السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قد يستغرب العنوان بعض الشئ ممن يكد و يشقى على الارض بكرة و عشيا لجلب لقمة العيش و الجراد جند من جنود الله تعالى و اذا اتى على خضرة لم يترك و لا خشاشة منه فكيف يكون نعمة و نحن لا نفكر الا تفكيرا سلبيا بانه نقمة لا محال .

و الله تعالى حكمته بالغة ما تتصور و قد راى ان يكون الجراد نعمة يعطيها للعبد و ان نعد نعمة الله تعالى نحصيها .

* من المحاصيل الزراعية التي يقوم العبد بزراعتها كثيرة من قمح و شعير وووو و لكن لا ينظر العبد الى انه توجد محاصيل زراعية في بلاد الكفار من اليهود و النصاري هي المحاصيل الزراعية الضارة التي تذهب المال و العقل و هي المخذرات و العياذ بالله تعالى .

و لو وقف العبد وقفة مميزة لما ينتج من محصول العام من الزراعة الايجابية التي هي من قمح و شعير لوجد انها تعوض باذن الله تعالى سواءا من الزكاة التي يدفعها او من الصدقة التي يعطيها سرا و علنا ابتغاء مرضاة الله تعالى .

و لنفرض انه ما وجدت نعمة الجراد تجاه هذا المحصول السلبي من نوعه فقد نجني منه محاصيل فاسدة

* قد يتعاطاه احد من الابوين و يصير بذالك تفرق العائلة بالطلاق لزوال العقل

* قد يتعاطاه احد من السائقين في الطريق و يجني من ذالك قتل ارواح ابرياء تجاه زوال العقل

* قد يتعطاه من الجيران و يحصل بذالك كلام بين المتجاورين و يحصل بينهم نشاب لا رجعة فيه

* وقد وقد و قد . سلبيات لا نستطيع حصرها تجاه هذا المحصول السلبي و ترى الله تعالى ينزل علينا اية الجراد تنذرنا بعقاب الله تعالى و تذهب عنا السلبيات التي يبذلها الكفار لزيغ اهل الاسلام عن طريقهم و العياذ بالله تعالى


فهل ترى بعد الان ان الجراد نقمة وة ليس نعمة ؟