إذا أقبل رمضان فإن جند الشيطان يحضرون البرامج الفاتنة:
احذروا لصوص شهر رمضان لصوص الحسنات: الشيخ صالح الفوزان والشيخ عبد الرزاق البدر حفظهما الله:



قال الشيخ عبد الرزاق البدر وفقه الله: لكن عليه وقد علم أن الشياطين صفدت في رمضان أن يحذر من نفسه الأمارة بالسوء وأن يحذر من قرناء السوء وأن يحذر من أجهزة السوء وآلات السوء وأحسب والله تعالى أعلم أن من مكيدة الشيطان للناس في رمضان أن دعا أعوانه وإخوانه لوضع برامج فاسدة منحلة يوضع لها الدعايات والمغريات والمرغبات فلا تبث إلا في رمضان كم حرم بسببها أناس من خيرات وكم وقع أناس بسببها من شرور وآفات وبليات فليحذر الناصح لنفسه وليعلم أن رمضان أجل من أن يضيع في هذه الخسائس والدنيات وأن مقامه أشرف وإذا كانت كل لحظات عمر المسلم أشرف من أن تضيع في مثل هذه الدنايا والخسائس أو الأمور الدنيئة والخسيسة فإن الشيطان في رمضان أعظم والمقام فيه أشد ولهذا قال نبينا عليه الصلاة والسلام: ( رغم أنف امرئ دخل عليه رمضان ثم خرج ولم يغفر له ):
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: في هذا الزمان إذا أقبل رمضان فإن جند الشيطان يحضرون البرامج الفاتنة التي تصرف الناس عن هذا الشهر يعدون البرامج الهابطة والمضحكات والمسلسلات والتمثيليات التي تذهب لأسماع الناس وأبصارهم إليها وهم يقولون نحن صائمون صائمون عن الطعام والشراب لكنهم ليسوا صائمين عن ما حرم الله سبحانه وتعالى ولا يتم التقرب إلى الله بترك المباحات إلا بعد التقرب إليه بترك المحرمات فعلى المسلم أن يصون صيامه عن هذه الأمور أن يصون سمعه ويصون بصره ويصون لسانه عن كل ما حرم الله سبحانه وتعالى هذا هو الصائم أما من أطلق لسانه في الكلام البذيء وأطلق بصره في الحرام وسمعه في الحرام فهذا وإن ترك شهوته وطعامه فإن الله لا يتقبل منه فليس الصيام ترك الطعام والشراب فقط وإنما هو ترك ما حرم الله سبحانه وتعالى قبل ذلك من أنواع المحرمات فعلى المسلم أن يصون لسانه وسمعه وبصره ويده ورجله وكل جوارحه عما حرم الله هذا هو الصائم الذي صام ظاهرا وباطنا وأخلص النية لله هذا هو الذي يحوز على أجر الصيام أما من جاء بصيام شكلي مخرق ليس له حقيقة فإنما حظه من صيامه الجوع والعطش قال صلى الله عليه وسلم: ( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ):