كم عدد الغزوات التي شارك فيها الرسول صلى الله عليه وسلم؟
عرض للطباعة
كم عدد الغزوات التي شارك فيها الرسول صلى الله عليه وسلم؟
بارك الله فيكن
غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم تسع ( 9 ) غزوات
وهن كما ذكرهن العلامة ابن عثيمين
ففي رمضان من السنة الثانية كانت غزوة بدر الكبرى
وفي شوال من السنة الثالثة كانت غزوة أُحد
وفي ربيع الأول من السنة الرابعة كانت غزوة بني النضير
وفي شوال من السنة الخامسة كانت غزوة الأحزاب
وفي ذي القعدة من هذه السنة حاصرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - بني قريظة
وفي ذي القعدة من السنة السادسة كانت غزوة الحديبية
وفي محرم من السنة السابعة كانت غزوة خيبر
وفي رمضان من السنة الثامنة كانت غزوة فتح مكة
وفي السنة التاسعة من شهر رجب كانت غزوة تبوك
الايمان باليوم الاخر هو ركن من اركان الايمان الستة
فما هو اليوم الاخر?
و ماذا يقتضي الايمان به ?
السلام عليكم
في الرابط السابق "الأول : الإيمان بالبعث : وهو إحياء الموتى حين ينفخُ في الصور النفخة الثانية ؛ فيقوم الناس لرب العالمين ،"
اريد اسئل عن النفخة الاولى ماهي .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النفخ في الصور
هناك نفختان عظيمتان ينفخهما الملك الموكل بالنفخ في الصور، وهو إسرافيل:
النفخة الأولى: يُصعق بها جميع الخلائق إلا ما شاء الله.
النفخة الثانية: يقوم بها الناس من قبورهم للحساب والعرض على الله،
قال تعالى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ [الزمر: 68].
المدة بين النفختين:
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين النفختين أربعون».
قال: أربعون يومًا، قال: أبيت، قال: أربعون شهرًا، قال: أبيت، قال أربعون سنة، قال: أبيت.
(البخاري حديث 4814، ومسلم حديث 2955).
ماذا يقصد بالايمان بالقضاء و القدر?
و ما هي مرتبته في الدين ?
و ماذا يتضمن الايمان به?
و ما هي الفرق التي ضلت في القدر?
يعني الإيمان بأن الله علم كل شيء ما كان وما يكون وقدر ذلك في اللوح المحفوظ وأن كل (2) وكفر وإيمان وطاعة ومعصية فقد شاءه الله وقدّره وخلقه، وأنه يحب الطاعة ويكره المعصية. وللعباد قدرة على أفعالهم واختيار وإرادة لما يقع منهم من طاعة أو معصية - لكن ذلك تابع لإرادة الله ومشيئته - خلافاً للجبرية الذين يقولون إن العبد مجبر على أفعاله ليس له اختيار. وللقدرية الذين يقولون إن العبد له إرادة مستقلة وأنه يخلق فعل نفسه دون إرادة الله ومشيئته.
وقد ردّ لله على الطائفتين في قوله تعالى: {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاّ أَن يَشَاءَ اللَّهُ} [التكوير/29].
فأثبت للعبد مشيئة رداً على الجبرية الغلاة وجعلها تابعة لمشيئة الله رداً على القدرية النفاة والإيمان بالقدر يكسب العبد صبراً على المصائب وابتعاداً عن الذنوب والمعائب. كما يدفعه إلى العمل ويبعد عنه العجز والخوف والكسل.
http://www.al-amen.com/vb/showthread...د-الله-الفوزان
ــ أكملي قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : من كان مؤمنا تقيا .....
السلام عليكن اخوات موصوع جيد بوركتن ووفقكن الله للبر والتقوى اسال الله ان نستفيد جميعا
عرف التوحيد واذكر انواعه مع التعريف لكل نوع ؟
و عليك السلام و رحمة الله و بركاته
و جزاك خيرا
لقد اجابت الاخت ام سارية على هذا السؤال
في الصفحة 2
http://www.al-amen.com/vb/showthread...B1%D9%83%D8%A9
سؤال
ما الفرق بين الركن والواجب؟
الشيخ الالباني رحمه الله قد اجاب على هذا السؤال في سلسلة الهدى و النور رقم -783
http://islamancient.com/playa.php?ca...ow=6432&&pl=rm
بارك الله فيك
لو كتبت الاجابة لتكتمل الفائدة وهذا فضلا منكم ولا تكفى الاحالة على مصدر الاجابة فقط لأن هناك من على عجل يريد الاجابة فقط اخيه
تفريغ جواب الشيخ -رحمه الله
(الواجب يسقط بمجرد الأمر .
