وذلك حسب الكتاب والسنة بدون تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل
اي حسب ما وصف الله به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله -صلى الله عليه وسلم -
عرض للطباعة
ماهي البدعة ? هل في الدين بدعة حسنة ? ما الدليل من السنة على ذلك?
البدعة
البدعة في اللغة العربية فعلة من البدع وهو اختراع الشيء على غير مثال سبق ومنه قوله تعالى (بديع السماوات والأرض) أي مبدعهما لأنه سبحانه وتعالى خلقهما على غير مثال سبق هذا معنى البدعة في اللغة العربية .
أما البدعة في الشرع فإنها كل عقيدة أو قول أو عمل يتعبد به الإنسان لله عز وجل وليس مما جاء في شريعة الله سبحانه وتعالى أقول البدعة الشرعية ليس لها إلا قسم واحد بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله (إياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة
ضلالة) .............. من هنا
هل في الدين بدعة حسنة :
لا لا يوجد تقسم للبدعة والدليل " فإن كل بدعة ضلاله.." ........... من هنا
أختاه عندي سؤال
كيف وجدت البدعة الحسنة ومن بدأ بها وغريب الامر كف سموها بدعة وحسنة ؟ لاني انا فهمت كما قال الشيخ هي كل قول أو عمل أو عقيدة مخالفة للشريعة اذا كيف سموا بدعة وحسنة ؟؟؟؟؟؟
بارك الله فيك ........... طبعا لا اعرف أنا الاجابة .
انتظروك .
السلام عليكم ورحمة الله
اختاه لا توجد ما يسمى بالبدعة الحسنة وهذه قالها بعض الناس عندما تعلقوا بقول عمر - رضي الله عنه عندما جمع الناس على صلاة التراويح على امام واحد لانهم كانوا متفرقين في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وفي عهد الصديق -رضى الله عنه- فمر عليهم ذات ليلة وهم يصلون فقال " نعمت البدعة " .
وقوله نعم البدعة قالوا علمائنا هي من ناحية اللغة فقط وإلا شرعا فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وصلى بالناس ليالي أي سنة .
والحديث الصحيح ( من سن في الإسلام سنة حسنة) صحيح الالباني
وهي المراد بها اظهارها والدعوة إليها وهناك من فهم الحديث فهم سيئ وقال هناك بدعة حسنة وهذا ان دل على شيء يدل على قصور في فهمه - الله المستعان -
المهم
ممكن أن تراجع الرابط السابق الذي وضعتيه فهو جيد أو من هنا حكم الابتداع في الدين والمحاجة بقول عمر
كم عاش نبينا محمد عليه السلام? و بم نبئ?? و بم ارسل?
بارك الله فيكم
عندي سؤال
كم عدد زوجات الرسول - صلى الله عليه وسلم
تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم من النساء ما يلي :
1- خديجة بنت خويلد رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :
وهي أول أزواجه عليه الصلاة والسلام ، وقد تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وعشرين سنة ، ولم يتزوج عليها حتى ماتت ، وأولاده كلهم منها إلا إبراهيم .
عقد البخاري رحمه الله باباً في صحيحه فقال : بَاب تَزْوِيجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ وَفَضْلِهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وروى فيه حديثا عن عائشة رضي الله قَالَتْ : ( مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، هَلَكَتْ ( أي : ماتت ) قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا ) رواه البخاري ( 3815 ) .
2- سودة بنت زمعة بن قيس :
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر من النبوة ، طبقات ابن سعد من طريق الواقدي 8/52-53 ، وابن كثير في البداية والنهاية 3/149 .
3- عائشة بنت أبي بكر الصديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما :
عقد عليها النبي صلى الله عليه وسلم في شوال من السنة العاشرة من النبوة . ابن سعد 8/58-59 . قالت هي نفسها : ( تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، وبنى بي وأنا بنت تسع سنين ) . رواه البخاري ( 3894 ) ومسلم ( 1422 ) . وروى البخاري ( 5077 ) أيضا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرَهَا .
4- حفصة بنت عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما :
عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ ( أي : مات زوجها خنيس ) وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، تُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ ، قَالَ عُمَرُ : فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ ، فَقُلْتُ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ ، قَالَ : سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ، فَقَالَ : قَدْ بَدَا لِي أَنْ لا أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا . قَالَ عُمَرُ : فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ ، فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ ، فَصَمَتَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ، فَكُنْتُ عَلَيْهِ أَوْجَدَ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ ثُمَّ خَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ : لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةَ فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ إِلا أَنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ذَكَرَهَا ، فَلَمْ أَكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ تَرَكَهَا لَقَبِلْتُهَا . رواه البخاري ( 4005 ) .
