-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
قال: الشيخ: أحمد بن يحيى النجمي -رحمه الله -
الأثر الثاني: قال الأوزاعي رحمه الله تعالى كما في كتاب الإبانة لابن بطة : ((من ستر علينا بدعتهلم تخُف علينا ألفته )).
الجواب:
(( من ستر عنا بدعته لم تخف علينا ألفته)) ،يعني إذا كان يستر بالبدعة فإن أُلْفَتَهُ أي الناس الذين يألفهم ويميل إليهم يتبين لنا منهم أنه من المبتدعة،إذا كان يألف المبتدعين ويميل إلى المبتدعين يتبين من هذا أنه مبتدع ، نعم
وقال:
قالوا مدخله وصحبته وإلْفُهُ من الناس هذه تبين ، يعني مَدْخَلُهُ : إذا دخل عند أناس من أهل البدع عُرِفَ أنه مبتدع ، ولما سمع أهل الحديث بأن رجلاًممن ينسب إلى الحديث أنه قادم ،ويعني لا يدرون هل هو صحيح العقيدة والمذهب أو أنه مبتدع فقال أحد المشائخ في زمنه: أنظروا على من يدخل ومن يألف ومن يصاحب وكلام نحو هذا فتبين بعد ذلك بأنه قدم على المبتدعة وصاحبهم نعم.
[ الدُرَرُ السَّنيَّة بشرحِ بعض الآثار السَّلفيَّة ]
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
جزاك الله خيرا
جمع موفق
واصلي اختي
ولاجمل انها في ملف واحد
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم هانئ محمد المصراتي
جزاك الله خيرا
جمع موفق
واصلي اختي
ولاجمل انها في ملف واحد
وجزاك أنت أيضا
اما بالنسبة للجمع فهو جمع بعض الأخوات كانوا يجمعون الفوائد عن كلام أهل العلم في منهج أهل الاهواء والبدع
ولقد قمت بجمع المادة لتكون في ملف واحد ليسهل الرجوع اليها والحمد لله
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
قال: الشيخ النجمي -رحمه الله-
الأثر السادس: وقال ابن مسعود رضي الله عنه : (( إنما يماشي الرجل ويُصاحب من يحبه ومن هو مثله )).
الشيخ : ما شاء الله ، سبحان الله العظيم ، يعني أقوالهم متفقة ، أقوالهم متفقة ، إنما يماشي الرجل ويصاحب من هو مثله فالذي ليس مثله لابد أن يحصل بينهما شيء من الإختلاف والإحتكاك الذي يجعل صحبته في الأخير تنقطع
الدرر السنية بشرح بعض الأثار السلفية
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
قال الإمام ابن بطة العكبري:
بعد أن نقل بسنده حديث النبي صلى الله عليه وسلّم : «من سَمع منكم بخروج الدجال فلينأ عنه ما استطاع، فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فلا يزال به حتى يتبعه لما يرى من الشبهات ». قال رحمه الله هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلّم وهو الصادق المصدوق ، فالله - الله معشر المسلمين لا يحملنَّ أحدا منكم حسن ظنه بنفسه وما عهده من معرفته بصحة مذهبه على المخاطرة بدينه في مجالسة بعض هذه الأهواء فيقول : أُداخله لأناظره أو لأستخرج منه مذهبه فإنهم أشد فتنة من الدجال وكلامهم ألصق من الجرب وأحرق للقلوب من اللهب ، ولقد رأيت جماعة من الناس كانوا يلعنونهم ويسبونهم فجالسوهم على سبيل الإنكار والرد عليهم ولا زالت بهم المباسطة وخفي المكر ودقيق الكفر حتى صبوا إليهم.
الدرر السنية لشرح بعض الاثار السلفية
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
الأثر التاسع:قال أبو داود السجستاني رحمه الله :
((قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : أرى رجلا من أهل البيت مع رجل من أهل البدع أترك كلامه ؟ . قال : لا ، أو تعلمه الذي رأيته معه صاحب بدعة فإن ترك كلامه وإلا ألحقه به )).
