شبكة الأمين السلفية - Powered by vBulletin
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: نقض شُبهة أن تخطئة العالم يُعد طعنا فيه!

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    99

    افتراضي نقض شُبهة أن تخطئة العالم يُعد طعنا فيه!

    هل تخطئة العالم يُعد طعنا؟

    جمع لكلام بعض أهل العلم الفضلاء في بيان ذلك

    قال الإمام ابن رجب رحمه الله في كتابه الفذ "الفرق بين النصيحة والتعيير" (( ... وأما المبيِّن لخطأ من أخطأ من العلماء قبله، إذا تأدب في الخطاب وأحسن الرد فلا حرج عليه ولا لوم يتوجه عليه، وإن صدر منه من الاغترار بمقالته فلا حرج عليه وقد كان بعض السلف إذا بلغه قول ينكره على قائله يقول:كذب فلان. ومن هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم: (كذب أبو السنابل)..)).
    وقال أيضا رحمه الله تعالى : (( وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضا، ولهذا تجد كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية.. ممتلئة من المناظرات ،وردّوا أقوال من تضعف أقواله من أئمة السلف والخلف، من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، ولم ينكر ذلك أحد من أهل العلم ولا ادّعى فيه طعنا على من رد عليه قوله، ولا ذما ولا نقصا...)) أ.هــــــ

    وقال العلامة عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب كما في" الدرر السنية4/8-9":(فما زال الصحابة ومن بعدهم ينكرون على من خالف وأخطأ كائناً من كان ولو كان أعلم الناس وأتقاهم، وإذا كان الله بعث محمدًا بالهدى ودين الحق وأمرنا باتباعه وترك ما خالفه فمن تمام ذلك أن من خالفه من العلماء مخطئ ينبه على خطئه وينكر عليه).

    قال الإمام الألباني رحمه الله في كتاب السلفية:(.. فالناس-من جملة ما اضطربوا في المفاهيم وخرجوا عن الفهم الصحيح للكتاب والسنة- :أن المسلم إذا قال في حق عالم:(أخطأ)، اعتبر هذا طعناً في الذي قيل فيه إنه (أخطأ)! وهذا جهل، قال الرسول صلى الله عليه وآل وسلم لأبي بكر في قضية:(أخطأت). هل طعن الرسول في صاحبه في الغار؟ حاشا، بل قال في بعض أصحابه حينما أفتى فتوى فأخطأ فيها:(كذب فلان)..) .

    وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في كتاب العلم: (يجب على من عثر على وهم إنسان ولو كان من أكبر العلماء- في عصره أو فيمن سبقه- أن ينبه على هذا الوهم وعلى هذا الخطأ ، لأن بيان الحق أمر واجب، وبالسكوت يمكن أن يضيع الحق لاحترام من قال بالباطل، لأن احترام الحق أولى بالمراعاة )

    وقال العلامة الفوزان _حفظه الله تعالى_ في الأجوبة المفيدة ص177: (.... ولا تفهموا أن الرد على بعض العلماء في مسألة أخطأ فيها معناه تنقص له أو بغض، بل ما زال العلماء يرد بعضهم على بعض وهم إخوة ومتحابون... يجب أن نعرف هذا ولا نتكلم محاباة لفلان، بل علينا أن نبين الخطأ) .

    وقال الشيخ عبيد الجابري _حفظه الله تعالى_ في الأجوبة السلفية على الأسئلة الدعوية ص54 : (من الأصول أن يُرَدَّ على المخالف وإن كان من الأئمة الأعلام الأثبات ولا ينظر إلى حسناته، يرد الخطأ ، يبين ويفند ويبين وجه الصواب..)"

