بسم الله الرحمن الرحيم
من كلام الشيخ العالم الفاضل الحبيب
د. أحمد بن عمر بازمول حفظه الله تعالى
قال :
بعض الحدادية لهم تعاون مع الدواعش وينصرونهم ويثنون عليهم
الأمر الثاني : من الذي يبين السنة في السمع والطاعة للحكام والأمراء وعدم الخروج عليهم ويحارب أفكار الخوارج ويحارب أفكار الحزبيين ؟؟ السلفيون
ومن الذي يشوه صورة السلفيين ويطعن فيهم ؟؟ الحداديون
فإذا طعن في العلماء السلفيين ما بقي أحد يدافع عن الحكام على حسب ما جاء في السنة ويقرر السنة الواردة فيها وأمور أخر تدل على علاقة الحدادية بالتكفيريين ، بل محمود الحداد التي تنسب إليه الحدادية هو من جماعة التكفير التي تدعو للخروج على الحكام وإسقاطهم.
مداخلة الشيخ العنجري حفظه الله : أي أن هذا الأمر وكأنه مدبر بضرب السلفية الذين يحيون مسألة الإمارة لإسقاط هذا الأمر خدمة للتكفيريين وأمثالهم
الشيخ أحمد بازمول حفظه الله : نعم جزاك الله خيرا هذا هو فيتنبه لهذا الأمر ولذلك من خبث الحدادية يرمون السلفيين بأنهم يخططون لإسقاط الدولة وأنهم حزب وعمالة وضد الحكومة القائمة وهذا خطأ لأن السلفيين أصلا إنما يدعون إلى السنة السمع والطاعة والصبر وعدم الخروج وعدم السب والدعاء لهم بالخير ومحاربة كل من يؤذي ولاة الأمر حتى وصف السلفيون بكونهم مباحث بكونهم عملاء بكونهم أهل مناصب بكونهم أهل دنيا من شدة تمسهكم بالسنة الواردة في هذا الباب فينبغي أن يتنبه لهذا الأمر.
منقول من محاضرة بعنوان :
(( من معين الشيخ ربيع حفظه الله ))
محبكم :
أبو بكر بن يوسف الشريف




رد مع اقتباس