قال الشيخ محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله :
قوله : «إن الأنبياء عنده أحياء حياة حقيقية غير برزخية» : كذب وبهتان، لم يقله أحد قبله؛ لأن الحياة حياتان، لا ثالثة لهما إلا حياة أهل الجنة، فالحياة الدنيوية مضادة للموت، والحياة البرزخية تجتمع مع موت الجسد؛ لأنها حياة روحية، أما حياة أهل الجنة؛ فهي أفضل من الحياتين السابقتين، لا موت فيها ولا مرض ولا حزن.
وقد زاد هذا الدجال حياة رابعة لا وجود لها إلا في خياله الفاسد.
وهو الذي أفتى في الهند بأن استقلال باكستان غير جائز شرعًا؛ يعني: في شرع الشيطان؛ يريد أن يبقى المسلمون في الهند تحت حكم أعدائهم الوثنيين! هذا هو الشرع عنده، وكل ذلك فعله تملُّقًا وخضوعًا للوثنيين وطعنًا في المسلمين.
أفيكفر بقوله تعالى : {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ}، وقوله تعالى : { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ } ؟! ويكذب أبا بكر الصديق في قوله : «من كان يعبد محمداً؛ فإن محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله؛ فإن الله حي لا يموت» ؟! أم يكذب الآيات كعادته في خبطه خبط عشواء في ليلة ظلماء ؟!».
[السراج المنير ج ١ ص ٢٦ - ٢٧]





رد مع اقتباس