    وقال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي _حفظه الله_ في(النقد منهج شرعي: 16) :"هذا المنهج منهج حق ، لكن الأئمة والعلماء الذين كتبوا ــ ومنهجهم صحيح ــ قد يكون لهم أخطاء ، فابن تيمية لو كان عنده خطأ والله لا نقبله ، ابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب وابن باز وغيرهم إذا عندهم أخطاء نعرضها على كتاب الله وسنة الرسول على المنهج السلفي ، ونقول هذا خطأ وجزاك الله خيراً ، لا ذم لا طعن لا تجريح لا تشهير لكن بيان للناس أن هذا الكلام يتنافى مع الأصل الفلاني ومع النص الفلاني بغاية الأدب وبغاية الاحترام".

    منقول​




  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    99

    افتراضي رد: نقض شُبهة أن تخطئة العالم يُعد طعنا فيه!


    قال الشيخ أبي الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري في كتابه التعصب للشيوخ المطبوع بتقديم الشيخ حسن بن عبد الوهاب البنا ص 130 _ ص135:" فإذا قال قائل عن شيخهم : إنه أخطأ في كذا وكذا ، والدليل كذا وكذا ، ثم سرد أقوال أهل العلم المبينة لما قال ، إذ بهم تحدق أعينهم بهذا القائل بغضاً ونفوراً مما قال . وفي حوار دار بين أحد طلبة العلم ، وأحد هؤلاء المتعصبين ، قال : لكن الشيخ أخطأ في هذه المسألة ، فرد عليه المتعصب قائلاً : تأدب مع الشيخ ، لا تقل أخطأ ولكن قل : جانب الصواب .

    فلما أخبرت بهذا الحوار تعجبت من هذا التفريق ، وقلت : الظاهر أن هذا المتعصب يريد التأدب مع شيخه ، وهذا في حد ذاته أمرٌ طيب لا يستنكر ، لكن المستنكر أن يأنف هذا الشاب من قبول عبارة : (( أخطأ شيخك )) واعتباره إياها منافية للأدب مع الشيخ ، أو أنها تحط من قدره عند السامع

    والمتتبع لكتب الجرح والتعديل يجد عشرات الأفاضل من أهل العلم من الرواة وغيرهم قد قيل عنهم : إنهم أخطؤوا في كذا وكذا ، ولم يعد أحدٌ هذا انتقاصاً لأقدار هؤلاء العلماء إلا أن يقال : فلان فاحش الخطأ أو يخطيء كثيراً ، فهذا بلا ريب قدح شديد في العالم أو الراوي يسقط الاحتجاج به ، لكن مجرد قولك عن فلان من أهل العلم إنه أخطأ في كذا ، لا يعد هذا قدحاً أو سوء أدب معه .
    بل هذا ابن أبي حاتم يروي عن أبيه وأبي زرعة كتاباً كاملاً بعنوان (( بيان خطأ البخاري في تاريخه )) والبخاري بلا شك أعلى كعباً ورتبة من ابن أبي حاتم ، فلم نسمع أحداً من أهل العلم أنكر عليه هذه التسمية لكتابه ، أو اعتبرها انتقاصاً من ابن أبي حاتم لقدر البخاري .......
    وهذا الأمير أبو نصر ابن ماكولا رحمه الله يتتبع أوهام اثنين من كبار الحفاظ السابقين له ، وهما : أبو الحسن الدارقطني ، وعبد الغني بن سعيد _رحمهما الله _ فقال كما في مقدمة كتابه (( تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولى الأفهام )) (ص59) : (( وجمعت في هذا الكتاب أغلاط أبي الحسن علي بن عمر وعبد الغني بن سعيد ، مما ذكره الخطيب ، مما لم يذكره لتكون أغلاطهما في مكان واحد ، وما غلطهما _ وهو الغالط _ وأغلاط الخطيب في المؤتلف "