أما الركن فهو الشرط فلا يسقط بمجرد الأمر بل لبدة أن يكون هناك نص يزيد فالاثبات على الوجوب فمثل كلمة لا صلاة لا حج (....)فمثل هذه التعابير هي التي يستفاد منها في الركنية والآن كما يقال ارمي عصفورين بحجر واحد سوف أذكركم بقوله عليه الصلاة والسلام " لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه " مثل هذا النص يدل على أن الوضوء ركن عفوا شرط من شروط الصلاة لأن لا هناك (....) ولا مشاحة في الاصطلاح كما يقولوا العلماء أن الشرط ما كان خارج العبادة والركن ما كان داخل العبادة .............)
تفريغ : أم سارية
هنا انقل لك تعريفا شاملا للركن و الواجب و هو من كتاب صفة صلاة النبي
الركن هو ما يتم به الشيء الذي هو فيه و يلزم من عدم وقوعه بطلان ما هو ركن فيه كالركوع في الصلاة فهو ركن فيها يلزم من عدمه بطلانها
الواجب هو ما تبث الامر به في الكتاب و السنة و لا دليل على ركنيته او شرطيته و يتاب فاعله و يعاقب تاركه الا لعذر و مثله الفرض و التفريق بينه و بين الواجب اصطلاح حادث لا دليل عليه
جزاك الله خيرا
وهذا قول الشيخ صالح الفوزان
ملخص قوله:
الركن في الصلاة هو من تركه فإنه لا تصح صلاته إلا به
وأما الواجب فإذا تركه سهوا فإنه يجبر بالسهو فالركن لا يجبره السهو
المصدر
وهذه فتوى للشيخ العثيمين -رحمه الله-
السؤال: أحسن الله إليكم يقول هذا السائل ما حكم صلاة الكثير من الناس الذين يتركون قراءة الفاتحة وما الفرق يا فضيلة الشيخ بين الركن والواجب في الصلاة حينما يتركه المصلي سهواً أو عمداً؟
الجواب
الشيخ: يقول إن الكثير يتركون قراءة الفاتحة ولا أدري عن صحة هذا القول لأن الناس قد اشتهر عندهم أنه لا بد من قراءة الفاتحة وقراءة الفاتحة ركنٌ من أركان الصلاة لا تصح الصلاة إلا به فمن ترك قراءة الفاتحة في أي ركعةٍ من الصلوات بطلت صلاته يعني لو ترك قراءة الفاتحة في الركعة الأولى وأتم الصلاة فصلاته باطلة لا تقبل لأنه لا بد من قراءة الفاتحة في كل ركعة وإذا تركها سهواً فإن ذكر قبل أن يقوم إلى الثانية وجب أن يرجع إلى الأولى ويقرأ الفاتحة ثم يكمل يعني يستمر في صلاته ومن ذكرها أي الفاتحة بعد أن رفع للركعة الثانية صارت الركعة الثانية هي الأولى ولغت الركعة الأولى لأنه لم يقرأ فيها الفاتحة.
وأما الفرق بين الركن والواجب في الصلاة فهما يشتركان في أن من تركهما عمداً بطلت صلاته فلو تعمد الإنسان ترك التشهد الأول بطلت صلاته كما لو تعمد ترك التشهد الأخير مع أن التشهد الأخير ركن والتشهد الأول واجب لو تركه سهواً فإن الواجب يسقط بالسهو ولكن عليه أن يسجد للسهو مثال هذا لو قام عن التشهد الأول إلى الركعة الثالثة ولم يجلس في التشهد الأول فليستمر في صلاته وليسجد سجدتين قبل أن يسلم وهاتان السجدتان تجزئان عن الواجب الذي تركه وأما الركن فإنه لا يسقط بالسهو إذا سهى عنه فلا بد أن يأتي به وبما بعده لأنه ركن لا يقوم البناء إلا بأركان البيت هذا هو الفرق فلو فرض أن رجلاً ترك السجدة الثانية ثم قام وذكر بعد القيام أنه ترك السجدة الثانية نقول له ارجع واجلس بين السجدتين واسجد السجدة الثانية ثم أتم الصلاة وسلم ثم اسجد سجدتين بعد السلام ولو فرض أنه ترك السجدة الثانية ولم يتذكر إلا حين وصل إليها من الركعة الثانية فإن الركعة الأولى تلغى وتكون الركعة الثانية بدلاً عنها ويكمل عليها ويسجد للسهو بعد السلام.
