إذا أصبح رئيسُ مصرَ «إخوانيًا» أو «حزبيًا» أو «وطنيًا» .. فهل نسمع له ونُطيع؟!! يجيبك فضيلة الشيخ «محمد رسلان» و«هشام البيلي»

عرض للطباعة