    قلت : ها هو ابن ماكولا يكرر لفظ (( الغلط )) في حق ثلاثة من كبار العلماء ممن سبقوه في العلم ، ولا نعلم عالماً أبداً اتهم ابن ماكولا بأنه لم يتأدب مع هؤلاء العلماء ، أو أنه مريض بداء حب الظهور ، لأنه تتبع أغلاط هؤلاء العلماء وجمعها في كتاب ، أو أن غرضه من هذا هو إسقاط هؤلاء العلماء والتشهير بهم ، فلا يقول هذا إلا جاهل أو متعصب ، ولكن الغرض من بيان هذه الأغلاط هو ما ذكره ابن ماكولا في قوله : (( وخشيت أن تبقى هذه الأوهام في كتبهم فيظن من يراها أنها الصحيح ويتبع أمرهم ، فيضل من حيث طلب الهداية ويزل من جهة ما أراد الاستثبات )) أ. هــــــــــــــــــ ........ ..وقال العلامة ربيع بن هادي _ نصره الله _ في كتابه (( رد كل المنكرات والأهواء والأخطاء منهج شرعي في كل الرسالات وسار عليه السلف الصالح الأجلاء )) ص11 : (( لم يقف أئمة السنة عند نقد واستنكار ضلالات أهل الضلال بل تجاوزوا ذلك إلى نقد العلماء وعلى رأسهم كبار علماء السنة والحديث في أخطائهم.
    فقد انتقد الإمام الليث بن سعد الإمام مالكاً في مسائل مشهورة، بل انتقد الإمام الشافعي شيخه الإمام مالكاً في مسائل كثيرة، وانتقد أحمد إسحاق والشافعي وغيرهما، بل انتقد أبو حاتم وأبو زرعة الإمام البخاري في كتابه "التاريخ" في عشرات الأسماء.
    وانتقد الدارقطني الإمامين البخاري ومسلماً في حوالي مأتي حديث، وانتقد البيهقي الطحاوي في كثير من المسائل.
    وكما انتقد أبو الحسين بن القطان الفاسي في كتابه " بيان الوهم والإيهام " الذي يبلغ خمس مجلدات، الإمام عبد الحق الإشبيلي في كتابه " الأحكام".
    كما انتقد أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الدمشقي في كتابه " عجالة الإملاء المتيسرة" في خمس مجلدات، انتقد فيها الحافظ المنذري في كتابه " الترغيب والترهيب"،وهذه أمور لا تحصى .
    وهذا المنهج هو الذي عليه أئمة الدين سلفاً وخلفاً))

    ثم نقل _ حفظه الله _ كلاماً هاماً عن الحافظ ابن رجب في كتابه (( الفرق بين النصيحة والتعيير )) في تقرير هذا الأمر فقال كما في ( 15_16) :(( وأما بيان خطأ من أخطأ من العلماء قبله، إذا تأدب في الخطاب، وأحسن الرد والجواب؛ فلا حرج عليه، ولا لوم يتوجه إليه، وإن صدر منه من الاغترار بمقالته فلا حرج عليه .
    وقد كان بعض السلف إذا بلغه قول ينكره على قائله يقول : "كَذَبَ فلان" .
    ومن هذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - :" كذب أبو السنابل " لَمَّا بلغه أنه أفتى : أن المتوفَّى عنها زوجها إذا كانت حاملاً لا تحل بوضع الحمل، حتى تأتي عليها أربعة أشهر وعشراً .
    وقد بالغ الأئمة الورعون في إنكار مقالات ضعيفة لبعض العلماء، وردها أبلغ الرد، كما كان الإمام أحمد ينكر على أبي ثور وغيره مقالات ضعيفة تفردوا بها، ويبالغ في ردها عليهم .
    هذا كله حكم الظاهر .
    أما في باطن الأمر؛ فإن كان مقصوده في ذلك مجرد تبيين الحق، ولئلا يغتر الناس بمقالات من أخطأ في مقالاته؛ فلا ريب أنه مثاب على قصده، ودخل بفعله هذا بهذه النية في النصح لله، ورسوله، وأئمة المسلمين، وعامتهم .
    وسواء كان الذي بيَّن الخطأ صغيراً أم كبيراً، فله أسوة بمن ردَّ من العلماء مقالات "ابن عباس" التي يشذ بها وأُنكرتْ عليه من العلماء، مثل : المتعة، والصرف، والعمرتين، وغير ذلك.