5- زينب بنت خزيمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :
تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان على رأس واحد وثلاثين شهرا من الهجرة . طبقات ابن سعد 8/115 .
6- أم سلمة بنت أبي أمية رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :
روى مسلم (918) عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُا قالت : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي ، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا ، إِلا أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ ، وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا ) . قَالَتْ : فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ كَمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْلَفَ اللَّهُ لِي خَيْرًا مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وفي رواية : ( فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ : مَنْ خَيْرٌ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟! ثُمَّ عَزَمَ اللَّهُ لِي فَقُلْتُهَا ، قَالَتْ : فَتَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) .
7-جويرة بنت الحارث رضي الله عنها :
وقعت أسيرة في أيدي المسلمين في غزوة بني المصطلق ، وجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تطلب منه أن يعينها في مكاتبتها لعتق رقبتها ، فعرض عليها قضاء كتابتها وزواجه بها فقبلت . فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وجعل عتقها صداقها . فلما علم الناس بذلك أعتقوا مَنْ بأيديهم من السبي ( الأسرى ) إكراما لأصهار الرسول صلى الله عليه وسلم . فما كانت امرأة أعظم على قومها بركة منها . رواه ابن إسحاق بإسناد حسن ، سيرة ابن هشام 3/408-409 .
8- زينب بنت جحش رَضِيَ اللَّهُ عَنْها .
وفيها نزل قول الله تعالى : ( فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا ) الأحزاب/37 .
وبهذا كانت تفتخر على نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وتقول : ( زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ تَعَالَى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ ) رواه البخاري (7420) .
9- أم حبيبة بنت أبي سفيان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما :
روى أبو داود ( 2107 ) عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ ، فَمَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَزَوَّجَهَا النَّجَاشِيُّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَمْهَرَهَا عَنْهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ ، وَبَعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ شُرَحْبِيلَ ابْنِ حَسَنَةَ . صححه الألباني .
10- ميمونة بنت الحارث رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ . رواه البخاري (1837) ومسلم (1410) .
وقوله : (وهو محرم) وهم ، والصواب أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها بعد أن تحلل من عمرة القضاء .
انظر : "زاد العاد" (1/113) ، "فتح الباري" حديث رقم (5114) .
11- صفية بنت حيي بن أخطب رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :
أعتقها رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها بعد غزوة خيبر . رواه البخاري (371) .
فهؤلاء أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اللاتي دخل بهن ، وتوفيت منهن اثنتان في حياة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهما : خديجة ، وزينب بنت خزيمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما ، وتوفي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن التسع البواقي من غير خلاف بين أهل العلم .
وانظر : "زاد المعاد" (1/105-114) .
وقيل : ومن أزواجه ريحانة بنت عمرو النضرية ، وقيل : القرظية ، سبيت يوم غزوة بني قريظة ، فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه فأعتقها وتزوجها ، ثم طلقها تطليقة ثم راجعها . طبقات ابن سعد عن الواقدي 8/130 .
وقيل : بل كانت أمَتَه ، وكان يطؤها بملك اليمين . ورجحه ابن القيم في "زاد المعاد" .
ما هي الخمس التي أعطيت للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ولم تعط لنبي قبله ؟
بارك الله فيك لم اعرفها
جزاكن الله خيرا
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : أُعطيتُ خمسًا ، لم يُعطَهنَّ أحدٌ قَبلي : نُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شهرٍ ، وجُعِلَتْ لي الأرضُ مسجدًا وطَهورًا ، فأيُّما رجلٍ من أُمَّتي أدرَكَتْه الصلاةُ فلْيُصلِّ ، وأُحِلَّتْ لي المغانمُ ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبلي ، وأُعطيتُ الشفاعةَ ، وكان النبيُّ يُبعَثُ إلى قومِه خاصةً ، وبُعِثتُ إلى الناسِ عامةً .
صحيح البخاري
سؤال في احكام التجويد
ما هي حروف القلقلة?
يخبر النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أن الله أختصه عن سائر الأنبياء بخصائص خمس، وهذا لا يعني أنه حصر الخصائص بخمس، وإنما له خصائص كثيرة جداً؛ منها ما جاء في رواية مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعاً: "فضلت على الأنبياء بست" فلا يعني حصر الخصائص بذلك العدد، وإنما هو مفهوم عدد، ومفهوم العدد ليس بحجة عند بعض العلماء، وذهب البعض إلى القول بأنه : لعله صلى الله عليه وسلم أطلع أولاً على بعض ما اختص به ثم اطلع على الباقي2.
ثم بدأ النبي صلى الله عليه وسلم بذكر تلك الخمس وهي : أنه نصر بالرعب على عدوه مسيرة شهر؛ وذلك لأنه لم يكن بينه وبين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه، وهذه الخصوصية حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر3.