الشيخ : أقول كلام حق ، يعني أَولاً أنصحه وأخبره وإن لم يترك فألحقه به.
السائل :نعم يا شيخ.
الدرر السنية بشرح بعض الاثار السلفية لنجمي رحمه الله
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
الأثر العاشر :قال العلامة الشيخ ابن إبراهيم القبطي المعروف بابن الحاج رحمه الله :
فبين سبحانه بقوله : ﴿وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ﴾ . [النساء:140] ، ما أمرهم به من قوله في السورة المكية : ﴿فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾. [الأنعام:68] ،ثم بين في هذه السورة المدنية أن مجالسة من هذه صفته لحوقٌ به في اعتقاده ، وقد ذهب قوم من أئمة هذه الأمة إلى هذا المذهب وحكم بموجب هذه الآيات في مجالس أهل البدع على المعاشرة والمخالطة منهم أحمد بن حنبل والأوزاعي وابن المبارك فإنهم قالوا في رجل شأنه مجالسة أهل البدع ، قالوا: (( يُنهى عن مجالستهم فإن انتهى وإلا أُلحق به) ) ، يعنون في الحكم .
الشيخ : جزاهم الله خيرا ، هؤلاء هم عُلوة القوم أحمد بن حنبل ، عبد الله بن المبارك ، الأوزاعي ، هؤلاء هم علوة القوم . نعم .
السائل : شيخ ، الإلحاق في المجالسة يكون إلحاقاً في الحكم أو في المعاملة فقط ، هنا قال يلحق به يعني في الحكم ؟
الشيخ : نعم ، يلحق به في الحكم لأنه من المبتدعة ، يعتبر من المبتدعة لكن هذا لا ينفي أنك مثلاً إذا بدأك بالسلام ، سلم عليه وأنت عابس ما تنبسط إليه.
السائل : نعم شيخ ، شيخ يعني الإشكال الذي ورد علينا هو هل هناك فرق في الإلحاق بأهل البدع بين المجالسة وبين المجادلة والمدافعة عنهم حيث كما قرأنا عليكم أن المجالسة يلحق بهم في الحكم ولكن وردت بعض الآثار تدل على أنه إذا كان يجادلهم ويدافع عنهم فإنه يلحق بهم في الحكم والمعاملة ، قال الإمام ابن بطة العكبري رحمه الله : ((ومن السنة مجانبة كل من اعتقد شيئاً مما ذكرناه من البدع ، وهجرانه المقت له ، وهجران من والاه ونصره وذبّ عنه وصاحبه وإن كان الفاعل لذلك يُظهر السنة
الشيخ : أقول إنا لله وإنا إليه لراجعون ، نعم.
السائل : نعم يا شيخ وهناك كلام أيضا للشيخ محمود التويجري عن هذه الرواية التي وردت عن الإمام أحمد وتطبيقها على أهل البدع ، قال: (( وهذه الرواية عن الإمام أحمد ينبغي تطبيقها على الذين يمدحون التبليغيين ويجادلون عنهم بالباطل فمن كان منهم عالماً بأن التبليغيين من أهل البدع والضلالات والجهالات وهو مع هذا يمدحهم ويجادل عنهم فإنه يُلحق بهم ويعامل بما يعاملون به من البغض والهجر والتجنب ، ومن كان جاهلاً بهم فإنه ينبغي إعلامه بأنهم من أهل البدع والضلالات والجهالات فإن لم يترك مدحهم والمجادلة عنهم بعد العلم بهم فإنه يلحق بهم ويعامل بما يُعاملون به )).
الشيخ : نعم هذا هو الحق.
السائل : نعم يا شيخ ، شيخ يعني هناك فرق بين المجالسة والمجادلة والمدح لأهل البدع ؟
الشيخ : المجالسة والمجادلة عنهم والإعتذار لهم هذا أشد ، يعني يزيد عن المجالسة لهم بأنه يعتذر لهم وبأنه يجادل عنهم ، وهنا يكون أشد ، نعم.
