخلال ، و(شرح السنة) للبربهاري ، و(السنة) لابن أبي زمنين ، و(الإبانة) لابن بطة ، و(أصول الاعتقاد) للالكائي و(الإعتصام) للشاطبي ...و عيرها كثير.
ثم كيف لايضره ضلالهم و الرجل يمدحهم و يحيل الشباب عليهم و يحضرون عقيقة ابنته و هم ألفته كما يحكي أهل بلده.
قالوا : إنما يمدحهم مجاملة ليؤلف قلوبهم للحق و هو يناصحهم.
قلنا : عجبا فإذا كان الرجل ينسب نفسه لأهل الحديث فلابد أن يحسم في الرجال جرحا أو تعديلا كما كان أئمة الحديث يفعلون و هذا معروف من منهجهم رحمه الله,ثم لو فتحنا هذا الباب لبطل هذا العلم من أصله و لجرحنا العدول و عدلنا المجروحين بحجة المناصحة و المجاملة و غير ذلك من اللغو, وهذه يقينا مخالفة لمنهج (أهل الحديث) الذي ينتسب أو تنسبونه إليه.
قالوا : ذاك زمان و هذا زمان فزماننا يحتاج للين الجانب مع المخالف و عدم الهجر و علينا الإجتماع لا الإختلاف.
قلنا سبحان الله ما أشبه كلامكم هذا بكلام أهل الزيغ قاطبة في قولهم عن السلف (أولئك رجال و نحن رجال), ثم إن كان الأمر كذلك فلا تقولوا عن الرجل محدثا و إنما قولوا (مفكر) أو شيئا من هذا القبيل كأسلافكم في هذا سيد قطب و غيره, ثم إن الإجتماع لا يكون على الباطل كاجتماع اليهود السياسي الذي ذمه الله عز و جل:( لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ) و إنما الإجتماع على الحق, أما الإختلاف مع أهل الزيغ فأنعم به من اختلاف و افتراق.
فظهر أن القوم لا يجيدون لغة العلم و لا يريدون الرجوع إلى منهج أهل الحديث,فلما رد عليهم أهل السنة يجد الناظر إليهم انهم يجيدون لغة الإلزام في الرد على خصومهم من أهل السنة فيلزمون الناس بما لايلزم و إنما هي خيالاتهم الواهية.
فلما كان كذلك فهذا كلام الحويني بلسانه يدين فيه نفسه بمقال (النجوم) جزا الله كاتبه خير الجزاء .
قال الحويني في لقاء على قناة الحكمة مع الداعية الأمريكي يوسف إستس :( فإنه لمن دواعي سروري و اغتباطي أن ألتقي بأخينا في الله الشيخ يوسف إستس الذي جمعنا به هذا الدين الحق لأنني قبل أن ألتقي به عرفت شيئا من ترجمته حتى أعلم أولا صدق منهجه, لو كان منهجه مخالفا لما جالسته أبدا, و علمت أنه كان قسيسا .........)
هذا رابط الكلام :
http://www.mediafire.com/?wfz28aiuhctpcym
فهذا الكلام يلزم الحويني مباشرة بموافقته على مناهج القوم و ضلالاتهم و لامفر من ذلك أبدا. و الله المستعان.
وما أحسن ماقال الأصمعي كما جاء في الإبانة قال :( سمعت بعض فقهاء المدينة يقول : إذا تلاحمت بالقلوب النسبة, تواصلت بالأبدان الصحبة)
و الحمد لله رب العالمين.
الكاتب: إبراهيم بن الطيب داود (أبو إسحاق)