وجعلت له الأرض مسجد وطهوراً فليصل في أي مكان من الأرض، بخلاف فأيما رجل منهم صلى الله عليه وسلم أدركته الصلاة، ولم يجد المسجد المخصص للصلاة، أو وجد المسجد ولم يجد ما يتطهر به للصلاة، أو فقد كلابهما فليتمم وليصل حيث أدركه وقت الصلاة.
وأحلت له صلى الله عليه وسلم المغانم ولم تحل لأحد من الأنبياء قبله، وهي كذلك حلال لأمته من بعده، بل هي من أشرف أنواع الكسب كما قاله بعض العلماء.
وأعطى الشفاعة العظمى، وهي المقام المحمود في إراحة الناس من هول ذلك الموقف الرهيب في عرصات القيامة.
وبعث صلى الله عليه وسلم إلى الناس عامة، جنهم وأنسهم، عربهم وعجمهم، ذكرهم وأنثاهم، بدليل ما جاء في رواية أبي هريرة – رضي الله عنه- عند مسلم: " وأرسلت إلى الخلق كافة " وكان الأنبياء من قبله يبعث كل نبي إلى قومه خاصة.
فلله الحمد والمنـة أن جعلنا من أتباع هذا النبي الكريم، واختصنا بخصائص عن بقية الأمم، وجزى الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ما جزى كل نبي عن أمته.
المصدر
بارك الله فيك
شكرا
عندي سؤال
هل الامام مالك ثبت عنه انه كان يصلي ويديه ليس على صدره اي مسبولة تحت وان كلمنا احد في الموضوع بماذا نرد عليه
أختاه في فتوى الشيخ محمد أمان الجامي إجابة على سؤالك
نص الفتوى
قال رحمه الله في شرح الأربعين النووية من الشريط الثاني:
((وبالمناسبة نجيبُ على سؤالٍ سألَه سائلٌ وألَحَّ في الإجابة ، يقول: كان يصلي مُسدِلًا فترةً طويلةً هكذا، ولا يقبِض، لا يضَعُ يُمناه على يُسراهُ فَوق الصَّدر، ثُمَّ عَلِمَ سُنِّيَّةَ ذلك فَعمِل.
فيسأَلُ هَل صلاته التي كان يُصَلِّيها مُسدِلا صَحيحَةٌ أم لا؟
الجواب:
الصلاةُ صَحيحة، صلاةُ مَن يُسدل يَديه في صلاتِه صَحيحة، إلا أنها نَاقصة مِن حيث الأجر، لَيس كَصلاةِ الذي يُطَبِّقُ صِفاتِ صلاة النبي عليه الصلاة والسلام كُلِّها في صلاته، وهذا أمرٌ مَعلوم، بِقَدر ما يترُكُ المرءُ من السُّنَن، ينقصُ أجرُ صلاتِه، والصلاة صحيحة.
ثم ننبهُ هُنا بالمناسبة: نسبةُ هذا العمل إلى الإمام مالك، نسبة غير صحيحة، انتبهوا!!
أكثرُ الحضور من المنتسبين إلى مَذهبِ الإمام مالك، لا تقولوا: لماذا هذا المذهب غيرُ صحيحٍ عن الإمام مالك، ما الدليل؟
الدليل أن الإمامَ مالكَ روى في مُوطئه وهو الكتاب الوحيد الذي ترك لنا، مَن يعلم للإمام مالك غير الموطأ؟
أنا لا أعلم له إلا هذا الكتاب، روى في هذا الكتاب حَديثًا عظيما
قال: من سُنَن المرسلين، لم يقل من سنة النبي عليه الصلاة والسلام فقط، من سنن المرسلين وضعُ اليُمنى على اليُسرى فوقَ الصَّدرِ هكذا
وهل معقول أن الإمام مالكا يروي هذا الحديث في موطئه ثم يصلي مسدلا؟!
أكثر المالكيين إنما هم قاسميون وليسوا بمالكيين، أي ينتسبون إلى ابن القاسم، هذه رواية ابن القاسم هو الذي روى مسألة السدل....)).اهـ
والسلام عليكم ورحمة الله
بارك الله فيك
اريد كتاب به شيء من التفصيل اختاه
بارك الله فيكم
اريد أن اسءل سؤال أخير قبل أن اغيب عنكم لأقراء الكتاب
السؤال :
ما هو القبض بالتفصيل لاني أرى منهم من يضع يده فوق فوق الصدر أحس كأنه مبالغ فوق قريب رقبته ومنهم من يضعها على بطنه ؟
اختاه
سوف تجد ما تبحثين عنه في الكتاب به أيضا صفة القبض وما هو القبض لغة واصطلاحا
والا بختصار اقول :
يكون القبض تحت الصدر فوق السرة ومنهم يقول الارجح فوق الصدر .