السائل : إذن الإلحاق في ذلك يكون في الحكم وفي المعاملة ؟
الشيخ : الله أكبر ، نعم.
الدرر السنية بشرح بعض الآثار السلفية
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
بارك الله فيك
اجتهدتي فاجدتي
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
******* جزاكم الله خيرا *****
وبارك اللهم في هذا الفريق :
الأخت / أم عبد العزيز السلفية
الأخت/ أم أبان أمقت المبتدعة
الأخت/ أم اليمان السلفيــــــة
وبارك فيك اختي ام سارية على جمع المادة ونقلها لتعم الفائدة
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السلفية الصغيرة
******* جزاكم الله خيرا *****
وبارك اللهم في هذا الفريق :
الأخت / أم عبد العزيز السلفية
الأخت/ أم أبان أمقت المبتدعة
الأخت/ أم اليمان السلفيــــــة
وبارك فيك اختي ام سارية على جمع المادة ونقلها لتعم الفائدة
وجزاك أنت أيضا
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
قال الشيخ ربيع –حفظه الله-
أنت تكثر سواد أهل الضلال إذا كنت تراهم وتسكت عنهم ، انت مؤيد مشجع لهم إذا كنت تراهم يعيثون في الأرض فسادا وتسكت
المجموع : 208/14
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
قال : الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله-
تذكرون الحديث : ((إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية)) .
فمن القاصي منا ؟، هو الذي لا يرتبط بأهل العلم والفضل المعروفين بسعة الإطلاع، وسداد
المنهج، وقوة الرأي والبصيرة في الدعوة إلى الله عز وجل؛ هذا لابدَّ أن
تتوارد عليه الشبه .
أصول وقواعد في المنهج السلفي .
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
قال : عبيد الجابري -حفظه الله-
لا تفكر في يوم من الأيام أنك تَحْرِف الإخوانيين أو التبلغيين أو الصوفيين إلى السنة؛ هذا فيما يظهر لنا مما جرت به السُّنَّة في قدرة البشر مستحيل، هذه السنة الكونية؛ لكن نُصْح أفراد يمكن، ونفع الله بنصح أفراد؛ فابتعدوا عن مجالس هؤلاء فإنها وخيمة، والساحة النظيفة التي هي أفضل من سبائك الذهب : ساحة أهل السنة والجماعة، ليس فيها كدر، ليس فيها إلا السنة : قال الله وقال رسوله قال الصحابة .
أصول وقواعد في المنهج السلفي.
-
رد: درر من كلام اهل العلم في المنهج - فوائد-
قال : الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله-.
قاعدة ما رضيه الله عز وجل للعباد والبلاد ولم يرض غيره تنحصر في أمرين:
الأمر الأول : إخلاص الدين لله؛ وأساسه : توحيد الله سبحانه وتعالى، ثم فرائض الدين العملية .
والأمر الثاني : التحذير من كل مَغَاضِب الله سبحانه وتعالى ومَسِاخطه، وأعظم ما يُعصى الله به وأعظم مغاضبه : الشرك بالله، ثم بعد ذلك التحذير من كبائر الذنوب والمعاصي، والبدع، والخرافات؛ لأنها تكدر صفوَ الإيمان وتُنْقِصُه.
أصول وقواعد في المنهج السلفي
-
رد: درر من كلام اهل العلم في أهل الأهواء - فوائد-
قال الشيخ ربيع - حفظه الله -
"......فإحسان الظن بأهل الانحرافات، وأهل البدع والضلالات، مخالفٌ لمنهج الله تبارك وتعالى، فلا بد من الحذر منهم، ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام (( فإذا رأيتم من يتبع المتشابه فأولئك الذين لعن الله فاحذروهم )) . ما قال أحسنوا بهم الظن كما يقول الآن كثير من أهل الأهواء: أنتم تتكلمون عن النوايا، أنتم تتكلمون عن المقاصد، يا أخي إذا رأينا عندك شبه وضلالات أنت متهم، الله حذرنا منك، ورسول الله حذرنا منك، كيف لا نحذر منك، وكيف نحسن بك الظن وقد نبهنا الله تبارك وتعالى إلى سوء قصدك، وحذر رسول الله منك ...."
