" لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين "
ثم قال له - مخبرا أنه لا يريد أن يتعرض لقتله, لا ابتداء, ولا مدافعة فقال: " لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ " .
وليس ذلك جبنا مني ولا عجزا.
وإنما ذلك لأني " أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ " والخائف لله, لا يقدم على الذنوب, خصوصا, الذنوب الكبار.
وفي هذا, تخويف لمن يريد القتل, وأنه ينبغي لك أن تتقي الله وتخاف.
تفسير للعلامة ناصر السعدي -رحمه الله-
كتبه ابو عبد المصور مصطفى





رد مع اقتباس