    أن العلماء ردوا مقالات لمثل : "سعيد بن المسيب"، و"الحسن"، و"عطاء"، و"طاووس"، وعلى غيرهم، ممن أجمع المسلمون على هدايتهم، ودرايتهم، ومحبتهم، والثناء عليهم .
    ولم يعد أحد منهم مخالفوه في هذه المسائل طعناً في هؤلاء الأئمة، ولا عيباً لهم .
    وقد امتلأت كتب أئمة المسلمين من السلف والخلف بتبيين هذه المقالات وما أشبهها، مثل : "كتب الشافعي"، و"إسحاق"، و"أبي عبيد"، و"أبي ثور"، ومن بعدهم من أئمة الفقه والحديث.
    وهذا كله في حق العلماء المقتدى بعهم في الدين.

    فأما أهل البدع والضلالة، ومن تَشَبَّه بالعلماء وليس منهم ، فيجوز بيان جهلهم، وإظهار عيوبهم، تحذيراً من الاقتداء بهم.
    وليس كلامنا الآن في هذا القبيل، والله أعلم)) أ.هـ

    وقال ابن خليل ( في القدح المُعَلىَّ في إكمال المُحلَّى )) ص(343) : (( وأما تخطئة من خطأ من السلف الصالح _ رضي الله عنهم _ فليست التخطئة نيلاً منهم ، ولا يعدها نيلاً منهم إلا جاهل أحمق ، وذلك أنه قد علمنا قطعاً أن كل أحد يخطيء ويصيب إلا انبياء الله تعالى صلوات الله عليهم أجمعين ، وإذا قال قائل عمن أخطأ في شيء _ وهو ممن يجوز عليه الخطأ _ قد أخطأ فهو إخبار بحق وصدق ، ولو قال غير ذلك لكان كاذباً ))

    قلت : ولو أراد الباحث أن يستقصي هذا الأمر لألف فيه مؤلفاً مفرداً ، ولكن يكفيني ما ضربته من أمثلة جلية .

    والواجب على من ينسب الخطأ إلى أحد من أهل العلم ، أن يكون هو نفسه من أهل العلم وطلبته ، وقد أن يكون قد بنى نقده على دليل صحيح ، أو أن يكون ناقلاً عن أهل العلم بشرط أن يضبط النقل ، أما إن كان ليس من أهل العلم الفاهمين للأدلة أو لم يكن ناقلاً عن أهل العلم _ ضابطاً لما ينقل _ بل كان ممن يحكم بهوى نفسه ، فلا يقبل منه قوله : (( أخطأ الشيخ )) ، ولا حتى قوله (( جانب الصواب ))

    فإذا كان قائل عبارة : (( أخطأ الشيخ فلان )) قد بنى حكمه على دليل صحيح ، ونقل معتبر عن أهل العلم فلا ينبغي أن ينكر عليه أو يقال أنه لم يتأدب مع الشيخ ، بل إن المنكر هو المخطيء ، ويفوح من إنكاره الغلو في هذا الشيخ والتعصب له بالباطل .

    والذي يؤكد أن إنكاره نابع عن تعصبه لشيخه فقط ، أنه قد يعرض أمامه نسبة الخطأ لبعض الأئمة الكبار فلا تجد منه إنكاراً لهذا " أ.هــــــــــ

  3. #3

    افتراضي رد: نقض شُبهة أن تخطئة العالم يُعد طعنا فيه!

    جزيت خيرا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    99

    افتراضي رد: نقض شُبهة أن تخطئة العالم يُعد طعنا فيه!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الوليد خالد الصبحي مشاهدة المشاركة
    جزيت خيرا
    حيَّاك الله.سررتُ بمرووك
    أعانك الله وسدّدك.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    1,257

    افتراضي رد: نقض شُبهة أن تخطئة العالم يُعد طعنا فيه!