الموقف الصحيح من أهل البدع
-
رد: درر من كلام اهل العلم في أهل الأهواء - فوائد-
قال: شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله على الاتحادية قال :
" ويجب عقوبة كل من انتسب إليهم أو ذب عنهم أو أثنى عليهم أو عظّم كتبهم ، أو عرف بمساعدتـهم ومعاونتهم أو كره الكلام فيهم أو أخذ يعتذر لهم بأن هذا الكلام لايدري ما هو؟ أو من قاله: إنه صنف هذا الكتاب؟ وأمثال هذه المعاذير التي لايقولها إلاجاهل أو منافق بل تجب عفوية كل من عرف حالهم ، ولم يعاون على القيام عليهم فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات ؛ لأنـهم أفسدوا العقول والأديان، على خلق من المشايخ والعلماء ، والملوك والأمراء وهم يسعون في الأرض فساداً ويصدون عن سبيل الله
(الفتاوى 2/132).
-
رد: درر من كلام اهل العلم في أهل الأهواء - فوائد-
قالابن القيم - رحمه الله -
"إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم ،طالب للدليل ، محكم له، متبع للحق حيث كان ، وأي نكان ، ومع من كان ، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك ؛ فإنه يخالفك ويعذرك . والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك بلا حجة ، وذنبك : رغبتك عن طريقته الوخيمة وسيرته الذميمة ، فلا تغتر بكثرة هذا الضرب ، فإن الآلاف المؤلفة منهم ؛ لا يعدلون بشخص واحد من أهل العلم ، والواحد من أهل العلم يعدل ملء الأرض منهم ".
أعلامالموقعين
-
رد: درر من كلام اهل العلم في أهل الأهواء - فوائد-
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
«والعَجَب من قومٍ أرادوا نصرَ الشرع بعقولهم الناقصة، وأَقْيِسَتِهِم الفاسدة، فكانما فعلوه مَمَرًّا جَرَّأَ الملحدين أعداءَ الدِّين عليه، فلا الإسلامَ نصروا، ولاالأعداءَ كسروا»
«مجموع الفتاوى» (9/253-254)).
-
رد: درر من كلام اهل العلم في أهل الأهواء - فوائد-
قال : الشيخ ربيع -حفظه الله-
" إننا نحذر من الأخطاء التي سبقنا إليها طائفة من الحزبيين وأهل الأهواء، نحذر من الولاء والبراء لأقوال الرجال ، ونحذر من الحب والبغض في الأشخاص ، فإن تقليد الأشخاص مفسد للعقول والأديان ، فإن الرجل الذي يعطل عقله ولا يصدر إلا عن قول رجل من الأمة كلها، هذا معطل العقل ومفسد لدينه، كلنا ذاك الرجل يخطيء ويصيب، يؤخذ من قوله ويرد إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "
من رسالة إعانة أبي الحسن في الرجوع بالتي هي أحسن
-
رد: درر من كلام اهل العلم في أهل الأهواء - فوائد-
قال: الشيخ ربيع حفظه الله
فما من واحد إلا وصبرت عليه سنوات أناصحه باللطف رجاء لعودته إلى الحق وحرصاً على جمع الكلمة فلم ينجع هذا الصبر الطويل والأمل العريض؛ لأن وراء الأكمة ما وراءها.
من مقال بيان الجهل والحال .
-
رد: درر من كلام اهل العلم في أهل الأهواء - فوائد-
قال : الشيخ الفوزان - حفظه الله -
هجران أهل البدع يعني ترك مصاحبتهم ومجالستهم وزيارتهم والتعلم منهم،إلاعلى طريق المناصحة والبيان،وأما على طريق المؤانسة والمحبة فإن هذا لايجوز،لأن فيه رضاً بما هم عليه من البدع وتشجيعاً لهم،وفيه إقرارلهم على ماهم عليه، والواجب هجرهم حتى يعرف الناس شرهم ويبتعدوا عنهم
شرح كتاب لمعة الاعتقاد ص 265
-
رد: درر من كلام اهل العلم في أهل الأهواء - فوائد-
قال الشيخ الفوزان -حفظه الله -
لأنه الغالب أن المبتدع لايقبل النصيحة، ولايتوب إلى الله-عزوجل-لأنه يرى أن ماهو عليه هو الحق، يزينه له الشيطان،فقل أن يتوب،ولهذا جاء في الأثرأن البدعة أحب إلى الشيطان من المعصية؛لأن المبتدع لايتوب عن بدعته،وأما العاصي فإنه يعلم أن مافعله حرام،فيكون خجلاً،يوبخ نفسه ثم يتوب إلى الله-عزوجل-إنه قريبٌ من التوبة،خلاف المبتدع فإنه يرى أن ماهو عليه هو الحق فلا يرجع عن بدعته، ويرى ان ماهوعليه مشروع.
شرحه على كتاب لمعة الاعتقاد
-
رد: درر من كلام اهل العلم في أهل الأهواء - فوائد-
قال: الجابري -حفظه الله -
ليس تتبع الأخطاء والتنبيش عنها من منهج أهل السنة،هذا ألصقه بهم المتحزبة ،المتفلسفة ،أهل السنة :ما كان مستورا جعلوه مستورا ،وما ظهر ردوا عليه ،وإن كان صاحب سنة.
شريط وصايا في المنهج
-
رد: درر من كلام اهل العلم في أهل الأهواء - فوائد-
قال الشيخ : الظفيري -حفظه الله-
لقد كان السلف الصالح يمتازون بمعاملتهم لأهل البدع بالشدّة والقسوة، وكانوا يعدون هذه الشدة على أهل الأهواء والبدع من المناقب والممادح التي يمدح بها الرجل عند ذكره، فكم من إمام في السنّة قد قيل في ترجمته مدحاً له كان شديداً في السنّة، أو كان شديداً على أهل الأهواء والبدع.
وقال:
"ولو أن أهل العلم وطلابه ابتدروا تلك البدع وأهلها بالشدّة والنهر والنبذ والطرد، لاجتثت تلك البدع من جذورها ولتوقف مدّها، ولبقيت ديارنا طاهرةً تُعمر بالسنّة وأهلها:.
اجماع العلماء على الهجر والتحذير من أهل البدع والأهواء
-
رد: درر من كلام اهل العلم في أهل الأهواء - فوائد-
قال الظفيري -حفظه الله-
..................................في كتابه اجماع العلماء على الهجر والتحذير من أهل البدع والأهواء
" فهذا عمر بن الخطاب قد شجّ رأس صبيغ بن عسل لما كان يسأل عن المتشابه في القرآن، فعن سليمان بن يسار أنّ رجلاً من بني غنيم يقال له: صَبيغ بن عِسْل قدم المدينة، وكانت عنده كتب، فجعل يسأل عن متشابه القرآن فبلغ ذلك عمر فبعث إليه وقد أعدّ له عراجين النخيل.
فلما دخل عليه جلس، قال: من أنت؟
قال: أنا عبد الله صَبيغ.
قال عمر: وأنا عبد الله عمر وأومأ عليه فجعل يضربه بتلك العراجين، فما زال يضربه حتى شجّه وجعل الدم يسيل على وجهه.
فقـال: حسبك يا أمير المؤمنين فقد والله ذهب الذي أجد في رأسـي))([1]).
([1]) شرح السنّة للالكائي ( 3/635-636 ) .