وفقك الله لما يحب ويرضى
راجع هذا الرابط http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=129631
وهذا كتاب آخر من مجلة الاصلاح عدد 28 مُرْشِدُ الخَائِض في صَلاَةِ السَّادِلِ والقَابِض
السلام عليكم
أحيانا نتجادل في مسءلة القبض قبض اليدين بعد الرفع من الركوع بماتنصحوني
وعليك السلام ورحمة الله
انصحك بنقل نصيحة الشيخ ربيع -حفظه الله - عندما سئل نفس السؤال قال:فأجاب حفظه الله وقال: .. لكن لاتتجادلوا في هذه الأشياء؛ الإمام أحمد قال لما سئل عن وضع اليدين على الصدر بعدالرفع من الركوع إلى القيام فبعضهم يضع يديه وبعضهم لايضع، قال : الأمر فيه سعة، وإن كانت الأحاديث يعني واضحة في أن المراد بالقيام فيقول الصحابي>الظاهر لمن تتبع النصوص أنه يريدأنه يستوفي القيام يقوم كما في الرواية الأخرى> الفقار أين ؟ في الظهر معناه أنه يستوي ويعتدل كما في حديثالمسيء صلاته > فمراد الصحابيأي الفقرات والله أعلم ومراده بذلك الاعتدال، لا يرفع رأسه من الركوع ثم يهوي ساجداقبل أن يعتدل؛ هذا الظاهر،لكن بعض العلماء يفهم من> يعني كان مكان اليدين؛ اليمين على الشمال هنا على الصدر أو ما حوله فيرى مشروعية وضع اليدين على الصدر في هذه الحال فقال الإمام أحمدرحمه الله: إن الأمر فيه سعة. فلا تتجادلوا ولاتختلفوا في مثل هذه الأشياء ولا يبدِّع بعضنا بعضا
هذه نقلا عن الشيخ العويسي -حفظه الله-
جزاكم الله خيرا
جزاكما الله خيرا
ما هي الهجرة و متى تجب على المسلم?
الهجرة في اللغة : مأخوذة من الهجر وهو الترك .
وأما في الشرع : الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الاسلام ، وبلد الشرك هو الذي تقام فيه شعائر الكفر ولا تقام فيه شعائر الاسلام كالاذان والصلاة الجماعة والجمعة على وجه عام شامل ...."
" فهي واجبة على كل مؤمن لا يستطيع إظهار دينه في بلد الكفر ، فلا يتم اسلامه إذا كان لا يستطيع إظهاره إلا بالهجرة وما لا يتم الواجب به فهو واجب ..."
من كتاب ثلاثة الاصول
بشرح الشيخ محمد العثيمين -رحمه الله-
سؤال :
ما حكم الهجرة في دولة مسلمة من منطقة إلى أخرى بسبب جور الحاكم ؟
السلام عليكم ورحمة الله
كنت قد سئلت الشيخ أبو بكر العويسي قديما هذا السؤال عندما اعترضنا في المنهج وهذه هي الفتوى :
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله
أحسن الله إليكم يا الشيخ
سؤال منهجي:
هل تعتبر الهجرة من منطقة إلى أخرى في نفس الدولة التي يحكمها نفس الحاكم مثلا من المدن إلى القرى من الواجبات - فرض- .
الاجابة :
وعليكم السلام ورحمة الله
أما بعد: الهجرة في الانتقال من بلد الشرك والكفر إلى بلد الإسلام ، وهي فريضة على هذه الأمة ، وهي باقية إلى أن تقوم الساعة من بلد الشرك إلى بلد الإسلام ، اما الهجرة من منطقة إلى أخرى في بلد الإسلام فهي لا تجب إلا إذا استحالت الحياة في منطقة لوقوع الشرك وكثرة المعاصي وخشي المرء على نفسه أن تعمه العقوبة إذا جاءت ، فله أن يهاجر إلى بلدة فيها أناس صالحون ليعبد الله معهم كما أفتى ذلكم العالم من بني إسرائبل الرجل الذي قتل مائة نفس قال له اخرج من البلدة التي أنت فيها إلى بلدة كذا .. وكذا ففيها اناس صالحون فاعبد الله معهم ، فإذا خشي على نفسه وأنه لايستطيع أن يقوم بدينه ويقع في المعاصي والمنكرات وربما الخرافة والشرك فعليه أن يهاجر حيث يأمن من ذلك والله أعلى وأعلم .
من هنا
فأحببت أن يكون عندكم علم بالفتوى لإن الاخت اثارت موضوع الهجرة بارك الله فيها