    جزاك الله خيرا وبارك فيك

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    99

    افتراضي رد: نقض شُبهة أن تخطئة العالم يُعد طعنا فيه!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بكر يوسف لعويسي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا وبارك فيك
    وفيك بارك الله فضيلة الشيخ ، حياك الله.
    أسأل الله لي ولكم وللجميع الإخلاص والثبات على الحق وتقديمه على قول كائن من كان.

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    99

    افتراضي رد: نقض شُبهة أن تخطئة العالم يُعد طعنا فيه!

    إضافة مهمة: ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لمن كان يُحتج عليه بفعل ابي بكر و عمر و قولهما في النهي عن التمتع بالعمرة في أيام الحج تكاد السماء تُمطر حجارةً أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم و تقولون قال أبو بكر و قال عمر!.
    فهل طعن حبر الأمة وترجمان القرآن في هذين الصحابيين الجليلين رضي الله عنهم جميعا لما ردَّ قولهما بالدليل؟!! حاشا وكلا. لكن ابن عباس رضي الله عنهما ما كان ليقدم رأي معظَّمٍ على الحق البتة.
    فأين هذا من أولئك المتحذلقون الذين يدندنون بأن الحق أحق أن يُتبع وهو حق (تأصيلًا) وعند التنزيل والتطبيق رأيتهم لو ردَّ أحدٌ على شيخهم وبيَّن خطأه بعلم وأدب وحفظ له كرامته رموه بالفواقر ؟ من مثل قولهم: كيف يجرؤ فلان على الرد على شيخنا والطعن فيه ، وهل هو في مقام ورتبة شيخنا العلمية، وكأن ما يقوله هذا الشيخ الفاضل دائماً هو الصواب ولا يخطيء أبداً! حتى أن أحدهم في بعض المنتديات كتب مقالة بعنوان رسالة إلى الذي يطعن في الشيخ فلان، وجمع فيه تزكيات أهل العلم له والتي علمها القاصي والداني ولم يُنكرها أحد من السلفيين، واتهم من وقفوا على أخطاء لذلك الشيخ الفاضل بأنهم أصحاب الكذب و الفتن و الأهواء ويطعنون في عالم سلفي مشهود له بالعلم والخير من علماء كبار ! عامله الله بعدله والله عز وجل هو المُوعد.
    فليتأمل كل أخ سلفي هذا الخلط والتخبط من هذا الشاب الذي يظهر بمظهر الغيور على صون وتنزيه الشيخ من الزلل ، مع أن الحق أولى به أن يغار عليه. فإلى الله المشتكى
    وآخر قال بما معناه كيف تنتقدون كلام شيخنا وهو من هو ، وقد أثنى عليه فلان وفلان من العلماء وقالوا عنه علامة ونحو ذلك ؟ ونسوا أو تناسوا قول إمام دار الهجرة مالك بن أنس رحمه الله : كل منا يُؤخذ من قوله ويُرد إلا صحاب هذا القبر صلى الله عليه وسلم.
    هل يريد هذا الشاب المتحمس ومن على شاكلته السكوت عن الأخطاء والتغاضي عن الهفوات والزلات الظاهرة بدعوى احترام الشيخ وتقديره واجتناب الطعن فيه ؟!
    وهل يا أهل الإنصاف إذا وُصف الرجل بأنه عالم أو علامة يُحصًّنه من الوقوع في الخطأ؟!
    قال العلامة ابن القيم رحمه الله في " مدارج السالكين" : ( أبى الله أن يكسو ثوب العصمة لغير الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم) . وقال الحافظ الذهبي في ترجمة الإمام ابن حبان رحمه الله كما في "السير" (96/16) : ( .. وابن حبَّان من كبار الأئمة ، ولسنا ندَّعي فيه العصمة من الخطأ).
    ومن جميل ما كُتب في هذا الشأن كلام للكاتب أحمد معمر في مجلة الإصلاح بعنوان" تقدير العالم وتقديس الحق : " ومن مظاهر التَّعصُّب الخفيّ ، استيحاش بعضهم من نسبة الخطأ إلى شيخه ومُعَظَّمِه ، واندهاشه من التَّجرُّء على مخالفته ، وأكثرهم وإن كان ينفي عصمة شيخه ومتبوعه ، لكن يعزُّ عليه أن ينسب إليه سَهوٌ أو خَطأ ، وهذا من الغلوّ المنافي لمعتقد أهل السنة والجماعة ، من أنَّ العصمة دفنت مع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم ، وكلّ عالم مهما علا كعبه يُخطئ ويصيب ، وله من قول الإمام مَالك رحمه الله نصيب : " كلٌّ يؤخَذ من قوله ويردُّ ، إلاَّ صاحب هذا القَبر ")
    فإذا كنت ممَّن إذا لاَحَ لَه الحقّ وانجلى أمَامَ نَاظريه ، نَازَعتك نَفسك وشَقّ عَليك التزَامه ، لإنَّه يضطرُّك إلى تجاوز مذهب ألفته ونشأت عليه ، أو قولٍ شيخ – جليل القَدر وَاسع العِلم – تَبِعتَه فيه ، أو رأي جماعة انتَسَبت إليها ! ، فقد أَخذتَ من مَذمُوم التَّعصُّب بنَصيب ، ألا فليكن بَالُنا عَلَى ذِكر ، لآية من أعظَم الذِّكر ، يقول الله تعالى فيها : (( وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ)) ولم يقل : ويوم يناديهم ماذا أجبتم فلانًا وفلانًا ! " أ.هــ من العدد الثَّالث والثَّالثون (33) لمجلَّة الإصلاح ، رمضان / شعبان 1433هـــ الموافق لــ سبتمبر / أكتوبر 2012م – الجزائر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2012
    المشاركات
    99