المصدر
السؤال :
ما الفرق بين الواجب والفرض
وفقكم الله سبحانه
الفرض والواجب شيء واحد، وهو الذي يستحق الثواب فاعله ويستحق العقاب تاركه، يقال له فرض ويقال له واجب، ولكن بعض أهل العلم يستعمل الفرض فيما قامت الأدلة القوية على وجوبه، وما كانت أدلته أضعف من ذلك يسمونه واجباً، وإلا فالأصل الذي عليه أهل العلم أن الفرض والواجب شيء واحد،
المصدر
ما معنى اسم الله 'الصمد' ?
للشيخ محمد بن صالح بن عثيميين رحمه الله من تفسير جزء عم
{الصمد} أجمع ما قيل في معناه: أنه الكامل في صفاته، الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته. فقد روي عن ابن عباس أن الصمد هو الكامل في علمه، الكامل في حلمه، الكامل في عزته، الكامل في قدرته، إلى آخر ما ذكر في الأثر. وهذا يعني أنه مستغنٍ عن جميع المخلوقات لأنه كامل، وورد أيضاً في تفسيرها أن الصمد هو الذي تصمد إليه الخلائق في حوائجها، وهذا يعني أن جميع المخلوقات مفتقرة إليه، وعلى هذا فيكون المعنى الجامع للصمد هو: الكامل في صفاته الذي افتقرت إليه جميع مخلوقاته.
ما الفرق بين الحمد و المدح??
والحمد والمدح يتفقان في الاشتقاق الأكبر، أي في الحروف دون الترتيب ح ـ م ـ د. موجودة في الكلمتين، فهل الحمد هو المدح، أو بينهما فرق؟ الجواب: الصحيح أن بينهما فرقاً عظيماً؛ لأن الحمد مبني على المحبة والتعظيم. والمدح لا يستلزم ذلك فقد يبنى على ذلك وقد لا يبنى، قد أمدح رجلاً لا محبة له في قلبي ولا تعظيم، ولكن رغبة في نواله فيما يعطيني، مع أن قلبي لا يحبه ولا يعظمه. أما الحمد فإنه لا بد أن يكون مبنياً على المحبة والتعظيم، ولهذا نقول في تعريف الحمد: هو وصف المحمود بالكمال محبة وتعظيماً، ولا يمكن لأحد أن يستحق هذا الحمد على وجه الكمال إلا الله ـ عزّ وجل ـ.
شرح الممتع باب المناسك
للشيخ محمد صالح العثيمين
آمين واياك
سؤال
هل يصح أن نقول "يا رب إنى أخافك وأخاف من لا يخافك "؟
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية طيب الله ثراه:
وبعض الناس يقول: يا رب، إنى أخافك وأخاف من لا يخافك، فهذا كلام ساقط لا يجوز، بل على العبد أن يخاف الله وحده ولا يخاف أحدًا، فإن من لا يخاف الله أذل من أن يخاف، فإنه ظالم وهو من أولياء الشيطان، فالخوف منه قد نهى الله عنه، وإذا قيل: قد يؤذينى، قيل: إنما يؤذيك بتسليط الله له، وإذا أراد الله دفع شره عنك دفعه، فالأمر لله، وإنما يسلط على العبد بذنوبه، وأنت إذا خفت الله فاتقيته وتوكلت عليه كفاك شر كل شر، ولم يسلطه عليك، فإنه قال: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق:3]، وتسليطه يكون بسبب ذنوبك وخوفك منه، فإذا خفت الله وتبت من ذنوبك واستغفرته لم يسلط عليك، كما قال: {وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال:33].
و قال قبل هذا في قوله عز و جل {يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ}:
ودلت الآية على أن المؤمن لا يجوز له أن يخاف أولياء الشيطان، ولا يخاف الناس، كما قال: {فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ} [المائدة: 44]، فخوف الله أمر به، وخوف أولياء الشيطان نَهَى عنه، قال تعالى: {لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي} [البقرة:150]، فنهى عن خَشْيَةِ الظالم وأمر بخشيته، وقال: {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ} [الأحزاب: 39]، وقال: {فَإيَّايَ فَارْهَبُونِ} [النحل: 51].
----------------
المجموع - فصل: السعادة فى معاملة الخلق أن تعاملهم لله
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
و جزاك الله خيرا