2 مرفق
أَيهُّاَ المسلمون ( شُعُوباً وحُكَّاماً ) أُثبُـتُوا على الإسلام واعْتَزُّوا به للشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي -حفظه الله
أَيهُّاَ المسلمون ( شُعُوباً وحُكَّاماً ) أُثبُـتُوا على الإسلام واعْتَزُّوا به للشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي -حفظه الله-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ,أما بعد
فقد كثر الكلام عن حوار الأديان وعن حرية التعبير وحرية التدين في الصحف والمواقع الفضائية وفى المجالس الخاصة والعامة .
وإذا بحث المسلم عن منشأ هذه الآراء فلا يجده إلا من أعداء الإسلام من اليهود والنصارى والعلمانيين المتحللين من القيم والعقائد السماوية والأخلاق الرفيعة ولا يجد له على الأوجه التي يريدونها أي سند من القرآن والسنة ؛إلا ما يُلَبِّسُ به بعض هواة هذه الحريات الذين لا يفرقون بين ما شرعه الله وما منعه من الأقوال والأعمال ،ولا بين الحق والباطل ولا بين الهدى والضلال.
وأنا هنا لا أخاطب أعداء الإسلام ؛وإنما أخاطب من رضي بالله رباً ومشرعاً ورضي بالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً أو من يدعي ذلك .
وأدعوهم إلى الثبات على الإسلام والتزامه عقيدة ومنهجاً وتشريعاً ,وذلك هو الصراط المستقيم الذي يدعو به كل مسلم في صلاته أن يهديه الله إليه فيقول : ( اهدنا الصراط المستقيم )
وهو الذي أمر الله المؤمنين باتباعه في قوله عزَّ وجلَّ ( وأنَّ هذا صراطي مستقيما فاتَّبعوه ولا تتَّبعوا السبل فتفرَّق بكم عن سبيله ) الآية .
وبيَّن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ على كلِّ سبيل من هذه السبل شيطان يدعو إليه . وأنَّ هناك دعاة على أبواب جهنَّم من أجابهم قذفوه فيها .-عياذاً بالله تعالى-.
- ثمَّ أقول لهم
تابع القراءة من المرفقة
رد: أَيهُّاَ المسلمون ( شُعُوباً وحُكَّاماً ) أُثبُـتُوا على الإسلام واعْتَزُّوا به للشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي -حفظه الله