    افتراضي رد: نقض شُبهة أن تخطئة العالم يُعد طعنا فيه!

    يقول الشيخ أحمد بازمول حفظه الله :

    "من الأمور التي تضر الدعوة السلفية: ما نراه من تعظيم الخلق على الحق! فتجد الواحد منهم يرد الحق وينصر الباطل في صورة الأدب مع الشيخ .اهـ"
    من حساب الشيخ الرسمي على توتير.

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2014
    الدولة
    الزقم, ولاية الوادي, الجزائر
    المشاركات
    90

    افتراضي رد: نقض شُبهة أن تخطئة العالم يُعد طعنا فيه!

    جزاكم الله خيرا
    هذا ملف متنوع للتحميل حول:
    الله الخالق سبحانه وتعالى: القرآن الكريم: الأحاديث: الأدعية: أهل السنة والجماعة: المخلوقات: الصلاة: الكككفر والشرك: القنوات الفضائية: العادات والتقاليد: العلم: الأمراض والابتلاءات: الأسرة: الزواج والطلاق: الزكاة والمال والأعمال: الصور والتصوير: النصائح: المنهيات: النساء: الموسيقى والأناشيد والشعر: المواسم: القبور والأضرحة: الكككفار: التحذير من الفرق الضالة والردود عليها وفضحها
    https://top4top.io/downloadf-3466pqpkc1-rar.html


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-Oct-2017, 03:03 PM
  2. بطلان القول بعدم تخطئة المخالف فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
    بواسطة أبو هنيدة ياسين الطارفي في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-Mar-2012, 09:02 AM
  3. موقع العالم العامل الرباني الشيخ أحمد بن يحي النجمي حفظه الله
    بواسطة أبو عبد المصور مصطفى الجزائري في المنتدى المنبــر الإسلامي العــام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-Jan-2012, 01:36 PM
  4. تعلم الفوتوشوب خطوة بخطوة - للمبتدئين -
    بواسطة أبو الوليد خالد الصبحي في المنتدى مكتبة الأمين العلمية الــشـاملة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-May-2010, 01:13 AM
  5. تعلم كيفية تركيب وتجميع قطع الحاسب بنفسك خطوة بخطوة من سيسكو
    بواسطة أبو خالد الوليد خالد الصبحي في المنتدى مكتبة الأمين العلمية الــشـاملة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-Mar-2010, 06:34 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •